أخبار عاجلة

إيران تدرج لبنان في “مبادرة الـ14 نقطة” لوقف إطلاق نار شامل.. واشنطن تدرس المبادرة بايجابية*

*إيران تدرج لبنان في “مبادرة الـ14 نقطة” لوقف إطلاق نار شامل.. واشنطن تدرس المبادرة بايجابية*

 

جددت طهران تمسكها بربط أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع واشنطن بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وذلك ضمن مبادرة جديدة سلمتها للوسيط الباكستاني في الأول من أيار/مايو الجاري.

 

وتتضمن المبادرة الإيرانية 14 بنداً رداً على إطار أميركي من 15 بندا يمثل النقاط الاميركية للمفاوضات. وتطالب ايران بوقف إطلاق نار شامل ومتزامن في الساحتين الإيرانية واللبنانية، ضمن بند إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بالإضافة إلى البنود المرتبطة بالملف النووي ومضيق هرمز ورفع العقوبات وغيرها من الملفات.

 

وتقترح المبادرة الإيرانية جدولاً زمنياً صارماً لإنهاء كافة الأعمال العدائية وحل القضايا العالقة خلال 30 يوماً.

 

وتشير المصادر الدبلوماسية إلى أن الإدارة الأميركية تنظر بإيجابية نوعا ما إلى هذه المبادرة التي لا تزال تدرسها،وتعتبرها إطاراً مقبولا قد يفضي إلى اتفاق نهائي.

 

وتزامن هذا الانفتاح على المفاوضات مع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد الهدنة في إيران، مع استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية من دون سقف زمني، وذلك بعد فشل الجولة الاولى من المفاوضات في 10 نيسان الماضي، وعدم انعقاد الجولة الثانية في 21 نيسان الماضي.

وكان ترامب أعلن في 28 نيسان عن مساعٍ لعقد اجتماع في البيت الأبيض يجمع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإطلاق مفاوضات سلام رسمية، بعد جولة ثانية من المفاوضات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن.

 

وتنسجم المبادرة الإيرانية تجاه وقف الحرب في لبنان مع جميع المقترحات الإيرانية السابقة، وخصوصاً ورقة الإطار الإيرانية الأولى المعروفة بالنقاط العشر، والتي وافقت عليها واشنطن كإطار للتفاوض ولوقف إطلاق النار الذي بدأ في 8 نيسان/أبريل الماضي. لكن واشنطن تنصلت من شمول لبنان بالاتفاق وسمحت لإسرائيل باستئناف حربها حتى 17 نيسان/أبريل، عندما أعلنت الإدارة الأميركية في نهاية اجتماع أول لسفيري لبنان وإسرائيل عن وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام لم تلتزم به إسرائيل، وعاد ترامب ومدده 21 يوما حتى 17 ايار المقبل من دون ان تلتزم به اسرائيل ايضا.

 

وأرادت واشنطن، من خلال عدم شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، كسر ترابط ما يُعرف بـ”وحدة الساحات”، التي تمنح إيران عناصر قوة في ميادين القتال والمفاوضات.

 

وتواصل إسرائيل أعمالها العدائية في لبنان منذ سريان هدنة الأيام العشرة التي بدأت في 17 نيسان/أبريل الماضي نتيجة اصرار إيراني على فتح مضيق هرمز بوقف إطلاق النار في لبنان، والتمديد الثاني الذي أعلنه ترامب وينتهي في 17 أيار/مايو الجاري، وتقوم القوات الإسرائيلية بتدمير البلدات الحدودية لإنشاء منطقة عازلة. وفي المقابل، تواصل المقاومة استهداف تجمعات الاحتلال بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما دفع قيادة الجيش الإسرائيلي إلى التوصية بالانسحاب من جنوب لبنان لتجنب الاستنزاف اليومي، ولتجنب الانزلاق أيضاً نحو حرب شاملة غير مضمونة النتائج.

شاهد أيضاً

معلومات أولية …شهيدان وجريح في الغارة المعادية على بلدة عربصاليم.

معلومات أولية …شهيدان وجريح في الغارة المعادية على بلدة عربصاليم.