أخبار عاجلة

يوميات معركة أولي البأس… اليوم السادس والثلاثون

في إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِه، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميَّةُ، يومَ الإثنين الواقعِ فيه الثامنَ والعشرينَ من تشرينَ الأوَّلِ 2024، ثلاثًا وثلاثينَ عمليَّةً عسكريَّةً، استهدفت في معظمِها مستوطَناتٍ، ومواقعَ، وثكناتٍ، وتجمُّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيَّة – الفلسطينيَّة، باستخدامِ الصواريخِ والقذائفِ المدفعيَّةِ والمسيَّراتِ الانقضاضيَّة.

 

وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرِّيَّةِ، كمَنَ مجاهدو المقاومةِ الإسلاميَّةِ لِقُوَّةِ مشاةٍ إسرائيليَّةٍ تؤازِرُها عِدَّةُ آليَّاتٍ عسكريَّةٍ، كانت تحاولُ التقدُّمَ باتجاهِ تلِّ نحاس عندَ أطرافِ بلدةِ كفركلا. وعندَ وصولِها إلى نقطةِ المكمنِ، انقضَّ عليها المجاهدونَ، واشتَبكوا مع أفرادِها بالأسلحةِ الرشَّاشةِ والصاروخيَّةِ، ما أدَّى إلى احتراقِ آليّتَين ووقوعِ الجنودِ بين قتيلٍ وجريح. كما استهدفَ المجاهدونَ تجمُّعًا لجنودِ العدوِّ الإسرائيليِّ شرقيَّ بلدةِ عيترون بمُحلِّقةٍ انقضاضيَّةٍ كبيرةٍ، وحقَّقوا إصاباتٍ مؤكَّدة. وأثناءَ تحرُّكِ دبابةِ “ميركافا” في منطقةِ الحمامص جنوبَ بلدةِ الخيام، استهدفَها المجاهدونَ بصاروخٍ موجَّهٍ، ما أدَّى إلى احتراقِها ووقوعِ طاقمِها بين قتيلٍ وجريح.

 

وقصفت القوّةُ الصاروخيَّةُ في المقاومةِ بصَليَّاتٍ صاروخيَّةٍ عددًا من القواعدِ العسكريَّةِ والمستوطناتِ والمدنِ في شمالِ فلسطينَ المحتلَّة، ومنها:

 

قاعدةُ “ميرون” للمراقبةِ الجويَّة.

مستوطَناتُ “نهاريا”، و”روش بينا”، و”ميرون”.

وفي إطارِ سلسلةِ عمليَّات “خيبر”، قصفت القوَّةُ الصاروخيَّةُ في المقاومةِ قاعدةَ “ستيلا ماريس” البحريَّةَ شمالَ غربِ حيفا المحتلَّة بصواريخَ نوعيَّةٍ.

 

وبدَوْرِها، استهدفت القوّةُ الجويَّةُ في المقاومةِ شركةَ “يوديفات” للصناعاتِ العسكريَّةِ جنوبَ شرقِ عكّا المحتلَّةِ بمسيَّرةٍ انقضاضيَّةٍ أصابت هدفَها بدقَّةٍ، كما شنَّت هجومًا جويًّا بأسرابٍ من المسيَّراتِ على تجمُّعاتٍ لجنودٍ وآليّاتِ العدوِّ في مستوطَنَتَيْ “زرعيت” و”المنارة”، وفي كسّارةِ “كفرجلعادي”، وأصابَت أهدافَها بدقَّةٍ.

 

في المقابلِ، أفادت وسائلُ إعلامٍ إسرائيليَّةٌ بانفجارِ طائرةٍ بدونِ طيَّارٍ في منطقةِ “كفار بلوم” بإصبعِ الجليل، من دون أن تُفعَّلَ صفّاراتُ الإنذار. وأعلن جيشُ العدوِّ الإسرائيليُّ أنَّ حصيلةَ الإصاباتِ في صفوفِه منذ بدءِ التوغُّلِ البرِّيِّ في جنوبِ لبنانَ ارتفعت إلى خمسمئةٍ وأربعٍ وتسعينَ إصابة.

 

وبدورِه، حذَّر المحلِّلُ العسكريُّ في صحيفةِ “إسرائيل اليوم” من “النشوةِ السياسيَّة” داخلَ “إسرائيل”، مُشيرًا إلى أنَّ حزبَ الله، رغمَ الضرباتِ القاسيةِ، لم يُهزَمْ بعد.

 

وقد سُجِّل في هذا اليوم إطلاقُ صفّاراتِ الإنذار تسعًا وعشرينَ مرَّةً في مختلفِ مناطقِ شمالِ فلسطينَ المحتلَّة، تركزت في مستوطَناتِ إصبعِ الجليل، والجليلِ الغربيِّ، وعلى الخطِّ الساحليِّ من رأسِ الناقورة شمالًا حتّى منطقةِ حيفا جنوبًا.

الرئيس عون استقبل أورتاغوس وبحث معها في الأوضاع العامة في البلاد والخطوات الواجب اعتمادها لاعادة الهدوء والاستقرار الى منطقة الجنوب:

الرئيس عون استقبل أورتاغوس وبحث معها في الأوضاع العامة في البلاد والخطوات الواجب اعتمادها لاعادة الهدوء والاستقرار الى منطقة الجنوب:

 

الرئيس عون:

 

– لتفعيل عمل لجنة مراقبة وقف الاعمال العدائية “الميكانيزم” ولا سيما لجهة وقف الخروقات والاعتداءات “الاسرائيلية” المستمرة.

 

– لتطبيق القرار 1701 في الجنوب لتمكين الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية.

كتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال

في إطار #صفقة_طوفان_الأقصى لتبادل الأسرى، ستقوم كتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها قبل قليل في مسار أحد الأنفاق في قطاع غزة عند الساعة 8 مساء بتوقيت غزة

وراء كلام سماحة الشيخ نعيم قاسم شيفرات وعلى هؤلاء فكها.. يعقوب: بأحلامكم

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن خطاب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم له دلالات واضحة من حيث الشكل والمضمون.

 

واضاف: هناك من ظن ان سماحته قد يلجأ نحو الخطاب التصعيدي ان من ناحية الداخل اللبناني او بوجه العدو الإسرائيلي الا ان الكلام جاء عكس ما تمناة هؤلاء.. فقد كان الشيخ قاسم “مرتاح” متصالح مع نفسه ومع بيئة المقاومة.

 

وأشار يعقوب إلى أن وراء كلام سماحة الشيخ نعيم قاسم شيفرات وعلى هؤلاء فكها.. ان كان في ما خص عقل وشكل وقدرات المقاومة بوجه اي إعتداء او حرب إسرائيلية على لبنان او بما يُحاك في الداخل اللبناني..

 

وختم يعقوب: هذه المقاومة ولِدت لتبقى وتستمر ولن يستطيع أحد تغيير الحقائق مهما حاول البعض منكم التشويش والتشويه والتهويل.. بأحلامكم.. “حتى بهاي ما رح تقدروا”..

يوميات معركة أولي البأس… اليوم الخامس والثلاثون

سلسلة “أُولي البأس”… ليست مجرد عرضٍ للأحداث، بل هي وثيقة تاريخية، عبر حلقات يومية، تسطّر بطولات رجالٍ كتبوا بدمهم وصمودهم فصولًا ساطعة من تاريخ المقاومة.

“أُولي البأس”… حكاية الذين لم يُهزَموا، بل صنعوا بدمائهم ذاكرة المجد والخلود التي ستبقى حيّة.

 

اليوم الخامس والثلاثون / الأحد 27 تشرينَ الأوَّلِ 2024

 

في إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليّ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِه، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميّةُ يومَ الأحد، الواقعِ فيه السابعَ والعشرينَ من تشرينَ الأوّل 2024، تسعًا وعشرينَ عمليّةً عسكريّةً، استهدفت في معظمِها مستوطناتٍ، مواقعَ، ثكناتٍ، وتجمّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيّة – الفلسطينيّة، مستخدمةً الصواريخَ والقذائفَ المدفعيّة.

 

وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرّيّة، وأثناءَ تحرّكِ قوّةِ مشاةٍ إسرائيليّةٍ معاديةٍ في محيطِ بلدةِ حولا، استهدفَها مجاهدو المقاومةِ بصاروخٍ موجَّهٍ، وأوقعوا أفرادَها بين قتيلٍ وجريح. وبعدَ رصدٍ لتجمّعاتِ العدوِّ في محيطِ بلداتِ عيترون، كفركلا، حولا، والضهيرة، استهدفَها المجاهدون بصلياتٍ صاروخيّةٍ وقذائفَ مدفعيّةٍ، محقّقين إصاباتٍ مباشرة.

 

كما قصفت القوّةُ الصاروخيّةُ في المقاومة عددًا من القواعدِ العسكريّةِ والمستوطناتِ والمدنِ في شمالِ فلسطينَ المحتلّة بصلياتٍ صاروخيّة، منها:

 

مستوطنةُ “كرميئيل”.

قاعدةُ “زوفولون” للصناعاتِ العسكريّة شمالي مدينةِ حيفا المحتلّة.

مستوطنةُ “أييليت هشاحر”.

وفي السياقِ نفسه، شنّت القوّةُ الجويّةُ في المقاومة هجماتٍ بأسرابٍ من المسيّراتِ الانقضاضيّة، استهدفت:

 

شركةَ “يوديفات” للصناعاتِ العسكريّة في منطقةِ “بارليف” الصناعيّة جنوبي شرقِ عكّا المحتلّة.

تجمّعًا لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ باحةِ المدخلِ الشمالي لموقعِ المرج.

مستوطناتِ “كفريوفال”، “سعسع”، “زرعيت”، و”شوميراه”.

كما تصدّى مجاهدو المقاومةِ في وحدةِ الدفاعِ الجوي، بصواريخِ أرض – جو، لطائرةِ استطلاعٍ إسرائيليّةٍ من نوع “هرمز 900” في أجواءِ البقاعِ الغربي، وأجبروها على مغادرةِ الأجواء.

 

في المقابل، أكّدت إذاعةُ الجيشِ الإسرائيليّ أنّ حزبَ الله استهدف بدقّة، بواسطةِ مسيّرةٍ انقضاضيّة، مصنعًا لتجميعِ مكوّناتِ الطيران داخلَ المنطقةِ الصناعيّة شرقَ عكّا المحتلّة، فيما فتحَ الجيشُ تحقيقًا في سببِ عدمِ تفعيلِ صفّاراتِ الإنذار أثناءَ الهجوم.

 

واعترفَ المتحدّثُ باسمِ الجيشِ الإسرائيليّ بمقتلِ ضابطٍ وثلاثةِ جنودٍ، وإصابةِ ستّةٍ وعشرينَ آخرين، بينها إصاباتٌ خطيرة، وذلك نتيجةَ المعاركِ العنيفةِ مع حزبِ الله جنوبيَّ لبنان.

 

كما سُجِّلَ إطلاقُ صفّاراتِ الإنذار أربعًا وعشرينَ مرّةً في مختلفِ مناطقِ شمالِ فلسطينَ المحتلّة، وتَركّزت في مستوطناتِ إصبعِ الجليل، الجليلِ الأعلى، والخطِّ الساحلي من رأسِ الناقورة حتى عكّا المحتلّة.

ورشة عمل حول قيادة التحول الرقمي التربوي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في بلدة الدوير

نظّمت التعبئة التربوية في بلدة الدوير، بالتعاون مع تجمع المعلمين، ورشة عمل بعنوان “قيادة التحول الرقمي التربوي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي”، وذلك في قاعة متوسطة الدوير الرسمية، بحضور حشد من الكوادر التعليمية والهيئات التربوية وعدد من طلاب الجامعات المهتمين بالمجال الرقمي والتكنولوجي.

 

استهدفت الورشة تسليط الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، وطرحت عرضاً شاملاً لمجموعة من البرامج والتطبيقات الذكية، مع شرح مفصل لوظائف كل أداة وكيفية استخدامها في التعليم والإدارة والتخطيط التربوي. وقد شكّلت الجلسة مساحة تفاعلية بين المشاركين، حيث تبادلوا الخبرات والأفكار حول سبل دمج التكنولوجيا الحديثة في المناهج الدراسية وأساليب التعليم.

 

وخلال الورشة، ألقى الدكتور محمد عطوي كلمة شكر فيها القيمين على النشاط والمحاضر ومتوسطة الدوير الرسمية على حسن الاستقبال والتنظيم، مؤكداً أهمية هذه الورش التدريبية في رفع كفاءة المعلمين وإعدادهم لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في المجال التربوي. كما أشار إلى أن هذه المبادرة ستكون لسلسلة من الدورات المتخصصة التي ستُقام لاحقاً في مناطق عدة.

 

وفي ختام الورشة، تم توزيع إفادات مشاركة على الحضور تقديراً لتفاعلهم ومشاركتهم الفاعلة، تلا ذلك التقاط صورة تذكارية جمعت المحاضرين والمشاركين، في أجواء من الحماس والإصرار على متابعة مسار التطوير والابتكار في الميدان التربوي.

حاروف تودّع قائد..ها… موكب مهيب يشيّع الش.هيد أبو جهاد كركي إلى مثواه الأخير

شيّعت بلدة حاروف في قضاء النبطية، جثمان الشهيد القائد عبّاس حسن كركي المعروف بـ أبو جهاد، الذي ارتقى متأثّرًا بإصاباته جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارته على طريق تول – مفترق حاروف قبل يومين.

 

التشييع تحوّل إلى تظاهرة وفاءٍ جماهيرية غصّت بها شوارع البلدة، وسط حضورٍ حاشد من الأهالي، ورفاق السلاح، وممثّلين عن الأحزاب والقوى السياسية، إلى جانب شخصيات دينية واجتماعية وبلدية.

 

المراسم والتفاصيل

 

انطلق موكب التشييع من أمام منزل العائلة، حيث سُجّي الجثمان الطاهر ملفوفًا بالعلم المقاوم، تتقدّمه فرق الكشافة وحملة الأكاليل والرايات، فيما دوّى هتاف الحشود بالتكبيرات والشعارات المؤكّدة على نهج المقاومة والثبات.

سار الموكب على وقع الأناشيد الحسينية واللطم، يتقدّمه حملة الصور واللافتات التي تُكرّم سيرة الشهيد وتستذكر مواقفه في الميدان.

 

عند وصول الجثمان إلى باحة البلدة المركزية، أُقيمت صلاة الجنازة بإمامة أحد العلماء من أبناء المنطقة، الذي ألقى كلمة تأبينية استعرض فيها سيرة الشهيد، مشيدًا بثباته وشجاعته، ومؤكّدًا أن “دماءه لن تذهب هدرًا، بل ستزهر نصرًا وكرامة لكل الجنوب”.

بعد الصلاة، حُمل النعش على الأكفّ وسط زغاريد النساء ودموع الأمهات، وجابت المسيرة شوارع البلدة قبل أن يُوارى الشهيد في جبانة حاروف إلى جوار رفاقه الذين سبقوه على درب الجهاد.

وخُتِم التشييع بقراءة الفاتحة عن روحه، وإطلاق قسم الولاء الذي ردّده المشيّعون بصوتٍ واحدٍ: “لن نحيد عن الدرب الذي سار عليه الشهداء”.

 

مشاعر الأهالي ورفاق الدرب

 

عمّ الحزن والاعتزاز وجوه المشاركين، فالكبير والصغير حمل صورة الشهيد الذي عرفوه قائدًا متواضعًا وحنونًا، لا يغيب عن الميدان ولا عن الناس.

رفاقه تحدثوا عنه بدموعٍ وكبرياء، مؤكدين أنه “كان حاضراً في كل المواقع الأمامية، وأن استشهاده لن يزيدهم إلا إصراراً على مواصلة الطريق”.

الختام

 

انتهى التشييع على وقع وعودٍ بالثبات، ورسائل واضحة بأنّ الجنوب لا يضعف برحيل القادة، بل يشتدّ عزماً بصمودهم في الذاكرة.

رحل أبو جهاد كركي جسدًا، لكنه بقي رمزًا لقضيةٍ تتجدّد مع كل شهيدٍ يسقط دفاعًا عن الأرض والكرامة.