الرئيسية / الرئيسية / السيد نصرالله: الحرب الكبرى إذا وقعت ستكون نتيجتها زوال إسرائيل وأحد أشكال الردع حو التحضير للحرب الكبرى

السيد نصرالله: الحرب الكبرى إذا وقعت ستكون نتيجتها زوال إسرائيل وأحد أشكال الردع حو التحضير للحرب الكبرى

لسيد نصرالله: نحن نرى منطقة لا إمكانية لبقاء غدة سرطانية وكيان مصطنع يقوم على أساس عنصري وإرهابي فيها والموضوع موضوع وقت

السيد نصرالله: اسرائيل بعد العام 2000 ليست إسرائيل بعد العام 2000 والجيش الذي كان لا يقهر بات يقهر، وإيمان شعوب المنطقة بالمقاومة يرتفه بينما المركز الذي يعتمد عليه الإسرائيلي، أي الولايات المتحدة، ليس محسوماً أن تبقى على ما هي عليه

السيد نصرالله: قناعتنا بأن الكيان الإسرائيلي لن يستمر لأنه مصطنع وغريب عن المنطقة، وهو أيضاً كيان عنصري، والسيد موسى الصدر كان يؤكد أن إسرائيل ليست دولة يهودية أو دولة دينية، بل هي دولة عنصرية وتتصرف على هذا الأساس

السيد نصرالله: المقاومة جنبت لبنان حرب أهلية طائفية جديدة قبل العام 2000 وقدمت نموذجاً مشرقاً في التعاطي مع العملاء، ومن سلم نفسه تم تسليمه إلى الجيش اللبناني ومن أراد الهروب تمكن من الهرب

السيد نصرالله: الإسرائيلي في السنتين الأخيرتين قبل الإنسحاب كان يسلم المواقع إلى جيش لحد، حيث كان لديه فكرة بالإنحساب إلى الحدود على أن يستمر جيش لحد في القتال، وبالتالي تحويل الصراع إلى حرب أهلية، لكن المفاجأة بالنسبة لهم كانت سرعة إنهيار جيش لحد، والمقاومة كانت قد اكتشفت هذه الفكرة قبل نحو عام، الأمر الذي دفعها إلى التركيز على إستهداف مواقع جيش لحد

السيد نصرالله: الاسرائيلي أكتشف أن الحزام الأمني لم يعد قادراً على حماية المستوطنات، وهو الهدف الذي كانت تسعى إليه المقاومة، وأدعو إلى دراسة ما حصل قبل العام 2000، عند العمل على إسقاط هدف العدو سيتراجع

السيد نصرالله: ما حصل في العام 1982 شارك فيه الكثير من القوى من أحزاب وطنية وإسلامية لا سيما في السنوات الأولى لكن الفارق هو الحضور الإستثنائي لحزب الله في السنوات الأخيرة، لكن هذا لا يمكن أن يلغي من الذاكرة أنه حتى اللحظة الأخيرة من الإنتصار كان هناك فصائل أخرى تقاتل الإسرائيلي

السيد نصرالله: الاسرائيلي لا يهمه إلا مصلحته ومشروعه الحقيقي هو كل فلسطين والوطن البديل هو الأردن

السيد نصرالله: المقاومة من العام 1982 كانت ترى ما حصل في العام 2000، والعودة إلى خطابات السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب في بداية المقاومة تؤكد ذلك، وهذه سنة طبيعية بأن مواجهة المحتل بمقاومة ويقاتل بنفس طويل وبثقة النتجية هي النصر

السيد نصرالله: في لبنان هناك قوة ردع على طرفي الحدود، وهذه نقطة قوة للبنان لأن المعتدي كان دائماً للإسرائيلي، وهذه نتيجة قناعة الإسرائيلي بأن ليس أمام عدو يستهان به

السيد نصرالله: في الموضوع الروحي والمعنوي والنفسي لدى الإسرائيلي هاجس، ولذلك عندما يتحدثون عن لبنان من العام 2006 يتحدثون عن جبهة لديها حساباتها الدقيقة، ويتحدثون عن أن المقاومة الموجودة الآن مختلفة عن المقاومة التي كانت موجودة في العام 2000، وعن عدم قدرتهم على منع تعاظم قوتها

السيد نصرالله: غياب الإحتفالات بذكرى التحرير نقطة ضعف في الجانب اللبناني لكن أغلب القادة الإسرائيليين تحدثوا في الاسبوع الماضي، وهم كانوا قبل العام 2000 كانوا ضباط في جنوب لبنان، وحتى الآن في الإعلام الإسرائيلي يتحدثون عن خطاب بيت العنكبوت، والسبب لأنها جاءت في توقيتها على ضوء هزيمة مذلة تحت النار

السيد نصرالله: اليوم لدينا قدرات عسكرية لم تكن موجودة قبل العام 2006 ولدينا تطور في حرب الأدمغة وفي الخطط والبرامج والكم، لكن كل هؤلاء هم العامل الثاني، لأن العامل الأول هو الحفاظ على هذه الروح التي ستستمر بقوتها والإستعداد للتضحية

السيد نصرالله: روح المقاومة التي تحدث عنها القائد عماد مغنية والتي يعترف بها الإسرائيلي اليوم كميزة لدى من قاتلوه لا تزال قائمة، وتجدست في العام 2006 نتيجة التراكم الذي لم يكن وليد لحظته، واليوم الأمر الواقع لا يزال على ما هو عليه، وليدنا ثقة بالمقاومين وببيئة المقاومة
لسيد نصرالله: التحولات الموجودة في المنطقة لا تصب لصالح إسرائيل وهناك مستوى عال من التوازن والمقاومة تملك القدرة على المبادرة وكذلك الإسرائيلي ونتيجة التوازن الجانبان يقومان بحسابات

السيد نصرالله: المقاومة اليوم في تصاعد في لبنان وفلسطين وغزة التي كانت محتلة في العام 2000 هي اليوم محررة والفصائل لديها قدرات صاروخية تطال كل المدن في فلسطين المحتلة

السيد نصرالله: حضور الأميركي إلى المنطقة نعتبره دليل تقدم محور المقاومة بسبب عجز إسرائيل والأنظمة التي رعاها في المنطقة عن حماية مصالحه

السيد نصرالله: من العام 1982 حتى اليوم لم يكن هناك إجماع في أي يوم من الأيام على المقاومة في لبنان

السيد نصرالله: في العام 2000 الجو الداخلي لم يكن أفضل الآن وكان الإنقسام الداخليلا يزال موجوداً، ولم يكن هناك إجماع على المقاومة بل كان هناك خلافاً حاداً والبعض كان يعتبر أن المقاومة ليست وطنية بل تقاتل لصالح سوريا وإيران
السيد نصرالله: أغلب القادة الذين صنعوا الإنتصار في العام 2000 لا يزالون على قيد الحياة

السيد نصرالله: الإسرائيلي أبلغ الحكومة اللبنانية عبر المصريين والقبارصة والأمم المتحدة أنه لا يريد القيام بأكثر من كشف الإنفاق عند الكشف عنها سابقاً

السيد نصرالله: قواعد الإشتباك بعد العام 2006 قائمة ولا تزال قائمة وإرسال المسيرات إلى الضاحية كان هدفه القيام بعملية أمنية من دون بصمة، لأن أي عملية مع بصمة سيؤدي إلى الرد

السيد نصرالله: في الجبهة السورية، في البدايات الإسرائيلي لم يستهدف حزب الله أو الجيش السوري أو فصائل المقاومة الأخرى، بل كان يقدم الدعم إلى فصائل في المعارضة المسلحة، وكان يأمل سقوط النظام السوري وتمزق الجيش السوري ومغادرة الإيرانيين وحزب الله، لكن ذاهبه إلى المعركة بين الحروب هو إنتصار لسوريا، لأنه لو كان هناك أملاً بإنتصار الجماعات التي يدعمها ما كان ليتدخل بالمباشر
السيد نصرالله: الإسرائيلي لديه نوع من القواعد في الضربات التي يقوم بها في سوريا، في العملية الأخيرة على الحدود كان يستطيع أن يقتل الشباب لكن أعطى إنذار كي يتمكنوا من إخلاء السيارة قبل قصفها، والسبب يعود إلى معادلة الرد في حال إستهداف شباب المقاومة

نصرالله: لم يكن هناك إجماع لبناني على المقاومة والحضور الأميركي المباشر إلى المنطقة هو تعبير عن ضعف حلفائها وهو مؤشر قوة لمحور المقاومة

نصرالله: كل الحدود والمستوطنات الاسرائيلية خارج دائرة الامان في حال اعتدي علينا

السيد نصرالله: حتى الآن لدى الإسرائيلي حرص على عدم الوصول إلى القتل في الضربات التي يقوم بها سوريا
السيد نصرالله: أنبه الإسرائيلي إلى أن الصبر له سقف وهو قد يذهب إلى إرتكاب حماقة تؤدي إلى فقدان الصبر والإسرائيلي ليس لديه مصلحة في ذلك

السيد نصرالله: في دائرة الصبر الإستراتيجي هناك مجموعة من القواعد التي ينتبه لها الإسرائيلي

السيد نصرالله: لا نعرف إلى أي وقت تستطيع القيادة السورية تحمل الضربات الإسرائيلية وليس من مصلحة سوريا الإستدراج إلى حرب مع الإسرائيلي مع الوقت الراهن

السيد نصرالله: موضوع فرض معادلة في سوريا هو حتى الآن لا يزال موضع نقاش وسوريا اليوم بين أولويتين المعركة التي لم تنته في الداخل والإستدراج إلى حرب مع إسرائيل لا يخدم الهدف الأول

السيد نصرالله: معادلة المسيرات لا تزال قائمة وفي أي وقت قد نسمع أن المقاومة أسقطت مسيرة

السيد نصرالله: منذ أشهر لم يفتح موضوع الصواريخ الدقيقة من قبل الأميركي في القنوات الدبلوماسبة مع المسؤولين اللبنانيين
السيد نصرالله: إعادة النظر في مهمة اليونيفيل يتطلب إعادة النظر في سبب تواجد اليونيفيل في الجانب اللبناني فقط، زمن إستضعاف لبنان انتهى ولا يمكن أن تفرض إسرائيل على لبنان شروط ولو بقناع أميركي

السيد نصرالله: هذا مطلب إسرائيلي تتبناه أميركا، إذا كانوا يريدون خفض العدد أو زيادته الموضوع لا يقدم أو لا يؤخر، نحن لسنا ضد بقاء اليونفيل لكن يخطئ الأميركي أذا كان يعتبر أن هذه ورقة ضغط على لبنان، ونشعر أن اليونيفيل مصلحة إسرائيلية أكثر مما هو مصلحة لبنانية من وجهة النظر الإسرائيلية

السيد نصرالله: تعودنا سنويا عند مناقشة القرار 1701 في مجلس الأمن الدولي الأميركي نتيجة المطالب الإسرائيلية يطرحون موضوع تغيير مهمة اليونيفيل، يريدون إطلاق اليونيفيل من دون تنسيق مع الجيش اللبناني، الأميركي يضغط دائما في هذا الموضوع، لكن هذا الموضوع لا يقلقنا لأن هناك موقف رسمي واضح ولبنان لن يخضع لأن هذا يمس بالسيادة الوطنية
السيد نصرالله: لا نريد الحرب الأهلية في لبنان، حتى ولو كانت ستؤدي إلى أن نحكم لبنان، ومقتنعون أن هذا البلد نتيجة تركيبته لا يدار إلا بالشراكة الوطنية الحقيقية ولسنا لا مع العزل ولا الإقصاء

السيد نصرالله: الأمام الصدر كان يعتبر أن الثورة الشعبية إذا لم تكن عابرة للطوائف لن تؤدي إلى نتيجة

السيد نصرالله: نحن لدينا فوبيا الحرب الأهلية وهذه مفخرة لنا، نحن قوة عسكرية تعمل لنا إسرائيل ألف حساب لكن لدينا فوبيا من الحرب الإسرائيلية، وهذا ينطلق من حرصنا على البلد

السيد نصرالله: مشاركة الجميع قد تؤدي إلى إعاقة لكن لديها حسانات جيدة، وأدوات التغيير يجب أن تراعي تركيبة البلد والمخاوف الموجودة في البلاد
السيد نصرالله: الحديث عن الفيدرالية ـو التقسيم من المفترض أن نكون قد انتهينا من هذه المرحلة، وميزة المقاومة أنها لم تطلق شعارات غير واقعية، وبالنسبة لنا هناك حدود في العمل السياسي والإصلاحي هي عدم الذهاب إلى حرب أهلية أو إعادة تقسيم البلد على أساس طائفي أو إعطاء العدو الإسرائيلي فرصة
السيد نصرالله: من يريد أن يقاتل فينا من أجل الإصلاح في لبنان عليه أن يعلم أننا على رأس قائمة الإستهداف في الكرة الأرضية، هو قد يكون له حسابات وأولويات لبنانية ونحن لدينا حسابات وأولويات لبنانية، وهذا الواقع يدفعنا إلى الإنتباه من أي مسار نريد أن نمضي فيه
السيد نصرالله: إصلاح النظام في لبنان أمر صعب والحل يبدأ من الناس والمشاركة الشعبية الواسعة

السيد نصرالله: في الماضي تحدثت عن تطوير نظام الطائف من خلال مؤتمر تأسيسي وتعرضنت للكثير من الإنتقادات، النظام يحتاج إلى تطوير ومعالجة الخلل فيه لكن ليس على قاعدة نسفه بشكل كامل، ولا نزال على هذه القكرة وليس لدينا أي فكرة أخرى

السيد نصرالله: لا يمكن الذهاب إلى موضوع مكافحة الفساد بمعزل عن القضاء ويجب أن يكون هناك جهة تبث في الملفات، وبالتالي يجب العمل على القضاء وعلى الناس التي عليها أن تعبر عن رأيها في الإنتخابات النيابية

السيد نصرالله: انتخاب المواطنين الطبقة السياسية نفسها أكثر من مرة، ولا أقول أن كل الطبقة السياسية فاسدة، حاسبوا الفاسدين، عندما نصل إلى أن هناك طوائف تريد أن تحمي هذا أو ذاك، نحن في حزب الله قلنا أن ليس لدينا خط أحمر ووزيرنا ونائبنا الموظف المحسوب علينا يذهب إلى القضاء، وأنا ظالما أو مظلوما أذهب إلى القضاء

السيد نصرالله: من حق الناس التظاهر والضغط على الحكومة والحراك يمكن البناء عليه لكن بعض من كان يقف خلفه لم يكن مخلصاً للأهداف الحقيقية

السيد نصرالله: منذ اليوم الأول للحراك كان هناك قوى سياسية تعتبر أننا نحن من يقف خلف الحراك ولو تواصلت التظاهرات من دون توظيف سياسي كانت الحكومة السابقة قادرة على أخذ مجموعة واسعة من الإجراءات نتيجة ضغط الشارع، لكن عندما بدأت عملية تصفية الحسابات مع العهد والحكومة وحزب الله ورئيس المجلس النيابي تغير الموضوع

السيد نصرالله: في لبنان من ينتظر عملاُ ثورياً تغييراً على دفعة واحدة غير متاح ولذلك معركة مكافحة الفساد تحتاج إلى وقت وهذا الأمر لا يحصل في سنة وسنتين
السيد نصرالله: في العام 2005 ذهبنا إلى حكومة وكان هناك زلزال في البلد وأحد أهداف إغتيال الحريري أو التوظيفات له كان صراع سني شيعي في البلد، ونحن كنا على حافة حرب مذهبية وبذلنا جهد كبير وذهبنا إلى تحالفات سياسية من أجل العبور بالبلد من الإنفجار الكبير الذي كان يتم الدفع به، وأنا في العام 2005 أحد الزعماء الأساسيين قال لي بحال لم يحاصر حزب الله بالسلطة سيذهبوا إلى حرب

السيد نصرالله: حزب الله معني في معالجة الوضع الإقتصادي والمعيشي وهناك مجموعة من الأفكار والبدائل أذا أخذها لبنان من الممكن أن نضع البلد على سكة العلاج

السيد نصرالله: يمكن الخروج من الوضع الراهن ولم نصل إلى الإنهيار لكن الموضوع يتطلب إرادة سياسية

السيد نصرالله: وفي العام 2006 كان هناك حرب مدمرة وفي العام 2011 كان هناك زلزال في المنقطة ولو سقطتت سوريا كان الوضع في لبنان سيكون مختلفاً، والظروف التي مر بها حزب الله جعلت لديه أولويات لا تزال موجودة وفي كل مرة كان يعارض كان يحرص على عدم الوصول إلى صدام
السيد نصرالله: من الخطأ الذهاب إلى صندوق النقد الدولي على قاعدة عدم وجود خيارات أخرى لأن هذا يضعف موقع الحكومة التفاوضي

السيد نصرالله: لم نمانع الذهاب إلى صندوق النقد الدولي رغم معرفتنا المسبقة بعقلية الصندوق وشروطه وبالتالي الشروط يجب أن تناقش

السيد نصرالله: في معركة مكافحة الفساد قد نحتاج إلى سنوات طويلة لكن الوضع الإقتصادي لا يحتمل سنوات طويلة، ويجب التعاطي مع الأزمة الإٌتصادية بشكل طارئ وإستثنائي إلى جانب مكافحة الفساد
السيد نصرالله: نحن لدينا خطة إقتصادية لم نعلن عنها لأنها ستحارب منذ اليوم الأول من دون أن تقرأ، لذلك قررنا العمل على إيصال البلد إلى خطتنا دون أن نعلن أن هذه خطتنا كي لا يحكم عليها بالأعدام نتيجة الحقد والاستعداء الخارجي

السيد نصرالله: يوجد حل للأزمة الإقتصادية وهو أن تخرج من قبضة الحرص على الرضا الأميركي والإتجاه شرقاً

السيد نصرالله: الحكومة قد تحتاج بعض الوقت والتشجيع من الرأي العام للتوجه شرقاً نحو الصين لحل بعض المشكلات وهذا أكبر دليل على أنها ليست حكومة حزب اللله
السيد نصرالله: اذا اختلف 2 من الحلفاء نسعى إلى التهدئةوإذا حصل خلاف معنا نعمل على التهدئة أيضاً

السيد نصرالله: لا نريد تدمير القطاع المصرفي أو تغيير وجه لبنان الإقتصادي والدعوة لإعطاء العالم ودائعها لا يعني الرغبة في تدمير المصارف

السيد نصرالله: نطالب بالحفاظ على كل الودائع وبمساهمة المصارف في معالجة الوضع الإقتصادي وهناك نقاش في هذا الأمر ونحن معنيين بممارسة ضغط سياسي وتشكيل رأي العام لكن المعني بالذهاب هو الإجراءات هو الجهات الرسمية

السيد نصرالله: الحكومة قد تحتاج بعض الوقت والتشجيع من الرأي العام للتوجه شرقاً نحو الصين لحل بعض المشكلات وهذا أكبر دليل على أنها ليست حكومة حزب الله

السيد نصرالله: بناء التحالف المحترم يعني عدم وجود تبعية، والاشمالية تقع عندما يظن البعض أن التحالف يعني السير معاً بكل شيء وهذا يعني التبعية لا التحالف

السيد نصرالله: عندما نقول حلفاء يعني أننا لسنا نسخة طبق الأصل واليوم هناك جو في البلد عن العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله وحديث عن إشكالية بين الجانبين
السيد نصرالله: حريصون على علاقة الإحترام والتواصل مع كل الحلفاء

السيد نصرالله: على القيادات السياسية عدم الإنجرار إلى المواقف الخلافية التي تفرزها مواقع التواصل الإجتماعي

السيد نصرالله: نتيجة مواقع التواصل الإجتماعي من الممكن أن تؤدي أي تغريدة إلى إشعال مواجهة، نحن وحلفاؤنا لسنا نسخة طبقة الاصل لكننا لا نسمح للخلاف بأن يؤدي إلى فرط التحالف

السيد نصرالله: بات مطلوبا منا التخلي عن الإلتزام مع القومي حول المقعد الكاثوليكي في بعلبك الهرمل ومن هنا بدأ الخلاف في الإنتخابات النيابية وانتقل إلى دوائر أخرى

السيد نصرالله: العماد ميشال عون عاتبنا عند الإعلان عن تبني حزب الله ترشيحه لرئاسة الجمهورية وقلت لباسيل أن قواعدكم ضغطت علينا في هذا الموضوع، في المقابل في الإنتخابات النيابية اختلفنا على الحلفاء في دائرة بعلبك الهرمل وهي كانت أساس الخلاف وليس جبيل، كان لدينا التزام مع القومي بأن المقعد الكاثوليكي له والتزام بأن المقعد الأرثوذكسي في مرجعيون حاصبيا له، والقومي حليف لنا وشريك في المقاومة
السيد نصرالله: التواصل يعالج الإلتباسات زالعلاقة مع الوطني الحر كما هي مع باقي الحلفاء مبنية على أسس متينة ورؤية وعمرها من العام 2006

السيد نصرالله: باسيل لم يفتح معنا مسألة رئاسة الجمهورية لا من قريب ولا من بعيد وفرنجية لم يهاجم التيار الوطني الحر خوفاً من حصول إلتزام من الحزب تجاه باسيل

السيد نصرالله: لا يمكن عند وقوع أي إشكال الحديث عن التحالف يهتز، القيادات العليا لا تفكر في هذه الطريقة لكن القواعد وبعض الكوادر تفكر بهذه الطريقة

السيد نصرالله: أقول للحلفاء والأصدقاء أنه عندما نكون حلفاء هذا لا يعني أنه في البلد ليس هناك إلا نحن وأنتم، نحن لدينا تحالفاتنا والتيار الوطني الحر لديه تحالفاته

السيد نصرالله: في بيروت، طلبنا من القومي السير بمرشح التيار الوطني الحر ووافق معنا لكن بعض القيادات في القومي اعتبرت أننا لسنا أوفياء

السيد نصرالله: في صيدا، طلبنا التفاهم مع أسامة سعد وأبدينا الإستعداد لمعالجة أي مشكلة مع حركة أمل لكن لن يتم التوصل إلى نتيجة، كما وقفنا إلى جانب عون في الإنتخابات الرئاسية نتصرف بالذهنية نفسها مع باقي الحلفاء
السيد نصرالله: اتفقنا على رابط في الموضوع النيابي واخر في الموضوع الوزاري واخر في الموضوع الحزبي والهدف تطوير العلاقة وليس ترميمها

السيد نصرالله: العلاقة مع التيار الوطني الحر لا تحتاج إلى ترميم وفيها مصلحة وطنية ولا نزال نتصرف بالعلاقة على أساس أن لها نفس وطني واخلاقي ولذلك كل ما مر علينا من خلافات لم يؤد إلى تصدع
السيد نصرالله: أميركا بدأت تعيد النظر في وجودها في قواتها في المنطقة وما يحصل بعد كورونا قد يعيد ترتيب الأولويات

السيد نصرالله: المنطقة ليست ذاهبة إلى حرب أميركية إيرانية وهذا أمر مستبعد جداً، وبحسب المعطيات وقواعد الإشتباك الاسرائيلي ليس في وارد الذهاب إلى حرب إلا إذا حصل حماقات

السيد نصرالله: الحرب الكبرى إذا وقعت ستكون نتيجتها زوال إسرائيل وأحد أشكال الردع حو التحضير للحرب الكبرى

شاهد أيضاً

بعض الوزراء والقضاة والضباط كلما تكلموا ظهرَ للناس جهلهم وتفاهتهم

بعض الوزراء والقضاة والضباط كلما تكلموا ظهرَ للناس جهلهم وتفاهتهم أشار النائب ​جميل السيد​، في …

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات