📂 أسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 06/10/2026
🔏 النهار
■ارتفع الطلب مجدداً على المنازل من النازحين السابقين الى القرى والبلدات التي استقروا فيها سابقا، خوفاً من عودة الحرب في ظل التهديدات الحالية أميركياً وإسرائيلياً.
■بدور جدل واسع في اوساط دار الفتوى بعد قبول الطعن بالتمديد للمفتي الحالي وتصاعد التنافس حول من يخلف المفتي عبد اللطيف دريان خصوصا ان لا اتفاق خارجيا بعد على تزكية احدهم وشائعات عن تعاطف احد المرشحين الاقوياء مع تيارات متشددة في محاولة لإقصائه.
■لفت قول رئيس الحكومة ان الامور واضحة ولا حاجة للعودة كل مرة الى نقطة الصفر في معرض رده على سؤال عن الحوار الداخلي نافياً بشكل قاطع امكانية العودة الى طاولة الحوار الوطني..
■يبدو ان ازمة النفايات تعود لتطل برأسها وتهدد الأمن الاجتماعي بعد محاولات سابقة عديدة لتنظيم هذا القطاع والوصول الى ما يشبه الابواب المسدودة.
■ تسريب أخبار عن لقاءات مع النظام السوري انما تحقق عدة أهداف دفعة واحدة: ضغطاً على سوريا التي يرفض رئيسها الإنخراط حروب المنطقة، وإحراجاً لتركيا في علاقتها مع الغرب والخليج وزعزعة ثقة بتوجهات الحزب الذي يعود للتحالف مع الذين حاربهم واتهمهم بالإرهاب سابقا.
🔏 اللواء
■يجري تداول سيناريوهات بين الحرب والتسويات تبدأ من الحرب الأميركية – الإيرانية إلى ملف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة..
■لم تطلب أي جهة حزبية من نائب سابق وقف ردوده على نائب بارز وفريقه، وسجل أن أحد الردود جاء بالغ القسوة…
■انتشرت على نحو ملحوظ أعلام حركة سياسية في المناطق المستعادة من الليطاني إلى قرى صور
🔏 نداء الوطن
■ أبدت مصادر سياسية ارتياحها إلى الطعن الذي تقدم به رئيس الجمهورية في إحدى مواد قانون إصلاح المصارف، ورأت فيه قطعا للطريق أمام تشتت القرار في مصرف لبنان. وذكرت المصادر بما حصل في أكثر من مؤسسة، من شلل في عملية اتخاذ القرارات وتعطيل عمل المؤسسات.
■قول رئيس مجلس النواب في حديث صحافي إن استمراره في مناقشة قانون الانتخاب وتعديله» يؤكد أن اجتماع الأمس لم يكن سوى بإيعاز منه. وقد استغربت مصادر نيابية حسم الرئيس بري مسألة تعديل القانون»، إذ إن ذلك يعني أنه اختزل قرار مجلس النواب مجتمعًا.
■أبلغت دوائر رسمية رفيعة أن رئاسة الجمهورية تترفع عن الرد على الحملات التي تطاول رئيس الجمهورية، باعتبار أن هذه الحملات تشكل دليل إفلاس لمطلقيها ولمن يحركهم ويقف وراءهم.
🔏 الجمهورية
■تتزايد المؤشرات إلى انتقال الضغوط الاقتصادية من مستوى الأرقام المالية إلى سلوك استهلاكي أكثر تحفظاً في الحركة ضمن القطاعات السياحية والخدماتية والترفيهية.
■تظهر التطورات، أن دعم دولة خليجية لقطاع الطاقة تجاوز المواقف السياسية إلى مساهمة مباشرة في البنية التحتية في صيانة خطوط نقل تزامناً مع دخول مشاريع صديقة للبيئة مرحلة فرز العروض.
■برز نقاش حول وفرة الغاز مقارنة بالمازوت وكلفة التدفئة، بالتزامن مع تحرك الوزارة المعنية لتأمين كميات وافرة، تداركاً لأي تطورات إقليمية ترفع الأسعار بشكل جنوني.
🔏 البناء
■يقول دبلوماسي في دولة إقليمية كبرى إن حكومته انتبهت إلى العلاقة بين توقيت بيانات الانتصارات العسكرية في باب المندب والمخا، وقبلها الاستعجال بإعلان بدء الحرب للحسم وصولاً إلى صنعاء، وبين انعقاد اجتماع الحلف السعودي التركي الباكستاني. ويرى أن هذه الرسائل تستهدف الضغط السعودي على الاجتماع لتفادي مناقشة الخيارات السياسية التي تمنحها أنقرة وإسلام آباد الأولوية في اليمن، وتحصران التزامهما العسكريّ بحماية السعودية دون المشاركة في حربها؛ والإيحاء بأن الحملة تحقق أهدافها وأن الانتصار قريب، لتشجيعهما على الانخراط فيها. ولذلك يعتبر الدبلوماسي أن تصريح وزير الخارجية التركي حاقان فيدان أهم من البيان الختامي في قياس نتائج الاجتماع، بعدما قال إن الدول الثلاث «ناقشت بعمق ما يمكن فعله لحل قضية اليمن سلمياً عبر الحوار»، وأكد إرسال «توصيات ومقاربات واضحة للحل الدبلوماسي» إلى جميع الأطراف المعنية. فهذه اللغة، برأيه، تكشف تمسكاً بمسار التسوية، وتضع حدوداً لمحاولة تحويل التعاون الدفاعي لحماية السعودية إلى تفويض مفتوح لحرب يمنية جديدة، مهما ارتفع منسوب التبشير العسكري بقرب الحسم.
■تقول مصادر إعلامية أميركية إن اختلاف كلام ترامب ونائبه حول حادثة «فلاي دبي» يكشف فجوة بين توظيف الشبهة سياسياً وما تسمح الأدلة بإعلانه. فترامب رجّح ارتباط المنفذ بإيران، مستنداً إلى ما يسمعه، وهدد بضربها بشدة، بينما قال فانس إنه لم يرَ دليلاً حاسماً على هذا الارتباط، وأحال المسألة إلى الاستخبارات. وقد نقلت قناة «سي بي إس» ترجيح المحققين أن المنفذ تصرف منفرداً، فيما ركزت صحيفة «وول ستريت جورنال» على إخفاقات التدقيق وتبادل المعلومات التي سمحت لطيار سبق التحفظ على تطرفه بالوصول إلى قمرة القيادة.
وفي قراءة سياسية، يبدو ترامب مستعجلاً لتحويل الحادثة إلى ورقة ضغط على طهران، بينما يضع فانس حداً للجزم قبل اكتمال التحقيق خشية الاستثمار الإسرائيلي لتوريط أميركا في حرب مع إيران. وتقول المصادر إن ذلك لا يثبت خلافاً داخل الإدارة أو توزيعاً متفقاً للأدوار؛ الثابت أن الرئيس سبق الدليل بتهديده، وأن نائبه أعاد الاعتبار للفارق بين الاشتباه والإثبات. وهذا يضعف صلاحية الحادثة ذريعة للتصعيد، ويعيد مركز الاهتمام إلى المسؤوليات الأمنية التي حاول الاتهام الخارجي تجاوزها، من دون استباق ما قد تكشفه التحقيقات لاحقاً
الواقع برس اخبار محلية وعالمية