أخبار عاجلة

النبطية تجدد “بيعة الوفاء” لإيران والقائد الخامنئي.. حضور حاشد وتأكيد على نهج المقاومة/ تصوير و تقرير الزميلة فاطمة البتول حدرج | الواقع برس

​في مشهدٍ يفيض بالولاء والالتزام، احتضنت مدينة النبطية، “مدينة العلم والجهاد”، لقاءً تضامنياً حاشداً بدعوة من حزب الله، شكّل منصة وطنية وشعبية للتأكيد على الثبات في الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولقائدها آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي.

​مشهد الحضور: لوحة وطنية جامعة

​غصّت “حسينية مدينة النبطية” بجموع المشاركين الذين وفدوا من مختلف المناطق، يتقدمهم مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في حزب الله، الحاج علي ضعون. ولم يكن اللقاء مجرد فعالية بروتوكولية، بل تجلى كلوحة وطنية جامعة ضمت:

​المستوى الديني والسياسي: حضور وازن لعلماء الدين، ووفد قيادي من حركة أمل، وممثلي النواب، بالإضافة إلى مندوبي الأحزاب والقوى الوطنية والفعاليات البلدية والاختيارية.

​المستوى الاجتماعي والنقابي: مشاركة لافتة للكوادر التربوية، والجهات الطبية والإسعافية، والأساتذة والطلاب.

​رموز التضحية: تقدمت عوائل الشهداء والجرحى والأسرى الصفوف، ليعطوا للقاء بُعداً معنوياً يربط بين الدعم السياسي ودم الشهادة.

​دلالات الزمان والمكان

​يأتي هذا اللقاء في توقيتٍ دقيق وحساس تمر به المنطقة، لتؤكد النبطية من خلاله أن خيارها الاستراتيجي في الانتماء لمحور المقاومة هو خيارٌ شعبي متجذر وليس مجرد موقف سياسي عابر. وقد عكس الحشد الشعبي، الذي ضم الهيئات النسائية وأفواج كشافة الإمام المهدي (عج)، انخراط كافة فئات المجتمع في صياغة هذا الموقف التضامني.

​رسائل اللقاء: المقاومة خيار ثابت

​أجمع المشاركون في كلماتهم ومواقفهم على مجموعة من النقاط الجوهرية:

​عمق الرابط الوجداني: اعتبار الدعم للجمهورية الإسلامية الإيرانية واجباً أخلاقياً وسياسياً نابعاً من دورها الريادي في دعم القضايا العربية والإسلامية العادلة.

​وحدة الصف: التشديد على أن وحدة الموقف بين مختلف القوى اللبنانية المقاومة هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة التحديات والمشاريع الخارجية.

​تجديد العهد: التأكيد على أن النهج الذي رسمه الإمام القائد الخامنئي يمثل بوصلة الأحرار، وأن الوفاء لهذا النهج هو ضمانة الاستمرار في الدفاع عن كرامة الأمة.

​الخاتمة: عهدٌ لا يتزعزع

​اختتم اللقاء التضامني ببيان ختامي أكد فيه الحاضرون أن النبطية، بكل ما تمثله من ثقل تاريخي وميداني، ستبقى السباقة في ميادين الوفاء، مجددين العهد على التزام خيار المقاومة كركيزة أساسية للدفاع عن السيادة والكرامة، ومشددين على أن هذا المسار التضامني لن يتوقف، بل سيزداد رسوخاً مع اشتداد التحديات.

 

شاهد أيضاً

ناعي الحسين شهيدا على طريق الحقيقة/ ادارة موقع الواقع برس

يا ناعي الحسين، تمهّل… كيف رحلت قبل ان تكمل معنا طريق الوجع؟ كنت الصوت الذي …