سواء كان شعوراً مرضيّاً مزمناً أو عرضياً مستجدًّا في ظلّ الأحداث الضاغطة…
هذا الشعور طبيعي في أصله.
لكن حين يشتدّ ويبدأ بإحداث إزعاج في الحياة اليوميّة،
يبقى الاطمئنان ممكنًا؛
فـ وعد الله حقّ،
والنصر والتسديد بيده،
وإن كانت لنا خسائر، فإنّه يُلهمنا السكينة ويهبنا الطمأنينة.
إنّ وعد إلهنا صدق، وقوله حق،
وله رجال إن حملوا على الجبال لأزالوها.
وعند اشتداد نوبات الأعراض القَلِقيّة،
يكون الاتّكاء على:
التوكّل على الله،
واستحضار مشاهد الفرج والنّصر بعد الشدّة،
واليقين بأنّ حياتنا وموتنا، قوّتنا وضعفنا، عزّتنا وهشاشتنا، حاضرنا ومستقبلنا، نحن وأهلنا وعيالنا…
كلّها بيده وحده.
مفاهيم بسيطة،
لكنّها كفيلة بإعادة الاستقرار، بإذن الله.
#صحّة_نفسيّة
#Arika_Polyclinic
الواقع برس اخبار محلية وعالمية