السيد علي الخامنئي:
يمكن تلخيص الخلاف القائم بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من أربعين عامًا، والذي تسبب في عداوتنا لعقود، في جملتين:
أمريكا تريد ابتلاع إيران.
لكن الشعب الإيراني الحكيم والجمهورية الإسلامية يقفان في طريقها.
الأمر أشبه بطلب يد ابنة أحدهم للزواج، كل شيء مُرتب إلا أمرًا واحدًا. يقولون: “نريد ابنتك”. فنجيب: “بالتأكيد لا”.
والآن، قال الشعب الإيراني للطرف الآخر: “بالتأكيد لا”. هذه هي “جريمة” الشعب الإيراني، وهذا هو جوهر الخلاف.
إيران، بلدنا، تتمتع بالعديد من المزايا. نفط إيران ميزة. غاز إيران ميزة. مناجم إيران الغنية ميزة. موقع إيران الاستراتيجي والجغرافي ميزة.
وهناك العديد من المزايا الأخرى. إيران بلدٌ بطبيعته يجذب أنظار القوى التوسعية العدوانية الطامعة. إنهم يريدون السيطرة على بلدٍ كهذا.
كما كان لهم سيطرةٌ من قبل: لأكثر من ثلاثين عامًا، كان الأمريكيون في إيران. كانت الموارد في أيديهم، والنفط في أيديهم، والسياسة في أيديهم، والأمن في أيديهم، والعلاقات مع العالم في أيديهم – كل شيء كان تحت سيطرتهم.
فعلوا ما يحلو لهم طوال ثلاثين عامًا، ولكن قُطعت أيديهم، والآن يريدون العودة وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه في عهد بهلوي.
وقف الشعب الإيراني شامخًا، شامخًا، في وجههم.
هذه هي العداوة… هذا هو جوهر الصراع.
كل الكلام الآخر، كحقوق الإنسان وما شابه، هو مجرد هراءٍ ينشرونه.
المسألة الحقيقية هي: إنهم يطمعون في إيران، وإيران صامدة، وستظل صامدة، وبإذن الله، ستُحبط مكائد الطرف الآخر ومضايقاته
الواقع برس اخبار محلية وعالمية