أخبار عاجلة

أقل من ألف شاحنة مساعدات دخلت غزة منذ بدء وقف إطلاق النار

 

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن 986 شاحنة مساعدات فقط دخلت القطاع منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، من أصل 6600 شاحنة كان يُفترض دخولها حتى مساء أمس الاثنين وفقًا للاتفاق.

 

وأوضح المكتب في بيان أن متوسط عدد الشاحنات التي تدخل يوميًا لا يتجاوز 89 شاحنة فقط، من أصل 600 شاحنة يفترض دخولها يوميًا، مشيرًا إلى أن من بين الشاحنات الواصلة إلى القطاع 14 شاحنة محمّلة بغاز الطهي و28 شاحنة وقود (سولار).

 

واعتبر المكتب أن هذا العدد المحدود من المساعدات “يعكس استمرار سياسة الخنق والتجويع والابتزاز الإنساني التي يمارسها الاحتلال بحق أكثر من مليونين و400 ألف مواطن في قطاع غزة”، مؤكدًا أن الكميات الحالية “لا تغطي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية”.

 

وجدد المكتب تأكيده على “الحاجة الماسة لتدفق منتظم لما لا يقل عن 600 شاحنة مساعدات يوميًا، تشمل المواد الغذائية والطبية والإغاثية ووقود التشغيل وغاز الطهي، لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة”.

 

وفي السياق، أكد برنامج الأغذية العالمي أن الإمدادات التي وصلت إلى غزة حتى الآن تكفي نحو نصف مليون شخص لمدة أسبوعين فقط، موضحًا أن المساعدات “لا تدخل بالوتيرة المطلوبة في ظل استمرار الاحتلال في تقييد حركة المعابر وعدم السماح بفتحها بالكامل”.

 

واستأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين، إدخال المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبري كرم أبو سالم جنوب القطاع وكيسوفيم في الوسط، بعد يومٍ دامٍ شنّت فيه غارات على مناطق متفرقة في القطاع. ورغم ذلك، تواصل سلطات الاحتلال إغلاق معبر رفح، مانعةً سفر المرضى والجرحى وعودة العالقين.

 

واتهم المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، الكيان الإسرائيلي باستغلال ملف المساعدات “كأداة ابتزاز سياسي، في الوقت الذي يلوّح فيه بالتجويع مجددًا”.

 

ولا يزال آلاف الفلسطينيين يصطفون في طوابير أمام التكيات للحصول على وجبات طعام، على أمل أن يسمح الاحتلال بدخول المواد الغذائية الأساسية الممنوعة منذ أشهر، مثل اللحوم والدواجن.

 

ووفقًا لبيانات برنامج الأغذية العالمي، فإن نحو ثلث الأسر في القطاع تُحرم من الطعام لأيام متتالية. كما ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن 39% من سكان غزة لا يتناولون الطعام لعدة أيام، فيما يواجه 320 ألف طفل دون سن الخامسة خطر سوء التغذية الحاد، إلى جانب حاجة 290 ألف طفل و150 ألف امرأة حامل أو مرضع إلى الدعم الغذائي والمكمّلات.

 

وتأتي هذه الأزمة الإنسانية في ظل سياسة تجويع ممنهجة يواصلها الاحتلال منذ بدء عدوانه على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي أدت حتى الآن إلى استشهاد 463 فلسطينيًا، بينهم 157 طفلًا، نتيجة الحصار ومنع الغذاء والدواء.

يوميات معركة أولي البأس… اليوم التاسع والعشرون

سلسلة “أُولي البأس”… ليست مجرد عرضٍ للأحداث، بل هي وثيقة تاريخية، عبر حلقات يومية، تسطّر بطولات رجالٍ كتبوا بدمهم وصمودهم فصولًا ساطعة من تاريخ المقاومة. “أُولي البأس”… حكاية الذين لم يُهزَموا، بل صنعوا بدمائهم ذاكرة المجد والخلود التي ستبقى حيّة.

 

معركة أولي البأس – الإثنين 21/10/2024

 

في إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِه، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميّةُ، يومَ الإثنين الواقعِ فيه الحاديَ والعشرينَ من تشرينَ الأوّل 2024، ستًّا وثلاثينَ عمليّةً عسكريّةً، استهدفت في معظمِها مستوطناتٍ، مواقعَ، ثكناتٍ، وتجمّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيّة – الفلسطينيّة، بالصواريخِ والقذائفِ المدفعيّة.

 

وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرّيّة، سطَّرَ مجاهدو المقاومةِ الإسلاميّةِ ملحمةً بطوليّةً في محيطِ بلدةِ الطيبة، حيثُ حاولت قوّةٌ من جنودِ العدوِّ الإسرائيليِّ التسلّلَ باتجاهِ أطرافِ البلدة، فانقضَّ عليها المجاهدون واشتبكوا معها بالأسلحةِ المناسبةِ، وأوقعوا فيها إصاباتٍ مباشرةً. كما تصدَّوا لقوّةٍ مدرَّعةٍ حاولت مؤازرةَ القوّةِ المستهدفةِ، وأجبروها على التراجعِ تحت وابلٍ من الرصاصِ والقذائفِ الصاروخيّة.

 

وبعدَ رصدٍ دقيقٍ لتحرّكاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ في محيطِ بلدةِ رُبّ ثلاثين، دمَّرَ الرماةُ الماهرون دبّابةَ “ميركافا” كانت تتحرّكُ في تَلّةِ العقبةِ بصاروخٍ موجَّهٍ، وأوقعوا طاقمَها بين قتيلٍ وجريح. وقصفَ المجاهدون تجمّعاتٍ لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ في محيطِ بلداتِ عيتا الشعب، مركبا، مارون الراس، العديسة، وكفركلا، بصَليّاتٍ صاروخيّةٍ وقذائفِ المدفعيّة. وأثناءَ محاولةِ قوّةِ مشاةٍ إسرائيليّةٍ إجلاءَ الجرحى والقتلى في الأطرافِ الشرقيّةِ لبلدةِ مركبا، استهدفَها المجاهدون بصليةٍ صاروخيّةٍ، وأصابوها إصابةً مباشرةً.

 

وفي السياقِ نفسِه، وردًّا على اعتداءاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ على القرى الجنوبيّةِ الصامدة، قصفت القوّةُ الصاروخيّةُ في المقاومةِ عددًا من القواعدِ العسكريّةِ والمستوطناتِ والمدنِ في شمالِ فلسطينَ المحتلّة.

 

وفي إطارِ سلسلةِ عمليّات “خيبر”، ‏وبنداءِ “لبيك يا نصرَ الله”، قصفت القوّةُ الصاروخيّةُ في المقاومةِ قاعدةَ “غليلوت” التابعةَ لشعبةِ الاستخباراتِ العسكريّةِ، وشركةَ “تاعس” للصناعاتِ العسكريّةِ في ضواحي تلّ أبيب، بصواريخَ نوعيّةٍ.

 

وبدورِها، شنّت القوّةُ الجويّةُ في المقاومةِ الإسلاميّةِ هجومًا جويًّا بسِربٍ من المسيَّراتِ الانقضاضيّةِ على ثكنةِ “يفتاح”، وأصابَت أهدافَها بدقّةٍ.

 

كما تصدّى مجاهدو المقاومةِ الإسلاميّةِ في وحدةِ الدفاعِ الجوّي لطائراتٍ حربيّةٍ إسرائيليّةٍ في أجواءِ منطقةِ الزهراني، بصواريخَ أرض – جو، وأجبروها على مغادرةِ الأجواءِ اللبنانيّة.

 

في المقابلِ، اعترفَ جيشُ العدوِّ الإسرائيليُّ بإصابةِ سبعةَ عشرَ ضابطًا وجنديًّا خلالَ أربعٍ وعشرينَ ساعةً، نتيجةَ المعاركِ الدائرةِ مع حزبِ الله.

 

سُجِّلَ في هذا اليومِ إطلاقُ صفّاراتِ الإنذارِ إحدى وثلاثينَ مرّةً في مختلفِ مناطقِ شمالِ فلسطينَ المحتلّةِ، تركزت في مستوطناتِ إصبعِ الجليل، الجليلِ الأعلى، الجولانِ السوريِّ المحتلِّ، والجليلِ الأسفل.

خاصية تهدد الإعلام التقليدي.. الذكاء الاصطناعي يقدّم إحاطة إخبارية خاصة بكل شخص

كشف موقع “ذا ميديا كوبايلوت” أن ميزة “شات جي بي تي بلس” الجديدة، التي أطلقتها شركة “أوبن إيه آي”، باتت تقدم موجزًا صباحيًا مخصصًا لكل مستخدم، يعتمد على سجله الشخصي وسياقه الخاص بعد تحليل عاداته وتاريخه ومعلوماته.

 

ووفقًا للموقع، تمثل هذه الخطوة تحولًا جذريًا في طريقة استهلاك الأخبار والمعلومات، إذ قد تقلل من اعتماد المستخدمين على وسائل الإعلام التقليدية لصالح مصدر ذكي فردي يعرف تمامًا ما يريد الشخص قراءته أو معرفته.

 

وأوضح التقرير أن الميزة الجديدة تستفيد من سجل الدردشة والبريد الإلكتروني والتقويم الشخصي لإنشاء ملخصات صباحية شاملة، تجمع الأخبار والمواعيد وحالة الطقس والمستجدات العالمية، لتقدَّم في صيغة إحاطة مخصصة ومحددة الأولويات لكل مستخدم.

 

وأشار الموقع، المتخصص في متابعة العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والصحافة، إلى أن هذه الخاصية تحاكي وجود “مساعد رقمي شخصي” قادر على جمع المعلومات بشكل استباقي، دون الحاجة لأن يطلب المستخدم ذلك يدويًا كما يفعل عادة عبر الراديو أو تطبيقات الأخبار.

 

كيف يدرك الذكاء الاصطناعي ما تريد؟

 

وظهرت ميزة “شات جي بي تي بلس” لأول مرة في أواخر أيلول/سبتمبر الماضي، وهي متاحة فقط لمشتركي “شات جي بي تي برو” التي تبلغ قيمة الاشتراك الشهري بها 200 دولار.

 

ومن خلال تحديد الموضوعات المفضلة للمستخدم، يقوم النظام بتجميع موجز يومي مصمم بالكامل وفق اهتماماته، ما يجعله ينتقل من كونه أداة تفاعلية للإجابة على الأسئلة إلى مساعد ذكي استباقي يبادر بتقديم المعلومات حتى في غياب أي تفاعل مباشر من المستخدم.

 

كيف سيؤثر ذلك على وسائل الإعلام؟

 

يرى موقع “ذا ميديا كوبايلوت” أن نجاح هذه الميزة قد يغيّر قواعد اللعبة في صناعة الإعلام والإعلان، إذ قد تتنافس المؤسسات الإعلامية وشركات التسويق والعلاقات العامة على لفت انتباه “المساعد الذكي” بدل المستخدم مباشرة.

 

ففي عالم تتحكم فيه الخوارزميات بتدفق الانتباه والمحتوى، قد تنتقل السيطرة تدريجيًا من المؤسسات الصحافية إلى المنصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يعيد رسم خريطة صناعة الأخبار والإعلانات بشكل غير مسبوق.

تصيد البيانات.. التهديد الخفي في حياتنا الرقمية وطرق الوقاية منه

أصبح تصيد البيانات (Phishing) جزءًا لا يتجزأ من حياتنا الرقمية اليومية، تمامًا مثل مقاطع الفيديو وشبكات التواصل الاجتماعي، وفقًا للمكتب الاتحادي لأمان تكنولوجيا المعلومات في ألمانيا. وغالبًا ما يصل مرسلو الرسائل الاحتيالية إلى هدفهم ويستهدفون التجسس على بيانات المستخدمين، مما يجعل الوعي واليقظة أمرًا أساسيًا لحماية الخصوصية.

 

علامات تحذيرية للرسائل الاحتيالية

 

رغم التحسن الكبير في صياغة رسائل الاحتيال، لا تزال هناك علامات تحذيرية يمكن للمستخدم ملاحظتها، مثل الشعور بالريبة تجاه الرسالة، وعدم التوافق بين المرسل وموضوع الرسالة أو المرفقات، كوجود فاتورة غير مطلوبة، أو طلب البنك كلمة مرور فجأة، أو مرفق مجهول من الأطفال.

 

كما ينصح المكتب بطرح بعض الأسئلة النقدية قبل التعامل مع أي رسالة: هل أعرف المرسل؟ هل عنوان الرسالة منطقي؟ وهل أتوقع وصول هذا المرفق؟ وفي حال وجود شك، يجب عدم فتح الرسالة وحذفها فورًا.

 

علامات تقليدية لا تزال موجودة

 

رغم أن الأخطاء الإملائية واللغة الركيكة لم تعد سمة أساسية لرسائل التصيد، إلا أن بعض العلامات التقليدية ما زالت موجودة، مثل: التحية الافتتاحية غير واضحة- صياغة الرسالة توحي بالعجلة أو التهديد- الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة، مثل استلام الطرود – طلب التحقق من اسم المستخدم وكلمة المرور أو تنزيل ملف – عروض منتجات مبالغ في جودتها.

 

ويؤكد المكتب أن الشركات والهيئات الحكومية لا تطلب أبداً كلمات المرور أو أي معلومات سرية عبر البريد الإلكتروني. ولحماية المستخدمين من هذه الهجمات، أوصى المكتب باتخاذ خمس خطوات أساسية:

 

اعتماد كلمات مرور قوية وفريدة لكل حساب: يجب أن تتكون من 8 إلى 12 حرفًا على الأقل، تشمل الحروف الكبيرة والصغيرة والأرقام والعلامات الخاصة، مع استخدام برامج إدارة كلمات المرور مثل Keepass و1Password، أو الأدوات المدمجة في المتصفحات.

 

استخدام مفاتيح المرور (Passkeys): توفر بيانات وصول مشفرة لا تفتح الحساب إلا بعد التحقق من هوية المستخدم، مما يضيف طبقة أمان إضافية.

 

تفعيل المصادقة الثنائية العامل (2FA): تعمل على إضافة مستوى أمان ثانٍ من خلال إرسال كود عبر الرسائل النصية أو التطبيقات، مما يحافظ على حماية الحساب حتى عند اختراق كلمة المرور.

 

تعطيل عرض HTML في البريد الإلكتروني : يمكن للمستخدم التبديل إلى عرض النص العادي في برامج مثل Outlook أو Thunderbird، لمنع تحميل مكونات البرامج الضارة أو الروابط المخفية.

 

الاعتدال في استخدام البريد الإلكتروني: يفضل استخدام عناوين بديلة عند التسجيل في النشرات الإخبارية أو المنتديات لتقليل التعرض للرسائل الاحتيالية.

رسائل عالية اللهجة والمضمون وجهها توماس براك للدولة اللبنانية

📄 *رسائل عالية اللهجة والمضمون وجهها توماس براك للدولة اللبنانية :*

 

•• حان الوقت الآن ليتحرك لبنان بشأن سلاح حزب الله

 

•• إذا استمرت بيروت في التردد بشأن نزع السلاح فقد تتصرف إسرائيل بشكل أحادي وستكون العواقب وخيمة

 

•• حزب الله قد يسعى لتأجيل إنتخابات 2026 في لبنان بذريعة الحرب مع إسرائيل

 

•• تأجيل الإنتخابات في أيار ٢٠٢٦ سيخلق فوضى عارمة ويمزق النظام السياسي الهش ويعيد إشعال فتيل إنعدام الثقة الطائفية

 

•• الإعتقاد بأن ميليشيا واحدة قادرة على تعطيل الديمقراطية قد يدعو إلى تدخل إقليمي ويخاطر بدفع لبنان من الأزمة إلى انهيار مؤسساتي كامل

 

•• يبقى مبدأ الحكومة اللبنانية (دولة واحدة ، جيش واحد) أكثر من مجرد طموح ، مقيداً بسيطرة حزب الله السياسية وخوفه من الإضطرابات المدنية

 

•• في وقت مبكر من هذا العام ، قدمت الولايات المتحدة خطة (محاولة واحدة أخرى) ، وهي عبارة عن إطار لنزع السلاح المرحلي ، وحوافز إقتصادية تحت إشراف الولايات المتحدة وفرنسا لكن رفض لبنان اعتمادها بسبب تمثيل وتأثير حزب الله في مجلس الوزراء اللبناني

 

•• الخطوات الشجاعة لسوريا نحو إتفاق حدودي ، تشكّل أولى خطوات تأمين الحدود الشمالية لإسرائيل

 

•• يجب أن يكون نزع سلاح حزب الله الخطوة الثانية

 

•• لبنان يواجه الآن خياراً حاسماً ، أن يسلك طريق التجديد الوطني أو يبقى غارقاً في الشلل والتدهور

 

•• إذا فشلت بيروت في التحرك ، فإن الذراع العسكرية لحزب الله ستواجه حتماً إسرائيل مواجهة كبيرة ، في لحظة قوة إسرائيل ونقطة ضعف حزب الله المدعوم من إيران

 

•• جناح حزب الله السياسي سيواجه على الأرجح عزلة محتملة مع اقتراب إنتخابات أيار ٢٠٢٦

الوزير السابق محمود قماطي: على الدولة أن تحضر وتنفذ وتقدم الخدمات، لا أن تعمل على نزع قوة البلد ‏

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الوزير السابق محمود قماطي: على الدولة أن تحضر وتنفذ وتقدم الخدمات، لا أن تعمل على نزع قوة البلد ‏

 

أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي أننا لم نرَ الدولة والسلطة اللبنانية في أيام الحرب ‏ولا حتى بأزمات المواطن، علماً أنه عندما تصل أي منطقة حرب إلى هدنة أو وقف لإطلاق النار، تهرع الدولة كطوارئ ‏خدمات وحكومية ووزارات إلى مناطق الحرب، لتؤمن لهذه المناطق خدماتها، متسائلاً أين أموال المودعين وتأمين ‏الكهرباء والأمور المعيشية والخدمات للمواطن، وأين الوعود التي أطلقتها الحكومة كأولويات من تحرير الوطن من العدو ‏الإسرائيلي، وتحرير الأسرى، والعمل على وقف الاستباحة على الوطن، وإعادة الإعمار بدون شروط، أين هي هذه ‏الأولويات وماذا نفذ منها، مشدداً على ضرورة أن تحضر الدولة وتنفذ وأن تقدّم الخدمات كي يحترمها المواطن على ‏الأقل، لا أن تعمل على نزع قوة البلد والوطن المتمثلة بالمقاومة والجيش، ليصبح الوطن عارياً دون دفاع في الوقت الذي ‏يحتل به العدو أرضنا، وينتهك سيادتنا، ويعتدي علينا.‏

 

كلام قماطي جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المهندس رضا عباس عواضة وزوجته شهيدة ‏الغدر الصهيوني معصومة حسين كرباسي لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهادهما، وذلك في روضة الحوراء ‏زينب (ع) في الغبيري، بحضور القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت توفيق الصمدي، عضو ‏المجلس السياسي في حزب الله غالب أبو زينب، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من ‏الأهالي.‏

 

ورأى قماطي أن الرئيس الأميركي “ترامب” الذي يعتبر نفسه رجل السلام في العالم، هو مهرج وممثل ومخادع ‏ومنافق، وهو رجل الإرهاب العالمي الأول، وهو المجرم والقاتل الذي قتل سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله ‏‏(رض) بالقنابل الأميركية، وهو الذي استهدف إيران بأكبر قنابل لا تملكها إلا أميركا في العالم، وبالتالي أين هو السلام، ‏وعلى من تكذبون، فليس هناك سلام، وإنما تريدون لنا أن نستسلم وأن نخضع تحت عنوان السلام.‏

وتوجّه قماطي للدوليين والإقليميين وللبعض في لبنان بالقول، لا تتعبوا أنفسكم، فلن نخضع لكل الضغوطات السياسية ‏دولياً وإقليمياً، ولا للضغوطات بالنار من قبل العدو الإسرائيلي يومياً، والمهم هو الأرض والواقع والمعادلات الفعلية.‏

وختم قماطي بالقول: إن ما يحقق الاستقرار في الوطن هو أن نتفاهم ونتحاور ونتشارك، فلسنا وحدنا المسؤولون عن ‏تقديم الدم والشهداء والأرزاق والخسائر، وبالتالي، إذا كنتم شركاء في الوطن، تعالوا لندافع عنه معاً.‏

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الاثنين : 17-10- 2025‏

‏ 27 – ربيع الثاني- 1447 هـ

الحاج حسن: لا يجوز أن ينخدع البعض بأي كلام أمريكي أو اسرائيلي أو أوروبي خادع.‏

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحاج حسن: لا يجوز أن ينخدع البعض بأي كلام أمريكي أو اسرائيلي أو أوروبي خادع.‏

 

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن: “إننا من منطلق إيجابي نقول وندعو الحكومة إلى ‏التصدي لمسؤولياتها الواردة في خطاب القسم والواردة في البيان الوزاري. ولذلك نحن جميعاً معنيون، وفي الطليعة ‏المسؤولون الذين يتحملون مسؤولية القرار والاتصالات السياسية والدبلوماسية”.‏

 

وخلال مراسم تشييع فقيد الجهاد والعمل الإسلامي والمسؤولة السابقة للهيئات النسائية في القطاع الثالث في منطقة البقاع ‏الحاجة ليلى الحاج حسن، والذي حضره فعاليات اجتماعية وبلدية وعلماء وأهالي الشهداء وأهالي البلدة، أشار النائب الحاج ‏حسن إلى دور الفقيدة في بناء المجتمع الإسلامي، حيث قال بأنه: «في وداع الفقيدة، أفضل ما نقوله بين يدي الله عزّ وجلّ: ‏‏”إنا لله وإنا إليه راجعون”، وأفضل العِبَر ما قاله أمير المؤمنين (ع) عندما يفقد إنسان حبيباً أو عزيزاً أو قريباً: “احسبوهم ‏في سفر فإنهم إن لم يعودوا إليكم فإنكم بهم لاحقون”، هذه هي حقيقة الدنيا التي لا بدّ آتية، نودعكِ أيتها الحاجة الفاضلة التي ‏كنتِ عاملة في سبيل الله، إضافة إلى كونك أماً وزوجة تحمل الصفات الحميدة والصفات التي يُفترض بكل أخواتنا ونسائنا ‏أن يحملنها، فقد تركتِ أثراً طيباً في عملكِ، ستبقى ذكراكِ وسيبقى أثركِ، فقامتكِ حاضرة، وخصوصاً في الهيئات النسائية ‏وبين أهل البلدة وأهل المنطقة، سائلين الله تعالى لكِ الجنة والنعيم والرضوان».‏

 

وفي شأن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، أشار النائب الحاج حسن إلى أنه: «بالأمس ارتقى شهيد من شمسطار وشهداء ‏وجرحى في الجنوب، فنحن أمام عدوانٍ صهيوني متمادٍ بغطاء أمريكي كامل، وهذا امتحانٌ وابتلاءٌ وتحدٍّ علينا أن نصمد ‏ونثبت أمامه، فالكلام الأمريكي واضح والمطالب الإسرائيلية واضحة، الأمريكيون والإسرائيليون كما قال باراك في مقابلته ‏الأخيرة، وللأسف البعض ينسى في لبنان، حيث وصف الصراع كالتالي: هناك طرفان يتصارعان في المنطقة، طرف ‏سينتصر، وعلى الطرف الآخر أن ينصاع ويخضع، وقال إن السلام وهم، وإن إسرائيل لا تريد أن تنسحب من النقاط ‏الخمس، وإن إسرائيل تريد في المنطقة أن تذهب حيث تشاء ومتى تشاء وكيف تشاء. أمام هذا الكلام الأمريكي الواضح لا ‏يجوز أن ينخدع البعض بأي كلام أمريكي أو إسرائيلي أو أوروبي خادع. الإسرائيلي يدّعي أنه يقصف منشآت لحزب الله ‏وللمقاومة، بينما هو في الحقيقة، ومنذ أسابيع، يقصف منشآت مدنيّة عبارة عن شركات تعمل في مجال الباطون والزفت ‏والجبالات والكسارات والجرافات، وفي مناطق بعيدة عن قرى الحافة، في رسالة واضحة تقول من جهة الإسرائيلي إن ‏هناك خطاً أحمر أمام الإعمار، وخصوصاً في قرى الحافة، وفي ظل تواطؤ أوروبي وأمريكي وغربي يمتد إلى أطراف ‏أخرى، وهذا هو حقيقة المشروع الأمريكي الحالي: منع إعادة الإعمار والتمهيد لمشاريع توسعية لم يُخفِها نتنياهو حين قال ‏إن إسرائيل لا تحترم حدود سايكس بيكو».‏

 

وأكد أنه: «أمام هذه التحديات، وطالما أن الجميع يتحدث عن الدولة وسيادة الدولة وحماية الدولة لمواطنيها، السؤال هنا: ‏كيف ومتى وبأي وسائل؟ طبعاً قدّم لبنان شكوى بعد انتظار طويل إلى مجلس الأمن، انتظروا ما يقارب العشرة أشهر من ‏الاستمرار في العدوان الصهيوني حتى قدّموا شكوى منذ بضعة أيام على إثر الغارات على سينيه والنجارية، جيد، هذا تطور ‏مهم».‏

 

وختم النائب الحاج حسن: “نحن نعتقد أنه على الحكومة أن تجتمع، وفي أول اجتماع لها، تناقش كل هذه الاعتداءات وتقول ‏ما تريد أن تفعل. ماذا تريد أن تفعل لوقف العدوان؟ وماذا تريد أن تفعل للضغط لفرض الانسحاب الإسرائيلي ولعودة ‏الأسرى؟ وماذا تريد أن تفعل لإعادة الإعمار؟ لأن هذه الأمور أساسية وبديهية إذا كنا نتحدث عن سيادة، وعن دولة، وعن ‏مؤسسات، وعن كرامة وطنية”.‏

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الاثنين : 20-10- 2025‏

‏ 27 – ربيع الثاني- 1447 هـ

حماس: الاحتلال الصهيوني لديه سياسة ثابتة في استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار

حماس: الاحتلال الصهيوني لديه سياسة ثابتة في استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار

 

أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن الاحتلال الصهيوني لديه سياسة ثابتة في استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

 

وأوضح قاسم في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، أن الحركة التزمت بكل تفاصيل وقف إطلاق النار في غزة وخاصة في المرحلة الأولى من خلال تسليم كل الأسرى الأحياء دفعة واحدة.

 

وقال: “نعمل بشكل يومي على استكمال تسليم كل جثامين الأسرى الإسرائيليين”، مشيرا إلى وجود تحديات كبيرة في تسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين بسبب الدمار الكبير.

 

وشدد على أن الاحتلال تعمد في بداية الحرب قصف الأسرى الإسرائيليين وآسريهم والمربعات السكنية من حولهم.

 

وأضاف الناطق باسم الحركة أن من بين الصعوبات التي نواجهها في تسليم جثامين الأسرى هي عدم وجود معدات ثقيلة لإزالة الركام، وأوضحنا ذلك للوسطاء.

 

وأشار إلى أن الحركة تتواصل مع الوسطاء بشكل مستمر بشأن استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي، وهناك تواصل مستمر مع الجانب الأمريكي بشأن التجاوزات التي يتعمد الاحتلال القيام بها.

 

وتابع: “على كل الأطراف التي تريد استمرار الهدوء في هذه المنطقة الضغط على الاحتلال لضمان تنفيذ التزاماته”، لافتا إلى أن الاحتلال يستغل ملف المساعدات لابتزاز الموقف السياسي ويلوح بالتجويع مرة أخرى.

 

كما أكد أن الاحتلال لم يتخل عن سياسة التجويع في وجه شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

 

الموقع الرسمي – حركة حماس

المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: بحسب المعلومات الواردة، يتوجه الصليب الأحمر إلى نقطة التقاء جنوب قطاع غزة، حيث سيتم تسليمه جثة أسير إسرائيلي.

وقف العدوان على غزة.. نتائج ودلالات

ذوالفقار ضاهر

بعد سنتين من العدوان الصهيوني المفتوح على قطاع غزة، تم التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية أميركية ووساطة مصرية، تركية، قطرية، بما يحدّ من تحشيد آلة القتل الصهيونية، رغم الكثير من الخروقات اليومية للالتزامات المفروضة على هذا العدو، حيث أثبتت التجارب الطويلة معه أنه لا يلتزم بعهدٍ أو ميثاق، على الرغم من التزام الأطراف الأخرى، كما هو الحال في لبنان وغزة وغيرها من التجارب.

 

ولعلّ أبرز مثال على انتهاك العدو لالتزاماته، هو ما حصل خلال الفترة الممتدّة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حتى تاريخه، حيث ارتكب سلسلة من الخروقات الخطيرة والمتكرّرة، بلغت ما يقارب 50 خرقًا موثّقًا حتى مساء يوم الإثنين 19-10-2025، شنّ خلالها العدو اعتداءات فاضحة للاتفاق، أدّت إلى استشهاد 44 فلسطينيًا وإصابة العشرات.

 

وهذه الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار تُظهر مدى هشاشة الضمانات التي تقدّمها الدول الراعية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية. فرغم كل ما قيل عن رعاية غربية وعربية وتركية للاتفاق، وجهود الوساطة التي بُذلت، لم يصمد الاتفاق أمام غطرسة العدو، الذي لا يُقيم اعتبارًا لأحد في ظلّ الرعاية والغطاء الأميركي له.

 

 

لكن مجرّد إذعان العدو لوقف العدوان، وحشد الدول، وعلى رأسها الإدارة الأميركية، لحصد بعض نتائج هذا الأمر، مع زعم كل طرف أنه ساهم في وقف العدوان وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر — وما يزال — فإن هذا الإذعان لا يمكن أن يكون عابرًا مع عدو لديه كل هذا الغطاء المفتوح على مدى سنتين لارتكاب كل ما يمكنه من جرائم الحرب والإبادة والتجويع.

 

فماذا يعني وقف العدوان على غزة -إذا صمد والتزام به العدو-؟ وأي انتصار حققته المقاومة؟ وما هي دلالات هذا الانتصار؟ وكيف يمكن صرف ذلك في المستقبل؟ وكيف يمكن الاستفادة مما تحقق سياسيًا وميدانيًا في المستقبل لإعادة ترميم قوة الردع لدى المقاومة في مواجهة هذا العدو المتوحّش؟

 

حول كل ذلك، أكد الباحث في الشأن الصهيوني أيمن علامة أن “هجوم 7 أكتوبر 2023 شكّل أكبر ضربة تلقّاها الجيش الإسرائيلي منذ قيام الكيان، وأسفر عن انهيار في العقيدة الأمنية والعسكرية وفشل استخباراتي واضح”، وأشار إلى أن “حكومة نتنياهو أعلنت بدء حرب بهدف القضاء على حماس وإعادة الأسرى، لكنها سرعان ما أضافت أهدافًا جديدة، منها منع أي حكم لحماس أو للسلطة الفلسطينية في غزة، وتهجير السكان”.

 

 

وفي حديث لموقع قناة المنار الإلكتروني، استعرض علامة “مجموعة من الخسائر التي لحقت بكيان العدو خلال عامين من العدوان، منها: سقوط ركائز العقيدة القتالية، تفاقم الأزمات البنيوية في المجتمع الإسرائيلي، تبادل الاتهامات بين المؤسستين العسكرية والسياسية، استقالات في أجهزة الدولة، إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة عربيًا وعالميًا، تصاعد العزلة الدولية على إسرائيل”.

 

ورأى علامة أن “السبب الأهم لتوقف الحرب هو فشلها في تحقيق أهدافها”، وأوضح أن “إسرائيل لم تحقق شيئًا من أهدافها، لا على صعيد القضاء على حماس ولا في التهجير والاستيطان، وأن خطة ترامب لوقف الحرب لم تُنفّذ بالكامل، إذ تعارض حماس المرحلة الثانية منها، التي تتعلق بنزع سلاحها”، وأشار الى ان “الحكومة الإسرائيلية تلتزم فقط بالمرحلة الأولى من الخطة، بينما يلوّح وزراء مثل بن غفير وسموتريتش بإسقاط الحكومة إذا لم يتم نزع سلاح حماس، وسط مؤشرات على خسارة نتنياهو في الانتخابات المقبلة”.

 

فلا شكّ أن وقف العدوان لا يعني فقط توقف القصف والغارات المتواصلة لطيران العدو، بل يحمل دلالات سياسية وعسكرية مهمة، منها:

 

-فشل العدو الإسرائيلي في تحقيق أهدافه العسكرية أو السياسية التي أعلنها على مستوى إنهاء حالة المقاومة، ونزع سلاح كتائب القسام وسرايا القدس وغيرها من فصائل المقاومة.

-صمود المقاومة بكل فصائلها، وعلى رأسها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، وعدم انهيارها رغم كثافة النيران وارتكاب جرائم فظيعة بحق المدنيين.

-تراجع الاحتلال تحت الضغط، سواء من صمود غزة، أو بفعل ضغوط دولية باتت واضحة لدى الشعوب أكثر مما هي واضحة لدى الأنظمة والحكّام الذين يخضعون للضغوط الأميركية والإسرائيلية.

-اعتراف ضمني بوزن المقاومة، وأنها أصبحت طرفًا لا يمكن تجاوزه في أي حلّ قادم. هذا الأمر لا يقتصر فقط على العدو، بل أيضًا على من رعى اتفاق وقف النار، وفاوض حماس والمقاومة لإطلاق سراح الأسرى الصهاينة وجثث قتلاهم.

-إن وقف العدوان هو نتيجة لمعركة إرادات، فمن يفرض شروطه يكون هو الطرف المنتصر، حيث لا تُقاس الأمور بحجم الخسائر أو التدمير أو قتل المدنيين.

 

 

ورغم فارق القوّة العسكرية الكبير بين كيان العدو (وكل الدول التي تقف خلفه في العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية) من جهة، ومن جهة ثانية قوى المقاومة، استطاعت المقاومة في غزة أن تحقق أشكالًا متعددة من الانتصار، منها:

 

-صمود الجبهة الداخلية الفلسطينية، وخاصة في غزة، وعدم انهيار بنية المقاومة.

-استنزاف جيش العدو في الاشتباكات المباشرة، وحرب الأنفاق، والمدن، والأحياء المدمّرة، وتكبيده خسائر بشرية كبيرة على الرغم من التكتّم المتواصل لدى العدو، وهو أمر معروف عن الصهاينة أنهم لا يعترفون بخسائرهم، خاصة خلال فترة القتال.

-ضرب عمق كيان العدو الإسرائيلي بالصواريخ، ما خلق حالة ردع نفسي وإعلامي، وقد عملت المقاومة على ضرب المستوطنات حتى بعد احتلال العدو لغزة وتدميره لمساحات شاسعة منها.

بالإضافة إلى استمرار ضرب القوات المسلحة اليمنية المتواصل لعمق الكيان الغاصب.

-منذ “7 أكتوبر” حتى الوصول إلى اتفاق وقف النار، تم كسر صورة التفوّق المطلق لجيش العدو الإسرائيلي أمام الرأي العام العالمي.

-تحقيق إنجازات تفاوضية مثل صفقات تبادل أسرى، أو شروط إنسانية تتعلق برفع الحصار.

 

انطلاقًا من كل ما سبق، يمكن التأكيد أن ما جرى بوقف العدوان على غزة، يؤكد:

 

-شرعية المقاومة كطرف رئيسي في الساحة الفلسطينية، وفي كل ساحة توجد فيها حركة مقاومة.

-يفتح الباب للضغط من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة والشعب الفلسطيني، وفتح المعابر كافة، وإدخال المواد الغذائية والطبية والبضائع دون قيود، كي لا يشكّل الحصار فرصة لاستكمال العدوان بطرق أخرى، وضرورة إعادة البناء بشكل فوري، وتأمين احتياجات الناس، وتعزيز صمودهم.

-هناك قدرة للشعوب وحركات المقاومة على فرض شروطها الوطنية بما يحقق مصلحة بلداننا في مواجهة كل المخططات الاستعمارية الجديدة للمنطقة.

-الاستفادة من التعاطف الدولي لفتح ملفات محاسبة العدو وقادته، وكل الجهات التي دعمته وساعدته في جرائمه أمام المحاكم الدولية.

-أهمية دراسة التجربة الميدانية التي عملت عليها المقاومة لتطوير التكتيكات والاستفادة منها لحماية الدول والأوطان من الطامعين والمعتدين، وتثبيت معادلة الردع، والتأكيد أن أي عدوان سيقابَل بردود مكلفة.

-أهمية الاستفادة من التضحيات والانتصارات التي تحقّقت خلال الفترات الماضية في فلسطين ولبنان واليمن وإيران، لتوثيق الانتصار، ومواصلة توعية الناس، خاصة الأجيال الصاعدة، والتأكيد أن المقاومة — في ظل كل الظروف التي تحيط بنا — ليست خيارًا، بل ضرورة لحماية الحقوق والمكتسبات والثروات، وسيادة الدول، وعزّة الشعوب.

 

يبقى أن وقف العدوان على غزة لا يعني نهاية المعركة، بل هو بداية لمرحلة جديدة من التحدّي والبناء والاستعداد. فالمقاومة لم تنتصر فقط لأنها صمدت، بل لأنها غيّرت قواعد اللعبة، وأثبتت أن “العين قادرة على محاربة المخرز” إذا كانت الإرادة والروح حاضرتين.