يسعى بعض المؤثّرين على وسائل التّواصل الاجتماعي إلى ترسيخ فكرة لدى جيل الشّباب، وخصوصًا الفتيات في سنّ الزّواج، مفادها:

من الواقع…

يسعى بعض المؤثّرين على وسائل التّواصل الاجتماعي إلى ترسيخ فكرة لدى جيل الشّباب، وخصوصًا الفتيات في سنّ الزّواج، مفادها:

«اللي بحبّني، بحبّني متل ما أنا، بأخطائي وبعيوبي».

بينما يقول مولانا الإمام الصادق (ع):

«أحبّ إخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي».

المحبّة الحقيقيّة لا تعني القبول الأعمى بكلّ ما نحن عليه، بل تعني الرغبة الصادقة في أن نكون أفضل ممّا نحن عليه.

أن يعينني من يحبّني على تهذيب عادتي السّيّئة،

وتعديل طباعي المزاجيّة،

وتقويم اندفاعي حين يلزم التعقّل،

وتشجيعي على المواجهة حين أميل إلى الانسحاب.

من يحبّني حقًّا، لا يبحث عن حبّ مريح فقط، بل عن حبّ أنقى، أعمق، وأطول عمرًا.

الحكمة في الأسلوب…

فالأسلوب هو ما يجعل السعي نحو الكمال فعلًا محبّبًا، لا عبئًا مفروضًا.

#صحّة_نفسيّة #صحة_مجتمعية #بيروت

#arika_polyclinic

شاهد أيضاً

لكل شابّة وأم… نصيحة حقّها مصاري

تعلّمن من تجارب غيركنّ، لأنّ التعلّم من كيسكنّ غالٍ ومُكلف. . جيل أمهاتنا فاق متأخّراً: …