أخبار عاجلة

رابطة علماء اليمن تقيم فعالية بمناسبة مرور عامين على طوفان الأقصى لتأكيد ثبات الموقف في نصرة غزة

رابطة علماء اليمن تقيم فعالية بمناسبة مرور عامين على طوفان الأقصى لتأكيد ثبات الموقف في نصرة غزة

 

*مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين:*

– الأمة تمر اليوم بحالة خديعة جديدة من ترامب ونتنياهو وهي خطة استسلام وليست خطة سلام.

– نحذر إخواننا في فصائل المقاومة من الركون لخطة ترامب والخضوع للضغوط الإقليمية.

– حقق الله لنا وأرانا الكثير من آياته في هذه المعركة وعلينا أن نزداد منها عزيمة وإصرارا أكبر.

 

*بيان رابطة علماء اليمن:*

– نبارك قرارات السيد القائد الحكيمة وعمليات قواتنا المساندة لغزة طيلة عامين.

– نؤكد على شرعية معركة طوفان الأقصى وصوابية قرارها وحكمة قادتها العظماء.

– خطة ترمب المجرم الكافر وتهديده لحماس يجب أن تقابل بالرفض القوي لا بالترحيب ولا يجوز بحال القبول بخطته.

– نؤكد وقوفنا مع حزب الله ونعتبر المساس بسلاحه أو سلاح حماس والتآمر عليه خيانة عظمى وخدمة مجانية للعدو الإسرائيلي.

– نؤكد المضي على درب وخطى شهيد الإسلام والإنسانية السيد نصر الله والوفاء له والثبات على نهجه والأخذ بثأره.

كلمة لرئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش في الاحتفال الذي تقيمه الهيئات النسائية في حزب الله لمناسبة الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد السيدين نصرالله وصفي الدين في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت -نحن نحيي ذكرى السيدين الشهيدين وكل الشهداء لنستمد منهم روح العزيمة والصبر والثبات في مواجهة كل الاخطار والتحديات الكبرى

تسلّم وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي نسخة عن أوراق اعتماد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة فهد سالم سعيد دين الكعبي

تسلّم وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي نسخة عن أوراق اعتماد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة فهد سالم سعيد دين الكعبي

وتمنى له التوفيق في مهامه الجديدة، ورحّب الوزير رجي بعودة التمثيل الدبلوماسي الإماراتي في لبنان إلى مستوى سفير بعد الفتور الذي خيّم على العلاقات في الفترة السابقة.

صحيفة “معاريف” العبرية – آفي أشكينازي: من المفترض أن تُثير محاولة حماس اختراق دفاعات الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة وتنفيذ هجوم – كما فعلت – قلق قادة الجيش الإسرائيلي.

صحيفة “معاريف” العبرية – آفي أشكينازي: من المفترض أن تُثير محاولة حماس اختراق دفاعات الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة وتنفيذ هجوم – كما فعلت – قلق قادة الجيش الإسرائيلي.

صحيفة “معاريف” العبرية – آفي أشكينازي: يجب على الجيش الإسرائيلي التحقيق في الحادثة وفهم كيفية تسلل خمسة مسلحين إلى دفاعات الكتيبة المدرعة 82، وهي خطوة تُذكّر باقتحام دفاعات لواء كفير قبل نحو شهر.

مراسل المنار: محلقة معادية ألقت على اكثر من دفعة عدداً من القنابل باتجاه معمل للحجارة عند اطراف بلدة يارون لجهة مارون الرأس

عـضـو كـتـلـة الـوفـاء لـلـمـقـاومـة الـنـائـب إبـراهـيـم الـمـوسـوي*

*عـضـو كـتـلـة الـوفـاء لـلـمـقـاومـة الـنـائـب إبـراهـيـم الـمـوسـوي*

 

حملة تهويل شديدة لدفعنا للاستسلام تحت عنوان نزع السلاح، يزعمون ان غزة ستنتهي، وان الحرب واقعة على لبنان وايران.

 

‏بكل بساطة وهدوء وإيمان ثابت، *نقول ما قاله الله سبحانه:*

 

‏”الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم ايماناً ،وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل”.

بسم الله الرحمن الرحيم الوزير السابق مصطفى بيرم: المقاومة مدرسةٌ وكرامةٌ وواجب توجّه الوزير السابق مصطفى بيرم للعدوّ الإسرائيلي قائلاً: سنقاتِلُكم بقلوبنا وكما قال الإمام موسى الصدر “بأسناننا وأظافرنا” ‏لأن السلاح زينة الرجال، وأضاف: إن في زمنٍ لا يُحترمُ فيه الضعفاء، واجبٌ علينا أن نكون أعِزَّاءَ كِرَامًا، نشعرُ بالكرامة ‏والهيبة والرهبةِ أمام أعدائنا، وشدد على أن القوةَ متاحةٌ لمن استطاع وأنكم المستجيبونُ لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم إن ‏شاء الله.‏ وأكد بيرم: هذه هي المقاومة وعي وإيمان وتقوى وتنظيم واستمرار، ورأى أن المقاومة لا تُحصرُ بحزبٍ واحد بل هي بيئةٌ ‏كاملة حزبُ الله، حركةُ أمل، وكلُّ المقاومينَ من كل الفئات، لأن المقاومة أصبحت ثقافة ومدرسة ومن هنا يأتي التمسكُ بسلاحِ ‏المقاومةِ كخيارٍ لا ينفصل عن مسيرتنا الإلهية.‏ كلام بيرم جاء خلال الحفل التكريمي الذي نظمه حزب الله للقائد الجهادي الشهيد الحاج علي نايف أيوب ” أبو حسن عمار” ‏ولشهداء بلدتي زفتا والقصيبة بمشاركة حاشدة من الأهالي والشخصيات والفعاليات.‏ وأضاف أن العدوّ يبحث عن مبانينا ومحلاتنا ليضربَها لأننا نحن المقصودون وهذا المكوّنُ يقفُ عقبةً في وجه هذا المشروع ‏الجهنميّ الشيطاني، ورأى أن ما كان يهدف إليه العدوُّ لم يَنجح لأن القتل والتدمير لم يُقوِهِم على كسرِ إرادتنا، وشدد على أنّه لا ‏مكانَ لليأسِ أو الانقسام فكلّ محاولاتِهم ستسقط كما سقط الفراعنة ونمرود وكلُّ ظالمٍ عبر التاريخ.‏ وأضاف مخاطبًا نتنياهو والآخرين: هل ظننتُم أنّكم بقتلِ هؤلاءِ انتهيتم؟ كل واحدٍ منا صارَ حسنَ نصر الله وكلُ واحدٍ منا صارَ ‏هاشمَ صفي الدين ورأى أن أجيالنا قادرةٌ على الصمود وشدد أن أمّةَ الملياريْنِ المسلمة التي تَملِكُ مواردَ العالم لن تقبلَ أن تُهان ‏أو تُباع ولن يُسمحَ لمن خانوا ضمائرهم أن يفتخروا أمام رسولِ اللهٍ بأذلّةٍ أو مطبِّعين.‏ وختم مؤكداً أن المقاومة ليست شعاراتٍ فقط بل نهجُ حياةٍ مبنيّ على الكرامة وأنَّنا سنظلُّ ثابتين إن شاء الله محافظين على عزّنا ‏وكرامتنا حتى النصر.‏ العلاقات الاعلامية في حزب الله الأربعاء 1-10-2025‏ ‏8 ربيع الثاني- 1446 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الوزير السابق مصطفى بيرم: المقاومة مدرسةٌ وكرامةٌ وواجب

توجّه الوزير السابق مصطفى بيرم للعدوّ الإسرائيلي قائلاً: سنقاتِلُكم بقلوبنا وكما قال الإمام موسى الصدر “بأسناننا وأظافرنا” ‏لأن السلاح زينة الرجال، وأضاف: إن في زمنٍ لا يُحترمُ فيه الضعفاء، واجبٌ علينا أن نكون أعِزَّاءَ كِرَامًا، نشعرُ بالكرامة ‏والهيبة والرهبةِ أمام أعدائنا، وشدد على أن القوةَ متاحةٌ لمن استطاع وأنكم المستجيبونُ لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم إن ‏شاء الله.‏

وأكد بيرم: هذه هي المقاومة وعي وإيمان وتقوى وتنظيم واستمرار، ورأى أن المقاومة لا تُحصرُ بحزبٍ واحد بل هي بيئةٌ ‏كاملة حزبُ الله، حركةُ أمل، وكلُّ المقاومينَ من كل الفئات، لأن المقاومة أصبحت ثقافة ومدرسة ومن هنا يأتي التمسكُ بسلاحِ ‏المقاومةِ كخيارٍ لا ينفصل عن مسيرتنا الإلهية.‏

كلام بيرم جاء خلال الحفل التكريمي الذي نظمه حزب الله للقائد الجهادي الشهيد الحاج علي نايف أيوب ” أبو حسن عمار” ‏ولشهداء بلدتي زفتا والقصيبة بمشاركة حاشدة من الأهالي والشخصيات والفعاليات.‏

وأضاف أن العدوّ يبحث عن مبانينا ومحلاتنا ليضربَها لأننا نحن المقصودون وهذا المكوّنُ يقفُ عقبةً في وجه هذا المشروع ‏الجهنميّ الشيطاني، ورأى أن ما كان يهدف إليه العدوُّ لم يَنجح لأن القتل والتدمير لم يُقوِهِم على كسرِ إرادتنا، وشدد على أنّه لا ‏مكانَ لليأسِ أو الانقسام فكلّ محاولاتِهم ستسقط كما سقط الفراعنة ونمرود وكلُّ ظالمٍ عبر التاريخ.‏

وأضاف مخاطبًا نتنياهو والآخرين: هل ظننتُم أنّكم بقتلِ هؤلاءِ انتهيتم؟ كل واحدٍ منا صارَ حسنَ نصر الله وكلُ واحدٍ منا صارَ ‏هاشمَ صفي الدين ورأى أن أجيالنا قادرةٌ على الصمود وشدد أن أمّةَ الملياريْنِ المسلمة التي تَملِكُ مواردَ العالم لن تقبلَ أن تُهان ‏أو تُباع ولن يُسمحَ لمن خانوا ضمائرهم أن يفتخروا أمام رسولِ اللهٍ بأذلّةٍ أو مطبِّعين.‏

وختم مؤكداً أن المقاومة ليست شعاراتٍ فقط بل نهجُ حياةٍ مبنيّ على الكرامة وأنَّنا سنظلُّ ثابتين إن شاء الله محافظين على عزّنا ‏وكرامتنا حتى النصر.‏

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله
الأربعاء 1-10-2025‏
‏8 ربيع الثاني- 1446 هـ

النائب حسن عزّ الدين من النبطية يؤكد على حقّ الجيش في مواجهة العدو وضرورة تنفيذ اتفاق الطائف*

اعلام منطقة جبل عامل الثانية

 

نظم حزب الله في حسينية مدينة النبطية حفلاً تكريمياً لشهداء بلدة الطيبة بمشاركة شخصيات وفعاليات عوائل الشهداء وحشد من أبناء بلدة الطيبة والقرى المجاورة واستهل النائب عزّ الدين كلمته بتحية لعوائل الشهداء ولجميع الحضور مؤكدًا أن الجيش هو من أبناء هذا الشعب ومن نسيج هذه البيئة وأن ما يمنع الدولة من اتخاذ قرار المواجهة الحاسمة مع العدو الصهيوني هو قرار سياسي متداول لم تقدِم عليه أي سلطة سياسية منذ تأسيس لبنان وحتى اليوم.

 

وأشار عزّ الدين إلى أن المقاومة وتضحيات أبنائها وعلى رأسهم الشهيد سماحة الشيخ نبيل قاووق تشكلان سجلّ فخر لهذا الشعب وتابع قائلاً إن الشهيد الشيخ قاووق كان حاضرًا في كل الميادين يلاحق المجاهدين في الخطوط الأماميةو الخلفية وكان مثالًا للوفاء والإخلاصو بدأ مسيرة الجهاد منذ بدايات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستجاب لنداء الإمام والولي الفقيه متلمّسًا في جهاده رائحة الجنة كما رسمت سيرته في ميادين الكفاح والدفاع عن العقيدة والمقاومة.

 

ووجّه النائب عزّ الدين نقدًا لاذعًا للسياسة الأميركية معتبراً أنها لا تؤمن لا بالأصدقاء ولا بالأعداء ولا بمنطق المصالح وإنما تؤمن بمنطق القوة والهيمنة والسلب وأضاف أن تصريحات بعض السياسيين الأميركيين الذين تحدثوا بلغةٍ تماثل لغة العدو تكشف عن سياسة واضحة تهدف إلى وضع إيران وحزب الله في خانة الأعداء ، وأن هدفها قطع أي صوت يقول لا لمصالح الولايات المتحدة ، وانتقد في هذا الإطار مواقف بعض الدول العربية التي تراجعت عن نصرة القضية الفلسطينية مستنكرًا الصمت الدولي تجاه ما يجري في غزة من قتل وتشريد وانتهاك للمواثيق والقوانين الدولية.

 

وانتقل عزّ الدين إلى قراءة تاريخية داخلية مؤكداً أن بناء الدولة وإنهاء الحرب الأهلية كان ثمرة اتفاق الطائف الذي حدد أربع بنود أساسية: الإصلاحات، السيادة، اتخاذ الإجراءات لتحرير الأراضي المحتلة، وحل الميليشيات ، وبيّن أن سلاح المقاومة في سياق ذلك التاريخ لم يكن جزءًا من مشكلة “سلاح الميليشيات” وأن البيان الوزاري الأول بعد الطائف أكّد دعم المقاومة التي تعمل على تحرير الأرض ومواجهة العدو الصهيوني لذا فإن ملف المقاومة منتهي سياسياً من جهة الإدانة والتوظيف السياسي.

 

كما ذكر النائب موقفًا تاريخيًّا لعلماء ومراجع مشيرًا إلى رسالة آية الله السيد عبد الحسين شرف الدين إلى رئيس الجمهورية آنذاك التي طالبت بحماية الدولة ورعاية مواطنيها مؤكدةً أن دور الدولة هو توفير الحماية والخدمات مقابل الضرائب وأن الجيش يجب أن يكون للذود عن الوطن وإحقاق السيادة أو على الأقل أن تقوم الدولة بواجب الرعاية تجاه مواطنيها من تأمين كهرباء، مياه، مدارس، مستشفيات، وإطلاق خطط إعادة إعمار واضحة وملموسة بدلاً من الانشغال بتفاصيل لا قيمة لها.

 

وفيما يتعلق ببناء الدولة جدد عزّ الدين التأكيد على موقف ثنائي المقاومة الوطني الشيعي بأنهم يسعون لبناء دولة قوية وقادرة على حماية مواطنيها وأن شعارهم الانتخابي نحمي ونبني يجسد هذا الالتزام: حماية المواطنين ورعايتهم، إلى جانب بناء مؤسسات قادرة على الحفاظ على السيادة الوطنية وطرد العدو من الأرض إن سنحت الظروف ، وأضاف بوضوح: “ما حدا يزايد علينا في الرغبة ببناء الدولة” لكنه شدّد أن النقد يتحمّل السلطة التي لا تفي بمسؤولياتها تجاه المواطنين.

 

وردًّا على مواقف القوى الدولية داخل مؤسساتها استشهد النائب بما جرى في مجلس الأمن الدولي حيث أكدت 14 دولة ضرورة وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين والسعي لتسوية تُنهي الحرب بينما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ما شكّل تحدياً واضحاً لموقف المجتمع الدولي واعتبر أن هذا التصرف كشف زيف شعارات الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية التي ترفعها الولايات المتحدة وحلفاؤها وأن السياسة الدولية اليوم تسودها شريعة الغاب حيث القوة هي الفيصل.

 

وخلال كلمته أكّد عزّ الدين رأيه بأن المطلوب اليوم من الحكومة والسلطة أن تضع خطة شاملة لإعادة البناء والإعمار تمولها الموازنة العامة وأن تتوقف عن التعامل مع الملف بأدوات خاطئة أو بانتقائية في تطبيق بنود اتفاق الطائف وأكد أيضاً أن مواجهة الاحتلال واستعادة الأرض يجب أن تظل أولوية الدولة الحقيقية للسيادة وأن على الحكومة أن تُثبت التزامها بمهمة الرعاية تجاه المواطنين قبل أن تطلب منهم المزيد من التضحيات دون خطط واضحة للحماية والإعمار.

 

واختتم النائب حسن عزّ الدين كلمته بدعاء للشهداء وبتجديد العهد معهم مؤكداً أن ذكرى الشهيد القاووق وغيره من الشهداء تبقى نبراسًا في دروب النضال والمقاومة وأن الشعب لن يتخلى عن مقاومته حتى تحرير كامل الأرض ودعا إلى استمرار التنسيق بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لحماية الوطن وإعادة بناء ما دمرته الحروب والاعتداءات.