أخبار عاجلة

الاستاذ زين غندور… في الميدان تُعرف الرجال، وفي المواقف يظهر معدنها / هبه مطر _ الواقع برس 

يوم دخل أهل النبطية الفوقا إلى بلدتهم، لم يقف رئيس بلديتهم بعيداً يراقب المشهد كان في المقدمة، بين أهله، ثابتاً في أرضه وحاضراً في لحظة لا تحتمل التردد.

 

والأهم أنه لم يتردد في قول ما يؤمن به بوضوح.

في وقت اختار فيه بعض رؤساء البلديات الصمت أو تجنّبوا الحديث عن المقاومة وشهدائها ودورها، اختار الاستاذ زين غندور أن يقولها صراحة، أمام وسائل الإعلام، ومن قلب الميدان.

 

لم يخفِ الحقيقة، ولم يساوم على كلمته، ولم يسمح للمنصب أن يفصله عن الناس أو عن الأرض التي يمثلها.

 

الاستاذ زين غندور، رئيس بلدية النبطية الفوقا، كان في ذلك الموقف صوت كل شريف من أهل عامل، وصوت أهل الشهداء، وصوت كل من يرى في دماء الشهداء جزءاً من ذاكرة هذه الأرض وكرامتها.

 

وهنا يُقاس الرجال:

 

ليس بما يقولونه عندما تكون الظروف سهلة، بل بما يملكون شجاعة قوله عندما يصبح الصمت أسهل.

 

الاستاذ زين غندور لم يكتفِ بأن يكون حاضراً في الميدان؛ جعل حضوره موقفاً، وكلمته شهادة، ووقفته عنواناً لكرامة الأرض وأهلها.

 

موقف يُرفع له الرأس… ورجل يُقال عنه: كان حيث يجب أن يكون.

شاهد أيضاً

رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مhدي المـ/شاط: 

رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مhدي المـ/شاط:     نبارك للعراق الإنجاز التاريخي والانتصار …