أخبار عاجلة

هذه الأيام هي أيام الإمام الحسن العسكري (سلام الله عليه)،

«هذه الأيام هي أيام الإمام الحسن العسكري (سلام الله عليه)، وهو يمكن أن يكون قدوةً لجميع المؤمنين والشباب على وجه الخصوص. هذا الإمام الذي أقرّ بفضله، وبعلمه، وبتقواه، وبطهارته، وبعصمته، وبشجاعته أمام الأعداء وصبره وثباته أمام المصاعب المؤيّدون، والشيعة، والمخالفون، ومن لا عقيدة لهم والجميع».

 

الإمام الخامنئي (دام ظله)

“أسطول الصمود”: سفننا تتعرّض لاعتراض غير قانوني وتعطيل للكاميرات وعسكريون يصعدون على متنها قوات “إسرائيلية” تعتقل المشاركين على متن السفينة “سيروس” بينهم مراسلة “الجزيرة مباشر” حياة اليماني

هذه الصورة لا تظهر وفيق صفا يوم كان أسيراً لدى القوات اللبنانية FactCheck#

المتداول: صورة تظهر، وفقاً للمزاعم، “مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا يوم كان اسيرا لدى القوات اللبنانية في المجلس الحربي” في تسعينيات القرن العشرين

 

أن هذا الادعاء خاطئ.

 

الحقيقة: هذه الصورة تعود الى 18 تموز 1991، والتقطتها “النهار” يوم تبادلت القوات اللبنانية وحزب الله 13 مخطوفا في وزارة الدفاع اللبنانية في اليرزة، في حضور وزير الدفاع آنذاك ميشال المر. ولم يكن وفيق صفا بين الاسرى المتبادلين، بل جاء كممثل لحزب الله.

 

صورة قديمة بالابيض والاسود. وفي وسطها، وقف وزير الدفاع السابق الياس المر مع مجموعة رجال، بينهم الحاج وفيق صفا، الذي “كان اسيرا لدى القوات اللبنانية في المجلس الحربي”، وفقا للمزاعم. وادعى أحد الحسابات ان الصورة تعود لـ”يوم اعادت فيه القوات اللبنانية اسرى حزب الله، بواسطة ميشال المر، في 19-1-1991… وكان صفا واحدا منهم”. وقد اشير اليه بدائرة. منذ يومين، تنتشر الصورة على نطاق واسع، لا سيما في تيك توك، حاصدة مشاركات وتعليقات كثيرة.

 

 

حقيقة الصورة

نعم، الرجل الذي اشير اليه بدائرة في الصورة هو الحاج وفيق صفا. ولكن التفاصيل المنشورة بشأنه وبشأن الصورة، لا سيما تاريخ التقاطها وسياقها، خاطئة.

 

وقد عثرنا على الجواب اليقين في أرشيف جريدة “النهار”، حيث تبين ان الصورة محفوظة في بنك صوره واخباره، وملتقطها هو المصور في الجريدة آنذاك ساكو بيكاريان. وقد نشرت ايضا في عدد “النهار” الصادر في 19 تموز 1991، ضمن تقرير اخباري في الصفحة 4، بعنوان: القوات اللبنانية وحزب الله تبادلا في اليرزة 13 مخطوفا.

 

وجاء فيه: “تبودل قبل ظهر أمس (18 تموز 1991)، في مبنى وزارة الدفاع الوطني في اليرزة، 13 مخطوفا بين القوات اللبنانية وحزب الله وبعضهم أمضى اربع سنوات بعيدا عن أهله. وحصل التبادل في مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني المهندس ميشال المر وفي حضوره وحضور مدير المخابرات في الجيش العقيد خليل جلبوط ومدير العلاقات العامة والاعلام في وزارة الدفاع السيد ميلاد القارح وممثل حزب الله الحاج وفيق صفا”.

 

 

وأضاف التقرير: “أطلقت القوات ثمانية مخطوفين لديها نقلهم الجيش الى مقر قيادة حزب الله وهم: مصطفى علي كحيل وحسين حسن حجير واحمد ديب عماشة ومحمد حسن سعاده وحيدر فحص ومحمد عثمان واحمد عبد الرحمن جعفر وعماد فارس ابو غيدا.

 

أما حزب الله، فأطلق خمسة مخطوفين لديه نقلهم الجيش الى مقر قيادة القوات، وهم: رينه حلو ونادر نادر وسيمون نزال ونعمه الياس محفوظ وشوقي ريا”.

 

وقال المر في كلمة ان “اليوم تم تسليمنا هنا في وزارة الدفاع المحتجزين لدى القوات اللبنانية والمحتجزين لدى حزب الله والبعض من هؤلاء محتجز منذ عام 1987 والبعض الآخر في السنتين الأخيرتين”.

 

ووفقا لما نقلت “النهار” عن مصدر اعلامي في حزب الله، فإن المخطوفين الذين تسلمهم الحزب هم عماد ابو غيدا (من الحزب السوري القومي الاجتماعي) وحسين حجير واحمد عماشة (من حركة أمل)، واحمد جعفر ومحمد سعاده ومحمد عثمان (مواطنون عاديون)، ومصطفى كحيل وحيدر فحص (من حزب الله). وقد استقبلهم الامين العام لحزب الله السيد عباس الموسوي وهنأهم بإطلاقهم.

 

وفي شرح الصورة، كما اوردتها “النهار” في عددها الصادر في 19 تموز 1991: “الوزير المر، والى يساره العقيد جلبوط، والى يمينه الحاج صفا، يتوسطون المخطوفين لدى القوات اللبنانية وحزب الله قبل اطلاقهم أمس (اي في 18 تموز 1991)”.

 

حزب الله: لا نعترض على جوزيف عون لرئاسة الجمهورية ونرفض جعجع

 

وقد جاء تداول الصورة في وقت قال صفا إن الحزب لا يعترض على ترشيح قائد الجيش العماد جوزيف عون لرئاسة الجمهورية، لكن الاعتراض الوحيد هو على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، على ما أوردت مواقع اخبارية.

 

واعلن هذا الموقف في كلمة مباشرة له بثتها قنوات تلفزيونية محلية الأحد من موقع اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

 

وقال صفا إنه “ليس لدينا فيتو (اعتراض) على قائد الجيش، والفيتو الوحيد بالنسبة لنا هو على سمير جعجع، لأنه مشروع فتنة وتدميري في البلد”، بحسب تعبيره.

 

تقييمنا النهائي: اذاً، ليس صحيحاً ان الصورة المتناقلة تظهر “مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا يوم كان اسيرا لدى القوات اللبنانية في المجلس الحربي”. في الحقيقة، هذه الصورة تعود الى 18 تموز 1991، والتقطتها “النهار” يوم تبادلت القوات اللبنانية وحزب الله 13 مخطوفا في وزارة الدفاع اللبنانية في اليرزة، في حضور وزير الدفاع آنذاك ميشال المر. ولم يكن وفيق صفا بين الاسرى المتبادلين، بل جاء كممثل لحزب الله.

 

حقيقة الصورة

نعم، الرجل الذي اشير اليه بدائرة في الصورة هو الحاج وفيق صفا. ولكن التفاصيل المنشورة بشأنه وبشأن الصورة، لا سيما تاريخ التقاطها وسياقها، خاطئة.

 

وقد عثرنا على الجواب اليقين في أرشيف جريدة “النهار”، حيث تبين ان الصورة محفوظة في بنك صوره واخباره، وملتقطها هو المصور في الجريدة آنذاك ساكو بيكاريان. وقد نشرت ايضا في عدد “النهار” الصادر في 19 تموز 1991، ضمن تقرير اخباري في الصفحة 4، بعنوان: القوات اللبنانية وحزب الله تبادلا في اليرزة 13 مخطوفا.

 

وجاء فيه: “تبودل قبل ظهر أمس (18 تموز 1991)، في مبنى وزارة الدفاع الوطني في اليرزة، 13 مخطوفا بين القوات اللبنانية وحزب الله وبعضهم أمضى اربع سنوات بعيدا عن أهله. وحصل التبادل في مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني المهندس ميشال المر وفي حضوره وحضور مدير المخابرات في الجيش العقيد خليل جلبوط ومدير العلاقات العامة والاعلام في وزارة الدفاع السيد ميلاد القارح وممثل حزب الله الحاج وفيق صفا”.

 

 

وأضاف التقرير: “أطلقت القوات ثمانية مخطوفين لديها نقلهم الجيش الى مقر قيادة حزب الله وهم: مصطفى علي كحيل وحسين حسن حجير واحمد ديب عماشة ومحمد حسن سعاده وحيدر فحص ومحمد عثمان واحمد عبد الرحمن جعفر وعماد فارس ابو غيدا.

 

 

أما حزب الله، فأطلق خمسة مخطوفين لديه نقلهم الجيش الى مقر قيادة القوات، وهم: رينه حلو ونادر نادر وسيمون نزال ونعمه الياس محفوظ وشوقي ريا”.

 

وقال المر في كلمة ان “اليوم تم تسليمنا هنا في وزارة الدفاع المحتجزين لدى القوات اللبنانية والمحتجزين لدى حزب الله والبعض من هؤلاء محتجز منذ عام 1987 والبعض الآخر في السنتين الأخيرتين”.

 

ووفقا لما نقلت “النهار” عن مصدر اعلامي في حزب الله، فإن المخطوفين الذين تسلمهم الحزب هم عماد ابو غيدا (من الحزب السوري القومي الاجتماعي) وحسين حجير واحمد عماشة (من حركة أمل)، واحمد جعفر ومحمد سعاده ومحمد عثمان (مواطنون عاديون)، ومصطفى كحيل وحيدر فحص (من حزب الله). وقد استقبلهم الامين العام لحزب الله السيد عباس الموسوي وهنأهم بإطلاقهم.

 

وفي شرح الصورة، كما اوردتها “النهار” في عددها الصادر في 19 تموز 1991: “الوزير المر، والى يساره العقيد جلبوط، والى يمينه الحاج صفا، يتوسطون المخطوفين لدى القوات اللبنانية وحزب الله قبل اطلاقهم أمس (اي في 18 تموز 1991)”.

 

 

حزب الله: لا نعترض على جوزيف عون لرئاسة الجمهورية ونرفض جعجع

 

وقد جاء تداول الصورة في وقت قال صفا إن الحزب لا يعترض على ترشيح قائد الجيش العماد جوزيف عون لرئاسة الجمهورية، لكن الاعتراض الوحيد هو على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، على ما أوردت مواقع اخبارية.

 

واعلن هذا الموقف في كلمة مباشرة له بثتها قنوات تلفزيونية محلية الأحد من موقع اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

 

وقال صفا إنه “ليس لدينا فيتو (اعتراض) على قائد الجيش، والفيتو الوحيد بالنسبة لنا هو على سمير جعجع، لأنه مشروع فتنة وتدميري في البلد”، بحسب تعبيره.

 

تقييمنا النهائي: اذاً، ليس صحيحاً ان الصورة المتناقلة تظهر “مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا يوم كان اسيرا لدى القوات اللبنانية في المجلس الحربي”. في الحقيقة، هذه الصورة تعود الى 18 تموز 1991، والتقطتها “النهار” يوم تبادلت القوات اللبنانية وحزب الله 13 مخطوفا في وزارة الدفاع اللبنانية في اليرزة، في حضور وزير الدفاع آنذاك ميشال المر. ولم يكن وفيق صفا بين الاسرى المتبادلين، بل جاء كممثل لحزب الله.

حركة حماس  تصريحات وزير الحرب الإرهابي كاتس

حركة حماس

 

تصريحات وزير الحرب الإرهابي كاتس، التي أعلن فيها أن أي شخص يبقى داخل مدينة غزة سيُصنَّف إما مقاتلاً أو “مؤيداً للإرهاب”، تمثل تجسيداً صارخاً للغطرسة والاستخفاف بالمجتمع الدولي وبمبادئ القانون الدولي والإنساني، وتمهيداً لتصعيد جرائم الحرب التي يرتكبها جيشه بحق مئات الآلاف من سكان المدينة الأبرياء، من نساء وأطفال وشيوخ.

 

ما يرتكبه قادة الاحتلال الفاشي، مجرمو الحرب، بحق شعبنا في قطاع غزة، ولا سيما في مدينة غزة، يشكّل جريمة تطهير عرقي وتهجير قسري ممنهج، تُنفّذ بوحشية وعلى مرأى ومسمع العالم بأسره.

 

تتواصل العملية العسكرية الصهيونية الشرسة ضد مدينة غزة، عبر قصف المنازل على رؤوس ساكنيها، وارتكاب المجازر، وأبرزها اليوم مجزرة عائلة أبو كميل في حي الدرج، ومجزرة مدرسة الفلاح في حي الزيتون، واستهداف فريق الدفاع المدني فيها، واستهداف شاحنة مياه ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين، فضلاً عن تواصل القصف العنيف في مختلف مناطق القطاع، وارتكاب المجازر المتتالية في المناطق الوسطى والجنوبية.

 

يتعيّن على المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وغير المسبوقة، واتخاذ خطوات تردع كيان الاحتلال الإرهابي وتجبره على وقف جرائمه، وتدفع نحو تقديم قادته الفاشيين للمحاكمة على جرائمهم ضد الإنسانية.

سرايا القدس: بعد عودتهم من خطوط القتال.. أبلغ مجاهدونا تمكنهم من تفجير صاروخ GBU من مخلفات العدو الصهيوني -معد مسبقاً- في آليات العدو الصهيوني محيط منطقة الزهارنة شمال غرب مدينة غزة، بتاريخ 29-09-2025م.

سرايا القدس: – نفذنا عملية نوعية بتفجير منزل مُفخخ

سرايا القدس:

 

– نفذنا عملية نوعية بتفجير منزل مُفخخ ومُشرك مسبقًا في حي النصر بمدينة غزة، بعدد من العبوات المحلية الصنع وأخرى من مخلفات العدو جرى هندستها عكسياً.

 

– تم التفجير أثناء دخول قوة هندسية صهيونية للمكان بهدف تشريكه وتفجيره.

شاركت في العملية طائرة مسيرة من طراز هدهد قامت بتوثيق لحظة دخول قوات العدو وانفجار المنزل.

 

– الانفجار أعطى إشارة مؤكدة بأن أحدًا من جنود العدو لم يخرج مصابًا، وجميع من كانوا داخل المبنى هم في عداد القتلى والمفقودين.

 

– عقب العملية شن العدو غارات عنيفة جدًا وغير مسبوقة في محيط مسرح العملية.

سرايا القدس: القوة الصاروخية في سرايا القدس قصفت “مفلاسيم” و”كفار سعد” برشقة صاروخية رداً على الجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني