أخبار عاجلة

صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تكشف كيفية اغتيال قائد القوة الفضائية في حرس الثورة أمير حاجي زاده:

 

– بينما كانت الطائرات الإسرائيلية في طريقها إلى إيران، أبلغ حزب الله الإيرانيين بأن هجوم ما على وشك الوقوع ضد إيران.

 

– خرج الحاجي زاده من منزله وتوجه لمقر القيادة لتقييم الوضع.

 

– وجّه سلاح الجو الطياريين إلى مقر القيادة بعدما كان الهدف اغتيال حاجي زاده في منزله.

 

– في الأثناء كانت قيادة القوة الجو فضائية مجتمعة بأكملها.

 

– خرج حجي زاده والضباط من الاجتماع بشكل غير متوقع.

 

– بحث سلاح الجو عن حيلة لإعادة الضباط الإيرانيين بما فيهن حجي زاده إلى المقر.

 

– كان الحل عبر تشغيل نظام التعرف ل١٤٠ طائرة حربية إسرائيلية لبعض الوقت ثم العودة للإختفاء.

 

– ظهرت الطائرات على شاشات الرادار الإيرانية حيث تم استدعاء حجي زاده والضباط من الجديد.

 

– حين اجتمعوا من جديد، تم قصف المكان.

**صـحـيـفـة جـيـروزالـيـم بـوسـت عـن مـصـدريـن

**صـحـيـفـة جـيـروزالـيـم بـوسـت عـن مـصـدريـن:*

 

– مسؤولون أمريكيون نقلوا لنظرائهم الإسرائيليين أن قرار السيادة في الضفة بيد إسرائيل

 

– الرسالة الأمريكية لإسرائيل لم تكن ضوءا أخضر كاملا لضم الضفة إلا أنها لم تكن أيضا ضوءا أحمر

 

– الأمريكيون قالوا لنتنياهو وكبار المسؤولين الإسرائيليين قرروا أولا ما تريدون ثم تحدثوا إلينا

مـخـطـطـات اغـتـيـال!*

 

بحسب معلومات “ليبانون فايلز” فقد وصلت تحذيرات جدية الى شخصيات ومسؤولين ممن هم ضد محور الممانعة.

 

وطُلب اليهم اخذ اقصى درجات الحيطة والتنقل بحذر خلال الفترة المقبلة اثر معلومات حول مخططات وعمليات اغتيال قد تطالهم!

لـهـذا الـسـبـب قـد يـنـسـحـب “الـثـنـائـي”!*

 

أفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» بأنّ كلام الرئيس بري امس…

 

لا يعني في اي حال من الأحوال ان جلسة مجلس الوزراء المخصصة للبحث في خطة الجيش ستكون بحكم الملغاة، اذ انها ستعقد في موعدها.

 

مشيرة الى انه لم يكن في إمكانه الا الحديث عن حوار حول سلاح حزب الله ما فهم انه يعارض توجه الحكومة.

 

واشارت المصادر الى انه يفترض صدور ردات فعل بشأن كلام رئيس المجلس حول الإستراتيجية الدفاعية…

 

وما اذا كان يعني ان ملف سلاح حزب الله سيحال الى حوار كما هو متعارف عليه.

 

الى ذلك رفضت هذه المصادر التكهن بما قد تتضمن خطة الجيش واشارت الى انها متكاملة…

 

وقد تكون الحاجة الى اكثر من جلسة لمناقشة بعض بنودها التي سيتولى قائد الجيش شرحها لانها عبارة عن رؤية قيادة الجيش.

 

وعلمت «اللواء «ان مجلس الوزراء سيناقش عملياً في جلسته يوم الجمعة المقبل، خطة عامة للجيش اللبناني لسحب السلاح ولإستكمال انتشاره في الجنوب.

 

لكن من دون مفاعيل تنفيذية على الارض الى حين حصول توافق سياسي شامل وجامع على الخطة…

 

وحصول الضغط الاميركي على كيان الاحتلال لتنفيذ خطوات وليس خطوة واحدة مقابل خطوات لبنان الكثيرة التي نفذت حتى الآن.

 

وتوقعت مصاد رسمية لـ «اللواء» ان تعقد الجلسة في موعدها، مشيرة الى ان لا تفكير في تأجيلها حتى الان.

 

والاتصالات قائمة لكن يُستبعد ان تؤدي الى نتيجة في ظل المواقف المعلنة ما لم يحصل توافق.

 

لكن درس خطة الجيش امر مختلف عن التصويت عليها واقرارها.

 

واذا كان التوجه داخل الجلسة التصويت على الخطة واقرارها، فإن وزراء الثنائي سينسحبون منها على الارجح.

 

لذلك المتوقع عرض قائد الجيش للخطة التي لا تتضمن تواريخ وجداول زمنية للتنفيذ لكن تحت سقف مهلة نهاية العام، وتتم مناقشتها معه.

 

وقد يُستكمل البحث في جلسة لاحقة، لا سيما بوجود وجهة نظر تقول ان الخطة تصبح نافذة اذا وافقت اسرائيل وسوريا على تنفيذ الورقة الاميركية.

 

واذا لم يأتِ جواب منهما يتم تعليق تنفيذ الخطة الى حين توافر الاسباب التي تساعد على التنفيذ.

 

اما التنفيذ في حال الجواب الايجابي، فله نقاش آخر حول نوع السلاح الذي سيتم تسليمه، ثقيل أومتوسط ام شامل كل انواع السلاح؟

 

وما مصير السلاح وأين يوضع، وهل يكون عهدة الجيش كما هو حال سلاح المخيمات الفلسطينية أم يتم تلفه؟

الـتـيـار نـحـو تـبـنـي مـعـلـوف فـي وجـه الـريـاشـي*

صـحـيـفـة الأخـبـار

 

في إطار التحضيرات للانتخابات النيابية المقبلة في قضاء المتن الشمالي…

 

يشهد التيار الوطني الحر منافسة داخلية بين ثلاثة من ناشطيه البارزين الساعين إلى نيل دعم الحزب، *وهم:*

 

النائب السابق إدي معلوف، والقيادي منصور فاضل، وعضو المجلس السياسي والمنسق السابق في القضاء هشام كنج.

 

ورغم أنّ معلوف يترشّح عن المقعد الكاثوليكي، وفاضل عن المقعد الماروني، وكنج عن المقعد الأرثوذكسي…

 

إلا أنّ التيار لن يتمكن من تبنّي الثلاثة معاً، تفادياً لتشتيت الأصوات التفضيلية.

 

ما يجعله مضطراً إلى دعم مرشح واحد حصراً لتصبّ جميع الأصوات في مصلحته.

 

وتفيد المعلومات بأنّ خيار التيار بات شبه محسوم بدعم معلوف في مواجهة النائب القواتي الكاثوليكي ملحم رياشي.

 

على أن تضمّ اللائحة شخصيات عونية وأخرى غير عونية قادرة على استقطاب أصوات إضافية..

 

بما يرفع الحاصل الانتخابي ويفتح الباب أمام التيار للفوز بأكثر من مقعد.

بـيـن الاسـتـعـجـال والـتـريـث:* هـل تـتـجـدد الـحـرب عـلـى لـبـنـان؟

مـحـمـد مـهـدي بـرجـاوي – الأخـبـار

لم يكن قرار الحكومة اللبنانية بطرح شعار «حصرية السلاح» حدثًا عابرًا في السياسة الداخلية، بل خطوة أعادت النقاش إلى مربّعه الأول: *مستقبل سلاح حزب الله*

 

ومع تمسّك الحزب برفض أي مسّ بهذا السلاح، بدا واضحًا أن الصراع لم يعد فقط سياسيًا داخليًا.

 

بل بات يتقاطع مع حسابات إقليمية أوسع، وفي مقدمتها قرار إسرائيل بشأن احتمالية تجدد الحرب على لبنان.

 

*من جانبها، تبدو إسرائيل عالقة بين حدّين متناقضين:*

 

الأول باستعجال الحسم خوفًا من أن يستعيد الحزب عافيته بسرعة، ويحوّل الضربات الأخيرة إلى فرصة لتعزيز قوته.

 

والثاني يفرض التريث خشية أن تؤدي أي حرب جديدة إلى قلب المعادلات وإعادة الصواريخ إلى تل أبيب…

 

بما يطيح بالسردية التي يروّج لها نتنياهو عن إنهاء خطر الحزب.

 

*وبين هذين الحدّين، تتزايد الأسئلة في لبنان:*

 

هل يشكّل شعار «حصرية السلاح» بداية مرحلة جديدة من المواجهة الداخلية والخارجية معًا؟

 

أم أنه مجرّد فصل إضافي في مسار مأزوم، تبقى فيه احتمالية الحرب قائمة، ولكنّ توقيتها رهنٌ بحسابات إسرائيلية معقدة؟

منذ انتهاء الحرب الأخيرة، يتصرف العقل الإسرائيلي على قاعدة أنّ الفرصة التي سنحت لتوجيه ضربات قاسية إلى حزب الله قد لا تتكرر مرة أخرى.

 

ذلك أنه رغم الجراح العميقة التي أصابت الحزب، إلا أنّ إسرائيل تدرك أنّ الضربة القاضية لم تتحقق.

 

وقد علّمتها تجربة أربعة عقود أنّ حزب الله ليس حركة يمكن إضعافها إلى حدّ الانهيار.

 

ولا هو شبيه بمنظمة التحرير التي أخرجت من بيروت عام 1982، بل هو تنظيم عقائدي شديد القدرة على التعلّم والتكيّف.

 

وهذا العنصر يزيد من قلق إسرائيل. لأن كل يوم إضافي يسمح للحزب بإعادة ترميم قدراته، وبناء ما تهدّم، واستنباط طرق جديدة لمواجهة التهديدات.

 

ولأن الحزب يميل إلى تحويل كل انتكاسةٍ أو تهديد إلى فرصة لاكتساب خبرة أكبر ومراكمة عناصر قوة إضافية…

 

فإنّ تل أبيب ترى أنّ «النافذة الزمنية» المتاحة لها الآن قد تنغلق سريعًا.

 

*من هنا ينبع الاستعجال الإسرائيلي:* فكرة أنّ الحسم يجب أن يُنجَز قبل أن يكمل الحزب لملمة صفوفه ويستعيد قدراته.

 

لأن تقدير العدو الأمني يرى أنّ الضربات التي أصابت القيادة والبنية التحتية للحزب لن تبقى فعالة لوقت طويل، وأنّ أي تأخير يمنح الحزب فرصة استعادة زمام المبادرة.

 

هذا الاستعجال ليس كافيًا لدفع إسرائيل نحو الحرب. فالحسابات السياسية والعسكرية في تل أبيب أكثر تعقيدًا مما يبدو.

 

صحيح أنّ إسرائيل خرجت من المواجهة الأخيرة بقدرٍ من التفوق النسبي وحرية حركة أوسع.

 

ولكنّ ذلك لا يعني أنّ خوض حرب جديدة سيكون بالضرورة في صالحها.

 

في الداخل الإسرائيلي، يروّج نتنياهو لسردية مفادها أنّه استطاع «تحييد خطر حزب الله» أو على الأقل تقليصه إلى الحدّ الأدنى.

 

أي مواجهة جديدة تحمل في طياتها خطر تقويض هذه السردية بسرعة.

 

إذ يكفي أن تسقط صواريخ على تل أبيب أو مدن الوسط لتنهار صورة «الانتصار» وتتحول إلى عبء سياسي على الحكومة.

 

في العامل الإقليمي والدولي، تعلم إسرائيل أنّ أي حرب واسعة على لبنان قد تعيد خلط الأوراق مع الولايات المتحدة ومع العواصم العربية التي تشهد مسار تطبيع متفاوت.

 

كما إن التغيرات في سوريا والعراق واليمن تجعل ميدان الحرب أكثر تشابكًا، واحتمالات المفاجآت أعلى مما كانت عليه في السابق.

 

وهذا، ما يجعل التريث خيارًا غير ثانوي، بل ضرورة سياسية وعسكرية، ما دامت إسرائيل تستثمر مكتسبات الحرب الأخيرة…

 

دون المجازفة بخسارتها في مواجهة جديدة قد تكون مكلفة وغير محسوبة النتائج.

 

في الداخل اللبناني، يحتدم النقاش حول مشروع «حصرية السلاح»، حيث يتصرف خصوم حزب الله على استغلال فرصة تاريخية للتخلص منه نهائياً.

 

ويتهامس هؤلاء عما إذا كان العدو سيدعم هذه الجهود عبر القيام بخطوات ملموسة، مثل الانسحاب من النقاط الخمس المحتلة في الجنوب، أو وقف الاعتداءات المتكررة والاغتيالات والغارات الجوية؟

 

انطلاقاً من الاعتقاد بأن هذه الإجراءات تسحب الذرائع من يد الحزب وتمنح الحكومة قوة لفرض قرارها.

 

قد يبدو هذا الخيار منطقيًا، ولكن إسرائيل لا تفكر بهذه الطريقة.

 

فالغطرسة الإسرائيلية لا تسمح بهكذا «تنازلات»، وهي تقول إنّها تصنع «أمنها» بيديها، لا عبر أي معاهدات أو ترتيبات أمنية.

 

لذلك فهي تفضّل تكريس معادلة التفوق والهيمنة، حتى لو كانت النتيجة المباشرة أن تمنح حزب الله نقطة قوة إضافية في النقاش الداخلي

 

*فالحزب يطرح السؤال البديهي:*

 

كيف يُطلب منه التخلي عن سلاحه فيما العدو لا يزال يحتل وينتهك ويضرب؟

 

بهذا المعنى، تعيد إسرائيل إنتاج المعادلة نفسها: إصرار على إظهار السيطرة واليد العليا…

 

ولو على حساب منح حزب الله المزيد من الأسباب والشرعية في التمسك بسلاحه.

 

إنها سياسة تقوم على الإذلال وردع الخصوم، ضاربةً عرض الحائط القرار 1701 أو أي مسار ديبلوماسي يمكن أن يقود إلى استقرار حقيقي.

 

في مقابل الضغوط الإسرائيلية والداخلية، يبدو أنّ حزب الله يعتمد مقاربة جديدة لإعادة بناء معادلات الردع، تقوم على العودة إلى المجهول.

 

فالحزب بات ممتنعًا عن الكلام العلني حول قدراته العسكرية، وتوقف عن استعراض نوعية السلاح أو الإعلان عن عمليات إعادة البناء، مفضّلًا الصمت والغموض على الإفصاح والتباهي.

 

هذا النهج يعيد إلى الأذهان المرحلة الممتدة منذ تأسيس الحزب حتى حرب تموز 2006، حيث كانت السرية التامة والحساسية الأمنية المطلقة من أبرز سمات عمله.

 

يومها، كان الغموض نفسه مصدر قوة، إذ ترك العدو في حالة شك دائم حول ما يملكه الحزب، ما جعل المخيلة الإسرائيلية تميل دائمًا إلى افتراض الأسوأ.

 

اليوم، يبدو أنّ الحزب يسعى إلى استعادة هذا الغموض البنّاء، إذ يتحول إلى أداة ردع بحد ذاته:

 

فالتكتم على القدرات وخطط التعافي يعيد للحزب قدرة على المفاجأة، ويجعل إسرائيل عاجزة عن التقييم بدقة لحجم التهديد.

 

ويعيد حزب الله صياغة ردعه عبر العودة إلى الغموض البنّاء: صمت مدروس يعيد إنتاج حالة الشك لدى العدو.

 

ولعلّ أكثر ما يعبّر عن هذه المقاربة هو ما قاله مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي أنطون سعادة: «نحن حزب قتال، ولكن حزب رويةٍ بالقتال».

 

فالحزب اليوم لا يتخلى عن سلاحه ولا عن مشروعه، ولكنه يقدّم نفسه كتنظيم أكثر ترويًا وسرية، لا يُستَفز…

 

ولا يجانب خوض معركة حسب توقيت الآخرين، فيجمع بين الاستعداد الدائم وبين الصبر الإستراتيجي، ليعيد صياغة الردع من موقع الظل لا من منصة العلن.

 

بين الاستعجال الإسرائيلي بالحسم خوفًا من تعافي حزب الله، والتريث المحكوم بالحسابات السياسية والعسكرية…

 

يبقى قرار الحرب على لبنان معلقًا في دائرة المجهول.

 

فتل أبيب ترى في كل يوم يمر فرصة ضائعة لإضعاف الحزب، ولكنها تدرك في الوقت نفسه أن أي مواجهة جديدة قد تعيد إطلاق الصواريخ على تل أبيب، وتُفشل سردية «النصر» التي يسوّقها نتنياهو.

 

هكذا، يقف لبنان على حافة مواجهة جديدة، في معادلة شديدة الحساسية:

 

إسرائيل لا تثق بالوقت وتخشى المستقبل، وحزب الله يراهن على الزمن كسلاح سريّ بحد ذاته.

صـحـيـفـة يـديـعـوت أحـرونـوت:*

تكشف كيفية اغتيال قائد القوة الفضائية في حرس الثورة أمير حاجي زاده:

 

– بينما كانت الطائرات الإسرائيلية في طريقها إلى إيران، أبلغ حزب الله الإيرانيين بأن هجوم ما على وشك الوقوع ضد إيران.

 

– خرج الحاجي زاده من منزله وتوجه لمقر القيادة لتقييم الوضع.

 

– وجّه سلاح الجو الطياريين إلى مقر القيادة بعدما كان الهدف اغتيال حاجي زاده في منزله.

 

– في الأثناء كانت قيادة القوة الجو فضائية مجتمعة بأكملها.

 

– خرج حجي زاده والضباط من الاجتماع بشكل غير متوقع.

 

– بحث سلاح الجو عن حيلة لإعادة الضباط الإيرانيين بما فيهن حجي زاده إلى المقر.

 

– كان الحل عبر تشغيل نظام التعرف لـ ١٤٠ طائرة حربية إسرائيلية لبعض الوقت ثم العودة للإختفاء.

 

– ظهرت الطائرات على شاشات الرادار الإيرانية حيث تم استدعاء حجي زاده والضباط من جديد.

 

– حيث اجتمعوا من جديد، تم قصف المكان.

كـلـمـة بـري عـكـسـت فـوارق جـوهـريـة بـيـنـه وبـيـن عـون وسـلام*

رأت أوساط سياسية معنية أن كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر…

 

عكست بوضوح فوارق جوهرية بينه وبين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في مقاربة ملف سلاح “حزب الله” والورقة الأميركية.

 

*وأشارت هذه الأوساط عبر “الجمهورية”* إلى أنّ الكلمة أظهرت في المقابل انسجام موقف بري و”حزب الله” في مواجهة الموقف الأميركي – الإسرائيلي…

 

بعدما كان البعض يراهن على حصول تمايزات وافتراقات داخل صف ثنائي “أمل” و”حزب الله”.

 

ولفتت الأوساط إلى أنّه ما يفوت هذا البعض، هو أنّ بري يرتكز في خياراته الاستراتيجية إلى ثوابت راسخة لديه كرئيس لحركة “أمل”.

 

وكمساهم أساسي في تجربة المقاومة قبل أن يكون رئيساً لمجلس النواب.

 

وبالتالي هو ليس مستعداً للمساومة على تلك الثوابت مهما اشتدت الضغوط.

 

واعتبرت الأوساط أنّ تأكيد بري أنّ سلاح المقاومة هو “عزّنا وشرفنا” يعكس حقيقة نظرته إلى هذا السلاح.

 

لكنه بدا في الوقت نفسه منفتحاً على إجراء حوار هادئ وتوافقي في شأن مصيره تمهيداً لإدراجه ضمن استراتيجية أمن وطني تعالج كل الهواجس.