“ابني بيقعد عالبلايستيشن ٤ ساعات وعالتليفون ساعتين وما بيرمش ولا بيتزحزح!
.. كيف بتقولولي عندو ADHD؟!” 🎮🤔
هيدي أكتر جملة بتضيع الأهل وبتخليهن يرفضوا التشخيص.
مش بس الأهل..
بعض الأخصائيين بيستبعدوا التشخيص قدام هيدي الملاحظة..
تعوا نكسر هيدي الصورة النمطية ونفهم شو عم بيصير براس ولادنا:
القصة مش “قلة تركيز”، القصة هي “ضياع بالتركيز”!
١. التركيز الخارق (Hyperfocus):
ولد الـ ADHD لما بيعمل شي بيحبه (متل الألعاب أو الرسم)، دماغه بيفرز كمية “دوبامين” هائلة.
هون بيفوت بحالة تركيز “تنويم مغناطيسي”، بيفصل عن العالم وما بيعود يسمعك لو ناديتيه مية مرة.
هيدا مش دليل إنه “تركيزه طبيعي”، هيدا دليل إنّو دماغه ما بيعرف “ينظم” الانتباه..
يا بيعطي صفر يا بيعطي ١٠٠!
٢. مبدأ “المتعة والفائدة الفورية”:
بالمدرسة، إذا المعلمة مهضومة وبتعمل حركة، بتلاقي ابنك “أول واحد” عم بيشارك.
بس أول ما تصير الحصة روتينية أو فيها كتابة طويلة، دماغه “بيتشتت” لحاله. هو مش عم يراوغ، هو فعلياً ما عنده الطاقة الكيميائية ليركز بشي “ممل”.
٣. البطارية اللي بتخلص بسرعة:
ابنك ممكن يركز بالمدرسة “بالقوة”، بس عم يستهلك طاقة بتكفي بلد!
لهيك بس يرجع عالبيت، بتلاقيه “فرط” أو صار عصبي بزيادة..
هيدا تعب ذهني مش شطارة.
💡 زبدة الحكي:
الـ ADHD مش يعني انتباه “ناقص”، يعني انتباه “مُشتت” وما عنده ريموت كنترول.
إذا الولد عنده كل العوارض بس “بيركز باللي بيحبه”، هيدا ما بينفي التشخيص، هيدا بيأكد إنّو دماغه مميز ومحتاج طريقة تعامل خاصة، مش لوم وضغط. ❤️
#ADHD #توعية #لبنان #صحة_نفسية #تربية_ذكية
الواقع برس اخبار محلية وعالمية