قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني:
دخلت أميركا المجرمة هذه المواجهة على أساس أنها ستتمكن خلال بضعة أيام من إخضاع إيران الإسلامية للاستسلام، لكن انظروا إلى الوضع المذل الذي وجدت نفسها فيه.
نرى هذه المواجهة أيضًا في ساحات المقاومة الأخرى. ففي لبنان، رأيناهم يروّجون بأن حزب الله قد انتهى، لكننا شهدنا كيف صمد حزب الله ووجّه ضربات موجعة إلى العدو.
قائد الثورة الشهيد شدّد خلال «صلاة جمعة النصر»، بعد أسبوع من استشهاد السيد حسن نصر الله، على أن وحدة المسلمين مصدر لعزّتهم، وأن الحكمة الإلهية تهيّئ الظروف لتحقيق أهدافهم.
– على كل شعب أن يكون يقظًا تجاه اعتداءات العدو على الشعوب الأخرى، وأن يدعم الشعوب المظلومة، لأن العدو، في حال نجاحه في نقطة، سينتقل إلى نقطة أخرى
– «يجب أن نعزّز حزام الدفاع والاستقلال والعزة من أفغانستان إلى اليمن، ومن إيران إلى غزة ولبنان، في العالم الإسلامي بأسره».
– وحدة الشعوب الإسلامية تتعزّز اليوم ببركة دماء شهداء أمثال السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، فيما تتعرض التيارات التي تعمل على إثارة الفرقة لمزيد من الهزائم.
– تُقام ذكرى هذا العام في ظل ظروف طُردت فيها أميركا من العراق رغم امتلاكها جميع الإمكانات والتجهيزات، وقد احتفل الشعب العراقي بهذا الانتصار بفضل مقاومة الشعب العراقي وأبطال جبهة المقاومة.
– رغم صعوبة الظروف، فإن مسيرة جبهة المقاومة، بعون الله وقدرته، تمضي قدمًا.
– نشهد اليوم وحدة الساحات في جبهة المقاومة، حيث يفاجئ كل جزء منها العدو من خلال التدبير والتحركات المدروسة.
– كان الأميركيون يعتقدون أنهم قادرون على إخضاع إيران للاستسلام خلال أربعة أيام أو أسبوعين على الأكثر، لكنهم واجهوا ظروفًا مختلفة تمامًا عن حساباتهم.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية