أخبار عاجلة

تجمع علماء جبل عامل بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لشهادة السادة القادة الأبرار:

تجمع علماء جبل عامل بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لشهادة السادة القادة الأبرار

← رجوع

شكرًا لردكم ✨

عهدنا للقادة الشهداء مستمر وصمود أهلنا ودماء شهدائنا أفشلا مخططات الاستيطان جنوباً

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

أيها الأحرار، يا أبناء شعبنا اللبناني الأبي وأمتنا المجيدة،عامانِ مضيا على ذلك اليوم المشهود الذي ارتقى فيه سيد شهداء الأمة، السيد حسن نصر الله، ليلحق به سريعاً رفيق دربه وعضده الأيمن السيد هاشم صفي الدين، ملبّيين نداء الواجب والشهادة على طريق القدس والدفاع عن عزة وكرامة لبنان.

إننا اليوم، وفي رحاب هذه الذكرى المباركة بعلو مقام قادتنا، نجدّد العهد بالثبات على المسيرة التاريخية للعامليين في الدفاع عن أرضهم وشرفهم وسيادتهم.

وبناءً على المعالم السياسية والجهادية الواضحة التي رسمها الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في الخطاب المركزي بهذه الذكرى، نعلن تبنينا الكامل وتأكيدنا التام على العناوين الستة الآتية:

أولاً: الدخول في مرحلة “إنّا على العهد” والالتزام بالثوابت

نؤكد التزامنا بقرار شورى حزب الله القاضي بتسمية هذه المرحلة الممتدة من معركة “أولي البأس” إلى اليوم باسم مرحلة “إنّا على العهد”. وهو عهد صلب يعني استمرار القيادة التي تخلف من يستشهد على النهج عينه، والحفاظ على ثوابت المقاومة الرسالية الإلهية، والإنسانية، والوطنية الشجاعة في مواجهة أي عدوان.

ثانياً: تجميد التفاوض المباشر ورفض تقديم التنازلات

نضم صوتنا صريحاً ومسانداً للموقف الحاسم الذي أطلقه سماحة الشيخ نعيم قاسم بضرورة تجميد المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني ومراجعة المسار التفاوضي وتصحيحه. ونؤكد رفضنا القاطع لما يُسمى “اتفاق الإطار” كونه يمثل تنازلاً مخزياً من قبل السلطة اللبنانية عن أوراق القوة وبما يخدم المشروع الإسرائيلي الأمريكي. ونشدد على أن أي تراجع أو انسحاب للعدو من أرضنا هو نتاج تضحيات المقاومة الميدانية وثباتها، وليس هبة من مفاوضات واهية.

ثالثاً: المقاومة كخيار وجودي لحماية الكيان اللبناني

إن الواقع يثبت يوماً بعد يوم، وكما جاء في الخطاب، أن لبنان بلا مقاومة يزول؛ فالعدو الصهيوني يستهدف الكيان بأكمله ويسعى لبث الفتنة والشرخ في الداخل اللبناني. إن سلاح المقاومة هو خيار إستراتيجي مرتبط بتحرير كامل الأراضي المحتلة وعودة الأهالي، وغير خاضع لإملاءات الطمس أو التجريد.

رابعاً: ثبات الميدان وفشل أهداف العدوان

نجدد الفخر ببطولات المقاومين الأشاوس الذين أفشلوا بدمائهم وبأسهم جحافل جيش الاحتلال التي ناهزت 90 ألف جندي وضابط. إن صمود المقاتلين في مناطق المواجهة (كصمودهم الأسطوري في تلة علي الطاهر) القائم على تكتيكات الكر والفر، قد حال دون تمكين الصهاينة من تثبيت الاحتلال أو إقامة المستوطنات في جنوبنا الغالي.

خامساً: المسؤولية الوطنية للدولة والوحدة الداخلية

ندعو السلطة اللبنانية وأجهزتها إلى القيام بواجباتها الدستورية والوطنية في حماية سيادة البلاد وصد الاحتلال. كما نؤكد على الحوار الداخلي البنّاء شريطة ألا يقوم على استهداف المقاومة وبيئتها بوصفهم خارجين عن القانون، مع التشديد على الحفاظ على العيش المشترك وإعطاء قضايا الناس المعيشية والإيوائية للنازحين خصوصا الأولوية القصوى.

سادساً: التحية لساحات الإسناد ولدماء الشهداء الأبرار

نتوجه بتحية إجلال وإكبار للشهداء الأبرار: من المعاونين الجهاديين القادة، وإلى الجرحى والأسرى المظلومين. كما نثمن المواقف البطولية لجمهورية إيران الإسلامية الصامدة، وللشعب اليمني العزيز ومجاهديه في أنصار الله، مؤكدين أن فلسطين ستبقى هي البوصلة والرمز والواجهة للمستقبل.

ختاماً، في هذه الذكرى السنوية الثانية، نرفع الصوت عالياً خلف قيادتنا: إنّا على العهد باقون، لن نُهزم، ولن تنكسر راية رفعت بالدماء على نهج سيد الشهداء، والعهد هو العهد حتى النصر والتحرير الكامل.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جبل عامل، في 28 أيلول 2026

شاهد أيضاً

#لبنان| قصف مدفعي استهدف الجرمق