يعني أن أي تصعيد لن يُواجَه برد فعل محدود، بل بمنظومة رد متكاملة، تراكمت خبراتها خلال سنوات طويلة من المواجهة.
خلاصة ما قاله الشيخ نعيم قاسم، بلهجة هادئة وحاسمة في آن، أن المقاومة جاهزة وحاضرة، وصاحبة قرار مستقل. تدافع عن لبنان الذي فشلت الدولة فشلاً ذريعاً في حمايته، وتساند إيران، وتواجه أي عدوان إسرائيلي، وتعتبر المساس بالإمام الخامنئي خطاً أحمر وجودياً. هنا، بالفعل، وُضعت النقاط على الحروف، ومن أراد أن يقرأ الرسالة، فهي واضحة ولا تحتمل التأويل. أما الأطراف اللبنانية التي لم ولن تعجبها الرسالة، لارتباطها الوثيق بأمريكا وضمنياً بإسرائيل، فعليها أن تعلم جيداً بأن حكمها خلال الثمانينيات، واستنادها الى المدمرات الأمريكية على شاكلة نيوجيرسي، قد انتهى مع تفجيرات السفارات الأمريكية ومقرات المارينز والمظليين الفرنسيين والحاكم العسكري الإسرائيلي في صور ودير قانون وانتفاضة 6 شباط. وعليه فليكونوا هذه المرة “حياديين”، كي لا يجرفهم الطوفان!
الواقع برس اخبار محلية وعالمية