أخبار عاجلة

المشكلة أنّ دولتنا فيها مناصِب ومراكز كثيرة “بس ما فيها رِجَال”

المشكلة أنّ دولتنا فيها مناصِب ومراكز كثيرة “بس ما فيها رِجَال”

 

 

 

اشار النائب جميل السيد الى انه “مشكور هذا النائب الفرنسي تيري ماريانيلأنه ليس للإتحاد الاوروبي اي حقّ ولا صلاحية في إصدار قرار يتعلق بإبقاء او ترحيل النازحين لأن هذا القرار هو شأن داخلي لبناني، واذا كنتم فعلاً حريصين عليهم فلماذا ترفضون استقبالهم عندكم وتحاربون دخول اللاجئين الى بلادكم على حدودكم البرّية والبحرية؟”.

 

 

واوضح السيد في تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، “لأنّ الاتفاق الخطي والرسمي الذي وقّعتُهُ كمدير للامن العام في سنة 2003 بإسم الحكومة اللبنانية مع مفوضية الامم المتحدة للاجئين، ينص صراحة على أن لبنان ليس بلد لجوء، وأنّ من حق الدولة اللبنانية ترحيل اي طالب لجوء او نازح الى بلده اذا لم تستطع المفوّضية توطينه في بلد ثالث خلال فترة سنة من نزوحه الى لبنان، وقد وقّعَت مفوضية الامم المتحدة معنا على هذا الإتفاق وطبّقاه حينذاك على النازحين العراقيين وغيرهم، لكن دولتنا العظيمة لم تطبّقه ابداً منذ بدء النزوح السوري لأنها متناقضة مع بعضها وتتاجر بالنازحين مع المفوضية التي اصبحت اليوم دولة ضمن دولة، فأين المشكلة؟

 

المشكلة أنّ دولتنا فيها مناصِب ومراكز كثيرة، “بس ما فيها رِجَال”.

 

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

العلاقة مع بري تاريخية ووطنية وسوف نكمل بها ونحن معه في موضوع الحوار

العلاقة مع بري تاريخية ووطنية وسوف نكمل بها ونحن معه في موضوع الحوار

 

 

 

 

اكد النائب تيمور جنبلاط في تصريح له بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، “اننا في علاقة تاريخية ووطنية مع بري بدأت مع وليد جنبلاط وان شاء الله سوف نكمل بها، وهي علاقة مبنية على الصراحة والاحترام رغم التباين في بعض الامور مثل رئاسة الجمهورية لكن هذه العلاقة سوف تستمر وخاصة في موضوع رئاسه الجمهورية وفي الاساس كما سبق وقال بري الاساس هو الحوار نحن معه في هذا الموضوع

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

لوضع ملف الحضانات في لبنان تحت المجهر من قبل كل الجهات المعنية

لوضع ملف الحضانات في لبنان تحت المجهر من قبل كل الجهات المعنية

 

 

 

 

أشارت النائبة عناية عزالدين، الى أن “الفيديو المتداول لتعنيف الاطفال في احدى الحضانات اللبنانية يجب أن يكون دافعا لوضع ملف الحضانات في لبنان تحت المجهر من قبل كل الجهات المعنية لناحية شروط افتتاحها ومعايير السلامة والصحة ومؤهلات العاملات/العاملين فيها، واليات الرقابة عليها بما يضمن الحد الادنى الصحي والتربوي والنفسي للاطفال”.

 

 

وأكدت عزالدين، أن “هذه القضية لا تحتمل اي تسويف او تراخي ويجب ان تكون اولوية لدى وزارة الصحة ونقابة الحضانات وكل الاطراف ذات الصلة”.

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

تمّ إقفال الحضانة والاجراءات ستذهب أبعد من ذلك

تمّ إقفال الحضانة والاجراءات ستذهب أبعد من ذلك

 

 

أعلن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال فراس أبيض، أن “الوزارة شكلت بسرعة فريقا للتحقيق في قضية تعنيف أطفال في إحدى الحضانات”، كاشفا أن “الاجراء الاول هو توقف عمل الحضانة المعنية لحين صدور نتائج التحقيقات”.

 

 

وشدد الأبيض في تصريح له، على أنّ “الاجراءات ستذهب أبعد من ذلك”، معتبراً أن “المراقبة ليست على المستوى المطلوب أحيانا بسبب الازمة المالية في البلد”.

 

ودعا الأبيض القضاء إلى انزال أقصى الإجراءات العقابية بحق المرتكبين، مؤكدا أن الأقفال لا يكفي ويجب أن يكون العقاب عبرة لمن اعتبر.

 

يذكر بانه “بناء على قرار وزير الصحة إثر توافر معطيات مؤكدة أظهرها التحقيق السريع في قضية تعنيف أطفال في حضانة Garderêve بمنطقة المتن الشمالي، تم التواصل مع قائمقام المتن مارلين حداد لإجراء المقتضى القانوني حيث تم إقفال الحضانة بالشمع الاحمر”.

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

نقيب موظفي الخلوي: الحوار مفتوح.. والحلّ قريب

*نقيب موظفي الخلوي: الحوار مفتوح.. والحلّ قريب*

 

 

أكد نقيب موظفي “ألفا” و”تاتش” نبيل يوسف “وجوب أن يحصل جميع الموظفين على حقوقهم كاملة وتطبيق النظام الداخلي للشركتين ليشملهم جميعاً من دون استثناء”.

 

 

 

وقال لـ “المركزية”: نحن العمود الفقري لهذا القطاع وسوف نصونه كما اعتدنا منذ عشرات السنين، على رغم الظروف الصعبة والأزمات التي مرت على لبنان، استطعنا المحافظة على استمراية القطاع وحمايته من الانهيار، وكل ما نطالب به اليوم هو الاستحصال على هذه الحقوق من أجل الصمود في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.

 

 

 

وأضاف: كنقابة نحن على تواصل دائم مع إدارات الشركتين ووزارة الاتصالات، لصون حقوق الموظفين، ونتابع جميع الأمور العالقة للوصول إلى حلها بأسرع وقت ممكن.

 

ويجزم ختامًا: “نحن لم ولا نريد تعطيل قطاع الاتصالات ولا زعزعة الأوضاع خصوصًا وأننا في موسم سياحي، والحوار مفتوح مع وزارة الاتصالات ونتواصل معها باستمرار وكلنا ثقة بأن الحلّ قريب

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

غبار الصيف على لبنان

عندما ، في بداية صيف عام 2006 ، عندما حلم أطفال لبنان ، بإعجاب ، وحلم ، أمام الطائرات الورقية التي تصطف في سماء بلدهم الزرقاء ، كانوا بعيدين عن تخيل أن هذه الطائرات الورقية والخشبية ستتحول في وحوش من النار والدم تنشر الموت والدمار تحت ظلالها الخفية.

 

 

 

في الواقع ، في 12 تموز (يوليو) 2006 ، تحولت مناوشات عسكرية عادية على الحدود الإسرائيلية اللبنانية إلى حرب مروعة ضد لبنان تستمر 33 يوماً.

 

 

 

بين 12 تموز (يوليو) و 14 آب (أغسطس) 2006 ، ستشن إسرائيل 7000 غارة جوية تسببت في مقتل 1183 مدنياً وجرح 4054 وتشريد 970 ألفاً وتدمير 78 جسراً وتدمير 30 ألف منزل وتسرب 15 ألف طن من الوقود في البحر.

 

 

 

خلال 33 يومًا من الحرب ، سيكون الجيش الإسرائيلي الذي زودته به الولايات المتحدة قد استخدم بشكل عشوائي جميع الأسلحة التقليدية التي يمكن تخيلها ضد لبنان.

 

 

 

بصرف النظر عما يسمى بالأسلحة “التقليدية” ، كان للجيش الإسرائيلي استخدام “الأسلحة القذرة” بشكل كبير لصالح نشر المنتجات السامة والمشعة.

 

 

 

وهكذا عمل لبنان كمختبر تجريبي حيث أصبحت جميع القواعد الدنيا لقانون الحرب بالية.

 

 

 

وبحسب منظمة العفو الدولية ، فقد تم نثر حوالي 4 ملايين من الذخائر الصغيرة في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية ، مما يجعل لبنان البلد الأكثر تلوثًا في العالم بهذه القنابل بعد العراق.

 

 

 

ينتفض العديد من الفلاسفة والكتاب اليهود وينددون في هذا الفيلم بالإفلات المذهل من العقاب والدعم الذي تتمتع به إسرائيل في الغرب. جون ميرشايمر واحد منهم! يستنكر في كتابه الدعم الأعمى للولايات المتحدة لإسرائيل ، وهو ما يفسره بالروح المسيحية التي سيطرت على الطبقة الحاكمة الأمريكية المحافظة ، التي أصبحت مواجهتها مع العالم العربي الإسلامي إحدى المحاور السياسية. منذ 11 سبتمبر 2001.

 

 

 

أثناء التحضير للهجوم على لبنان ، أنشأ البنتاغون و Tsahal اتحادًا للمسيحيين الصهاينة ، CUFI (المسيحيون المتحدون من أجل إسرائيل) ، بقيادة ديفيد بروغ ، بهدف تحويل “50 مليون من الإنجيليين إلى نشطاء حرب. »

 

 

 

تم تناول أطروحات ديفيد بروغ في جوقة من قبل إدارة بوش.

 

 

 

وفقًا للعديد من المحللين السياسيين الإسرائيليين والأمريكيين ، كانت هذه الحرب مدبرة لفترة طويلة وليس لها علاقة تذكر بالحادث على الحدود اللبنانية. كان كبار الاستراتيجيين الإسرائيليين والأمريكيين ينتظرون فقط ذريعة لتنفيذ الخطط الموضوعة منذ عام 1982 بهدف تفكيك الدول العربية إلى دول طائفية صغيرة و “ولادة” شرق أوسط جديد.

 

 

 

لقد تحدث العشرات من الشخصيات اليهودية وغير اليهودية من جميع الأصول ضد هذه الحرب وشجبوا في هذا الفيلم استراتيجية الحرب لإسرائيل والولايات المتحدة التي لن تجد نهايتها إلا في هرمجدون النووية التي ستكون إيران هدفها النهائي.

 

 

 

تُظهر منظمات حقوق الإنسان الدولية ، الواحدة تلو الأخرى ، أدلة على أن دولة إسرائيل مذنبة بارتكاب جرائم حرب خطيرة في لبنان ، وهي جرائم ينبغي أن تفتح الطريق دون تأخير لإنشاء محكمة خاصة لمحاكمة جرائم الحرب الإسرائيلية ضد لبنان.

 

par Nabil X

 

 

 

Lorsqu’en ce début d’été 2006, les enfants du Liban, admiratifs, rêvaient, devant les cerfs volants qui tapissaient le ciel bleu de leurs pays, ils étaient loin d’imaginer que ces avions de papiers et de bois allaient se transformer en monstres de feu et de sang répandant morts et destructions sous leurs ombres furtives.

 

 

 

En effet, le 12 Juillet 2006, un banal accrochage militaire à la frontière israélo-libanaise se transforme en une guerre terrible contre le Liban qui durera 33 jours.

 

 

 

Entre le 12 juillet et le 14 août 2006, Israël aura lancé 7000 attaques aériennes faisant 1183 civils tués, 4054 blessés, 970 000 déplacés, 78 ponts détruits, 30 000 maison endommagées et 15 000 tonnes de fuels déversées dans la mer.

 

 

 

Durant ces 33 jours de guerre, l’armée israélienne ravitaillée par les États-Unis aura usé sans discernement de toutes les armes conventionnelles imaginables contre le Liban.

 

 

 

Hormis les armes dites « classiques » l’armée israélienne aurait fait grand usage d’« armes sales » favorisant la dissémination de produits toxiques et radioactifs.

 

 

 

Le Liban a ainsi servi de laboratoire expérimental où toutes les règles minimales du droit de la guerre ont été rendues obsolètes.

 

 

 

Selon Amnesty international, quelque 4 millions de sous munitions ont été dispersées sur l’ensemble du territoire libanais, faisant du Liban, le pays le plus pollué au monde par ces bombes après l’Irak.

 

 

 

De nombreux philosophes et écrivains juifs s’insurgent et dénoncent dans ce film l’incroyable impunité et soutien dont jouit Israël en Occident. John Mearsheimer est de ceux-là ! il dénonce dans son livre le soutien aveugle des États-Unis à Israël qu’il explique par l’esprit messianique qui s’est emparé de la classe dirigeante conservatrice américaine dont la confrontation avec le monde arabo-musulman est devenu l’un des axes majeurs de la doctrine politique depuis le 11 septembre 2001.

 

 

 

Alors qu’ils préparaient l’offensive contre le Liban, le Pentagone et Tsahal mettaient en place une fédération des chrétiens sionistes, le CUFI (Christians United for Israël), dirigé par David Brog, avec pour mission de transformer « 50 millions d’évangéliques en militants de la guerre. »

 

 

 

Les thèses de David Brog furent reprisent en chœur par l’administration Bush.

 

 

 

D’après de nombreux analystes politiques israéliens et américains, cette guerre était préméditée de longue date et a peu avoir avec l’incident à la frontière libanaise. Les hauts stratèges israéliens et américains n’attendaient qu’un prétexte pour mettre a exécution les plans élaborés depuis 1982 dans le dessein de dissoudre les pays arabes en mini États confessionnels et « enfanté » un nouveau Moyen Orient.

 

 

 

Des dizaines de personnalités juives et non juives de toutes origines se sont élevées contre cette guerre et dénoncent dans ce film la stratégie guerrière d’Israël et des États-Unis qui ne trouverait son épilogue que dans un Armageddon nucléaire dont l’Iran serait l’objectif ultime.

 

 

 

Les unes après les autres les organisations internationales des droits de l’homme démontrent preuves à l’appui que l’État d’Israël s’est rendu coupable de graves crimes de guerres au Liban, des crimes qui devraient ouvrir sans tarder la voie à la création d’un tribunal spécial pour juger les crimes de guerres d’Israël contre le Liban.

الفساد والديمقراطية التمثيلية: السلام في لبنان

رسالة إلى مهندسي السلام: حالة لبنان

هذه الرسالة موجهة في المقام الأول إلى روسيا والصين ، ولكن أيضًا إلى جمهورية إيران الإسلامية والمملكة العربية السعودية ، وأخيراً إلى كل من يرغب في ازدهار الشعب اللبناني.

 

منذ الأزمة اللبنانية عام 1958 التي انتهت بإنزال الأسطول السادس الأمريكي (هذا يقول كل شيء) ، لبنان للأسف تحكمه الطائفية (ناهيك عن أن الدولة اللبنانية منذ ولادتها كانت خاضعة لدستور قائم على الطائفية والوعود. على غرار وعد بلفور).

 

من الواضح أن مثل هذا الدستور لا يشجع على بناء الدولة.

 

كانت المنطقة بالفعل في حالة اضطراب (مهندسو السلام يعرفون كل التفاصيل): حرب الأيام الستة ، والمخيمات الفلسطينية في لبنان ، وحرب 1973 ، والحرب “الأهلية” في لبنان عام 1975.

 

تم ترسيخ الطائفية واعتمدت الأحزاب السياسية على الطوائف الطائفية المختلفة ، حيث كانت تتجادل وتتقاسم السلطة في مافيات إقطاعية حقيقية تستحوذ على ثروة الشعب.

 

وقد كرّس اتفاق الطائف هذه الممارسات.

 

لم يكن أي من هذه الأحزاب مؤهلا لبناء دولة والوضع الحالي يظهر أنهم ما زالوا غير مؤهلين.

 

أيها السادة مهندسو السلام ، أنا مقتنع بإخلاصكم ، لكن يرجى ملاحظة أن أحداث 17 أكتوبر 2019 تشهد على أن اللبنانيين لم يعودوا يريدون هذه الزمرة التي هي لب المشكلة ، وبالتالي لا يمكنهم بأي حال من الأحوال تقديم حل أو شيء ما. التي لدي يقين من أنك تعرفها جيدًا لأنه قبل أن تكون صانعة سلام ، لم تتوقف ، منذ تشكيل لبنان الكبير ، عن مرافقة انتشار هذه الزمرة عن كثب ، كمتعهدين للحروب.

 

لكن يا لْحَمْدُ لِلَّٰهِ ، الحمد لله ، الريح تتغير ، ولك كل فضل التغيير مع الريح.

 

انقر للمشاركة على Facebook (يفتح في نافذة جديدة) انقر للمشاركة على Twitter (يفتح في نافذة جديدة) انقر للمشاركة على LinkedIn (يفتح في نافذة جديدة) انقر للمشاركة على Pocket (يفتح في نافذة جديدة) انقر فوق مشاركة على Reddit (يفتح في نافذة جديدة)

 

Corruption et démocratie représentative : Paix au Liban

Message aux Architectes de Paix : Le cas Liban

Ce message s’adresse en premier lieu à la Russie et la Chine, mais aussi à la République Islamique d’Iran et au Royaume d’Arabie saoudite, et enfin a tout ceux qui désirent la prospérité du peuple libanais.

 

Depuis la crise libanaise de 1958 qui a pris fin avec un débarquement de la sixième flotte étasunienne (c’est tout dire), le Liban est malheureusement gouverné par le confessionalisme (sans oublier que l’État libanais dès sa naissance fut soumis à une constitution basée sur le confessionalisme et des promesses semblables à ceux de la déclaration de Balfour).

 

Il est clair qu’une telle constitution ne favorise pas la construction d’un État.

 

La région était déjà en ébullition (les Architectes de Paix en connaissent tous les détails) : la guerre de six jours, les camps Palestiniens au Liban, la guerre de 1973 et la guerre « civile » du Liban en 1975.

 

Le confessionalisme s’est consolidé et les partis politiques s’appuyaient sur les diverses communautés confessionnelles, se disputant et se partageant le pouvoir en de vraies mafias féodales s’appropriant les richesses du peuple.

 

L’accord de Taif a consacré ces pratiques.

 

Aucun de ces partis n’était qualifié pour construire un État et la situation actuelle atteste qu’ils ne le sont toujours pas.

 

Messieurs les Architectes de Paix, je suis convaincu de votre sincérité, mais veuillez noter que les évènements du 17 octobre 2019 témoignent que les Libanais ne veulent plus de cette clique qui est le cœur du problème et donc ne peut aucunement apporter de solution, chose dont j’ai la certitude que vous ne connaissez que trop bien car avant d’être les conciliateurs de paix, vous n’avez cessé, depuis la formation du grand Liban, d’accompagner de très près, en pourvoyeurs de guerres, les déploiements de cette clique.

 

Mais, ٱلْحَمْدُ لِلَّٰهِ, louange à Allah, les vents changent, et vous avez tout le mérite de changer avec le vent.

 

Cliquez pour partager sur Facebook(ouvre dans une nouvelle fenêtre)Cliquez pour partager sur Twitter(ouvre dans une nouvelle fenêtre)Cliquez pour partager sur LinkedIn(ouvre dans une nouvelle fenêtre)Cliquez pour partager sur Pocket(ouvre dans une nouvelle fenêtre)Cliquez pour partager sur Reddit(ouvre dans une nouvelle fenêtre)

من الذي يدمر لبنان ولماذا؟

ينما تطلب تدمير خمس دول في الشرق الأوسط الكبير خلال العقدين الماضيين حروبًا دموية ، فإن لبنان نفّذها اللبنانيون أنفسهم دون أن يدركوا ذلك. وشاهدت المقاومة بلا حول ولا قوة وهو ينهار البلد. من الممكن بالفعل كسب الحرب دون الاضطرار إلى خوضها.

تدمير كل هياكل الدولة لجميع الدول في “الشرق الأوسط الكبير” حتى لا يتمكن أحد – عدو أو صديق – من منع استغلال المنطقة من قبل الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات.

 

إذا قبلنا أن هذه “الحرب التي لا نهاية لها” ، التي أعلنها الرئيس جورج دبليو بوش ، مستمرة بالفعل ، يجب أن نلاحظ أن تدمير هياكل الدولة في لبنان تم بتكلفة أقل.

 

ومع ذلك ، ونظراً لفاعلية المقاومة اللبنانية ، كان من الضروري تحقيق هذا الهدف بوسائل غير عسكرية تتجاوز يقظة حزب الله. كان كل شيء قد تقرر بالفعل في أبريل 2019 ، كما يتضح من رد الولايات المتحدة على الوفد اللبناني الذي جاء لزيارة وزارة الخارجية الأمريكية 4.

 

لعبت أربع قوى حليفة ، الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل وفرنسا دورًا حاسمًا في هذه الخطة.

 

حدد البنتاغون الهدف: تدمير لبنان واستغلال حقول الغاز والنفط (خطة السفير فريدريك سي هوف).

 

حددت وايتهول الطريقة 5: التلاعب بجيل ما بعد الحرب الأهلية من أجل إخراج النظام الحالي دون استبداله. وهكذا نظم اختصاصيو الدعاية التابعون لها ما يسمى بـ “ثورة أكتوبر” والتي ، على عكس ما كان يُعتقد أحيانًا ، لم تكن تلقائية بأي حال من الأحوال.

 

لقد دمرت إسرائيل الاقتصاد من خلال سيطرتها على جميع الاتصالات الهاتفية (باستثناء شبكة حزب الله الخاصة) وترسيخها في النظام المصرفي العالمي. لقد تسبب في الانهيار المصرفي بإقناع عصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية التي وضعت أصولها في لبنان لسحبها فجأة. لقد حرم البلاد من شريان حياتها الاقتصادي ، الميناء ، بقصفه بسلاح جديد.

 

في غضون ذلك ، عرضت فرنسا خصخصة كل ما يمكن خصخصته ورتبت سعد الحريري لتحقيق ذلك. لقد كرست نفسها للتلفظ بالكلمات الجميلة مع تهميش حزب الله 8.

 

في نهاية المطاف ، يجب أن تنقضي السنوات العشرين القادمة في نهب البلد ، وخاصة المحروقات فيه ، بينما سيستمر اللبنانيون في كبش الفداء وتجاهل أعدائهم الحقيقيين. بالفعل ، حل ميناء حيفا الإسرائيلي جزئيًا محل ميناء بيروت. في النهاية ، يجب تقسيم الدولة نفسها وإلحاق الجزء الجنوبي من نهر الليطاني بإسرائيل 9.

 

ومع ذلك ، يجب ألا يغيب عن الأذهان أن التحالف بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل وفرنسا لا يتألف من دولتين متساويتين ، ولكن بقيادة الولايات المتحدة حصريًا. في ليبيا ، الولايات المتحدة وحدها هي التي استفادت من ثروة النفط. على الرغم من الوعود التي قُطعت لهم ، لم يحصل حلفاؤهم إلا على فتات. نفس السيناريو يمكن أن يحدث مرة أخرى في لبنان. لم يستطع أي من حلفائهم الاستفادة من جريمتهم العامة.

 

Qui détruit le Liban et pourquoi ?

Si la destruction de cinq États du Moyen-Orient élargi au cours des deux dernières décennies a nécessité des guerres meurtrières, celle du Liban a été réalisée par les Libanais eux-mêmes, sans qu’ils s’en rendent compte. La résistance a vu impuissante le pays s’effondrer. Il est en effet possible de gagner une guerre sans avoir à la livrer.

détruire toutes les structures étatiques de tous les États du « Moyen-Orient élargi » afin que nul – ennemi ou ami – ne puisse empêcher l’exploitation de la région par les multinationales états-uniennes.

 

Si nous admettons que cette « Guerre sans fin » (sic), proclamée par le président George W. Bush, se poursuit effectivement, nous devons constater que la destruction des structures étatiques du Liban a été réalisée à moindre frais.

 

Toutefois, compte-tenu de l’efficacité de la résistance libanaise, il convenait d’atteindre cet objectif par des moyens non-militaires échappant à la vigilance du Hezbollah. Tout avait déjà été décidé en avril 2019 ainsi qu’en a attesté la réponse états-unienne à la délégation libanaise venue visiter le Département d’État US4.

 

Quatre puissances coalisées, les États-Unis, le Royaume-Uni, Israël et la France ont joué un rôle déterminant dans ce plan.

 

Le Pentagone a fixé l’objectif : détruire le Liban et exploiter les champs de gaz et de pétrole (plan de l’ambassadeur Frederic C. Hof).

 

Whitehall a fixé la méthode5 : manipuler la génération postérieure à la guerre civile afin de dégager le système actuel sans le remplacer. Ses spécialistes de la propagande ont ainsi organisé la prétendue « révolution d’octobre » qui, contrairement à ce que l’on a parfois cru, n’avait absolument rien depontané6.

Israël a détruit l’économie grâce à son contrôle de toutes les communications téléphoniques (sauf le réseau privé du Hezbollah) et son implantation dans le système bancaire mondial. Il a provoqué la déroute bancaire en convainquant des cartels de drogues sud-américains qui avaient placé leurs avoirs au Liban de les retirer brutalement. Il a privé le pays de son poumon économique, le port, en le bombardant avec une arme nouvelle7.

 

La France, quant à elle, a proposé de privatiser tout ce qui pouvait l’être et remis en scène Saad Hariri pour le réaliser. Elle s’est appliquée à verser de belles paroles tout en marginalisant le Hezbollah8.

 

En définitive, les vingt prochaines années devraient être consacrées au pillage du pays, notamment de ses hydrocarbures, tandis que les Libanais continueront à s’en prendre à des boucs-émissaires et à ignorer leurs véritables ennemis. D’ores et déjà, le port israélien d’Haïfa a partiellement remplacé celui de Beyrouth. À terme, le pays lui-même devrait être divisé et la partie au sud du fleuve Litani rattachée à Israël9.

 

Il convient cependant de conserver à l’esprit que la coalition USA-UK-Israël-France n’est pas composée d’États égaux, mais commandée exclusivement par les États-Unis. En Libye, les USA ont seuls empoché le pactole pétrolier. Malgré les promesses qui leur avaient été faites, leurs alliés n’ont eu que des miettes. Le même scénario peut se reproduire au Liban. Aucun de leurs alliés ne pourrait tirer profit de leur crime commun.

هل من عصابات خلف اختفاء فتيات قاصرات في لبنان؟

*هل من عصابات خلف اختفاء فتيات قاصرات في لبنان؟*

 

 

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقـوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة بلاغ جاء فيه: “تداولت وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خبر اختفاء عدة فتيات قاصرات ضمن فترة زمنية محدّدة بمقالات وأخبار أثارت الذعر لدى المواطنين، خاصة ما ورد فيها من تحليلات عن وجود عصابات أو ربط هذه الحالة وسواها بحالة أمنية غامضة.

 

على أثر ذلك باشرت قطعات قوى الأمن اجراءاتها لكشف مصير الفتيات المفقودات، وأعطيت الأوامر لتكثيف الجهود لكشف مصيرهن بما أمكن من السرعة”.

وأضاف، “بنتيجة المتابعة الاستعلامية التي قامت بها شعبة المعلومات، تبيّن أن حالات فرار القاصرات هو نتيجة أسباب عائلية، وتمكّنت 05-07-2023 من كشف مصير الفتاة القاصر التي هربت من منزل ذويها في محلة برج أبي حيدر وتسليمها الى ذويها.

 

كما تبيّن أنه بتاريخ 03-07-2023، غادرت القاصر (غ. ص. من مواليد عام 2009) منزل ذويها في محلة غادير- جونية إلى جهة مجهولة.بتاريخ 08-07-2023 وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات التي قامت بها شعبة المعلومات، تمكّنت من تحديد مكان تواجدها”.

وتابع البلاغ، “باستماع إفادتها بحضور مندوبة حماية الاحداث، أفادت أنها غادرت منزل ذويها بملء ارادتها نتيجة أسباب عائلية، ولم تتعرّض لأي عملية خطف أو ابتزاز وهي بصحة جيّدة”.

وختم، “سُلِّمَت إلى ذويها بناءً على إشارة القضاء المختص

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

 

 

 

 

 

 

 

 

رمايات بالذخيرة الحية… تحذير من الجيش للمواطنين

رمايات بالذخيرة الحية… تحذير من الجيش للمواطنين

 

 

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه بيان جاء فيه: “ستقوم وحدة من الجيش بتواريخ 10، 11، 12 و13 / 7 / 2023، ما بين الساعة 7:30 من كل يوم وحتى الانتهاء، بإجراء تمارين تدريبية في مزرعة حنوش – حامات، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

 

لذا تدعو قيادة الجيش المواطنين وأصحاب مراكب الصيد والنزهة، إلى عدم الاقتراب من بقعة التمارين في الزمان والمكان المذكورين أعلاه”.

 

وأضاف، “كما وتقوم وحدة من الجيش اعتباراً من 10 / 7 / 2023 ولغاية 27 / 7 / 2023 ضمناً، بإجراء تمارين تدريبية نهارية وليلية في منطقة رأس مسقا – الكورة، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية بواسطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة”.

 

وتابع، “وستقوم وحدة من الجيش اعتباراً من 9 / 7 / 2023 ولغاية 4 / 8 / 2023 ما بين الساعة 8:00 ولغاية الساعة 22:00 من كل يوم، بإجراء تمارين تدريبية في مناطق كفرفالوس، حقل تدريب مزرعة حنوش ـــ حامات، بجدرفل، كفتون وجرد العاقورة ـــ حدث بعلبك، تتخللها رمايات بالذخيرة الخلبية والحية بواسطة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

 

لذا تدعو قيادة الجيش المواطنين وأصحاب مراكب الصيد والنزهة، إلى عدم الاقتراب من بقعة التمارين في الزمان والمكان المذكورين أعلاه”.

 

واستكمل، “وستقوم وحدة من الجيش بتواريخ: 4، 5، 6، 11، 12، 13/ 7/ 2023، اعتبارًا من الساعة 7:00 ولغاية الساعة 16:00 من كل يوم، بإجراء تمارين تدريبية في مركز تدريب الشواكير، يتخللها استعمال ذخيرة حيّة”.

 

ولفت البيان الى ان “وحدة من الجيش تقوم اعتبارا من 3/ 7/ 2023 ولغاية 15/ 7/ 2023 ما بين الساعة 9:00 ولغاية الساعة 19:00 من كل يوم، بإجراء تمارين تدريبية في منطقة جرد العاقورة، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة مختلف الأسلحة”.

 

وتابع، “ستقوم القوات الجوية ووحدات عسكرية أخرى، اعتبارا من 3/ 7/ 2023 ولغاية 12/ 7/ 2023 بدءًا من الساعة 6:00 من كل يوم وحتى انتهاء التدريب، بإجراء رماية جوية وتمارين تدريبية في مزرعة حنوش – حامات، يتخللها استعمال ذخيرة حيّة”.

 

وختم بيان الجيش: “ستقوم وحدة من الجيش اعتباراً من تاريخ 12 /6 /2023 ولغاية 12 /7 /2023 ضمناً بإجراء تمارين تدريبية نهارية وليلية في منطقة رأس مسقا، وحقل تدريب مزرعة حنوش – حامات، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. لذا تدعو قيادة الجيش المواطنين وأصحاب مراكب الصيد والنزهة، إلى عدم الاقتراب من بقعة التمارين في الزمان والمكان المذكورين أعلاه”.

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*