صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – يوآف زيتون: في رسالة اخرى كتب العقيد (أ): السبب وراء قراري هو أزمة ثقة قيادية مع قادتي المهنيين، تحت عنوان ’مبادئ أساسية‘ فُقدت عندي. من أجل هذه المبادئ دفعت طوال حياتي الأثمان الباهظة التي ندفعها. لأول مرة في حياتي، ما يجري من حولي لا يتماشى مع المبادئ الأساسية والمهنية التي نشأت عليها والتي علمتكم إياها”.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – يوآف زيتون: في رسالة بعث بها إلى اللواء “نداف لوتان”، طلب (أ)
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – يوآف زيتون: في رسالة بعث بها إلى اللواء “نداف لوتان”، طلب (أ) وقف إجراءات تعيينه، وكتب: “السنة الأخيرة هي من الأعقد في حياتي، إذ تضمنت تحديات على الصعيد الشخصي والذهني والعائلي”. وأضاف: “كل مناصبي العسكرية خلال عشرين عاماً مضت كانت تُقاس بمدى القدرة على تحمّل المسؤولية، وكذلك فعلت هذه المرة على ضوء التطورات في حياتي الشخصية والمهنية. ولأول مرة في مسيرتي العسكرية – ولأسباب ليس هذا مكان تفصيلها – أقول إنني فقدت طريقي. المبادئ الأساسية التي نشأت عليها وكانت بوصلة لي – قد انكسرت”.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – يوآف زيتون: العقيد (أ)
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – يوآف زيتون: العقيد (أ)، الذي كان ضابط الهندسة في قيادة الجنوب خلال أحداث 7 تشرين الأول، وعيّن هذا العام لقيادة وحدة “يهلوم” النخبوية، قرر هذا الأسبوع أن يترك الجيش ويتنازل عن التعيين، رغم أنه كان يفترض أن يشارك بدور محوري في المناورة المرتقبة في قطاع غزة.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – رون بن يشاي: إن مقاطع الفيديو الدعائية التي ينشرونها، والتي يُفترض أنها من التدريب، والتي تُظهر أنواع الصواريخ التي يستخدمونها والأهداف البحرية التي يستهدفونها، تُشير في الواقع إلى مصدر قلق مما يشكل تهديد جدير بالملاحظة.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – رون بن يشاي: بعيدًا عن غزة، كما ذُكر، تجري حاليًا مناورة بحرية واسعة النطاق للبحرية الإيرانية والحرس الثوري.
وسائل إعلام إسرائيلية: سلاح الجو الإسرائيلي يحاول اعتراض طائرة بدون طيار يمنية اخترقت الأجواء من جهة مصر.
القناة 14 العبرية: حاليًا، لا يستطيع سلاح الجو اعتراض الطائرة بدون طيار، بعد عدة محاولات فاشلة.
المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي:
قبل قليل، انطلقت صافرات الإنذار في محيط غزة عقب رصد طائرة مسيرة انطلقت من اليمن، وجرت عدة محاولات اعتراض. يراقب سلاح الجو الهدف، وما زال الحادث مستمرًا. يجب الاستمرار في اتباع تعليمات قيادة الجبهة الداخلية المُحدثة.
الشيخ دعموش: كيف يمكن لحكومة لا تستطيع حماية شعبها من عدوّ متفلت أن تجرّد مقاومة من سلاحها وهي في وسط المعركة؟
رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: قرار الحكومة خطير وقد يضع البلد على حافة الانفجار
شدّد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ علي دعموش على أنّ القرار الخطيئة الذي اتخذته الحكومة بنزع سلاح المقاومة لا يفتقد فقط إلى النصاب الميثاقي، وإنما أيضًا إلى النصاب الوطني وإلى أدنى مستوى من العقلانية.
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة زينب (ع) في حارة حريك، سأل الشيخ دعموش: “كيف يمكن لبلد يحتل العدو جزءًا من أرضه ويُعتدى عليه في كل يوم، ويُمنع قسم من أهله من العودة إلى قراهم وبيوتهم، ويُحتجز عدد من أبنائه أسرى لدى العدو، أن تتخذ حكومته قرارًا بتجريده من أحد أهم عناصر قوته وهو المقاومة؟ كيف يمكن لحكومة لا تستطيع حماية شعبها من عدوّ متفلت كالعدو “الإسرائيلي” أن تجرّد مقاومة من سلاحها وهي في وسط المعركة؟ أليس في هذا ابتعادًا عن المنطق والعقلانية والمصالح الوطنية؟”، مؤكدًا أنّ المنطق والعقلانية والمصالح الوطنية تقول: إذا كانت للدولة عناصر قوة فإن أول واجباتها أن تحافظ عليها للاستفادة منها لتصفيتها.
وتابع سماحته: “نحن أمام سلطة تنفّذ مصالح الخارج وإدارته وإملاءاته وليس أمام سلطة تضع مصالح شعبها ومجتمعها في مقدمة أولوياتها. قرار الحكومة خطير ولا نعرف تداعياته، وقد يضع البلد على حافة الانفجار، وعلى الحكومة أن تتراجع عنه”، معتبرًا أنّ “الحكومة حولت بقرارها المشكلة مع العدو “الإسرائيلي” إلى مشكلة داخلية بين اللبنانيين، وفتحت بذلك الطريق لمسار داخلي محفوف بالمخاطر والتعقيدات والمشكلات، فصحيح أن اللبنانيين منقسمون سياسيًا حول الكثير من الملفات، ولكن قرار الحكومة عمّق هذا الانقسام ووضع اللبنانيين وجهًا لوجه، بينما مسؤولية الحكومة أن توحّد اللبنانيين لا أن تُعمّق الانقسامات بينهم”.
وأضاف الشيخ دعموش: “اليوم، المقاومة تمثّل هويّة وطنية واجتماعية، ورمزية جهادية صنعتها دماء وتضحيات وشهداء، ولا يمكن لأحد شطبها أو نزع سلاحها بقرار وإجراءاتٍ وكأنها مجرّد مسألةٍ تقنية أو فنية. المقاومة هوية وثقافة وانتماء وفعل إيمان واعتقاد، وتعني مكوّنًا وطنيًا كاملًا، ولها وظيفة وطنية، وسلاحها ليس سلاحًا ميلشيويًا استخدم في حرب أهلية أو من نوع السلاح المتفلّت حتى تصدر الأحكام بحقه وكأنه سلاح ضد الوطن وليس لخدمة الوطن”.
وتابع سماحته: “السلاح الذي يتحدثون عنه هو الذي حرّر جزءًا كبيرًا وعزيزًا من أرضنا، وهو الذي واجه العدوان على امتداد العقود الأربعة الماضية وحمى لبنان وألحق الهزيمة بالعدو ومنعه من احتلال لبنان”، مشددًا على أنّ السلاح الذي عجزت كل حروب “إسرائيل” عن نزعه والقضاء عليه لن تستطيع حفنة من الأدوات الصغيرة نزعه. هذا السلاح باقٍ طالما هناك احتلال وعدوان، فلا يراهنن أحد على ضعفه، ومن يراهن على ضعفه بسبب متغيرات إقليمية ودولية فهو مخطئ وواهم”.
وقال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله “لن ندخل بأي نقاش يتعلق بتنفيذ قرار الحكومة لأننا لا نعترف به ولا يعنينا، ولا حوار حول السلاح قبل أن تنسحب “إسرائيل” وتوقف عدوانها على لبنان، ويجب أن يعرف الجميع أن المقاومة لا تسقط شرعيتها لا بقرار حكومي ولا بورقة أميركية، المقاومة تستمد شرعيتها ومشروعيتها من إرادة شعبها والمصالح الحقيقية لبلدها ومجتمعها، فالمقاومة لا زالت بحسب استطلاعات الرأي خيار عدد كبير من اللبنانيين بالرغم من كل حملات التحريض والتشكيك والتشويه الإعلامي والسياسي”.
وأردف الشيخ دعموش: “نحن حتى الآن تصرفنا بهدوء ولم نلجأ إلى خطوات احتجاجية كبيرة، لكن هذا النهج قد لا يستمر طويلًا. لم نلجأ إلى التصعيد حرصًا على الاستقرار ولإعطاء الحكومة فرصة لتصحيح قرارها، لكننا قد نفعل ذلك إن أصرت على تمرير قرارها”.
وختم سماحته بالقول: “الموقف اليوم كربلائي وحسيني، ونقول لكل اليزيديين الذي يضعوننا بين خيارين، بين خيار الاستسلام أو الحرب، نقول لهم ما قاله الإمام الحسين (ع) في اليوم العاشر: “ألا وإن الدعيّ ابن الدعيّ قد ركز بين اثنتين، بين السلّة والذلة وهيهات منا الذلة”.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية