مصادر عسكرية تحدّثت إلى «الأخبار»:
ـ «أنصار الله» سيطرت على عدد كبير من المعسكرات والمطارات العسكرية ومراكز الدعم اللوجستي والعسكري، واستولت على كميات كبيرة من أسلحة كانت قدّمتها الإمارات والسعودية إلى الفصائل التابعة لها.
ـ وأوضحت المصادر أن عتاد نحو 30 لواءً عسكرياً، وقعت في أيدي تلك القوات، منها أسلحة 13 لواءً كانت تتبع طارق صالح الذي تشير الأنباء إلى وصوله إلى أبو ظبي، بعدما فرّ مع عدد من معاونيه على متن زوارق بحرية من المخا إلى جيبوتي، فجر أول من أمس. وأضافت أن العتاد الذي استولت عليه «أنصار الله» في هذه المعركة يعدّ الأكبر منذ سنوات، مشيرةً إلى أن آليات مدرعة برّية أميركية الصنع كـ«أوشكوش» و«النمر» و«الشبل»، المخصّصة للعمليات الهجومية، سقطت تحت سيطرة الحركة، فضلاً عن دبابات وقطع مدفعية -منها ذاتية الحركة-، ومئات الأطقم الرباعية الدفع المزوّدة بأسلحة متوسّطة، ومضادات للطيران، وكميات ضخمة من مضادات للدروع، من مثل «الكورنيت» و«التاو» ومدافع «بي-10» غير الارتدادية.
ـ وبحسب المصادر، فإن الترسانة الضخمة التي تمّ استهداف جزء منها في عمليات صاروخية خلال الأسابيع الماضية، قبل أن يُستولى على الجزء الآخر خلال العملية الأخيرة، تعكس حجم المخطّط الذي كانت السعودية تسعى إلى تنفيذه في اليمن. ومن جهتهم، نشر ناشطون مشاهد لمئات الأسرى في المخا، وقالوا إن قراراً بالعفو عن نحو 3500 أسير جديد قد يصدر قريباً، فضلاً عن أن قوات صنعاء منحت الأمان إلى المقاتلين الذين كانوا موجودين في جزر حنيش الكبرى والصغرى وجبل زقر، وذلك بعد أن سلّموا أنفسهم إلى القوات البحرية، إثر مواجهات استمرت لساعات.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية