لكل شابّة وأم… نصيحة حقّها مصاري

تعلّمن من تجارب غيركنّ،

لأنّ التعلّم من كيسكنّ غالٍ ومُكلف.

.

جيل أمهاتنا فاق متأخّراً:

آلام ظهر ورقبة وأكتاف، أوجاع عصبيّة، نشفان في المفاصل، الحاجة لعملية “تحرير عصب” في الكفّين……

.

جزء منها عضوي، وكبير منها نفسي

وسبب أغلبها تراكم الضغوط والواجبات والمسؤوليّات وتحميل الذات أكثر مما تحتمل.

.

لذلك، استبقن النتيجة.

احملن خفيفاً.

ترتيب المنزل مسؤوليّة مشتركة،

وليس عبئاً دائماً على المرأة وحدها.

والمنزل غير المرتّب دائماً

ليس دليلاً على الإهمال

أو قلّة المسؤوليّة.

أو غياب النّظافة.

ولا على قلّة القيم.

وغرفة الطعام متّسخة، لا يعني بيتاً متّسخاً.

حوض مجلى غير فارغ، لا يعني منزل بحاجة لتعزيل.

خصوصاً بوجود أطفال، وواجبات إضافيّة، تربويّة، داخليّة وخارجيّة..

ولا تُقنعن أنفسكنّ أنّها “أفكار قهريّة” لا تُقاوَم؛ وأنّه سلوك مفروض خارج عن قدرة تحكّمكن.

فالقليل فقط يرقى لاضطراب وسواسي قهري،

أمّا الغالبية فهي ضغوط اجتماعيّة

وتشوّهات معرفيّة قابلة للتعديل.

وأولى خطوات التّعديل:

الوعي واستباق النّتائج السّلبيّة والتّوقّي منها.

تعديل الأفكار المشوّهة، والتّحرّر من الموروثات الضّاغطة.

#صحّة_نفسيّة #صحة_مجتمعية

#إرشاد_نفس_اجتماعي

#بيروت #الوسواس_القهري

شاهد أيضاً

مسؤول ملف الموارد والحدود في حزب الله نواف الموسوي:

الموسوي للميادين: الشيخ نعيم قاسم كان في المقاومة يرابط في الميدان وهذا غير معروف وهو …