أخبار عاجلة

*رعد من كوثرية السيّاد : لا يمكن أن ننام ونغفل عن حقّنا ، ونحن بحاجةٍ إلى إنتخاب رئيسٍ للجمهورية وفي المهلة الدستورية المحدّدة*

أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أنّه لا يمكن أن ننام ونغفل عن حقّنا ، ونعرف أن الصّراع مع الإسرائيلي حتى لو رُسّمت حدودنا سيبقى قائمًا .

 

وقال : طالما أنّ الإسرائيلي لا يريد أن يتنازل عن بعض النقاط المتنازع عليها في الحدود البحرية ، ونحن لا نتوقّع تبرّعًا من قبل العدوّ من أجل أن نستخرج غازنا ومن أجل أن نستثمر في مياهنا الإقليمية بل الفضل لنا ولأبنائنا المجاهدين ولبيئتنا الحاضنة في أن نستثمر ما يمكن أن نستثمره من غازنا .

 

وخلال حفلٍ تأبينيّ أقامه حزب الله في بلدة كوثرية السيّاد لفقيد الجهاد والمقاومة أحمد موسى بمشاركة شخصيات وفعاليات رأى رعد أنّ الأزمات التي نمرّ بها تحتاج إلى روحيّة العطاء والإقدام والمبادرة والهمّة العالية والبصيرة والتخلّي عن المكتسبات الخاصة لمصلحة النفع العام ..

 

وأضاف : نحن الآن بحاجة لإنتخاب رئيسٍ للجمهورية وفي المهلة الدستورية المحدّدة لكن ماذا نفعل إذا كان الإنقسام بين القوى السياسية ، وربما هذا الإنقسام يؤخر إنتخاب رئيس للجمهورية عن المهلة الدستورية .

 

وسأل رعد : هل نترك البلد لحكومة تصريف الأعمال ؟ البلد يحتاج إلى حكومةٍ كاملة المواصفات من أجل أن تدير شؤون الناس وترعى مصالحهم وتحفظ حقوقهم وتوفّر الأمن والإستقرار وتتحمّل مسؤولية ذلك .

 

وأضاف رئيس كتلة الوفاء للمقاومة : هذا الأمر مطلوب وليس من أجل تأخير إنتخاب رئيس للجمهورية بل المطلوب من أجل تحقيق الإستقرار وضمان تحقيقه ، والإحتياط لأيّ تغيير قد يحصل ونحن لا نرغب فيها على الإطلاق .

 

وختم رعد : نحن لا نتصرّف بردود فعلٍ تجاه ما يتصرّف به الآخرون بل نتصرّف وفق قناعاتنا وقيمنا وتجاه مصالح شعبنا وبلدنا .

مشروع #نبع_الطاسة بين الواقع والتضليل

تعمد بعض المعترضين التضليل وتصوير مناطق محددة من المشروع وهي الاماكن التي تجري فيها الاشغال الخرسانية والتي يجب أن تنفذ في فصل الشح كما حال كل عمليات الصيانة والتأهيل للمنشآت المائية، فيما لم يشر أي منهم الى عمليات زراعة الاشجار والعناية بالموجود منها وتنظيف المجرى من أطنان المخلفات التي جرفتها السيول والفيضانات في الشتاء وتنظيف وتجميل المنطقة المحيطة بالمنشآت.

ان دمج صورتين دون الاشارة الى حقيقة وواقع ان الصورتين بتاريخين مختلفين ومن زوايا مختلفة ولمنطقة واسعة وأخرى محددة من المشروع يعتبر خداعاً وتضليلاً للرأي العام.

يستخدم بعض المعترضين على المشروع صوراً مضللة وأخرى متلاعب بها بواسطة الفوتوشوب إي اضافة عناصر وتواريخ ومقارنات مضللة، ان استخدام الخداع وتزييف الوقائع والتضليل جريمة يعاقب عليها القانون.

الوقائع كما هي 👇

حاز الطالب يوسف حسين مغنية على ماجستير في الإعلام إختصاص صحافة بدرجة جيد جيدا (٨٨/١٠٠)

حاز الطالب يوسف حسين مغنية على ماجستير في الإعلام إختصاص صحافة بدرجة جيد جيدا (٨٨/١٠٠) بعد مناقشة رسالته بعنوان “ترسيم الحدود البحرية بين لبنان والعدو الإسرائيلي في الإعلام اللبناني الإلكتروني، الأخبار والنهار والمدن إنموذجاً”.

وتألفت لجنة المناقشة من الدكتورة صفاء الكردي رئيسة ومناقشة، والدكتورة آمنة المير مشرفة، والدكتور يقظان التقي مناقشاً

الانقسام في اسرائيل هو حول من يستطيع أن يأخذ اكثر من حصة لبنان  

الانقسام في اسرائيل هو حول من يستطيع أن يأخذ اكثر من حصة لبنان

 

 

 

سأل النائب اللواء ​جميل السيد​، في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي :”هل إسرائيل فعلاً منقسمة حول الإتفاق مع لبنان في الثروة البحرية؟”، مضيفا :”هُم ليسوا منقسمين في أنهم حصلوا على كامل حصة إسرائيل،بل منقسمون حول من يستطيع أن يأخذ اكثر من حصة لبنان”.

 

واضاف :”رئيس الحكومة يائيير لابييد أخذ كثيراً من حصة لبنان، ورئيس الحكومة السابق بنايمين نتانياهو يعتبر أنه كان على لابيد أن يأخذ أكثر، وهنا جوهر الخلاف”.

 

وختم السيد :”مساكين نحن”.

 

 

 

 

 

 

🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

المُسلمات الأساسية التي طالبنا بها بموضوع الترسيم موجودة كاملة بالمسودة الخطية التي تم تسلمها

المُسلمات الأساسية التي طالبنا بها بموضوع الترسيم موجودة كاملة بالمسودة الخطية التي تم تسلمها

 

 

 

كشفت أوساط رئيس الحكومة المكلف ​نجيب ميقاتي​ لقناة “الجديد”، أن “المُسلمات الأساسية التي طالب بها ​لبنان​ بموضوع ​الترسيم​ موجودة كاملة في المسودة الخطية التي تسلمها لبنان”.

 

 

 

 

 

 

🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

*مواقف لعضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق خلال احتفال تأبيني في بلدة حانين الجنوبية:*

– انتخاب رئيس جديد للجمهورية بإرادة وطنية، يشكّل فرصة حقيقية لإنقاذ البلد.

 

– حزب الله يعمل مع الأصدقاء والحلفاء ويتشاور معهم لانتخاب رئيس جديد بإرادات وطنية ضمن المهل الدستورية.

 

– لبنان اليوم بات على مقربة من تحصيل الثروات والحقوق النفطية والغازية، وذلك من خلال التكامل والتعاون بين المقاومة والدولة.

اقليم التفاح والقرى المجاورة يصدورن بيان توضحي حول مشروع نبع الطاسة. 

اقليم التفاح والقرى المجاورة يصدورن بيان توضحي حول مشروع نبع الطاسة.

 

نعم ان أتباع هذه الجمعية(نداء الارض واتباعها) بدء الشك يدور حول تحركاتها اكان عبر الاعتصامات والتحركات او التصريحات التي ترد عبر محركات التواصل الاجتماعي والناعيقن كثر وهي تقوم وتتحرك ضد شريحة كبيرة من المواطنين الذين لا يستطعون شراء نقله مياه وذلك من خلال هذه الحمله ضد مشروع نبع الطاسه الذي لا يضر لا من قريب ولا من بعيد بمنسوب المياه لا في فصل الشتاء ولا في فصل الصيف بحسب ما جاء في دراسات المشروع كافة. فكيف يمكن لرئيسة هذه الجمعية ان تقول في مقال للصحافي كامل جابر (جريدة الاخبار، ٢٠١١/٠٢/٢٢) ان ذروة الينابيع التي ترفد نهر الزهراني تأتي في الوقت الذي لا تحتاج فيه منطقتنا الى مياه النهر. و تستطرد بالمطالبة بإنشاء سدود صغيرة. هذا مطلب جيد من حيث الشكل و لكن اذا دققنا ببعض الامور العلمية و الاجتماعية بموضوع السد. اولاً، ان جيولوجيا المنطقة هي كارستية ذات نفاذية عالية خصوصاً عبر الشقوق الصخرية بين الطبقات فكيف يمكن تخزين المياه فوق هذه الطبقات؟ ثانياً، انشاء السدود له تأثير بيئي و اجتماعي كبير خصوصاً ان في مناطقنا لا يوجد شبكات صرف صحي، اليست بحيرة القرعون و تلوثها مثالاً كافياً؟ ثالثاً، المشروع الحالي يهدف الى ايصال مياه صالحة للاستعمال الى كافة الضيع الواقعة تحت منسوب نبع الطاسة، و لكن مع انشاء سد ستختلط مياه نهر الزهراني الموحلة بمياه النبع النقية نسبياً. مما سيستوجب حتماً محطات تكرير و ضخ، و بالتالي نعود الى مشكلة الطاقة اللازمة. اخيراً و أكثر النقاط ترابطاً بالجمعية هي ضرورة استملاك الأراضي التي تقع اعلى السد لتشكيل بحيرته، وبعد التدقيق بالاسماء والاشخاص الذين يقومون بهذه الحمله ضاربين الحقيقه كرمه لمصالحهم الشخصيه وذلك من خلال وجود عقاراتهم على ضفتي النهر. هذه بضع ملاحظات من من عشرات الملاحظات الاخرى. فهل يجوز التشويش على مشروع كرمى لعيون صائدي المصالح الشخصية؟ لقد حان الاوان لبعض الناس الغيارة على مصالح المنطقة ان يعوا خلفيات البعض.

اذا اردنا العودة بتسلسل احداث الاعتراضات منذ بدء المشروع، الم تستشر الجمعية بعض الخبراء المختصين من بيروت و المنطقة؟ و استشاطوا غضباً حين جاء رأي الخبراء معادي لمصالحهم حتى قالت احداهن لاحد الخبراء عليك ان تكتب في تقريرك كذا و كذا … اهكذا يكون الدفاع عن مصالح الناس؟ عبر املاء آرائكم على الخبراء؟ الحمدلله، الخبير طبعاً لم يقبل ان يملي عليه احد كتابة شيء منافي لقناعاته العلمية!

أما للمطالبين بحقوقهم من نبع الطاسة للري، هل منكم من يروي ارضه في فصل الشتاء؟ هذا المشروع يهدف الى جر ليس اكثر من ١٠٪؜ من المياه في أشهر وفرة الامطار اي من شهر كانون الاول حتى نيسان. من منكم يستعمل المياه للري في هذه الأشهر؟ حتى يمكن الري من مياه النهر في مطلق الاحوال.

ان هذا المشروع الذي يؤمن المياه لأكثر من عشرون بلده و يساعد المواطنين في الازمه الذي يمر بها لبنان من الناحيه الاقتصاديه و يثبتهم في أراضيهم.

بناء لما تقدم فأننا في جمعيات واندية بلديات اقليم التفاح نود ان نشكر كل من يساهم وينفذ هذا المشروع من اجل الناس وعليه:

 

لابد من التحرك في الوقت المناسب للوقوف ضد كل من يقف امام هذا المشروع ونذكر كل صديق ومعارض باننا سنكون سداً منيعاً لوقف هذا المشروع بعدما تبين بان جميع الوزارت والسلطات صاحبة الصلاحية وافقت على هذا العمل الكبير

#نبع_الطاسة

 

الدكتور بلال اللقيس في حوار مع KHAMENEI.IR: البيان والتبيين موضوعٌ مطلوب في كل زمان ومكان وآن

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي نصّ الحوار الذي أجراه في 28/9/2022 مع الباحث السياسي الدكتور بلال اللقيس، على هامش حفل إطلاق «دار الثورة الإسلامية» في «مكتب حفظ ونشر آثار الإمام الخامنئي» كتابَ جهاد التبيين، والذي يجري فيه الحديث عن أهمية البيان والتبيين، وكذلك المسؤوليات الملقاة على الشباب في هذا الصدد.

 

بسم الله الرحمن الرحيم،

النقطة الأولى بالنسبة إلى مسألة جهاد التبيين أنّ مما لا شك فيه أنّ موضوع البيان والتبيين موضوعٌ مطلوب في كل زمان ومكان وآن، ولا سيما لمشروع الحق، لأن مشروع الحق يواجه عادة في تقديم نفسه محاولة الباطل أو المستكبر أو المهيمن التضليلَ في تقديم المحتوى، أو حتى أحياناً محاولة بعثرة المحتوى، أو منعه من أن يصل إلى مَن يجب أن يصل إليهم. حتى أن القرآن الكريم عبّر عن هذا كله بصور مختلفة ضمن الإستراتيجيات التي يمكن أن يفعلها المستكبر أو المهيمن في مواجهة مشروع الحق الذي يتجلى عادة في طرح الأنبياء وحركتهم. إن موضوع التبيين الذي عبّر عنه القرآن بـ«الحق المبين» موضوع قائم وقديم ومستمر ولا يتوقف، ولكن الجديد هو أن الإمام الخامنئي أضاء على نقطة في هذه المرحلة، ربما لمجموعة اعتبارات ليس منها جِدَّة الموضوع، لأنه كما قلت مطلوب في كل زمان ومكان وآن وما دام أهل الحق ومشروع الحق يعمل، ولكن الجديد ما يظهر وهو أننا إزاء أمرين، الأول له علاقة بفرصة، فرصة على المستوى العالمي، فرصة على المستوى الدولي، فرصة على المستوى الإقليمي. هذه الفرصة مفادها أن كثيراً من التجارب والطروحات والأفكار تعاني اليوم من عثرات وأزمات كبيرة، وربما من تهافت حاد نراه اليوم في كل التجارب سواء الغربية، أو النظرية الليبرالية والديموقراطية في الغرب، أو بقية الساحات. المجتمعات اليوم حتى في الغرب تبحث عن إجابات عن أسئلتها العميقة، وهذا يجعلنا نقول: إذا بذلنا جهداً مركّزاً وهادفاً في موضوع البيان والتبيين، يمكن أن يصل إليهم الإسلام الأصيل أو الصحيح بعيداً عن التشويه الذي كان يمر به هذا الإسلام خلال المراحل الماضية، تشويهاً في التجارب أو تشويهاً اعتمده الغرب لمنعه من الوصول إلى هذه الساحات.

إذاً، نحن أمام فرصة كبيرة، وفي المقلب الآخر أيضاً نحن – حتى لا ننكر – [في الأمر الثاني] إزاء عناوين نحتاج فيها إلى الدفاع لأنها مرتبطة بتحديات وتهديدات. من هذه التحديات والتهديدات أنه عندما يصل عدونا في لحظة من اللحظات إلى نوع من الفشل العسكري والإستراتيجي أو السياسي، أو حتى مثل ما صار ويصير اليوم في إيران أي المحاولة للضغط الاقتصادي بلغت الحدود، ولم يعد (العدو) قادراً على الاستمرار في هذا المسار، هو حُكماً سيكون تركيزه في المراحل المقبلة على كل ما له علاقة بالإسلام والدين والثقافة والفكر وبيان العمل لتشويه هذا المضمون. في النتيجة، سوف نكون أمام تحدٍّ كبير جداً، ونحتاج أن ندافع في أكثر من قضية وعنوان. من المفترض بهذا المعنى أن اللحظة مواتية جداً للمدافعة من جهة وللمهاجمة من جهة، ولذلك السيد القائد رأى أن العنوان الأساسي: إذا كان هناك جهاد أصغر وهو العسكري، وإذا كان هناك جهاد أكبر وهو جهاد النفس، فربما هناك عنوان جديد اسمه الجهاد الكبير، ألا وهو جهاد البيان والتبيان والتوضيح، وهو أكبر المسؤوليات في هذا الزمن.

 

بطبيعة الحال إنّ من أهم المسؤوليات اليوم الملقاة على كتلة بشرية أو اجتماعية أو فئة هي الفئة الشبابية، بصفتها المستهدفة من جهة، وهي ذات الحيوية وتمتلك الحيوية لإطلاق الديناميكيات في المجتمع من جهة أخرى، فالتركيز عليها وهي مركز الثقل. لذلك ما أود قوله هو أن السيد القائد الإمام الخامنئي، في مجموع النصوص التي أخذت عنه أو التي خطبَ بها، كان تركيزه واضحاً على مسألة الشباب ونقاش الشباب وكيف للشباب أن يلعبوا دوراً، وهو حتى قسّم، أي ساعدَ وتدخّلَ في الموضوعات والقضايا ونوعية التحديات. حتى إنه وصل ليس إلى الكلام النظري فقط، بل إلى الكلام العملي، أي ما الميادين التي يجب أن يعملوا عليها، وما الموضوعات التي [بات] الإسلام اليوم مهدداً فيها، وما طبيعتها وعناوينها؟ وفي الوقت نفسه، ما الموضوعات التي يجب أن يهجموا فيها وما طبيعتها وما عناوينها؟ أعتقد أن الشيء الجديد هو أن الإمام الخامنئي في هذا العنوان بالذات لم يبقَ في النظرية إنما دخل إلى العناوين التطبيقية ليؤكد مسألة أساسية ومحورية هي ضرورة أن نبدأ بالعمل وأن نهمّ به دون تلكؤ لأننا إزاء فرصة تاريخية.

من ضيوف لمّة لبنان 2022

من ضيوف لمّة لبنان 2022

⭐️ الحكواتية الأستاذة سارة قصير ⭐️

بادر في التسجيل الآن و احصل على بطاقتك و احفظها في جوالك لتتمكن من الحضور :

https://lammeh.com/forms/event/3

إقتصاد لبنان إلى أين ؟ / الكاتب : محمد فياض

 

كثيرون ممّا يتكلمون عن نظريات المؤامرة عند كل حدث يحصل في لبنان ، من الحرب الأهلية لعمليات الاغتيال وحتّى تفجير المرفأ.فكثيرون عند حصول أي حدث يربطونه بنظرية ما،لكن ما حصل ويحصل في لبنان كان مخططاً له منذ عشرات السنين.

قبل الغوص بتفاصيل الأحداث وسردها يجدر الإشارة أننا نقوم بتحليل إقتصادي لما حصل ، كثيرون يربطون ما يحصل بالسياسة أو الدّين ، لكن هذه الأسباب ما هي إلا وسائل للانهيار الاقتصادي .

في علم الاقتصاد وخاصّة لدى الدول الكبرى ، ما يسمّى “بالمخرب الاقتصادي” ، وظيفته الأساسية هي تخريب اقتصادات دول ، وبالأخص دول العالم الثالث و الدول النامية ، تحت عناوين مختلفة ، من ثورة إلى انقلابات ، وكل ذلك بغية وضعها تحت تصرّف البنك الدولي .

 

كيف ولماذا ؟

أين تحصل أغلبية الحروب والانقلابات ؟ إنها مع الأسف تحصل في دولنا ( دول العالم الثالث ) أو حتى الدول الأفريقية ، وتجدر الإشارة أن الثروات الطبيعية الموجودة في هذه الدول ، توازي ثروات العالم ، ومع ذلك الفقر موجود منذ مئات السنين .

فإن عدم الاستقرار السياسي والأمني هو دائماً ما يطغى على هذه الدول وهذا دائماً ما تسعى إليه الدول الكبرى ، فنلحظ كثرة الانقلابات وتفشي الأمراض.

بالعودة إلى لبنان ، إن هذا البلد غنّي بالنفط والمياه ( التي تعتبر من الموارد الأساسية ) ويجدر الملاحظة أن هذه الموارد مكتشفة منذ الخمسينيات ولكن السؤال – لماذا لم يتّم استخراجها ؟

لأنه بكل بساطة إستخراج نفط لبنان يعني ضرب مصالح دول كثيرة ، فالسؤال هو كيف نحصل على ثروات لبنان بأقل التكاليف ؟ ( هذا ما تفكر به الدول الكبرى )

الحرب وعدم الاستقرار السياسي ، يولدون الفوضى وعند استغلال هذه الفوضى ، تؤدي إلى خلل في الاقتصاد .

وهنا يأتي دور المخرّب الاقتصادي ، وهذا ما حصل في لبنان ، فالحرب بدأت بالتسعينات ، من دون الغوص بتفاصيلها ، ولكن كل ما حققته هو تدمير البنى التحتيه و نشر الفساد وهذا ما يضرب الاقتصاد ، فالحرب يكن في جهة رابحة ولم تحقق أي شيئ في مصلحة الوطن ، بعيداً عن الشعارات السياسية الكاذبة .

 

إذن كيف استفادت الدول الكبرى ؟

 

بعد الحرب والدمار ، يأتي الإعمار ، لكن السؤال الأهم من يأتي التمويل ؟

من الديون ، وهنا بدأ مشوار لبنان نحو القاع ، حتى تكلفة إعادة الإعمار كانت أكبر بكثير من التكلفة الحقيقية وذلك بسبب الفساد وعند إقرار دفع ديون لبنان بالعملة الصعبة ( فترة التسعينات )

أحد أهداف المخرب الاقتصادي خصخصة كل قطاعات الدولة بغية السيطرة التدريجية عليها .

فلنضرب مثلًا قطاع الكهرباء ، القرار لم يكن أبداً علاج هذا القطاع ، بل العكس ، كان القرار بتدميره على مراحل واستنزاف ميزانية الدولة بغية خصخصته بأبخس الأثمان .

حتى الحلول التي كانت تنفذ من صفقة البواخر إلى الفيول المغشوش ، والتي كانت تكلفتهم تغطي بأضعاف تكلفة إنشاء معامل جديدة .

التخريب الاقتصادي كان بتنفيذ سياسي ، من دون الدخول بالأسماء ، لكن كل الجهات السياسية كان لها دور .

بدأت منذ سنوات ” الأزمة الاقتصادية ” أو هكذا سمّيت لكن في الحقيقة هي بدء مرحلة جديدة هو بيع أصول الدولة ، فتسوب حينها عن شروط البنك الدولي وأنه لا يوجد خلاص للبنان إلا عبر البنك الدولي وبعض من تلك الشروط كانت ، رفع الدعم عم السلع الأساسية وتحرير سعر الصرف .

وقتها جوبهت هذه الشروط برفض تان إستنكار واسع لكن الان أليس هذا ما يحصل ؟ أين الاعتراض ؟ لا بل العكس بل أن الناس تقبلوا هذا الأمر ، وهذا أيضاً ليس محض صدفة ، فالرفع التدريجي للدعم هو تكتيك معتمد ، فبات الناس همها الأساسي قوتها اليومي .

ولا ننسى أبداً أن المصارف اللبنانية مشاركة أيضاً في تدمير الإقتصاد ، بكل بساطة قامت بإغراء زبائنها لجذب رؤوس الأموال ( عبر إعطاء الفوائد )

وعند حصول الأزمة ، قامت بشراء هذه الحسابات ، وطبعاً بعلم مصرف لبنان وبأبخس الأثمان حتى أصبح حساب المئة ألف دولار يساوي ثلاثة عشر ألف دولار .

ضرب المرفأ ، كان بالطبع مقصوداً ، لمعرفة السر وراءه وبعيداً عن التكهنات ، لننتظر ونرى أي دولة ستعيد إعماره وما هو الإتفاق مقابل إعادة الإعمار ( أو ما بات يسمى بتشغيل المرفأ ).

والسؤال الأهم ، إلى متى الإنتظار ؟ فهل هناك تسوية دولية منتظرك لبدء إعادة الإعمار .

لبنان قبل الحرب ، كان من أهم الدول إقتصادياً وسياحياً ، لكن لماذا لم تقوم الدولة حينها بالتنقيب عن النفط والغاز ؟ لأن مصالح الدول الكبرى كان عكس ذلك ، فالوسيلة الوحيدة لشراء هذا النفط والغاز بأبخس الأثمان هو الحرب وتدمير البنى التحتية التي بالتالي توصل البلد إلى الإفلاس الإقتصادي التدريجي .

أما الحديث عن ترسيم الحدود البحرية وما يتبعه من مفاوضات ، هو مجرد وسيلة إلهاء ، فالموضوع لا يتعلق أبداً بلبنان ، بل بالعدو الإسرائيلي .

لا ننسى ان أوروبا تعاني من مشكلة نقص الغاز بسبب الحرب بين روسيا واوكرانيا .

واكي لا ننسى أيضاً أن دخول روسيا الحرب في سوريا ليست بسبب دعمها للنظام ، بل مي تحفظ خط إمدادها للغاز لأوروبا .

كان هاجس اوروبا هو كيفية التخلص من تحكم روسيا لكل اوروبا وذلك عبر الغاز الذي يمر عبر اوكرانيا .

كانت احدى الخطط هو استخراج وانشاء محطات لإستخراج النفط من حوض البحر المتوسط ونقله الى تركيا ومن ثم الى اوروبا . هذا ما تم التخطيط له والعمل عليه. واذ عدنا بالزمن قليلا فسنرى ان الدول التي كانت تتدخل مباشرة بالحرب في سوريا او ما سميت وقتها بالثورة هي : تركيا – قطر – ( تمويل ) ودعم إسرائيلي ، فلكل من هذه الدول مصالح ، مثلا تركيا هي المستفيد الأول والأخير ، لان الغاز سيمر عبر اراضيها لاوروبا ، وكانت تسعى دائما للدخول في الاتحاد الاوروبي .

انا بالنسبة لقطر فهي تمتلك اكبر إحتياطي الغاز ، فلماذا لا تسيطر ايضا على هذا الخط عبر تمويلها لعملية الاستخراج أما اسرائيل ، فعدا انها مستفيدة من الغاز في بحرها فعند ضرب سوريا ، تقطع خط امداد ايران لحزب الله وهو ما عجزت عنه في حرب تموز .

من دون الغوص بالتفاصيل ، ارتأت روسيا أنه عند تطبيق هذه الخطه ، تستطيع بلا ورقة ضغط على الاتحاد الأوروبي فدخلت الحرب وأنشأت قواعد بحرية على طول الساحل السوري ، وهذا ما افشل او اخر ( حتى الآن ) هذا المخطط .

بالعودة الى لبنان ، المحادثات التي تحصل حول ترسيم الحدود البحرية ، هو للإسراع في استخراج الغاز وتوريده الى اوروبا وبالأخص انها اصبحت على ابواب فصل الشتاء .

لكن هل ستسمح روسيا لإسرائيل بتصدير الغاز عبر ناقلات الغاز القطرية الى اوروبا ؟

ان مفاوضات استخراج الغاز ( ترسيم الحدود ) ، ليست لأجل لبنان ، بل هو لتأمين عملية استخراج الغاز الاسرائيلي من دون التعرض لأي تهديد ( من قبل حزب الله ) استخراج غاز لبنان يحتاج الى سنين ، فلا داعي للتفاؤل كثيراً .

ان اعتماد اوروبا على الغاز الاسرائيلي يحتاح الى تأمين خط استخراج ونقل آمن .

السؤال الذي يطرح نفسه ، ما الثمن لعدم تهديد منصات استخراج النفط الإسرائيلي .

ماذا ستفعل روسيا حيال هذا الأمر ؟

حتى هذه اللحظة لا يوجد في لبنان خطة تعافي اقتصادية ، مما يعني ان القرار الدولي حتى هذه اللحظة لم تعطى ما هي الاسباب ؟ وما قمن اعطاء هذا القرار ؟ عند الجواب على هذه الأسئلة ، يمكن معرفة ما سيحصل في لبنان ، وتوقع مرحلة التعافي الاقتصادي .

هذا هو دور المخرب الاقتصادي ، هل حقق اهدافه ؟

نعم – لقد حقق كل الاهداف المرجوة – فأصبحت ديون الدولة بالدولار ، الفساد اصبح مستشري – تم تدمير البنى التحتية وتدمير الثقة بالقطاع المصرفي والسياحي .

حتى إسرائيل إن أرادت شن هجوم على لبنان ، ماذا ستضرب ؟ الكهرباء ام المياه ؟ فمن دون حرب تم تدمير هذه القطاعات ، والأهم تهجير الشعب اللبناني ، وكل ذلك من دون حرب .

نحن شعب يحدد مصالحه كأفراد .

إذا كنت بخير ، فالجميع بخير ، اذا كنت استفيد فالجميع مستفيد .

لا احد يضع اللوم على الطبقة السياسية ، لانه اذا تم وضع اي فرد في موقع المسؤولية ، سيتصرف بنفس الطريقة . فنحن شعب اناني .

ولو ذلك ليس صحيحاً لما بقيت هذه الطبقة الحاكمة طوال هذه السنين .

النص يعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع