أخبار عاجلة

كلمة النائب محمد رعد خلال الحفل التكريمي للشهيدين القائدين الجهاديين الكبيرين علي كركي وإبراهيم جزيني في بلدة عين ‏بوسوار : ‏

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كلمة النائب محمد رعد خلال الحفل التكريمي للشهيدين القائدين الجهاديين الكبيرين علي كركي وإبراهيم جزيني في بلدة عين ‏بوسوار : ‏

 

إن المخطط العدواني اليوم يتوجه إلى لبنان والمنطقة بهدف التطاول على هذه المقاومة والقضاء عليها، وإحباط شعبها، ‏ومحاصرته مالياً وسياسياً وإعمارياً وإعلامياً، وشنّ الحملات المغرضة والمشبوهة لشيطنتها، والترويج لمقولة أن خلاص ‏اللبنانيين والعرب يكمن في الاستجابة لشروط العدو وبدعم من الأميركيين، والذهاب إلى مصالحة مع إسرائيل والاعتراف ‏بشرعية احتلالها للقدس وفلسطين، وتطبيع العلاقات معها، وتقديم ذلك كله على أنه من متطلبات «الواقعية» التي تستدعي ‏الرضا بالخضوع للعدو والتخلي عن قدرات المواجهة والتعايش مع سياساته.‏

 

إن هذا هو مقصد المتساقطين المهزومين من سياساتهم التي يحاولون تمريرها جرعةً جرعةً، متوهمين أن شعوبنا غافلة ‏عما يُحاك ضدها أو يتآمر عليها. لكن محور المقاومة في منطقتنا لن يخضع لإرادة العدو أو للمتعاملين معه من المهزومين ‏أمام عدوانه. إن مقاومة حزب الله التي يقودها نهج السيد حسن نصر الله ونماذج قيادتها الميدانية من أمثال أبي الفضل ‏كركي والحاج نبيل جزيني ورفاقهما ، لن تسمح للعدو بتمرير أهدافه في بلدنا لا عبر حكومات خاضعة ولا عبر مؤامرات أو ‏وصايات.‏

 

نجدد للقادة الشهداء والمجاهدين، ولشعبنا الأبي الوفي المضحي، التزامنا بالعهد: العهد باقٍ نواصل المقاومة دفاعاً عن ‏وطننا وشعبنا وهويتنا وحقوقنا ومصالحنا، وإرضاءً لجلال عزّ شأننا

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الاثنين 29-9-2025‏

‏6 ربيع الثاني- 1446 هـ

بيان الأحزاب والشخصيات الوطنية اللبنانية في الذكرى السنوية الأولى لارتقاء سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله 

 

لقاء «الوفاء لسيد الأوفياء»‏

 

في الذكرى السنوية الأولى لارتقاء سيد شهداء الأمة سماحة الشهيد السيد حسن نصرالله، رضوان الله عليه، وتحت عنوان ‏‏«لقاء الوفاء لسيد الأوفياء»، اجتمعت الأحزاب والشخصيات الوطنية اللبنانية، وفصائل المقاومة الفلسطينية، وشخصيات ‏سياسية وحزبية عربية، أمام مرقده الطاهر، لإحياء ذكرى هذا القائد العربي والإسلامي والأممي، واستعادة إنجازاته وتاريخه ‏المقاوم، واستلهام الدروس والعبر من سيرته النضالية والإنسانية، والاقتداء بنهجه ومدرسته الجهادية والسياسية والأخلاقية، ‏في ظل العدوان الصهيوني المستمر على لبنان وشعبه، وحرب الإبادة الصهيونية الأميركية على الشعب الفلسطيني المجاهد ‏والصابر، والحصار الأميركي على منطقتنا وشعوبنا العربية والإسلامية. وفي نهاية اللقاء أصدر المجتمعون البيان الآتي:‏

 

أولا: أكد المجتمعون أن لبنان الواحد الموحد سيظل شعلة النضال الوطني، وأن حماية سيادته وتحرير أرضه المحتلة، ‏وتعزيز وحدته الوطنية وصون استقلاله، هي واجب مقدس لكل القوى الوطنية الشريفة. وأكدوا أن حماية الوطن في ظل ‏العدوانية الصهيونية تتطلب تعاون جميع مكوناته من جيش وشعب وقوى سياسية ومقاومة، وأن الوحدة الداخلية هي الدرع ‏الحصين في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم ومحاولات الهيمنة الخارجية. ‏

وناشد المجتمعون الدولة اللبنانية بالمبادرة إلى إطلاق ورشة شاملة تعيد إعمار ما دمرته آلة الحرب الصهيونية، ودعم صمود ‏اللبنانيين في كل المناطق، لضمان منعة الوطن واستقراره وحماية أرضه وشعبه.‏

 

ثانيا: أكد المجتمعون أن القضية الفلسطينية ستبقى في صميم أولويات الأمة، وأن دعم الشعب الفلسطيني وحقه في استعادة ‏أرضه وإقامة دولته الوطنية التزام ثابت لا مساومة فيه. ‏

ولفت المجتمعون إلى أن الشهيد الأسمى ارتقى شهيدًا على طريق القدس، وأن نهجه سيبقى لنا وصية حية بعدم التراجع عن ‏الحق الفلسطيني، وعدم قبول التطبيع أو التهجير أو التفتيت.‏

 

ثالثا: وجه المجتمعون تحية إجلال واكبار الى الشعب الفلسطيني المجاهد والصابر، الذي يتحمل المجازر والإبادة الجماعية ‏نيابة عن كل الأمة، وإلى المقاومين الأبطال في فلسطين ولبنان واليمن وإيران والعراق، الذين يرسمون بدمائهم معالم النصر ‏الآتي، الذي سيتحقق حتما، ويتكلل بتحرير فلسطين وجميع الأراضي العربية المغتصبة.‏

رابعا: تعهد المجتمعون، أمام مرقد سيد شهداء الأمة، أن يبقوا مقاومين أوفياء، ملتزمين بتعزيز مكامن القوة الوطنية، ‏والالتزام بالعمل الجاد لتوحيد جهود الأمة لدعم خيار المقاومة وحمايتها من أي استهداف.‏

وفي الختام، شدد المجتمعون على أن نهج سيد شهداء الأمة سيبقى منارة تهدينا، وعزيمة تدفعنا لمواجهة كل محاولات ‏العدوان على أمتنا، حتى يتحقق النصر وتُرفع رايات الحرية والعزة والكرامة فوق لبنان وفلسطين، وكل أرض عربية ‏محتلة.‏

 

 

بيروت، الإثنين ٢٩ أيلول ٢٠٢٥‏

تصريحات ترامب تنطوي على خطورة بالغة

*⬅️ تصريحات ترامب تنطوي على خطورة بالغة، إذ تحمل في ظاهرها جاذبية كلامية لكنها تخفي في طياتها رسائل مقلقة، أشبه بدسّ السم في العسل.*

 

*⬅️ وقد يُنظر إليها كخطاب تمهيدي لما قد يكون العاصفة المرتقبة.*

اعترفتُ بسيادة ~”إسرائيل”~ على الجولان وخفضت تمويل الأونروا الفاسدة* 

 

#البوفالو البلطجي ترامب:

– *اعترفتُ بسيادة ~”إسرائيل”~ على الجولان وخفضت تمويل الأونروا الفاسدة*

 

– *انسحبت من الاتفاق النووي الإيراني الذي كان مروعا وفرضه أوباما وبايدن على “إسرائيل”*

 

– *لا يوجد رئيس أمريكي كان أفضل لـ ~”إسرائيل”~ مني*

————-

✍️ يقولها بصراحة ووقاحة وملء فمه.. وقبول حكام الأنظمة بذلك وصمتهم، ليس إلا انهم عملاء مأجورين منبطحين اذلاء، ثمنهم أبخس من البخس.. معلنين السمع والطاعة بكل ما يملكون…. حقا انهم:

*أمة بالت عليها الثعالب*

#د.ج.ظ

الأزمة الخطِرة في الجيش الإسرائيلي تقترب من نقطة الانفجار* 

⭕ *الأزمة الخطِرة في الجيش الإسرائيلي تقترب من نقطة الانفجار*

 

*معاريف*

 

*آفي أشكينازي*

 

*مرّ سبعون عاماً، والتاريخ والحاضر في حالة الجمود نفسها هناك المثل الذي قاله دافيد بن غوريون في 29 آذار/مارس 1955 “أوم شموم” [الأمم المتحدة من دون أي قيمة]، حين كان يشغل منصب وزير الدفاع في حكومة موشيه شاريت، خلال نقاش في جلسة الحكومة، طالب فيها بن غوريون باحتلال قطاع غزة وانتزاعه من مصر، على خلفية ازدياد عمليات الفدائيين.*

 

*بعد سبعين عاماً: احتل الجيش الإسرائيلي غزة؛ الأمم المتحدة بقيت مثلما كانت عليه في سنة 1955، على الرغم من محاولات شدّ الوجه وترميم مبنى الجادة الأولى في مانهاتن، الذي كلّف العالم نحو 2.4 مليار دولار، حسبما ذكر دونالد ترامب، المقاول ورجل الأعمال العقاري، في خطابه. في الحقيقة، بهذا المبلغ يمكن لوزير المال بناء مجمّع من المستوطنات في غزة، أو أن يتيح بناء “كورنيش ترامب” في غزة مستقبلاً.*

 

*لكن في الوقت نفسه، جرت أمس منافسة أمام منصة الأمم المتحدة، على مَن يضيّق الخناق السياسي على إسرائيل أكثر. فرؤساء الدول في أوروبا وأستراليا والدول العربية المعتدلة، جميعهم تجنّدوا لمهاجمة إسرائيل.*

 

*هناك قاعدة أساسية في كرة القدم، مَن يلعب في خط الدفاع ولا يهاجم، يتلقى الأهداف. إسرائيل تلقّت ضربة مروعة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. خلال الانتفاضة الأولى في سنة 1988، بدأت النواة الأولى لـ”حماس” بالعمل في جباليا، شمال القطاع لم تكتفِ فقط بالحجارة والصخور لإيذاء الجيش الإسرائيلي، بل عمل أفرادها بتوجيهٍ من مؤسس “حماس”، الشيخ أحمد ياسين، واختطفوا الجنديَّين آفي سسبورتس وإيلان سعدون.*

 

*منذ ذلك الحين، وبسبب غياب إدارة سياسية إسرائيلية حقيقية، والأخطاء التي ارتكبتها جميع الحكومات من اليمين واليسار، نمَت “حماس”.*

 

*كان السابع من تشرين الأول/أكتوبر كارثة وطنية، وإشارة مرور ترمز، أكثر من أي شيء آخر، إلى الهواية الإدارية لحكومات إسرائيل على مرّ الأجيال. لكن مرّ عامان على السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وحتى الحكومة الإسرائيلية الحالية، تلك التي وقعت الكارثة في عهدها، والتي فشلت فشلاً ذريعاً، لا تزال تواصل السير في خط العجز السياسي.*

 

*فعشرات الآلاف من مقاتلي الجيش الإسرائيلي يخوضون قتالاً لا نهاية له في غزة. إنهم يفعلون ذلك بشجاعة وإصرار. والآن، يطوقون مدينة غزة، ويقاتلون ضد القوة العسكرية المنظمة الأخيرة مما تبقى من الجيش ” التابع لـ”حماس”.*

 

*لكن المشكلة الكبرى أمام إسرائيل هي حقيقة أن إدارة المعركة هواية بدرجة أقل من الصفر. هناك اعتبارات سياسية، ونزوات وزراء متطرفين من اليمين، هدفهم الوحيد الدفع بخطوات مسيانية من جهة، وتحطيم مؤسسات الدولة من جهة أُخرى، ومنها جهاز القضاء، والشرطة، والشاباك، والجيش الإسرائيلي، لكي يتمكنوا في المستقبل من إدارة نشاط فوضوي متطرف من دون خوف من أجهزة الدولة والإنفاذ والقضاء.*

 

*هذا السلوك المتطرف حرف الخطة الحقيقية لإسرائيل بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر: إن سلوك القيادة السياسية الإشكالي هو الذي خلق العزلة الخطِرة على إسرائيل.*

 

*في أي حال، من غير الواضح إلى أين ستتطور الأمور عندما تتوجه 40 سفينة تقلّ ناشطين إلى غزة؛ هذا الأسبوع، قد نشهد اشتباكاً بينهم وبين سفن سلاح البحر التي تستعد لاعتراض الأسطول ومنع وصوله إلى القطاع.*

 

*في البداية، عندما خرجت إسرائيل إلى المعركة، كان لديها دعم كامل من دول العالم، في معظمها، بما فيها الدول العربية، لكن هذا الرصيد مُسح بسبب سلوك رئيس الحكومة ووزرائه. المشكلة ليست فيما قيل أمس في الأمم المتحدة، بل في وضع إسرائيل، وفي وضع الجيش الإسرائيلي، بعد عامين من الحرب. يدور الحديث حول مقتل 911 جندياً وآلاف الجرحى، وجنود مُنهكين، وعائلات الجنود التي تتفكك. إن أكثر مهنة مثقلة في إسرائيل اليوم، هي مهنة العاملين في الصحة النفسية؛ والدبابات وناقلات الجند المدرعة التابعة للجيش الإسرائيلي في حالة سيئة ورهيبة. بعد أشهر، لن يكون لدى سلاح الجو ما يكفي من المروحيات الهجومية من طراز أباتشي، وهي ضرورية جداً لأمن إسرائيل، وربما ينقذ الوضع قليلاً حدوث معجزة من الولايات المتحدة. إن وضع إسرائيل بائس للغاية! هذا ما قاله رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الأسبوع الماضي: “نحن أثينا وإسبارطة، لكننا سنصبح أثينا وسوبر إسبارطة.” هذه المرة، يبدو كأنهم أيقظوه في الوقت المناسب. لقد شدوا بجناح معطفه، قبيل الانهيار السياسي، الذي خلقه هو بنفسه، وقاد إسرائيل إليه بعيون مفتوحة على اتساعها. مقاتلو الجيش الإسرائيلي سيواصلون القتال بشجاعة في غزة، ومن دون شك، أو تساؤل، سيحققون الأهداف العسكرية. لكن يبدو كأن الأوان قد فات. من المشكوك فيه أن يكون في الإمكان ترجمة الإنجازات في ساحة المعركة إلى مسار سياسي، في وقت لا توجد أي دولة في العالم تريد الحوار مع إسرائيل، أو التعامل معها*

#📌المراقب

المنطقة الأولى تحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد السيد هاشم صفي الدين/ تصوير هبه مطر

أحيت المنطقة الأولى في دير قانون النهر الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد السيد هاشم صفي الدين، في احتفال حاشد حضرته شخصيات حزبية ودينية واجتماعية، إلى جانب حشد كبير من الأهالي والمحبين.

 

استُهلّت المناسبة بتحية عسكرية ورفع راية الشهداء الأمناء العامين الثلاثة، لتُتلى بعدها الأناشيد الحماسية التي تفاعل معها الجمهور، مجدّدًا العهد على حفظ نهج الشهيد والسير في خطّه المقاوم.

 

واختُتمت الفعالية برفع رايات المقاومة وتلاوة الفاتحة عن روح الشهيد صفي الدين وأرواح الشهداء جميعًا، عند الساعة السادسة وواحد وعشرين دقيقة، وهي اللحظة التي اغتيل فيها السيد حسن، دقيقة الصمت وسط دموع المشاركين وتأثرهم العميق، لتبقى تلك الدقيقة محفورة في الذاكرة كجرحٍ ووصية، وكعهدٍ يتجدّد مع كل ذكرى.

https://www.facebook.com/share/p/1Atm7x5GAT/

 

 

 

النائب حسين جشي: نحن اليوم في مواجهة مباشرة مع المشروع الهادف لإخضاع دول المنطقة وشعوبها*

بسم الله الرحمن الرحيم

 

*النائب حسين جشي: نحن اليوم في مواجهة مباشرة مع المشروع الهادف لإخضاع دول المنطقة وشعوبها*

 

أحيا حزب الله الاحتفال التكريمي لشهداء بلدة الشهابية الجنوبية بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي إلى جانب عوائل الشهداء وحشد من الفعاليات والشخصيات وعلماء الدين والأهالي.

 

بعد آيات من القرآن الكريم ونشيد حزب الله، ألقى جشي كلمة توجه فيها بتحية الوفاء للشهداء الذي صنعوا عزة وكرامة لبنان، مجدداً العهد في ذكرى شهيدنا الأسمى السيد حسن نصر الله وصفيه السيد الهاشمي وسائر الشهداء بالاستمرار على نهجهم وإكمال الطريق الذي استشهدوا من أجلها دون أن نخضع أو نخاف الأمريكي وأتباعه مهما بلغت الصعاب والتضحيات، والله ناصرنا لأننا أصحاب الحق.

 

وقال النائب جشي أننا اليوم في مواجهة مباشرة ومكشوفة مع المشروع الأميركي الإسرائيلي الهادف لإخضاع دول المنطقة وشعوبها من أجل التسلط عليها وسلب ثرواتها وخيراتها تحت عنوان السلام.

 

وأشار النائب جشي إلى أن العدو يطرح السلام بالقوة والاخضاع ويفرض ذلك استسلامًا، وما يؤيد ذلك كلام الموفد الأميركي توم براك بقوله “أن هناك طرف يريد السلطة، وعلى الطرف الآخر أن يقتنع أنه لا يمكنه فعل شيء، وعليه أن يخضع، وأن السلام وهم وأن ما يجري في المنطقة هدفه الاخضاع”، معتبراً أن هذا الكلام أوضح المشروع ولا يحتاج الأمر إلى تأويل.

 

وأضاف النائب جشي: هذا برسم ادعاء السيادة في لبنان، فمرة يهدد برّاك لبنان إذا لم يسحب سلاح المقاومة بأن يصبح ملحقًا ببلاد الشام، ومرة يهين الصحفيين اللبنانيين على الهواء، والمؤسف أنه يهدد لبنان بوجوده، ويهين الصحفيين ويتجرأ بالإساءة لدور الجيش اللبناني الوطني وغير ذلك، فيما أن ردود الفعل الرسمية خافتة وخجولة فضلاً عن الصمت المطبق من بعض أدعياء السيادة في البلد، بالإضافة إلى كلام الرئيس ترامب عن مشروع تحويل المنطقة الحدودية إلى منطقة اقتصادية بما يعني ذلك تفريغها من أهلها، فكل ذلك يقوله الأمريكي المستكبر جهاراً نهاراً فيما يلتزم بعض أدعياء السيادة صمت أهل القبور.

 

وتابع النائب جشي: نقول لبعض أركان السلطة وأدعياء السيادة في لبنان، أن مواقفكم الخجولة احياناً والصامتة أحياناً تجاه الإساءات الامريكية والاعتداءات الصهيونية، تندرج في إطارين، الأول أن البعض منكم يخاف من الأمريكي وما يريده الأمريكي يصبح قدراً، والثاني أن البعض منكم متماهٍ مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي ولا مشكله لديه أن يعيش تحت الحراب الامريكية الإسرائيلية.

 

وختم النائب جشي: أما نحن، فنقول لجميع اللبنانيين بأن وطننا لبنان في عين العاصفة وهو مهدد بوجوده، لأنه مشمول بما يسمى مشروع إسرائيل الكبرى، وأن الأمريكي والإسرائيلي يطالبان بنزع سلاح المقاومة، ليصبح لبنان لقمة سائغة للعدو، فهما يستهدفان المقاومة وسلاحها في المرحلة الأولى مكراً وخداعاً، واعلموا أن المستهدف هو لبنان كله بوجوده.

 

العلاقات الإعلامية في حزب الله

الإثنين 29-09-2025

06 ربيع الثاني 1447 هـ

بالصور | أهالي غزة يخلّدون ذكرى السيد الشهيد حسن نصر الله عبر جداريات فنية في شوارع القطاع ورسمة رملية على شاطئ البحر، في لوحة وفاء تؤكد حضوره المقاوم في وجدانهم وإسناده لهم.

بالصور | أهالي غزة يخلّدون ذكرى السيد الشهيد حسن نصر الله عبر جداريات فنية في شوارع القطاع ورسمة رملية على شاطئ البحر، في لوحة وفاء تؤكد حضوره المقاوم في وجدانهم وإسناده لهم.

كلمة للأمين العام الشيخ نعيم قاسم “حفظه الله”

كلمة للأمين العام الشيخ نعيم قاسم “حفظه الله” بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لشهادة القائد الجهادي سماحة الشيخ نبيل قاووق ، والشهيد القائد سهيل الحسيني ، *يوم السبت ٤ تشرين الأول* الساعة 4:00 عصرا في مجمع المجتبى – الضاحية الجنوبية .