أخبار عاجلة

كتائب القسام: في إطار #صفقة_طوفان_الأقصى لتبادل الأسرى، قررت كتائب الشهيد عز الدين القسام الإفراج عن الأسرى الصهاينة الأحياء التالية أسماؤهم:-

1- بار أبراهام كوبرشتاين

2- أفيتار دافيد

3- يوسف حاييم أوحانا

4- سيغيف كالفون

5- أفيناتان أور

6- إلكانا بوحبوط

7- ماكسيم هيركين

8- نمرود كوهين

9- متان تسنغاوكر

10- دافيد كونيو

11- إيتان هورن

12- متان أنغريست

13- إيتان مور

14- غالي بيرمان

15- زيف بيرمان

16- عمري ميران

17- ألون أوهل

18- غاي جلبوع-دلال

19- روم براسلافسكي

20- أريئيل كونيو

كتائب الشهيد عز الدين القسام: – ما تم التوصل إليه من اتفاقٍ هو ثمرةٌ لصمود شعبنا وثبات مقاوميه

كتائب الشهيد عز الدين القسام:

 

– ما تم التوصل إليه من اتفاقٍ هو ثمرةٌ لصمود شعبنا وثبات مقاوميه، ونعلن التزامنا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه والجداول الزمنية المرتبطة به ما التزم الاحتلال بذلك.

 

– لطالما كانت المقاومة حريصةً على إيقاف حرب الإبادة، وسعت لذلك منذ الشهور الأولى، ولكن العدو أفشل كل الجهود لحساباته الضيقة، وإشباعاً لغريزة الوحشية والانتقام لدى حكومته النازية.

 

– لقد فشل العدو في استعادة أسراه بالضغط العسكري، رغم تفوقه الاستخباري وفائض القوة التي يملكها، وها هو يخضع ويستعيد أسراه من خلال صفقة تبادلٍ؛ كما وعدت المقاومة منذ البداية.

 

– كان بإمكان الاحتلال النازي استعادة معظم أسراه أحياء منذ شهورٍ عديدة، ولكنه ظل يماطل ويكابر، وفَضّل أن يقوم جيشُه بقتل العشرات منهم نتيجة سياسة الضغط العسكري الفاشلة.

 

– لأسرانا الأحرار: لقد قدمت غزة ومقاومتها أغلى ما تملك وسعت بأقصى استطاعتها من أجل كسر قيدكم، وعهداً أن تبقى قضيتكم على رأس أولوياتنا الوطنية حتى تنالوا حريتكم جميعاً.

هل قلت إنّ حزب الله انتهى؟

 

لم يكن الاحتفال الذي نظّمته كشافة الإمام المهدي، في المدينة الرياضية في بيروت أمس، حدثاً عادياً لحركة كشفية في بلد كلبنان، ولا مجرّد عرض روتيني لجهة كحزب الله. الفكرة الأهمّ أنّ الحدث، رغم التعتيم الإعلامي من قنوات الوصاية الخارجية والتقصير في نقل صورته الكاملة إلى أكبر عدد ممكن من اللبنانيين والعرب والأجانب، حمل رسالة واضحة، هي الثالثة خلال أقلّ من سنة.

جاءت الرسالة الأولى حين عاد الناس إلى قراهم ومدنهم، ودفَعوا دماءهم ثمناً لهذه العودة، ولا يزال معظمهم صامداً، على قساوة الوضع، في القرى الأمامية وبقيّة مناطق الجنوب.

والرسالة الثانية يوم تشييع الأمينين العامّين الراحلين لحزب الله، الشهيدين السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، وتوّجت لاحقاً في الاحتفال السنوي بذكرى شهادة السيد نصر الله، قرب مرقده على طريق المطار. أمّا احتفالية الأمس، فلم تكن عادية، لا سيّما بعد نشر معلومات، لم يُكشف عنها بالكامل، تفيد بأنّ شبكة يديرها الموساد الاسرائيلي، كانت تخطّط لاستهداف احتفال ذكرى الاستشهاد في 25 أيلول، بما في ذلك اغتيال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، لدى وصوله إلى بيروت للمشاركة في الاحتفال.

قبل إحياء الذكرى السنوية، التزم حزب الله الصمت بشأن المعطيات التي بحوزته حول شبكة العملاء، حفاظاً على سلامة التحقيقات وتجنّباً لإثارة الذعر. واتّخذ إجراءات احترازية دقيقة، منها عدم توجيه دعوة عامة للمشاركة، ما أسفر عن حضور أعداد أقل من المتوقّع.

رغم ذلك، حضر ضعف ما قدّره المنظّمون يومها. أمّا في ما يتعلّق باحتفال الأمس، فلم يُجرَ أي تعديل أو إلغاء، واقتصرت التعديلات على ضبط حجم الحشود بما يتناسب مع قدرة الملعب على الاستيعاب. علماً أنّ الإجراءات الأمنيّة التي رافقت الاحتفال كانت مشدّدة للغاية، واستدعت وجود فريق واسع من المشرفين على التنظيم والأمن.

في المحصّلة، حمل ما جرى أمس، رسالة واضحة إلى مَن يعنيهم الأمر، حول واقع حزب الله وجمهور المقاومة في لبنان. وأبرز ما في هذه الرسالة:

– إنّ مَن يظنّ أنّ الحزب انهار، عليه أن يعيد النظر في تقديراته، فمَن ينظّم احتفالاً بهذا الحجم وبالحشود القادمة من مختلف المناطق اللبنانية، لا يمكن أن يكون حزباً منهكاً أو مفكّكاً، كما أنّ عليه التدقيق جيداً في قدرة الحزب على التعبئة والتنظيم والإدارة الميدانية الدقيقة، ما أدّى إلى تنظيم الفاعلية بسلاسة ومن دون أي حوادث أو إشكالات، فيما كان التنسيق مع المؤسّسات الرسمية المعنيّة على أعلى المستويات.

ثانياً: أنّ مَن يظنّ أنّ حزب الله، بات محشوراً أو عاجزاً عن التعبير عن مواقفه في الشارع، كان مخطئاً تماماً. فقد تبيّن أنّ الحزب، متى قرّر النزول إلى الساحات دفاعاً عن سلاحه أو رفضاً لقرارات قرارات فتنوية كالتي تتّخذها الحكومة، قادر على ملء شوارع المدن وساحاتها في كل لبنان. وهو إن فعل ذلك في سياق ردّه على العدوان عليه، فلن يقوم بما من شأنه استفزاز أحد. وهو ما حصل أمس، إذ لم يخرج أبداً من أبناء المنطقة القريبة من المدينة الرياضية أو الطرقات المؤدّية إليها، أي احتجاج يمكن وضعه في خانة أنّ هناك مَن استفزّه الحدث.

ثالثاً، وهو الأهمّ، أنّ حزب الله الذي قدّم نحو خمسة آلاف شهيد في الحرب الأخيرة على لبنان وعليه، قدّم أمس، صورة حيّة عن جيلين جديدين يقتربان سريعاً من مرحلة الانخراط الكامل في أنشطة الحزب، السياسية والعسكرية على حدّ سواء، ما يطرح تساؤلات حول كيفية تفكير خصوم الحزب في الداخل قبل أعدائه في الخارج.

ومن يريد أن يقنع نفسه بأنّ الحزب انتهى، كان عليه أمس، مراجعة أسباب عجز كل حملته الإعلامية وضغطه السياسي واستفزازه وحصاره عن زحزحة الحزب أو جمهوره عن موقعهما قيد أنملة.

بالأمس، أرسلت المقاومة إشارة إضافية ليس لخصومها العاديين، بل لعدوّها الرئيسي في الجنوب: مفادها أنّ مرحلة التعافي التي يمرّ بها الحزب على مستوى بنية العمل المدني والسياسي والعسكري، قطعت شوطاً مهمّاً. علماً أنّ الجميع يعلم بأنّ أحداً من العموم أو حتى من أهل الاختصاص، لا يعرف شيئاً عن برامج عمل الحزب الأمنيّة والعسكريةـ وسط سيل من التحليلات والتقديرات والتأويلات. وهذا لا يلغي أنّ العدو يعمل بكل طاقته لمواصلة الإحاطة المباشرة والإطباق الاستخباراتي ليبقى قارئاً لحركة المقاومة بكل أجنحتها.

والمؤكّد أنّ ما جرى أمس، كان رسالة صارخة الوضوح موجّهة إلى «أصحاب الرؤوس الحامية» في لبنان، من مسؤولين في مراكز السلطة إلى سياسيين يستعدّون للانتخابات، وإلى أبواقٍ إعلامية تنتشر كالفطر على الشاشات وصفحات التواصل الاجتماعي، تدعوهم إلى النظر بموضوعية وواقعية إلى الوقائع والأحجام والأدوار في الساحة اللبنانية.

 

ليس بالضرورة لإجبارهم على إعادة حساباتهم، بل على الأقلّ لتحسين سلوكهم إذا أصرّوا على المضيّ في معركة محاصرة الحزب داخلياً خدمةً لمصالح قوى الوصاية الأميركية والسعودية، وأعوانهما في لبنان.

اسـتـفـتـاء عـلـى شـعـبـيّـة الـحـزب «الـمـسـتـقـبـلـيـة»*

 

🖇️ زيـنـب حـمـود – الأخـبـار

 

أن تنجح كشافة الإمام المهدي وحدها في حشد 74 ألفاً و475 كشفياً في مدينة كميل شمعون الرياضية، في بلد صغير كلبنان.

 

وفي تنظيم دخول فئات عمرية صغيرة وخروجها بسلاسة، وتأدية عرض مهيب بدقّة عالية…

 

لم تشهد مثله جمعيات كشفية في العالم، أمر يستحقّ التوقف عنده وقراءة دلالاته.

 

فالحدث يتجاوز كونه «ولادة جديدة للجمعية»، وفق معاون رئيسها محمد سعد، إلى استفتاء «مستقبلي» على شعبية حزب الله، واستعراض لقدراته.

 

وإقرار واضح لا لبس فيه، لكل من لا يريدون التصديق، بأنّ «أجيال السيد»، مستمرّون على العهد وماضون في النهج والخطّ ذاته.

 

توقّعت الجمعية أن يحتل الحدث المرتبة الأولى لأضخم تجمّع كشفي في العالم…

 

من خلال أعداد الكشفيين الذين سجّلوا أسماءهم على المنصة الإلكترونية للجمعية، والذين تجاوزوا قبل يوم من تنظيمه 60 ألف كشفي.

 

غير أنّ الرقم القياسي للمشاركين من مختلف المناطق اللبنانية رغم الظروف الأمنية الدقيقة «فاجأنا جميعاً»، يقول سعد

 

وجاء خارج توقّعات المنظّمين أنفسهم، «الأمر الذي تطلّب تدخلاً سريعاً وتخصيص بلوكات إضافية لأبناء المناطق الذين تدفّقوا إلى بيروت»…

 

على نفقة عائلاتهم التي تكفّلت بتأمين الثوب الكشفي وبدل النقل إلى المدينة الرياضية.

 

ولم يكن سهلاً على الجمعية التعامل مع هذا الرقم القياسي، خصوصاً أنه يضم كشفيين صغاراً في السن

 

«ما استدعى جهداً مضاعفاً لشرح التعليمات والتوضيح والتوعية وغيرها، ودقّة عالية من قِبل المنظّمين لضمان التزام جميع المشاركين بالتوجيهات».

 

مع ذلك، نجحت الجمعية نجاحاً باهراً في تنظيم هذا الحدث، «نظراً إلى شدّة دقّته وتنظيمه»

 

وفق رئيس اتحاد كشاف لبنان وسيم الزين إذ «شعرت وكأنّي أشاهد عرضاً كشفياً في الصين».

 

لتنظيم الدخول إلى الملعب، قُسّمت مداخل المدينة الرياضية إلى 6 أقسام، أحدها لاستقبال الضيوف في المنصة الرئيسية.

 

فيما خُصّصت المداخل الخمسة الأخرى للمفوّضيات الخمسة (جبل عامل الأولى جنوب الليطاني، جبل عامل الثانية شمال النهر، بيروت، البقاع، الشمال وجبل لبنان).

 

وخُصّصت لكل قسم بوابات ومُدرّجات خاصة تستوعب الأعداد المتوقّع حضورها.

 

ورُسمت مسارات تسلكها كل مجموعة، ونُشرت في أرجاء الملعب إشارات تيسيرية

 

كما توزّع العناصر على البوابات وفي الداخل للاستقبال ومرافقة المجموعات الوافدة.

 

وهكذا كان الخروج منظّماً أيضاً ضمن مسارات خاصة أمّنت سلاسة حركة المشاركين وعدم حصول ازدحام عند البوابات.

 

وشمل تنظيم الحركة كذلك تخصيص مواقف للباصات لكل مجموعة، ومسارات تؤمّن خروجها من بيروت من دون التسبب بزحمة سير على الطرقات.

 

في الداخل، قُسّم المشاركون بحسب مراحلهم الكشفية إلى ثلاث فئات

 

خُصّصت لكل منها مُدرّجات خاصة، فوُزّع «الأشبال» و«الزهرات» (من عمر 9 إلى 11) على المُدرّجات السفلية.

 

وفي الوسط، توزّع الكشافة والمرشدات (من عمر 12 إلى 14).

 

وأخيراً ملأ الجوالة والدليلات القسم الأعلى من المُدرّجات.

 

كما قُسّمت المُدرّجات إلى مربّعات، على رأس كل منها قائد مسؤول ومساعدون له، يتولّون استقبال المشاركين في الداخل ووصولهم إلى المقاعد المُخصّصة لهم.

 

المشهد الذي ظهر على قدر عالٍ من التنظيم أمس هو نتاج أكثر من ثلاثة أشهر من التحضيرات، شارك فيها ما يفوق الـ 8 آلاف قائد وقائدة…

 

وُزّعوا على لجان إدارية ولوجستية وفنية وتنظيمية، ترأسها اللجنة العليا المُنظِّمة في الجمعية.

 

وتوزّعت المهام بين تحضير مرافق المدينة الرياضية من تجهيز المراحيض، وتركيب المقاعد وتأمين النظافة…

 

وإعداد ورش عمل وتدريبات لإخراج المشهدية الفنية الصوتية والبصرية من طباعة الصورة العملاقة للشهيد السيد حسن نصرالله…

 

إلى العروض الموسيقية والفنية والأهازيج وتركيب صورة الشهيدين نصرالله وهاشم صفي الدين على شكل «بازل» يحملها الكشفيون.

 

وتأمين الأعلام والرايات والأثواب الكشفية، وتأمين النقل، إضافة إلى الجهد الإعلامي والإعلاني.

 

وبعد انتهاء الحدث، «تولّت أفواج الخدمة الاجتماعية والفرق اللوجستية إزالة اللافتات والأعلام وتنظيف المكان وترتيبه لتسليمه أفضل مما كان».

 

أما البرنامج الكشفي فشمل فقرات متنوّعة وعروضاً في أرض الملعب، عبرت خلالها الفرق الكشفية، التي رفعت الأعلام اللبنانية وأعلام كشافة المهدي، وخُصّصت فقرات تضامنية مع أطفال غزة واليمن وإيران.

 

كما انتشرت بكثافة صور الشهداء، ولا سيما الشهيد السيد نصرالله التي حملها الكشفيون بأيديهم وعلّقوها على صدورهم.

 

وكان الكشفيون، رغم حضورهم لإحياء ذكرى شهادته، ينتظرون الفقرة التي «سيظهر» فيها السيد، كما كان يفعل في كل عام.

 

وعبّرت دموع الكشفيين عن افتقادهم لـ«القائد الكبير»، قبل أن ينشدوا للأمين العام الشيخ نعيم قاسم…

 

و«من قلبنا»، كما يعلّق أحدهم، «يا شيخنا… يا أميننا… الأمر لك… لن نخذلك…»، فيفاجئهم بحضوره عبر الشاشة في كلمة «حملت عزاء كبيراً لنا».

 

 

*أشبال السيد في المدينة الرياضية: جيلٌ يبايع بالولاء… ويُجسّد العهد بالفعل* *🖋️ إعداد وتوثيق: الزميلة فاطمة حمود _ وتقرير هبه مطر “الواقع برس” – القسم الإعلامي*

*لكي تبقى الصورة شاهدةً على العهد، والكلمة سلاحاً في خدمة الوعي والمقاومة.*

 

في مشهدٍ مهيبٍ غمرته رايات الولاء وصدى الأناشيد، تحوّلت المدينة الرياضية إلى ساحة تزدان بالحماس والإيمان والانتماء، حيث أقيمت فعالية أشبال السيد التي نظّمها كشّاف الإمام المهدي (عج) بمشاركة واسعة من المجموعات الكشفية والكوادر التربوية، وبحضور جماهيري كبير تقدّمه عدد من الشخصيات الدينية والاجتماعية.

 

منذ اللحظات الأولى، خطف المشهد أنظار الحاضرين: مئات الأشبال مصطفّين بانضباطٍ عسكريّ دقيق، وأعلام المقاومة ترفرف فوق الرؤوس، بينما تتعالى أصوات الهتافات والأناشيد التي تعبّر عن روح الانتماء والوفاء. العرض الافتتاحيّ كان لوحة فنية جامعة، مزجت بين المشهد الحركي والكلمة والرمز، ليُعلن الأشبال أنهم جيل السيد… أبناء النهج والعهد.

 

شهدت الفعالية سلسلة من العروض الكشفية الميدانية التي أظهرت مهارات التنظيم، والدقة في التحرك، والقدرة على الأداء الجماعي بروح الفريق الواحد. كما تخلّلت الفقرات عروض فنية رمزية جسّدت معاني الصبر والجهاد والتضحية، إضافة إلى مشاهد تمثيلية مستوحاة من واقعة كربلاء ومن مسيرة المقاومة الإسلامية في لبنان.

 

وخلال المناسبة، ألقى سماحة الشيخ نعيم قاسم كلمة مؤثرة حيّا فيها الأشبال والكشافة على اندفاعهم وروحهم الإيمانية، وقال:

هذا الجيل هو رهاننا على المستقبل، وهو الامتداد الطبيعي لنهج الإمام الحسين والمجاهدين الأوائل. هؤلاء الأشبال هم الحصن الذي يحفظ المقاومة من الانحراف، والعقل الذي يصنع الوعي والبصيرة في زمن الفتن.

 

وأضاف سماحته:

حين نرى هذا الحشد من الصغار الكبار، ندرك أن المقاومة ليست سلاحاً فقط، بل تربية وفكر وثقافة وعقيدة متجذّرة في القلوب، تُغرس منذ الطفولة لتثمر رجالاً أوفياء يحملون الراية جيلاً بعد جيل”.

 

تواصلت الفعاليات وسط تفاعل جماهيري لافت، فارتفعت الهتافات تردّد: “هيهات منّا الذلّة” و”على العهد باقون”, في مشهدٍ اختلطت فيه الدموع بالفخر.

 

وفي ختام الاحتفال، وقف الأشبال صفاً واحداً يؤدّون قسم الولاء والعهد للسيدين القائدين، مجدّدين البيعة على درب المقاومة والثبات. تعالت الأصوات بصدقٍ وإيمان:

 

نعاهدكم أن نبقى الأوفياء… أن نحفظ دماء الشهداء… أن نكون جنود الحق في كل زمان ومكان.

 

ارتفعت الأكفّ إلى السماء، وتعانقت القلوب على وعدٍ واحد: أن تبقى المقاومة عنوان الوجود، وأن تبقى البصيرة طريق العزّ والانتصار.

 

تميّزت الفعالية بدقّة التنظيم الذي أشرفت عليه كوادر كشّاف الإمام المهدي (عج)، حيث تولّت اللجان الكشفية مهام الإشراف الميداني، وتنظيم صفوف المشاركين، وضبط حركة الدخول والخروج. كما شاركت الفرق اللوجستية في تجهيز المنصّة والميدان، في حين تولّت اللجان الإعلامية التوثيق والبثّ المباشر، بإشراف إداريّ وتربويّ يعكس الاحتراف والالتزام العالي.

 

ساهمت الفرق التربوية في مواكبة الأشبال وتوجيههم، لتعزيز القيم الإيمانية والوطنية التي يحملها النشاط، فبدت كل لحظة من البرنامج امتداداً لمشروعٍ تربويّ متكامل يهدف إلى صناعة جيلٍ مؤمنٍ وواعٍ ومخلصٍ لقضيته.

 

*📸 بعدسة “الزميلة فاطمة حمود الواقع برس” – من قلب المدينة الرياضية، نُوثّق لحظاتٍ تبقى شاهدة على جيلٍ يكتب مستقبله بالعهد، ويهتف للحقّ بإيمانٍ لا ينكسر.*

 

للمزيد عبر الرابط التالي

https://www.instagram.com/reel/DPuLArfDt6K/?igsh=MWs3ZWRzcWRka3Z1eg==

يوميات معركة أولي البأس 2024.. اليوم التاسع عشر

 

سلسلة “أُولي البأس”… ليست مجرد عرضٍ للأحداث، بل هي وثيقة تاريخية، عبر حلقات يومية، تسطّر بطولات رجالٍ كتبوا بدمهم وصمودهم فصولًا ساطعة من تاريخ المقاومة.

“أُولي البأس”… حكاية الذين لم يُهزَموا، بل صنعوا بدمائهم ذاكرة المجد والخلود التي ستبقى حيّة.

 

اليوم التاسع عشر / الجمعة 11 – تشرين أول – 2024

 

في إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِه، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميَّةُ، يومَ الجمعةِ الواقعِ فيه الحاديَ عشرَ من تشرينَ الأوَّلِ 2024، أربعًا وعشرينَ عمليَّةً عسكريَّةً، استهدفت في معظمِها مستوطَناتٍ، ومواقعَ، وثكناتٍ، وتجمُّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيَّة – الفلسطينيَّة، باستخدامِ الصواريخِ والقذائفِ المدفعيَّةِ.

 

وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرِّيَّةِ، استهدفَ مجاهدو المقاومةِ تجمُّعاتٍ وتحرُّكاتٍ لجنودِ العدوِّ الإسرائيليِّ في محيطِ بلداتِ بليدا، وكفركلا، ويارون، باستخدامِ الأسلحةِ المناسبةِ.

 

قصفت القوّةُ الصاروخيَّةُ في المقاومةِ، بصَليّاتٍ صاروخيَّةٍ كبيرةٍ، عددًا من القواعدِ العسكريَّةِ والمستوطناتِ والمدنِ في شمالِ فلسطينَ المحتلَّةِ، ومنها:

 

منطقةُ “زوفولون” شمالَ مدينةِ حيفا المحتلَّة.

مقرُّ قيادةِ اللواءِ المدرَّعِ السابعِ في ثكنةِ “كاتسافيا” في الجولانِ المحتلِّ.

تجمُّعٌ لجنودِ العدوِّ الإسرائيليِّ غربَ ثكنةِ “راويَة” في الجولانِ المحتلِّ.

مدينةُ صفدَ المحتلَّة.

وفي ردٍّ على الاستباحةِ الهمجيَّةِ الإسرائيليَّةِ للمدنِ والقرى والمدنيّين، شنَّت القوّةُ الجويَّةُ في المقاومةِ الإسلاميَّةِ هجومًا جويًّا بسِربٍ من المسيَّراتِ الانقضاضيَّةِ على قاعدةِ قيادةِ الدّفاعِ الجويِّ في “كريَّات إيلعيزر” في حيفا المحتلَّة، وعلى ضواحي تل ‏أبيب.

 

ومن جانبِها، أشارت غرفةُ عمليّاتِ المقاومةِ الإسلاميَّةِ، في بيانٍ، إلى أنّ جميعَ العمليّاتِ العسكريَّةِ للمقاومةِ تتمُّ بتنسيقٍ عالٍ وكاملٍ ولحظويٍّ بين قيادةِ المقاومةِ وغرفةِ العمليّاتِ وصولًا إلى الإخوةِ المرابطينَ على خطوطِ المواجهةِ الأماميَّةِ. وحذَّرت المقاومةُ في بيانِها المستوطنينَ في شمالِ فلسطينَ المحتلَّةِ من التواجدِ بالقربِ من المنازلِ التي يشغلُها جنودُ العدوِّ، وكذلكَ بالقربِ من القواعدِ العسكريَّةِ في المدنِ المحتلَّةِ، لأنّها ستكون هدفًا للقوّتَينِ الصاروخيَّةِ والجويَّةِ في المقاومةِ.

 

وخلال مؤتمرٍ صحفيٍّ في قلبِ الضاحيةِ الجنوبيَّةِ لبيروت، أكَّد مسؤولُ العلاقاتِ الإعلاميَّةِ في حزبِ الله، الشهيدُ القائدُ الحاجُّ محمّدٌ عفيف، أنّ العدوَّ الإسرائيليَّ عاجزٌ حتّى الآن، برغمِ استقدامِه المزيدَ من الفِرَقِ والألويةِ، ومن بينها قوّاتُ النخبةِ، عن التقدُّمِ برًّا، إلّا في حالاتٍ محدَّدةٍ، ولا تزالُ دباباتُهُ تتموضعُ في الخلفِ ولا تجرؤُ على التقدُّمِ.

 

وفي المقابلِ، قالت وسائلُ إعلامٍ إسرائيليَّةٌ إنَّ مناطقَ الجليلِ وخليجَ حيفا شهدت تصعيدًا ميدانيًّا تمثَّل في قصفٍ صاروخيٍّ واسعٍ من لبنان. فيما أكَّدت قناةُ (12) العبريَّةُ استهدافَ موقعٍ في “راميم” بصاروخٍ مضادٍّ للدروعِ، أعقبَهُ قصفٌ أدّى إلى مقتلِ جنديَّينِ في “يرؤون”. وأعلنَ المتحدِّثُ باسمِ جيشِ العدوِّ الإسرائيليِّ رصدَ إطلاقِ مئةِ صاروخٍ من لبنان خلال دقائقَ، سقط بعضُها في “كفار سولد” مخلِّفةً أربعَ إصاباتٍ.

 

بدورِه، كشف مراسلُ القناةِ (12) العبريَّةِ أنَّ المتحدِّثَ باسمِ الجيشِ الإسرائيليِّ رافقَ الصحافيِّينَ إلى الحدودِ وأدخلَهم بضعةَ أمتارٍ في جنوبِ لبنان لأغراضٍ دعائيَّةٍ، مع إقصاءِ بعضِ الصحافيِّينَ عن الجولةِ لتجنُّبِ طرحِ الأسئلةِ المحرجةِ.

 

وقد سُجِّل في هذا اليومِ إطلاقُ صفّاراتِ الإنذارِ سبعًا وعشرينَ مرّةً في مختلفِ مناطقِ شمالِ فلسطينَ المحتلَّةِ، تركزت في مستوطناتِ إصبعِ الجليلِ والجولانِ السوريِّ المحتلِّ، وعلى الخطِّ الساحليِّ من رأسِ الناقورةِ شمالًا حتّى منطقةِ “هرتسيليا” جنوبًا

إسرائيل هيوم”: الذكاء الاصطناعي سلاح لا يجوز لـ”إسرائيل” أن تبقى من دونه

 

علّقت صحيفة “إسرائيل هيوم” على إعلان شركة مايكروسفت رسميًا قرار قطع خدمات السحابة والذكاء الاصطناعي عن وحدة 8200 التابعة للجيش “الإسرائيلي”، وذلك بسبب استخدام الوحدة ضمن إطار مراقبة الفلسطينيين في غزّة والضفّة الغربية، وهو ما اعتبرت الشركة أنه خرق لشروط الاستخدام.

 

وكتبت الصحيفة تقول: “منذ بداية حرب “سيوف حديدية”، ازداد استخدام الجيش “الإسرائيلي” لقدرات السحابة والذكاء الاصطناعي للتعامل مع كميات هائلة من المعلومات: تنصت، كاميرات، طائرات مسيّرة، أقمار صناعية، وغيرها. الميزة التي توفرها منصة السحابة Azure من مايكروسفت وأدوات الذكاء الاصطناعي للشركة لم تكن فقط في التخزين، بل في قدرات المعالجة اللحظية واستخدام نماذج متقدمة للتعرف على الأنماط، وتحديد الأهداف، وتحليل البيانات”.

 

أضافت: “بينما أثار قرار مايكروسفت اهتمامًا جماهيريًا كبيرًا، وحتّى مخاوف، كان مستوى الذعر في المؤسسة الأمنية أقل بكثير. فقد أوضح مسؤولون أمنيون أنه لن يكون هناك أي تأثير على العمليات القتالية للجيش “الإسرائيلي”، وأن وحدة 8200 كانت مستعدة مسبقًا لاحتمال حدوث مثل هذا الأمر”.

 

ومع ذلك، تقول الصحيفة “أثار الإجراء الأحادي الجانب لشركة مايكروسفت بالتأكيد أسئلة جوهرية حول اعتماد الجيش “الإسرائيلي” على شركات أجنبية، وعن أهمية الاعتماد على التكنولوجيا المستقلة قدر الإمكان”.

 

وتابعت: “أحد الأسماء المحلية التي طُرحت كبديل لقدرات مايكروسفت في مجال الذكاء الاصطناعي، أو على الأقل جزء منها، كان لشركة “جين” (Jeen.AI) التي تطوّر وتدمج منصة ذكاء اصطناعي توليدي (GenAI) مخصصة لمختلف القطاعات والمنظمات، بما في ذلك شركات حكومية وأمنية”.

 

ونقلت الصحيفة عن مؤسس ومدير شركة “جين” عُدّاد طهوري من “تل أبيب” قوله: “تأسست الشركة قبل عام ونصف، واليوم تُتداول أسهمها في البورصة. نحن نعمل على تطوير منصات ذكاء اصطناعي للمنظمات الكبيرة، ونُمكّنها من إدارة كامل منظومة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها دون الاعتماد على جهات خارجية. في الواقع، نوفر لهم برنامج ذكاء اصطناعي يمكنهم من اختيار السحابة التي يعملون بها، ويمكنهم أيضًا العمل من دون سحابة على الإطلاق، ودون اتّصال بالإنترنت”.

 

ورغم أن طهوري رفض التعليق على أي اتّصالات حالية بين “جين” والجيش “الإسرائيلي”، إلا أنه شدّد على أن الشركة “تعمل حاليًّا مع أنظمة أمنية أخرى، وتقوم باختبار التكنولوجيا بشكل إيجابي وفحص العمليات”.

 

وفقًا لطهوري، تضمن منصة “جين” أن عملاءها سيتمكّنون من العمل بشكل معزول تمامًا. وهذا يوفر مرونة على الصعيد التجاري، وكذلك على الصعيد الأمني. وأضاف: “بياناتهم تبقى لديهم، ولا تنتقل إلى الخارج، وهذا يتيح ثلاثة أشياء: الأمان، الاستقلالية، والقدرة على الصمود. فإذا لم يتوفر الإنترنت في “إسرائيل” غدًا صباحًا – سيستمر ذكاؤهم الاصطناعي بالعمل”.

 

يؤكد طهوري للصحيفة أن “الذكاء الاصطناعي أصبح يشكّل بنية تحتية وموارد أساسية لتشغيل التقنيات. وهذا يشمل بطبيعة الحال أيضًا التقنيات الأمنية، إلى جانب التقنيات المدنية التي تُعتبر جزءًا من بنيتنا التحتية الوطنية. ومع مرور الوقت ستزداد تبعية البنية التحتية الوطنية لأنظمة الذكاء الاصطناعي. ومن هذه الزاوية تكمن أهمية كبيرة لاستقلالية بياناتنا وقدرات “إسرائيل””.

 

ويضيف: “الذكاء الاصطناعي سيدخل في كلّ خدمة سنتلقاها قريبًا. حتّى في الخدمات التي نحصل عليها اليوم، أصبح الذكاء الاصطناعي مدمجًا فيها بطريقة ما، سواء في الجانب الأمني أو في جانب الخدمات. في العديد من المؤسسات هناك بالفعل تطبيقات للذكاء الاصطناعي في صناعات حيوية، ولم يعد الأمر مجرد “إضافة جميلة”. كلما توسع دمج الذكاء الاصطناعي – وهو يتوسع؛ لأن المؤسسات تستثمر – سنجد أنفسنا في وضع التعطُّل، إذا مُنع عنا استخدام خدمة ذكاء اصطناعي معينة؛ أي أن هناك حاجة، وإذا لم يوجد حل فسيكون النقص عامًا على الجميع”.

 

في قرار مايكروسوفت، حاولت الشركة الفصل بين الاستخدامات المدنية والاستخدامات الأمنية، لكن طهوري يوضح أنّه “بين الهيئات المدنية البحتة – على ما يبدو – وبين هيئات الأمن والاستخبارات، هناك صلة معقّدة لا يمكن دائمًا الفصل بينها. كما أنّ الدوائر الثانوية و”الداعمين اللوجستيين” معرّضون هم أيضًا لمشكلات في هذا المجال، قد تُلقي بظلالها على المعلومات الأمنية”.

 

وقالت الصحيفة: “الجيش “الإسرائيلي” هو الهدف الأول والواضح للمشكلات المرتبطة بالبنى التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي – لكن هناك أيضًا الدوائر الثانوية؛ أي كلّ من يُصنَّف داعمًا للعمليات القتالية، مثل شركة رافائيل أو الصناعات الجوية. هناك العديد من الهيئات في البلاد تُعتبر داعمة للعمليات القتالية بشكل مباشر أو غير مباشر، وكثير منها يمتلك معلومات سرية تُعدّ حيوية لـ”إسرائيل”، إضافة إلى معطيات تشغيلية ضرورية للتسيير. كذلك توجد بنى تحتية وطنية، مثل المستشفيات التي تحتوي أيضًا على معلومات سرية ناتجة عن صلتها مع أجهزة الأمن. إنها شبكة علاقات معقّدة، وهناك كثير من الهيئات التي ليست جيشًا ولا أجهزة استخبارات، ومن غير الملائم أن تُدار معلوماتها على الإنترنت بحرية”.

 

بحسب طهوري، “”إسرائيل” الآن في وضع جيوسياسي حساس، والذكاء الاصطناعي أصبح خلال هذه السنوات بنية تحتية أساسية في كلّ شيء تقريبًا — ولذلك عليها أن تهتم بنفسها”.

 

وتخلُص الصحفة إلى القول: “العالم بأسره اليوم في نوع من الحرب المتعلّقة بالذكاء الاصطناعي. إنه ليس مجرد أداة عمل، بل سلاح حقيقي. بإمكانه الاختراق، وإمكانية التأثير على الناس، ويمكنه التنصّت على الأشخاص ودفعهم ليفعلوا أشياء. إنه سلاح بكلّ ما للكلمة من معنى. كلما كان لديك سلاح أقوى، كان لديك ميزة. لا يمكننا أن نبقى بلا سلاح، يجب أن نتذكّر ذلك. دولة بلا ذكاء اصطناعي تشبه دولة بلا إنترنت — هذا ببساطة لا يمكن أن يحدث”.

بطاقة اسير… من يسأل عنهم في السجون الإسرائيلية.. نحن لسنا ارقاماً نحن مواطنون لبنانيون. ارضنا لبنان. .. لن ننسى