*توفي العميل روبين عبود ، أحد ضباط جيش لبنان الجنوبي أو ما عُرِف بميليشيا أنطوان لحد ، والفارّ إلى الأراضي المحتلة عقب تحرير الجنوب في أيار ٢٠٠٠ .*
جواد | الواقع برس الإعلامي
تولّى عبود قيادة الفوج السبعين في ميليشيا لحد ، التي عملت بالتعاون مع قوات الإحتلال الإسرائيلي خلال إحتلال أجزاء من جنوب لبنان ، وورد إسمه في ملفات المحكمة العسكرية اللبنانية المتعلقة بجرائم وعمليات نفذتها عناصر من الميليشيا ، وورد إسمه ضمن مجموعة متهمة بقتل مقاومين في منطقة رب ثلاثين .
غادر المجرم عبود لبنان مع إنهيار ميليشيا لحد والإنسحاب الإسرائيلي ، وانتقل إلى الأراضي المحتلة ، حيث أفادت المعلومات المتداولة بأنه أنشأ مطعماً للمأكولات اللبنانية ومقهى في مكان إقامته .
تستعيد الذاكرة المحلية واحدة من الوقائع المنسوبة إليه خلال سنوات الإحتلال ، حين أُمر وفق رواية أبناء المنطقة ، بربط جثمان شهيد ارتقى في مواجهة مع الإحتلال في بلدة رب ثلاثين إلى آلية عسكرية ، وجرّه على الطريق وصولاً إلى بلدة العديسة .
ليست نهاية الأشخاص نهايةً لذاكرة الأرض ، حيث تبقى مرحلة الإحتلال بما حملته من مواجهات وتضحيات ووقائع جزء من تاريخ الجنوب ، وتبقى ذاكرة أبنائه وشهاداتهم حاضرة في توثيق تلك المرحلة .
الواقع برس اخبار محلية وعالمية