أخبار عاجلة

أطعمة تجنبها مع القهوة للحفاظ على صحتك

تعد القهوة من أكثر المشروبات استهلاكا حول العالم، لفوائدها الصحية العديدة، ولكن جمعها مع بعض الأطعمة قد يؤدي إلى نتائج عكسية تؤثر سلبا على الصحة العامة للجسم.

 

وقدم موقع “فيري ويل هيلث” المتخصص في الأخبار الصحية، 5 أطعمة ينصح بتجنبها عند شرب القهوة.

 

الفواكه والحمضية

 

تتشابه القهوة والفواكه والحمضية في نسب الحموضة، وقد يؤدي جمعهما إلى ظهور أعراض هضمية مزعجة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المعدة.

 

ويمكن أن يسبب ارتجاع الحمضي، والغثيان، وحرقان المعدة، وعسر الهضم.

 

الأطعمة المقلية

 

يوصي الخبراء بتفادي الجمع بين الأطعمة المقلية والقهوة بسبب محتواها العالي من الدهون والصوديوم.

 

وأظهرت الدراسات أن الاستهلاك المفرط للقهوة يزيد خطر الإصابة بارتفاع الدهون في الدم. كما يمكن أن يؤثر الجمع بين الأطعمة المقلية والقهوة على صحة القلب.

 

الحليب

 

رغم أن الكثيرين يفضلون القهوة بالحليب، إلا أن الخبراء أكدوا أن الجمع بين هذين العنصرين ليس خيارا مفيدا صحيا.

 

وتشير أبحاث إلى أن القهوة قد تعيق امتصاص الجسم لمعدني الكالسيوم الذي يوفره الحليب.

 

الأطعمة عالية الصوديوم

 

ذكرت العديد من الأبحاث أن الجمع بين الأطعمة الغنية بالصوديوم والقهوة يؤثر على ضغط الدم، خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه.

 

الأطعمة المخمرة

 

وتعرف الأطعمة المخمرة بفوائدها للجهاز الهضمي والجهاز المناعي، لكن جمعها مع القهوة قد يؤدي إلى تأثير معاكس. فكلاهما حمضي، وقد ينتج عنها أعراض مثل الغازات والانتفاخ واضطرابات المعدة.

محمد عفيف… صانعاً لرواية المقاومة من البدايات وحتى الرمق الأخير

مارس الحاج محمد عفيف فعل المقاومة بكل أزمنته وصيغه. يحضر سؤال في هذا السياق: عن عمره فيما أفناه؟ فتحكي سنواتٌ أربعون وربما أكثر أو أقل عن ثائر حمل البندقية في الميدان ليتقن بعدها فنون حرب الصوت والصورة، قائداً مؤسساً، ومؤمناً بأن خيار “المقاومة الإسلامية هو الرد” الوحيد على غطرسة العدو.

 

كما أنه لم يرَ سوى بالمقاومة على اختلاف أشكالها العسكرية والسياسية والإعلامية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، رداً على من مضوا في طريق الاستسلام وعلى من “يراهنون على القرارات الدولية كسبيل للتحرير”، وأن “قوافل الشهداء تصنع النصر”، كما قال “رفيق العمر منذ بدايات الشباب”، معاون رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الحاج عبدالله قصير في مقال في “صحيفة الأخبار” اللبنانية في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أي بعد يومين على شهادة عفيف بغارة اسرائيلية استهدفته مع رفاق أربعة وهم في ميدان الجهاد الإعلامي في منطقة رأس النبع في العاصمة اللبنانية بيروت.

 

هنا تأخذنا واقعة الرحيل، التي منحت الحاج محمد ما تمناه وحدث به نفسه عقب الغياب المرّ للأمين العام السيد حسن نصرالله، قائلاً “ولعلّي لاحق به عما قريب شهيداً في إثره فتستقر روحي”، تأخذنا إلى طرح سؤال آخر: هل اقتصر فعل مقاومته على ما مضى؟ أين هو من الحاضر ومما سيأتي؟ يأتي الجواب بكلمات الحاج محمد التي أطلقها بكل عنفوان وثقة برفاقه المجاهدين الأبطال على الجبهات، الذين تغنى، في مؤتمراته الصحافية فوق ركام الأبنية المدمرة في الضاحية الجنوبية في بيروت، ببأسهم ومنعهم العدو من احتلال ولو قرية واحدة رغم كل انجازاته التكتيكية، قائلاً “المقاومة أمة، والأمة لا تموت”.

 

عامٌ على استشهادك، ولم تمت. نراك متيقناً بقوة وأثر فعل الصمود والثبات. كنت تعلم جيداً أهمية الكلمة والصورة وأهمية اللجوء إلى العمل الإبداعي الذكي لنشرها وتقديمها بما يحقق الأهداف المرسومة، وفي تشكيل سيميائية صورة تخدم خطط المقاومة في مخاطبة عدوها ومناصريها وحلفائها وفي طرح سرديتها.

 

هذا ما ترجمته عملاً دؤوباً منذ تأسيس حزب الله في كل مسؤولية حملتها قلباً وعقلاً، حكى عن بعضها، بعضٌ قليلٌ ممن عرفوك.

 

مهندس إعلام المقاومة من البدايات وحتى الرمق الأخير

 

“من أقصى الحزن أتيت، لأغلق أبواب بيوت المهزومين، وأبشر بالإنسان”

 

تختصر هذه الكلمات من ديوان “قراءة في دفتر المطر” للشاعر العراقي مظفر النواب، الذي حفظ الحاج محمد عفيف العديد من قصائده الثورية، حسبما قال شقيقه الشيخ صادق، تختصر ما قام به الشهيد خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة على لبنان والمقاومة.

 

طوال خمسين يوماً، خرج الحاج محمد مثقلاً بفقد “سيده وروحه التي بين جنبيه” كما خاطبه في ذكرى يوم الشهيد العام الماضي، لكن هذا الحزن الكبير لم يمنعه عن أداء واجبه ومهمته في الحضور بما يليق بقوة المقاومة والتضحيات الجسام.

 

العودة ولو على عجل إلى مواقفه في أكثر من جولة ومؤتمر صحافي أثناء معركة “أولي البأس” تظهر ما أراده الحاج محمد، أولاً: دحض ومواجهة أكاذيب العدو على أكثر من صعيد إن كان بتبرير استهدافه الأبنية السكنية في ضاحية بيروت وتسميتها “منشآت وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله” أو من خلال ترويجه والإعلام الحليف له لسردية انتصاره وكسر المقاومة خصوصاً بعد استهداف قيادتها، ثانياً: بث روح العزيمة والثبات في نفوس بيئة المقاومة وحتى محبيها ومناصريها، وقد عكس ذلك في كل كلمة قالها، حتى بنبرة صوته وتعابير وجهه، وحتى بطبيعة المكان الذي اختاره لإلقاء الموقف، قرب الركام أو من بين أضرحة الشهداء.

 

وفي هذا السياق، أشار شقيقه الشيخ صادق، في مقابلة مع موقع المنار، إلى أن “أحد المسؤولين الكبار أخبرني كيف تواصل معه الحاج محمد قائلاً: “لا مجال للتردد، يجب علينا أن نكمل ونواجه بكل قوة حتى يخرج شعبنا منتصرًا من هذه المعركة”، مضيفاً أنه “نقلاً عن أحد الإخوة فإنه في أحد المؤتمرات الصحفية التي عقدها، تلقى تهديدات مباشرة، لكنه بقي ثابتًا، وأكمل كلمته، قائلاً لم تخفنا الصواريخ فكيف تخيفنا التهديدات؟”.

 

هنا استطرد الشيخ صادق بأن “الحاج محمد بالفعل ابن الميدان، فعندما بدأ الاجتياح الإسرائيلي، حمل البندقية وواجه العدو، ولم يشغله منصبه الإعلامي عن المشاركة الفعلية في بعض العمليات الأساسية”.

 

أما خلال معركة الإسناد، فقد كان الشهيد يزود الإعلاميين بالمعلومات باستمرار ضمن ما هو مسموح لما كان يمتلكه من قرب من مصادر المعلومات.

 

من الخاتمة المشرفة نعود إلى البدايات.

 

وهنا روى الشيخ صادق لموقع المنار أن “الحاج محمد واكب فعليًا حركة بناء الإعلام في الحزب منذ بداياته، انطلاقًا من الصفر.

 

وبفضل جهده الخلاق وعلاقاته، ساهم بتأسيس فكر إعلامي للحزب، رغم وجود تردد تجاه هذه الخطوة حينها، سواء بسبب شروط السرية أو بعض القناعات الدينية”.

 

في الاحتفالات، لفت الشيخ صادق إلى أنه كان للحاج “دورٌ بارز فيها، رغم أنها كانت محدودة في بدايات انطلاق المقاومة”، كاشفاً عن تأسيسه “مركزًا إعلاميًا من أهم وأحدث المراكز في الجنوب خلال أيام الأمين العام الأسبق الشهيد السيد عباس الموسوي (رحمه الله)، حيث استأجر مستودعًا ضخمًا وقسمه إلى غرف متعددة، خصّص فيه غرفًا للتصوير الفوتوغرافي، وأخرى للإعلام المكتوب، وقد كانت صور عمليات المقاومة تصل إلى هذا المركز، حيث كان يتم تحميضها وإرسالها إلى جريدة “العهد” وبعض وسائل الإعلام الأخرى”، إذ لم يكن للمقاومة إذاعة أو تلفزيون وقتها.

 

ليساهم لاحقاً، حسب الشيخ صادق، في تأسيس إذاعة “صوت المستضعفين” (النواة الأولى لإذاعة النور)، خصوصاً لجهة البحث عم المواهب والكفاءات الشابة وتطورها.

 

عام 2005، تسلّم الحاج محمد إدارة الأخبار والبرامج السياسية في تلفزيون المنار، الذي سبق أن كان له دور مهم خلال فترة تأسيسها إذ “كان شريكًا في العديد من النقاشات والتصورات مع السيد عيسى الطباطبائي وكان خلف الكثير من الأفكار”، حسب شقيقه. هناك، وإضافة إلى “حضوره القيادي المميز، عُرف بقدرته على اكتشاف أصحاب الموهبة الواعدة وتشجيعهم ومنحهم الفرص للتطور والتقدم، إضافة إلى الإشادة العلنية بكل ما هو مميز وخارج الصندوق”.

 

حرب تموز 2006 كانت مفصلاً أساسياً في إدارة الشهيد الإعلامية، وعن ذلك روى مسؤول العمليات في الأخبار وقتها مروان عبد الساتر، في حديث لموقع المنار، أن “تلك الفترة كانت صعبة وقاسية للغاية، وكان من أبرز ما ميّز الحاج أنه لم يغادر غرفة الأخبار يومًا واحدًا، كان حاضرًا ليل نهار، وكانت همته منصبة على إيصال صورة السيد رحمه الله، ونقل أخبار المقاومة إلى الناس، ورفع المعنويات العامة”، مضيفاً “كان يوجه لنا تعليماته بأن نغادر المكان إذا جرى استهدافه، حتى لا نستشهد جميعًا أما هو فلم يكن يقبل المغادرة، مصراً أن يبقى هو ويخرج الجميع”.

 

في السنوات العشر الأخيرة، وحتى لحظة استشهاده تسلّم الحاج محمد إدارة وحدة العلاقات الإعلامية، التي برع فيها، إذ “كان المتابع الدائم والموجّه وصاحب الأفكار الإبداعية في تقديم صورة المقاومة وخطابها وبياناتها الرسمية عند كل حدث وموضوع”، حسب الحاج قصير.

 

لكن تجربة إدارة العلاقات الإعلامية، لم تظهر هذا الجانب فقط، بل شكلت مرحلة أساسية في تطوير مسار آمن الحاج محمد عفيف منذ زمن بأهميته وهو الانفتاح على وسائل الإعلام والإعلاميين من خارج منظومة الحزب.

 

عن ذلك، قال الشيخ صادق إن للشهيد دور هام في ادخال المقاومة في الثمانينيات والتسعينيات إلى الصورة الإعلامية اللبنانية، في وقت لم يكن أحد يتصور أن تذكر أسماء الشهداء في الصحف اللبنانية أو أن تُنشر صورهم”، متابعأً “كان يمتلك قدرة عالية على جمع الإعلاميين من مختلف الجهات، إذ كانوا يدركون أن الحديث مع الحاج محمد هو حديث مع شخصية موثوقة”.

 

كذلك، برع الشهيد النابلسي حتى قبل توليه مسؤولية العلاقات الإعلامية، في “جمع الصحافيين وتنظيم الجولات لهم”، كما “نظّم ثلاث أو أربع رحلات للإعلاميين، ضمت كل واحدة منها بين 250 و300 إعلامي وربما أكثر، منها خلال معركة “الجرود” وأخرى إلى الجنوب، وصولاً إلى التنظيم الإعلامي للمناورة الشهيرة “سنعبر” في منطقة عرمتى الجنوبية في أيار/مايو عام 2023.

 

لا يمكن الحديث عن دور الحاج في “الانفتاح الإعلامي للحزب” دون التطرق إلى تأسيس والإشراف على “اللقاء الإعلامي الوطني”، الذي جعل منه “إطاراً نشطاً ومحركاً وفاعلاً، يجمع عدداً كبيراً من الإعلاميين. وقد تمكن هذا اللقاء من لعب دور بارز في الساحة الإعلامية، حيث حرص الحاج محمد دائماً على أن يكون لقاءً جامعاً ووطني الطابع، معبّراً عن فكرة المقاومة”، قال منسق اللقاء سمير الحسن في تصريح لموقع المنار.

 

وتابع بأن ما ساهم في تطوير اللقاء أن الشهيد “كان ذو عقل منفتح ومرن، حريص على الجميع ومتفانٍ في مساعدة الآخرين، يتميز بشخصية شجاعة وذكاء حاد، قادر على التقاط أي لحظة وتحويلها إلى فرصة”.

 

مستشار السيد

 

في مقاله عن الشهيد، كتب الحاج عبدالله قصير “استمررت (الحاج محمد) بعد التحرير إلى جانب سماحة الشهيد الأقدس الحبيب السيد حسن نصر الله وفي مكتبه في حارة حريك، وكنت المستشار الإعلامي لسماحته تواكب حركته السياسية وإطلالاته الإعلامية، وتنظيم لقاءاته الصحافية”.

 

تعود علاقة الحاج محمد عفيف الوثيقة بسماحة السيد والعديد من قادة المقاومة إلى أيام النجف الأشرف في العراق، “حيث كانوا شبابًا في مقتبل العمر. هذه العلاقة تعمّقت أكثر في لبنان مع انخراطهم جميعاً في مسيرة تأسيس المقاومة”، بحسب الشيخ صادق.

 

تولى الشهيد النابلسي لفترات هامة “الإشراف على جلسات تصوير السيد وما يدور خلف الكواليس”.

 

وفي هذا الإطار، لفت إلى أنه سكن شخصيًا مع شقيقه قرابة السنة بسبب دراسته، وشهد كيف كان سماحة السيد يتواصل معه لأوقات معينة للتنسيق الإعلامي، بشأن خطابات السيد، ويحرص على الاستماع إلى رأيه، خاصة أن الحاج محمد كان يتلقى اتصالات عديدة تلخص الأجواء الإعلامية، وكان ينقلها للسيد بصدق وشفافية.

 

خلال حرب تموز، عُرف أن الشهيد كان على اتصال مباشر بسماحة السيد. استذكر عبد الساتر حادثة استهداف مبنى المنار حينها، قائلاً إن “بعدها انتقلنا جميعًا إلى مركز بديل وكنا في نفس الغرفة، اتصل سماحة السيد بالحاج محمد في تلك الليلة للاطمئنان على الفريق والاطلاع على الأوضاع داخل المنار”.

 

كما تحدث عبد الساتر عن “وصول أول تسجيل لإطلالة سماحة السيد خلال حرب تموز”، مشيراً إلى أن “ضبط الإضاءة والصورة لم يكن مثالياً، في تلك اللحظة، تواصل الحاج محمد مع فريق سماحة السيد مناقشاً كيفية تحسين الصورة في المرات المقبلة، وأكد أهمية الانتباه لكل التفاصيل لأن صورة سماحة السيد تحمل في مضمونها معنى كبيرًا جداً لدى الجمهور”.

 

وعندما غاب السيد جسداً، وقد كان للحاج محمد عفيف حبيباً وسيداً وقائداً وروحاً، حول الأخير مرارة حزنه غضباً وبأساً تجاه عدو الأمة موقناً أن “الايمان كله برز للكفر كله”، كما أعلن، فكان “صورة عن حزب الله الذي يُقاتل العالم، خطابه لهو مثال عن الحرب بين الحقيقة والتضليل، الواقع مقابل الخرافة، الكلام المبرهن مقابل الثرثرة والبروباغندا” كما كتب عنه الصحافي بول مخلوف.

 

هو الذي أعلن في 22 تشرين الأول/اكتوبر من العام الماضي تبني المقاومة “عملية قيساريا”، مخاطباً رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو “عيون مجاهدي المقاومة الإسلامية ترى وآذانهم تسمع، فإن لم تصل إليك أيدينا في المرة السابقة فإن بينك وبيننا الأيام والليالي والميدان”.

 

دعنا يا حاج محمد نفكر خارج الصندوق، ونسألك أن تتلو علينا بياناً عن المقبل من الأيام والليالي والميدان، لأن آخر الصبر انتصار، وهذا وعد الله للمجاهدين في سبيله.

رئيس بلدية بيت ليف: نناشد الجيش اللبناني إجراء ما يلزم لطمأنة الأهالي ودحض مزاعم العدو

ناشد رئيس بلدية بيت ليف في جنوب لبنان عزات حمود في اتصال مع قناة المنار “الجيش اللبناني إجراء ما يلزم لطمأنة الأهالي ودحض مزاعم العدو الإسرائيلي”، وذلك بعد مزاعم أطلقها العدو بوجود “بنى تحتية” عسكرية في البلدة.

 

وقال حمود “نحن مع انتشار الجيش اللبناني بين أهله في بيت ليف لدحض جميع مزاعم العدو”، وأكد: “نقف خلف الجيش اللبناني في أي إجراء يتخذه”.

 

من جهتها، قالت “الوكالة الوطنية للإعلام” إن “دوريات للجيش اللبناني انتشرت في أرجاء بيت ليف بعد بيان الاحتلال الإسرائيلي الذي زعم وجود منشآت عسكرية في البلدة”.

 

وأشارت الوكالة إلى أن “أهالي بلدة بيت ليف توجهوا بنداء عاجل ناشدوا فيه قيادة الجيش اللبناني والرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام للتحرك الفوري والقيام بواجبهم الوطني عبر الانتشار داخل البلدة وتوفير الحماية للأهالي المدنيين العزّل، بعد الادعاءات الباطلة التي أطلقها العدو الصهيوني الغادر”.

 

وأضاف الأهالي في ندائهم: “نحن أهالي بيت ليف، نساءً ورجالًا وأطفالًا وشيوخًا، عدنا إلى أرضنا وحياتنا، إلى مدارسنا وأعمالنا، نسابق الشمس ونلاحق لقمة العيش، لن نقبل أن تنتزع منا أرضنا تحت أي ذريعة باطلة، هنا نشأنا، وهنا سنبقى، وهنا نموت”، وتابعوا: “ليقم كل مسؤول بواجبه تجاه بلدتنا الحبيبة ونحن أصحاب الأرض”.

قالت مصادر إعلامية على صلة مع هيئات وجمعيات مناهضة للتطبيع ومؤيدة للعمل بقانون مقاطعة “إسرائيل” الساري المفعول…

*خـفـايـا صـحــ📰ـيـفـة الـبـنـاء:*

 

قالت مصادر إعلامية على صلة مع هيئات وجمعيات مناهضة للتطبيع ومؤيدة للعمل بقانون مقاطعة “إسرائيل” الساري المفعول…

 

إن عدم استجابة الوزارات المعنية وأجهزة الدولة ومنظمي حفل الفنان الفرنسي – الغجري كنجي جيراك في كازينو لبنان، باعتباره من الداعمين للحركة الصهيونيّة لنداءات إلغاء الحفل.

 

فإن اقتراحاً باعتصام شعبيّ حاشد يمنع الوصول إلى الكازينو طيلة نهار وليل موعد الحفل في 22 تشرين الثاني يتمّ تداوله بين النشطاء.

 

خصوصاً أن اليوم الذي يحلّ فيه الحفل هو موعد عيد استقلال لبنان ما يحوّل الاحتجاج على الحفل التطبيعيّ دفاعاً وطنياً عن عيد الاستقلال وفق رأي الناشطين.

مصادر خارجية قالت إن التصريحات الأميركية عن الجيش موجهة للسياسيين في السلطة.

*صـحـيـفـة نداء الـوطـن*

 

– مصادر خارجية قالت إن التصريحات الأميركية عن الجيش موجهة للسياسيين في السلطة.

 

فالمعنيون يعيشون حالة إنكار وبيان الجيش الأخير ليس المشكلة إذ في كل بياناته تُستخدم مفردة العدو الإسرائيلي وبالتالي ثمة رسالة خطيرة من واشنطن توجب تحركًا من نوع آخر وهو ما لم يبدأ بعد.

 

– تشهد بعض الملفات المرتبطة بفساد في بعض إدارات الدولة تحريكًا، وعادت هذه الملفات إلى الواجهة بعد التعيينات القضائية وتحرّر القضاة الجدد من سطوة النافذين.

 

– يُتداول بجدّية داخل أوساط “الثنائي الشيعي” حديثٌ عن مقايضة انتخابية تقوم على نقل المقعد الشيعي في زحلة إلى حركة “أمل”، مقابل منح “حزب الله” المقعد الشيعي في البقاع الغربي وراشيا لقدرة “أمل” على نسج تحالفات أوسع في زحلة حيث يواجه “الحزب” صعوبات في ذلك.

رئيس حكومة سابق يحضر وزيراً تربطهما علاقة قربى ليكون مرشحا لمنصب أرفع في المرحلة المقبلة.

*أسـرار صـحــ📰ـيـفـة الـجـمـهـوريـة:*

 

– رئيس حكومة سابق يحضر وزيراً تربطهما علاقة قربى ليكون مرشحا لمنصب أرفع في المرحلة المقبلة.

 

– إعلامي تدور علامات استفهام حول علاقاته وارتباطاته، كشفّ عدوانيته بطريقة سفيهة، تجاه أوسع شريحة من المظلومين وأصحاب الحقوق.

 

– أجمع مئات رجال الأعمال اللبنانيين والعرب والأجانب وعشرات السياسيين والسفراء والمسؤولين، على أن عودتهم بمئات ملايين الدولارات وطريق ترجمة مؤتمر كبير ُعِقد أخيراً إلى حقيقة، هي حصرية السلاح.

أكد مصدر دبلوماسيّ أن الحملة الإعلامية التي نظمتها قنوات عربية مطبّعة تحت شعار استعداد إيران للتوقف عن تخصيب اليورانيوم كلياً ضمن أي اتفاق قادم مع أميركا…

*كـوالـيـس صـحــ📰ـيـفـة الـبـنـاء:*

 

أكد مصدر دبلوماسيّ أن الحملة الإعلامية التي نظمتها قنوات عربية مطبّعة تحت شعار استعداد إيران للتوقف عن تخصيب اليورانيوم كلياً ضمن أي اتفاق قادم مع أميركا…

 

هو كذبة مفبركة لا أساس لها من الصحة والحملة جزء من بالون اختبار أريد منه استكشاف ردة فعل الدوائر الدبلوماسية والسياسية والأمنية في إيران التي سخرت من الحملة واعتبرتها عمل هواة في الإعلام

 

وعندما قامت بعض القنوات باستضافة خبراء ومحللين إيرانيين ومقرّبين من مؤسسات الدولة الإيرانية…

 

سمعت تأكيداً على تمسك إيران بموقفها الثابت القائم على اعتبار التخصيب مفردة لا تنازل عنها في أي مفاوضات قادمة

 

وأن مستوى التخصيب خاضع دائماً للتفاوض وليس المبدأ ولم يستبعد هؤلاء أن يكون للحملة صلة بمداولات ولي العهد السعودي مع الرئيس الأميركي في واشنطن…

 

حول ما أعلن عنه من استعداد سعوديّ للوساطة بين أميركا وإيران.

لم يكن ممكناً تجاهل أو إنكار توقيت الموجة التصعيدية الواسعة التي تمثلت في حلقات متعاقبة من الغارات الإسرائيلية…

*مـمـا جـاء فـي مـانـشـيـت صـحـيـفـة النـهـار:*

 

لم يكن ممكناً تجاهل أو إنكار توقيت الموجة التصعيدية الواسعة التي تمثلت في حلقات متعاقبة من الغارات الإسرائيلية…

 

امتدت من ليل الثلاثاء إلى ليل الأربعاء متنقلة من عين الحلوة الى قرى وبلدات جنوبية، وعزلها عن المناخ الشديد التأزّم الناشئ بين الإدارة الأميركية ولبنان “الرسمي والعسكري”.

 

عقب ما اصطلح على تسميتها الصفعة الأميركية القاسية لقيادة الجيش اللبناني.

 

ذلك أنه على رغم أن الغارات اليومية الإسرائيلية صارت القوت اليومي للجنوبيين منذ ما بعد سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل الذي يطوي سنته الاولى في 27 تشرين الثاني الحالي.

 

بدا واضحاً أن إسرائيل استغلت ووظّفت التطور السلبي الخطير الذي تمثل في اهتزاز غير مسبوق في علاقات لبنان مع الولايات المتحدة عبر إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن.

 

وهو الحدث الصادم الذي يعيش لبنان تردداته وتأثيراته الحادة من دون اتضاح السياق الذي سيعتمده أهل الحكم في احتوائه…

 

لئلا تتّسع الفجوة ويتكبّد لبنان أكلافاً لا قدرة له على تحملها من جرائه.

 

وتتجه الأنظار إلى جلسة مجلس الوزراء اليوم في قصر بعبدا التي يفترض أن تناقش هذا التطور.

 

وما يتعين على أهل الحكم وفي مقدمهم رئيس الجمهورية جوزف عون القيام به على عجل لاستدراك ترددات الغضب الأميركي.

 

وفي الوقت نفسه تقويم الأمر من زاوية مراجعة التراكمات التي أدت إلى هذا التطور السلبي

 

علماً أن ما طرح في أفكار واحتمالات في الكواليس لمعالجة الأمر لم ترقَ بعد إلى قرار واضح لجهة التواصل مع الإدارة الأميركية…

 

وبأي مستوى وبأي مضمون سياسي وإجرائي وعسكري يمكن أن يكون عليه التوجه اللبناني لمواجهة هذه المشكلة الحساسة.

 

وتصاعدت المخاوف من ترددات الاهتزاز اللبناني الأميركي، ليس فقط لجهة الشكوك الثقيلة التي ألقاها على مصير المساعدات العسكرية الأميركية للجيش

 

وإنما أيضاُ لإمكان أن تسوء الأمور أكثر وتنعكس على الأوضاع الميدانية.

 

إذ فيما كانت الاتصالات تجري على أعلى المستويات في الدولة مع السفارة في عوكر ودوائر القرار لاحتواء الغضب الأميركي ومفاعيله…

 

أطلقت إسرائيل العنان لتحذيراتها وغاراتها بدءاً بضربة دامية غير مسبوقة لمخيم عين الحلوة حيث أوقعت نحو 15 قتيلاً

 

ثم أطلقت العنان مجدداً للإنذارات المرعبة لسكان بلدات جنوبية وشنّ طيرانها غارات عليها.

اشتباكات ببادية معدان شرقي الرقة إثر هجوم لقوات سوريا الديمقراطية على مواقع الجيش بالمنطقة (عند منتصف الليل)

*الإخـبـاريـة الـسـوريـة:*

 

– اشتباكات ببادية معدان شرقي الرقة إثر هجوم لقوات سوريا الديمقراطية على مواقع الجيش بالمنطقة (عند منتصف الليل)

 

– مدفعية الجيش ترد على مصادر نيران قسد بعد استهدافها نقاطا للجيش ببادية معدان بريف الرقة

– يقوم نجل نائب بقاعي سابق باتصالات مع المعنيين استعداداً للترشح الى الانتخابات النيابية المقبلة.

*صـحـ📰ـيـفـة النـهـار:*

– يقوم نجل نائب بقاعي سابق باتصالات مع المعنيين استعداداً للترشح الى الانتخابات النيابية المقبلة.

– لاقت مشاركة الوزير ياسين جابر في ندوة في مؤتمر “بيروت وان” ارتياحا في صفوف الحاضرين حيال الوضع المالي ومستقبل الودائع في المصارف.

– دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري لعقد جلسة عاجلة لمجلس الامن الدولي وعدم الاكتفاء بتقديم لبنان شكوى جاءت في مناقشة بينه وبين شخصية ناشطة متابعة للاتصالات الدبلوماسية بين الدول المعنية بلبنان.

– مرشح الى الانتخابات النيابية السابقة عرف باستعراضاته وتوزيعه الاموال يميناً ويساراً في الشوارع تم توقيفه امس بعد ملاحقته بتهمة الاحتيال والاختلاس وعدم سداده الديون التي قاربت الـ 600 الف دولار ووزع مقربون منه موقفاً داعماً له من مسؤول اميركي سابق تربطه به صداقة.

– أكدت مصادر وزارة المال لـ”النهار” أن مجلس القضاء الاعلى اتخذ  قرارا قبل يومين بتحويل الكفالات المالية، التي تدفع لقاء اطلاق سجناء، الى خزينة الدولة.

يأتي ذك اثر الكتب التي وجهها وزير المال ياسين جابر الى وزير العدل والتفتيش المركزي، ومن ثم الى مجلس الوزراء. وكان جابر قد اجتمع للغاية عينها مع رئيس صندوق تعاضد القضاء حسن الشامي.