أخبار عاجلة

المسار الذي سكلته قوة الكومندوس الصهيونية فجر اليوم لتنفيذ عملية أسر الهبارية يبلغ 5 كلم في منطقة قيل أنها تحت سيطرة سلاح الدولة وقوات الأمم المتحدة .

المسار الذي سكلته قوة الكومندوس الصهيونية فجر اليوم لتنفيذ عملية أسر الهبارية يبلغ 5 كلم في منطقة قيل أنها تحت سيطرة سلاح الدولة وقوات الأمم المتحدة .

*الأمين العام :* لا أحد “يلعب” بيننا وبين رئيس الجمهورية ، فالحمد لله زيارة رئيس كتلة الوفاء للمقا .. ومة إليه كانت زيارة جيدة للمتابعة وللتنسيق وتنظيم الخلاف ومواجهة التحديات .

*الأمين العام :*

 

لا أحد “يلعب” بيننا وبين رئيس الجمهورية ، فالحمد لله زيارة رئيس كتلة الوفاء للمقا .. ومة إليه كانت زيارة جيدة للمتابعة وللتنسيق وتنظيم الخلاف ومواجهة التحديات .

*الأمين العام :* نثمن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب ، وهذه الزيارة إيجابية وخطوة مهمة على طريق بناء لبنان

بناءً على موقف قيادة ح.. الله الواضح اليوم ، من الضروري توجيه كلمة هادئة ومسؤولة للجمهور

القيادة حسمت موقفها ، لا أحد يلعب بيننا وبين رئيس الجمهورية ، والعلاقة قائمة على المتابعة والتنسيق وتنظيم الخلاف لا على كسره أو تفجيره ، وزيارة رئيس كتلة الوفاء للمقا .. ومة جاءت في هذا السياق ، وكانت إيجابية ومسؤولة لمواجهة التحديات بعقل الدولة لا بعصبية الشارع . كذلك ، تمّ تثمين زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب باعتبارها خطوة إيجابية ومهمة على طريق بناء لبنان ، لا ساحة لتسجيل النقاط ولا لتصفية الحسابات .

 

بناء على ما ورد ، المطلوب من جمهورنا يفتح عيونوا منيح ، ويكون على مستوى هذا الوعي ، ما في داعي نتحمّس زيادة ونروح للأخير ، ولا يجرنا إعلامي شوارعجي متحلل من الأخلاق ، لخطابات حادة أو ردود فعل متسرّعة ، لنكتشف بالنهاية إنو موقفنا بالشارع سبق موقف قيادتنا أو مشى باتجاه مختلف .

 

القوة الحقيقية اليوم هي بالإنضباط ، وبالثقة بالقيادة ، وبعدم اللحاق بالشوارعجية ومنطق الصراخ والتنمر والإستفزاز ، المعركة الحقيقية تُدار بالحكمة ، لا بالإندفاع ، وبالسياسة العاقلة لا بردات الفعل ، وخلونا نكون حيث يجب مع موقف قيادتنا ، ومع مصلحة البلد ، وبوعي يحمي المقاومة مش يحرجها ، ونقشع منيح شو عم بصير ونخفف عرض عضلاتنا ونكبر عقولنا متل قيادتنا .

هذه وصية السيد حسن.. يعقوب: كل شي بوقتو

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على اهمية التفاهم بين جميع اللبنانيين لما فيه مصلحة للوطن.

 

واضاف عبر لقاء اعلامي: زيارة محمد رعد لبعبدا دليل واضح على عقلانية حزب الله في التعاطي مع الجميع.. فالمقاومة اليوم بحاجة للخطاب الجامع والموقف القوي بوجه العدو الاسرائيلي.

 

وعن زيارة قائد الجيش الى واشنطن شدد يعقوب على وطنية الجنرال هيكل ومواقفه الشجاعة وصلابته.

 

وتابع: علينا الفصل بين الخصم والعدو.. بالنسبة لنا اسرائيل عدو مطلق.. ما حدا يحكينا بتطبيع او سلام.. فشرتوا.

 

اما للداخل اقول: لا خصومة ابدية ولا حليف دائم وهذا ينطبق على جبران باسيل..

 

واشار الى ان الخلاف مع باسيل بسبب مواقفه وتكويعاته.. وقال: يلي عملناه مع باسيل ما عملناه مع حدا..

 

وعن خلاف حزب الله وحركة امل اكد يعقوب ان هذا الكلام عار عن الصحة وبعيد عن المنطق فأمل وحزب الله قلب واحد ومن يراهن على اي خلاف بيننا يروح يخيط بغير مسلّة.

 

دولة الرئيس بري هو “بي” المقاومة والرجل المقاوم في الميدان السياسي وفي ميدان الجهاد.

 

وختم يعقوب: هذا السلاح ليس ملكا لأحد بل هو امانة لدينا ووصية السيد حسن ان لا نترك السلاح.

 

ولمن ينتظر سقوطنا رح تنطر كتير.. واضاف: ما تجربواا صبر الشيخ نعيم قاسم وكل شي بوقتو.

كلمة النائب حسن فضل الله خلال اللقاء مع رئيس الحكومة والوفد المرافق له في مقر اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كلمة النائب حسن فضل الله خلال اللقاء مع رئيس الحكومة والوفد المرافق له في مقر اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل

 

نلتقي اليوم في بنت جبيل، وهي مع أخواتها قرى الصمود الجنوبية حملت عبء القضيَّة دفاعًا عن الوطن والدَّولة، ‏ولطالما استصرِخ هذا الجنوب الدَّولة ومسؤوليها بدءًا من نداء الامام السيد عبد الحسين شرف الدِّين عام 1949: ‏وفيه “إن لم يكن من قدرة على الحماية أفليس من طاقة على الرعاية”، وصمَّ المسؤولون آذانهم، فلم يجد الجنوبُ، ‏ومعه أحرارُ الوطن، سوى السلاح “سلاح المقاومة”، وقد كان ولا يزال “زينة الرجال” كما قال الإمام المغيَّب السيد ‏موسى الصدر، وقاوم الوطنيون جيلًا بعد جيل، من كلِّ فصائل المقاومة، وقدَّم شعبنا تضحيات جسام إلى أن تحرَّرت ‏الأرض بقيادة حامل راية نصرهم وعزِّهم وكرامتهم السيد حسن نصر الله ، فزرعها على الحدود، وهنا في بنت ‏جبيل، يوم جاءها محمولًا على عرش القلوب، وأهدى النصر لكلِّ لبنان.‏

وبقي لبنان منيعًا ومحميًّا بفضل المعادلات التي أرستها المقاومة، وهزم الغزاة عند أقدام بنت جبيل عام 2006، ‏وحينما كرَّروا المحاولة عام 2024 قاتل الرجال هنا، وفي كل القرى، صمدوا وثبتوا ومنعوا الغزاة من احتلال ‏الأرض، وزرعوا دمهم، كي تبقى الأرضُ حرَّة، مقدَّسة، مطهرَّةً، وسلَّموها إلى الدولة كي تبسط سلطتها، وتحميها، ‏وتدافع عنها، وتمنع استباحة دم أبنائها بكلِّ ما لديها من وسائل وامكانات، وتستفيد من عناصر القوَّة، وفي طليعتها ‏جيشنا الوطني الذي له منَّا قيادةً وضباطًا وجنودًا كلَّ تحيِّة وتقدير.‏

لكن الحقيقة الدَّامغة، وبكلِّ أسف، هي أنَّ الدَّولة إلى الآن لم تتمكَّن من بسط سيادتها، أو حماية شعبها، أو أن توفِّر ‏له الرعاية المطلوبة، فالجنوب، وهو الغاضبُ بحكمة، والموجوع بعفوان، لم يعرف مع كلِّ لبنان على الأقل منذ العام ‏‏2000 انتهاكًا للسيادة، وقتلًا للأطفال كما حدث على مقربة من اجتماعنا هنا، واحتلالًا للأرض، وتدميرًا للممتلكات، ‏فضلًا عن منع الأهالي من العودة إلى قراهمـ لم يعرف كلَّ ذلك ـ كما يحدث اليوم. ‏

‏ لبنان اليوم ليس في أفضل حالاته، فلا أمن ولا أمان ولا استقرار في لبنان ما دام الجنوب ينزف، والبقاع يستهدف، ‏والأرض محتلَّة، والأسرى في السجون، والبيوت مهدَّمة، والقرى مهجَّرة.‏

عندما غابت الدَّولة أبدع الشعب المقاومة التي حرَّرت وحمت، وعندما تحضر الدَّولة: الحامية والراعية، والمحتضنة ‏لقضايا شعبها، يقف هذا الشعب بمقاومته خلفها، ليكون معها يدًا بيد من أجل حماية السيادة الوطنيَّة، وبسطها على ‏كامل أرضنا، ولا يكون ذلك إلَّا عندما نحرَّرها ونمنع أي عدوان عليها، فالاحتلال هو المشكلة للشعب وللحكومة معًا، ‏ولا يجوز على الاطلاق لأي أحدٍ في لبنان أن ينقلها لتكون بين اللبنانيين.‏

نلتقي على هذه الأرض المباركة بشعبها الأبي الشجاع المضحي بعوائل شهدائه وبالصامدين هنا، وهو كصخر هذا ‏الجبل العاملي صلبٌ لا تهزَّه كل الخطوب والصعاب والتحدِّيات، نلتقي لنجدِّد الدَّعوة باسم أهلنا إلى الحكومة كي ‏تسارع إلى القيام بكلِّ الخطوات المطلوبة خصوصًا مع الدول الراعية لاتفاق وقف اطلاق النار من أجل وقف العدوان ‏على بلدنا، وتحرير الأرض واستعادة الأسرى، ونأملُ أن تثمرَ هذه الجولة بعد المعاينة على الأرض للقرى والبلدات ‏الحدوديَّة البدء بمشروع اعادة الاعمار، وأن تطلق الحكومة برنامجها لاعمار البيوت المهدَّمة أو المتضرِّرة، وقد ‏قامت بعض المؤسَّسات الرسمية من بينها مجلس الجنوب ومؤسَّسة الكهرباء ومؤسسات أخرى بجهود مشكورة ‏وإن باعتمادات متواضعة. مع العلم أنَّ حزب الله وحده أنجز مشروعًا ضخمًا للترميم والايواء بعد وقف العدوان ‏استفادت منه 400 الف عائلة متضرِّرة سكنت في بيوتها، وهو ما خفَّف كثيرًا عن الناس، وأنَّ هناك خطوات شعبية ‏أسهمت أيضًا في بلسمة الكثير من الجراح، ولكن المسؤولية تقع في الأساس على الدَّولة، فهي المعنية باعادة ‏الاعمار وستجد منّا كل تعاون في هذا المجال.‏

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

السبت ‏‎7‎‏-‏‎2‎‏- ‏‎2026‎

‏18 شعبان 1447 هـ

رحلة التعرّف على الذات: حين يكون الوعي سلاحاً والثبات منهجا/ هبه مطر _ الواقع برس ​

​تحت عنوانٍ يلامس الوجدان ويحاكي تحديات العصر، أقامت التعبئة التربوية في المنطقة الثانية لقاءً حوارياً مميزاً بعنوان “رحلة التعرّف على الذات”. لم يكن هذا اللقاء مجرد استعراضٍ للعناوين، بل كان وقفة صدقٍ لاستكشاف مكامن القوة في الشخصية الرسالية الواعية.

 

​سؤال الهوية: من أنتِ خلف المرآة؟

​افتُتح اللقاء بتساؤلٍ عميق كسر رتابة الأفكار التقليدية: “إذا نظرتِ إلى المرآة.. من سترين؟”. تراوحت الإجابات بين الطموح الشخصي والانتساب العائلي، ليأتي الاستنتاج الجوهري: في زمن “السوشيال ميديا” الذي يفرض علينا قوالب جاهزة، أصبحنا نعيش صراعاً لمعرفة “من نحن؟”. إن المشكلة الرئيسية تكمن في محاولة التشبه بالآخرين، مما يفقدنا بوصلة ذواتنا الحقيقية.

 

​الدور الزينبي في مواجهة التزييف

​أضاء اللقاء على الهوية الحقيقية للفتاة الموالية فأنتِ لست مجرد رقم، بل أنت “فتاة زينبية” تحمل دوراً يشبه دور صانعات التاريخ. وحذر اللقاء من المحاولات الممنهجة لترويج أدوار أخرى تجعل الفتاة في صراع مع عقلها، وتوهمها بأن دورها هامشي أو غير موجود، مما يؤدي إلى تشتت الوعي وضعف الاستيعاب لمجريات الواقع.

 

​الحرب النفسية والأفكار المسمومة

​بأسلوب تحليلي، شبهت الأفكار السلبية والإحباط بحالة الحرمان من النوم؛ فكما أن عدم النوم الباكر يفقد الطالب نشاطه وقدرته على استيعاب الدروس، فإن “الأفكار المسمومة” التي تحاول إيقافنا تبرمج العقل على الفشل وتوهمنا بأننا “سطحيون”.

 

وأكد اللقاء أن الاستجابة لهذه الأكاذيب تضعف الثقة وتطفئ شغف التوكل على الله، بينما اليقين والحفاظ على العقيدة هما السلاح الذي يحطم هذه المشاعر السلبية ويحقق الانتصار عليها.

 

​الثبات العقائدي والاعتراف بالهوية

​طرح اللقاء أمثلة واقعية عن تحديات الاختيار؛ فالمواجهة لا تكون فقط في الميدان، بل في التمسك بالتخصصات العلمية والخيارات الفكرية مهما كانت الانتقادات. وللوصول إلى معرفة الذات، تم استعراض حلول عملية:

​الاعتراف بالهوية: الفخر بالاسم، بالانتماء، وباللباس الزينبي في كل الميادين.

 

​التوازن الفكري: ضرورة تنقية العقل وتفريغه من الملوثات لاستقبال العلم النافع (قاعدة إفراغ الكوب).

​التوكل المطلق: الربط بين الثقة بالهوية والثقة التامة بالله عز وجل.

​اختتم اللقاء بروحية عالية، مستلهمين من مسيرة الأنبياء والأئمة (ع) صناع التاريخ، ومعاهدين على التمسك بقول الشهيدة بنت الهدى: “لن أترك هذا الدهر يترك عليّ بصمته، بل أنا من سيترك البصمة عليه”.

 

​لقد كان لقاء “رحلة التعرف على الذات” دعوة لكل فتاة لتكون هي الصانعة للواقع، لا المتأثرة به، ولتثبت أن وعيها هو حصنها الحصين.

*هيئة علماء بيروت تدين التفجير الآثم في باكستان

*هيئة علماء بيروت تدين التفجير الآثم في باكستان*

 

تمتد يد الإجرام والإرهاب مرة بعد أخرى إلى بيوت الله لتطال المصلين أينما تسنّى لها فعل الإجرام بغريزة القتل وسفك الدم غيلة، في مشهد أقل ما يوصف أنه وحشي دموي..

 

إننا في هيئة علماء بيروت ندين أشد إدانة هذا العمل الإرهابي التكفيري الجبان في باكستان، وندعو السلطات الباكستانية إلى العمل الجاد في ملاحقة هذه العصابات الإجرامية التكفيرية ومعاقبة المرتكبين، لاجتثاث هذا الفكر من مجتمعاتنا الإسلامية، وهذا ما يتطلب تضافر جهود المعنيين من علماء ومفكرين ونخب ثقافية واجتماعية في مواجهة هذا الفكر المتعصب والأعمى، والذي لا يعير اهتمامًا لكل ما يجري في عالمنا الإسلامي وخاصة في فلسطين من الإبادة والتجويع والقتل اليومي والتدمير والتهجير، وما يُحاك لعالمنا من تهديد وهيمنة من قبل الإدارة الأميركية وربيبتها عصابة الصهاينة في الوقت الذي يجب فيه صرف الاهتمام والجهد الحثيث لمواجهة التحديات الوجودية التي تنال من إنساننا وكرامته وعيشه وحريته.

 

وهذا ما يدلّل على استخدام هؤلاء الجهلة من قبل دول الهيمنة في منطقتنا بالتسهيل والدعم الاستخباراتي ساعة يشاؤون، كما أنه يصب في خدمة مصالح دول الاستكبار ومشاريعها التقسيمية والفتنوية..

 

الرحمة للشهداء وعلو الدرجات والعزاء لذويهم، وندعو بالشفاء للجرحى والأمن والسلامة لإخوتنا في باكستان وسائر البلدان.

 

هيئة علماء بيروت

٦ شباط ٢٠٢٦

إصابة اثنين من القوات الأمنية العراقية بعد تفجير انتحاري نفسه غرب الأنبار أثناء محاولة اعتقاله.

إصابة اثنين من القوات الأمنية العراقية بعد تفجير انتحاري نفسه غرب الأنبار أثناء محاولة اعتقاله.

زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل الولايات المتحدة الأميركية بين الثاني والخامس من شهر شباط 2026،

قيادة الجيش:

 

زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل الولايات المتحدة الأميركية بين الثاني والخامس من شهر شباط 2026، بدعوة رسمية من قيادة هيئة الأركان المشتركة الأميركية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات العسكرية والأمنية بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية، واستكمال الحوارات بين قيادتَي الجيشَين، بما يندرج ضمن سياق التشاور والتنسيق المستمرَّين مع الشركاء الدوليين.

وخلال الزيارة، عقد العماد هيكل سلسلة لقاءات رفيعة المستوى مع مستشارين من البيت الأبيض ومسؤولين في وزارتَي الدفاع والخارجية إضافةً إلى أعضاء من مجلس الشيوخ وأعضاء من مجلس النواب ومن مجلس الأمن القومي ومسؤولين عسكريين وأمنيين، جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون العسكري ودعم قدرات الجيش، فضلًا عن مناقشة المستجدات الأمنية على صعيد المنطقة، والتحديات الراهنة التي يواجهها لبنان، ودور الجيش في ضمان الأمن والاستقرار وصون سيادة الدولة وسلامة أراضيها، والحفاظ على السلم الأهلي في ظل خصوصية الوضع الداخلي وحساسيته في البلاد.

وفي هذا الإطار، التقى العماد هيكل رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال Dan Caine في واشنطن، حيث جرى التداول في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وسبل تطوير التعاون بين الجيشَين اللبناني والأميركي.

وكان قائد الجيش قد استهل زيارته بلقاء قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي Admiral Charles B. Cooper وقائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية (Marcent) ورئيس لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (Mechanism) الجنرال الأميركي Joseph Clearfield في مقر قيادة المنطقة المركزية في Tampa، حيث تناولت المباحثات أُطر التنسيق لمواجهة التهديدات التي يتعرّض لها لبنان وسط التحولات الراهنة، والتطورات الأمنية عند الحدود الجنوبية وآلية دعم الجيش لتعزيز قدراته في المرحلة المقبلة.

وقد أعرب العماد هيكل خلال هذه اللقاءات عن تقديره وشكره للسلطات الأميركية في سعيها المستمر من أجل تحسين إمكانات مختلف الوحدات العسكرية.

من جهة أخرى، رحّبت السلطات الأميركية بهذه الزيارة وأشاد المسؤولون الأميركيون بالعمل الجاد للجيش في تطبيق القوانين الدولية وتنفيذ خطته في قطاع جنوب الليطاني بوصفه المؤسسة الضامنة للأمن والاستقرار في لبنان. كما أكد الجانب الأميركي مواصلة دعم الجيش وتأمين المتطلبات اللازمة لإنجاز مهماته بنجاح على كامل الأراضي اللبنانية بهدف تعزيز دور لبنان في المنطقة وحمايته من التداعيات الإقليمية.

كذلك التقى قائد الجيش في السفارة اللبنانية في واشنطن مواطنين من الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة الأميركية مؤكدًا لهم أنّ الإيمان بتعافي لبنان لن يحصل إلا بتضافر جهود الجميع لا سيّما المغتربين منها، سعيًا نحو تقدم لبنان، ومشيرًا إلى أنّ الجيش يعمل بخطًى ثابتة من أجل مستقبل واعد.

وتندرج هذه الزيارة في إطار التواصل مع الشركاء الدوليين، بما يخدم مصلحة لبنان والمؤسسة العسكرية ويعزز قدرتها على القيام بواجباتها الوطنية وبسط سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية.