أخبار عاجلة

10 نقاط تحليلية واستراتيجية حول إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة على جزء من “تلة علي الطاهر”.. وحقائق الميدان وأبعاد صمود المقاومة

 

10 نقاط تحليلية واستراتيجية حول إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة على جزء من “تلة علي الطاهر”.. وحقائق الميدان وأبعاد صمود المقاومة

 

**١. التضخيم الإعلامي والهدف الانتخابي

يرى التحليل** أن الضجيج الإعلامي الواسع الذي رافق إعلان نتنياهو السيطرة على جزء من نفق التلة، يهدف أساساً إلى التأثير في الساحة الانتخابية الداخلية للكيان، إذ لا يزال المجتمع الإسرائيلي غير مقتنع بادعاءات تضعيف المقاومة، مما يدفع نتنياهو وحكومته الحربية إلى السعي وراء إنجازات ملموسة جديدة للاستعراض الداخلي.

 

٢. إخلال بنظرية “الهجوم الخاطف”

استغراق الجيش الإسرائيلي عدة أشهر للسيطرة على تلة، رغم أهميتها التكتيكية، وباستخدام مكثف للقوات والسلاح والاستخبارات، يكشف عن تحدٍّ جوهري في المنظومة العسكرية الإسرائيلية، ويُخلّ بنظرية “الهجوم الخاطف” التي أرساها الجنرال إيغال يادين، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، القائمة على أن سرعة احتلال الأهداف ترتبط طردياً بأهمية النتائج المتحققة.

 

٣. استخدام أسلحة محظورة للتعويض عن أزمة الصمود

لجوء الكيان إلى أسلحة غير تقليدية، وخصوصاً القنابل الفوسفورية والعنقودية، للسيطرة على جزء من التلة، يُعدّ – بحسب التحليل – دليلاً على توسّله بأساليب إرهابية لمحاولة تجاوز أزمة الصمود التي يواجهها جيشه في الميدان.

 

٤. صعوبة تثبيت الموقف في النبطية

ثبات الموقف الإسرائيلي في منطقة النبطية يبدو صعباً للغاية، نظراً لثلاثة عوامل رئيسية: تعدد جبهات القتال ضد إسرائيل، والخلافات في النهج بين المؤسستين السياسية والعسكرية الإسرائيليتين، ودخول فصل الشتاء، مما يضع الجنود الإسرائيليين في موقع المتضرر الأكبر من الردود غير المتماثلة لحزب الله.

 

٥. تعقيدات المشهد الداخلي اللبناني

مسايرة الحكومة اللبنانية، المنحازة للغرب، لأعداء المقاومة، بالتزامن مع ذروة الضغط العسكري، تشكّل تحدياً إضافياً لقدرة حزب الله على الصمود، وتُعقّد تنفيذ عملياته الهجومية في العمق الإسرائيلي، ما يضطره إلى الجمع بين إدارة الأزمة الخارجية واحتواء التداعيات الداخلية.

 

٦. رقم قياسي جديد في التحمّل

يُعد صمود مقاتلي حزب الله لأكثر من خمسة أشهر في منطقة النبطية وتلة علي الطاهر، رغم التفاوت الهائل في القوة النارية، تسجيلاً لرقم قياسي جديد في قدرة رجال المقاومة على التحمّل، ويعزى ذلك – بحسب التحليل – إلى الإيمان الراسخ، وإلى الدعم اللوجستي المتواصل من فيلق القدس الإيراني، والنهج الاستشاري لقادته البارزين.

 

٧. السيطرة على التلة لا تحسم مصير المقاومة

استناداً إلى عجز إسرائيل عن إنهاء حركة “حماس” في غزة، رغم سيطرة ثلاثة ألوية صهيونية (بما فيها وحدات النخبة “سايرت متكال” و”سايرت ياهالوم”) على نحو 70% من القطاع، فإن السيطرة على هذه النقطة التكتيكية جنوب لبنان – حتى إذا صحّت الرواية – لن تؤدي إلى تقييد المقاومة اللبنانية أو حصرها.

 

٨. قراءة المستوى الكلي تثبت “المرونة” لا “التضعيف”

في قراءة المشهد العسكري الشامل لغرب آسيا، وفي ظل التقدم الهجومي لأنصار الله في اليمن، وصمود حماس في فلسطين، والانكماش التكتيكي الحالي لحزب الله، فإن هذه المعطيات لا تثبت فرضية “تضعيف المقاومة”، بل تعزز بالعكس فرضية “القوة المرنة والارتجاعية” للمقاومة وقدرتها على التفاعل مع المتغيرات.

 

٩. فرصة نفوذ نموذج المقاومة في الأوساط السياسية

انعكاسات “نموذج المقاومة” على نقاشات صنّاع السياسات الأمنية في الدول العربية والإسلامية ولبنان، تُشكّل فرصة كامنة للمقاومة، خصوصاً مع تنامي نزعات التطبيع وتخفيف التوتر مع إسرائيل والولايات المتحدة، إذ قد يصبح منطق المقاومة أكثر حضوراً وإقناعاً في أوساط هؤلاء المخططين.

 

١٠. ضرورة التطوير الفوري لأنماط الردع:

يبدو من الملح إحداث تطوّر فوري في الأنماط العملياتية والردعية لمحور المقاومة، لمواكبة التوجهات العسكرية الجديدة لأمريكا والكيان الصهيوني في المنطقة، ويُعد تحرير جنوب لبنان بالكامل وتلال “علي الطاهر” علامة فارقة محتملة لإعادة تشكيل النظام الأمني الجديد في المنطقة.

شاهد أيضاً

يهمّنا أن نوضح للرأي العام ووسائل الإعلام أن الوزير السابق الحاج محمود قماطي لم يُدلِ بأي تصريح أو يصدر عنه أي بيان خلال الأسبوع الأخير.

بيان توضيحي   يهمّنا أن نوضح للرأي العام ووسائل الإعلام أن الوزير السابق الحاج محمود …