إستقبل أهالي الجنوب وزيرَي الدفاع والأشغال في بلدتي قاقعية الجسر وزوطر الغربية ، في رسالة حملت أكثر من دلالة ، في مشهد عكس جانبًا من الثقافة الإجتماعية الراسخة في القرى الجنوبية

إستقبل أهالي الجنوب وزيرَي الدفاع والأشغال في بلدتي قاقعية الجسر وزوطر الغربية ، في رسالة حملت أكثر من دلالة ، في مشهد عكس جانبًا من الثقافة الإجتماعية الراسخة في القرى الجنوبية ، إذ قُدِّمَت الورود والخراف للذبح ترحيبًا بالوفد الرسمي ، وفي لفتة خاصة رفض وزير الأشغال ذبح الخروف ، مكتفيًا بقبول الورود وعبارات الترحيب .

 

إعلاميًا وسياسيًا بدت الرسالة الأبرز التي قدمها أهل الجنوب سابقًا لقائد الجيش ولكل الفاعليات التي زارت واليوم لوزيري الدفاع والأشغال ، أنهم رغم ما خلّفته الحرب من دمار وخسائر وجراح عميقة ، ما زال متمسكًا بإرثه في إكرام الضيف وإستقبال المسؤولين بروح من الإنفتاح والإحترام ، مؤكدين في الوقت نفسه أن حضن الدولة لأبنائه وحضور مؤسساتها إلى أرضه يبقيان مطلبًا وطنيًا ثابتًا ، لا يتعارض مع كرامة أهله ولا مع صمودهم في مواجهة التحديات .

شاهد أيضاً

أحد منازل زوطر الشرقية التي يتخذها جيش العدو مقر تثبيت لقواته .

أحد منازل زوطر الشرقية التي يتخذها جيش العدو مقر تثبيت لقواته .