📄 المرشحان الأساسيان للحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت ، إختلاف في الأسلوب لا في الهدف الإستراتيجي
✒️ جواد | موقع الواقع برس الإعلامي
أولا على أهلنا وناسنا أن يعوا ويعرفوا أن الطرفان يتفقان بالأساس على الأهداف الإستراتيجية العليا لإسرائيل ، وهنا سأكتفي بقراءة تعريفية لتعلموا من هما الشخصيان المتصارعتان مما يتوفر في تصريحاتهما حول جبهة لبنان وملف حزب الله الذي يعتبرانه تهديد أمني جسيم ، ويتفقان على ضرورة تحييد خطره ، ولكن يكمن الفارق في طريقة الإدارة والمسار المتبع ، فقطاع واسع من المراقبين يرى أن نتنياهو يميل إلى المواجهات المباشرة والصدام العلني وإطالة أمد الصراع ، بينما يميل آيزنكوت إلى الإنضباط وإستغلال القنوات الدبلوماسية الغربية وخاصة الأمريكية والفرنسية ، والبحث عن ترتيبات أمنية منظمة لتجنب حروب الإستنزاف المفتوحة .
بنيامين نتنياهو ، يتبنى مقارنة قائمة على الضغط العسكري المباشر ، وفرض منطقة أمنية في الجنوب اللبناني مع الإحتفاظ بحرية مطلقة للعمل العسكري ، واشتراط نزع سلاح حزب الله عبر الجيش اللبناني أو القوة العسكرية الإسرائيلية المباشرة كشرط أساسي لأي تسوية ، بينما آيزنكوت لا يقل تشددًا في تقييم الخطر الذي يمثله الحزب ، لكنه يعتمد مقاربة تعتمد على الضغط السياسي والدبلوماسي لدفع الدولة اللبنانية ومؤسساتها لتحمل مسؤولية نزع السلاح وإيجاد ترتيبات أمنية تقلل التكلفة الإستراتيجية المباشرة على الجيش الإسرائيلي .
التغير إن حدث على رأس القيادة في إسرائيل لن يغير الجوهر المتعلق بموقف تل أبيب العدائي أو الساعي لإنهاء البنية العسكرية لحزب الله ، بل يعبر عن نقاش داخلي إسرائيلي حول أفضل السبل وأقلها كلفة لتحقيق ذات الأهداف الأمنية .
الواقع برس اخبار محلية وعالمية
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.