التاريخ لا يرحم
كمال جنبلاط عن سليم سلام (جد نواف سلام):
سلام زقاقي، قزم، مريض، عميل، غدار، باع الحولة لليهود ابتلع اموال ثورة ١٩٥٨ واستغل المقاصد وقبض ثمن الغدير ٣ مرات!
التاريخ لا يرحم
كمال جنبلاط عن سليم سلام (جد نواف سلام):
سلام زقاقي، قزم، مريض، عميل، غدار، باع الحولة لليهود ابتلع اموال ثورة ١٩٥٨ واستغل المقاصد وقبض ثمن الغدير ٣ مرات!
لقد لفتني أنّ بعض الأصدقاء والمتابعين يُقدِمون ـ ولو بدافع السخرية ـ على *التفاعل أو التعليق أو حتى متابعة صفحة المدعو أفخاي أدرعي.*
*ومن باب الحرص والتنبيه*، أذكّر بأنّ مثل هذا السلوك *يُعَدّ تواصلاً وتفاعلاً مباشراً*، وهو مما يُحاسَب عليه القانون. فإذا كان مجرّد المناشدة غير المباشرة تُعرّض صاحبها للمساءلة، *فكيف بالتفاعل المباشر عبر صفحته؟*
*إنّ الوعي ثم الوعي، فإيّاكم أن تقعوا ضحايا لاستفزازات هذا الكائن الحقير.*
*وزارة الإعلام حذّرت من أن أي تواصل—حتى غير المباشر—مع “الناطقين باسم الجيش الإسرائيلي” يُعد خرقًا للقانون ومُعرضًا للمساءلة، وقد تصل العقوبة إلى الأشغال الشاقة المؤبدة.*
*وبناء على القانون اللبناني المنظم ٢٧٨*
إنّ أيّ تفاعل أو تواصل – ولو في إطار السخرية – مع صفحة أو ممثّل للعدو الإسرائيلي، قد يُصنَّف وفق القانون اللبناني ضمن الأفعال الجرمية متى توافرت فيه نية يمكن تفسيرها على أنّها مساعدة أو اتصال يضرّ بمصالح لبنان.
ويستند هذا إلى المادة 278 من قانون العقوبات اللبناني التي تُجرّم أي اتصال أو تقديم مساعدة مباشرة أو غير مباشرة لعنصر من عناصر العدو، إضافةً إلى قانون مقاطعة إسرائيل الصادر سنة 1955 الذي يحظر بصورة قاطعة أي شكل من أشكال التواصل أو التطبيع.
أمّا في حال انتفاء القصد الجرمي، وكان الفعل بدافع الفكاهة أو دون نية مساعدة، فإنّ الأمر يبقى قابلاً للنقاش أمام القضاء على أساس غياب الركن المعنوي للجريمة، غير أنّ الجهات الرسمية تحذّر بشدّة من الانجرار إلى هذا النوع من التفاعلات لما قد يعرّض صاحبه للمساءلة القانونية.
يعني بالعربي : اي تعليق او فيديو او تسجيل على صفحات العدو يعتبر جنحة تتحول الى جناية احكامها ( من سنة الى الإعدام )
🔴 سيكون المسجد الأقصى المبارك، اليوم الأحد ، على موعد مع واحد من أخطر المشاهد الاستفزازية التي تخطط لها جماعات “الهي” المزعوم. فقد أعلنت تلك الجماعات عن تنظيم جولة غير مسبوقة تبدأ من ساحة البراق المحتل عند السابعة مساء، يتقدّمها أفراد جوقة موسيقية يرتدون زيّ كهنة “الهيكل”، في محاولة واضحة لتجسيد طقوس دينية توراتية على أعتاب الأقصى.
وعند الثامنة مساء، ستقام حفلة “موسيقية دينية” أمام باب الأسباط، ما يعني تضييقًا متعمدًا على دخول المصلين في توقيت صلاة المغرب، وتحويل محيط الأقصى إلى مسرح لطقوس الهيكل المزعوم.
تكمن خطورة هذه الخطوة في أنّها لا تقتصر على استفزاز مشاعر المسلمين فحسب، بل تمثل محاولة عملية لفرض طقوس “الهيكل” عند أبواب الأقصى، تمهيدًا للحظة التي يسعون فيها إلى إقامتها داخل المسجد المبارك.
🛑 الصورة التي هزت العقول: أم السيسي في زفافها داخل الكنيس اليهودي
انتشرت في الصحافة الإسرائيلية صورة قديمة نادرة وصفت بأنها “فخر إسرائيل” : مليكة تيتاني .. والدة عبد الفتاح السيسي / أثناء زفافها في كنيس عدلي الشهير (المغربي سابقاً) بالقاهرة .. وتحت الصورة كتبت الصحيفة العبرية :
“هذه أم قائدنا القومي عبد الفتاح السيسي يوم زفافها في كنيسنا الأكبر بمصر ، انظروا إلى طلسمنا المقدس أعلاها ، فهذا إلهنا الذي سيحاسبكم ، وإلى جواره يجلس ابننا البطل السيسي ”
لكن السؤال الذي يطرح نفسه : كيف جرى عقد زواج يهودية من رجل مسلم داخل كنيس يهودي؟ وهو أمر محظور تماماً في الشريعة اليهودية ! فهل كان والد السيسي يهودياً ايضاً ثم تحول لاحقاً للإسلام ليمرر المخطط الصهيوني بزرع ابن على رأس أكبر دولة عربية؟
خالات السيسي / قصة عائلات عبرية في قلب إسرائيل
• إستر: الأخت الكبرى لمليكة /، عُرفت في المغرب قبل هجرتها إلى إسرائيل عام 1957 .. تزوجت الكاتب اليهودي المغربي الشهير إدمون عمران المالح ، المعارض الشديد للصهيونية ، لكنه رفض السفر معها أقامت في رمات جان – تل أبيب حتى وفاتها عام 2006
• حنة : الأخت الوسطى / تزوجت من تاجر تبغ يهودي يدعى يزرعيل، هاجرا إلى إسرائيل واستقرا في طبريا – انضم زوجها إلى جهاز الموساد وقتل عام 1978 أثناء مهمة استخباراتية ..
أما هي فما زالت على قيد الحياة، وأبناؤها الأربعة يشغلون مناصب بارزة في وزارة الدفاع والموساد
• راعوث : الأخت الصغرى / والدة انتصار زوجة السيسي ارتبطت بـيعقوب ليفي ابن عم وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق ديفيد ليفي / هاجرت إلى بئر سبع حيث توفيت في حادث سير عام 2010 – بحضور السيسي وزوجته للجنازة وقتما كان مديراً للمخابرات الحربية، إلى جانب ديفيد ليفي وعدد من قادة الكنيست
الهجرة والروابط العائلية
تؤكد المعلومات أن جميع خالات السيسي هاجرن إلى إسرائيل عام 1957 برفقة أخيهن الأكبر عوري صباغ ، أحد أخطر المجرمين الصهاينة
بينما اتجهت مليكة إلى مصر عام 1952 برفقة صديقتها اليهودية راشيل، لتتعرف على والد السيسي الذي كان يعمل في تجارة الخيش ثم الشموع قبل أن يتزوجا في يناير 1953
الأغرب أن حفل الزفاف حضره وجوه بارزة من مجلس قيادة الثورة : جمال عبد الناصر، محمد أنور السادات، وعبد اللطيف البغدادي، ثم غادرت خالات مليكة القاهرة عائدات إلى المغرب، قبل أن يهاجرن لاحقاً إلى فلسطين المحتلة
المعلومة الأخيرة
مصدر هذه الشهادات رجل يهودي مغربي، في الرابعة والثمانين من عمره، عايش تلك الحقبة عن قرب، ويعرف في دوائر القرار المغربية بصفته مستشاراً سياسياً للملك الراحل الحسن الثاني، وقد رفض الهجرة إلى إسرائيل أو حتى زيارتها
الخلاصة
هذه الوثائق والحقائق تفتح باباً واسعاً للتساؤل : هل كان وجود السيسي على رأس السلطة في مصر مجرد صدفة، أم أنه جزء من مخطط صهيوني ممتد منذ خمسينيات القرن الماضي ؟
*”هنا يرقد الجسد… وتنهض المقاومة”*
ها نحن عند ضريحك *يا سيّد هاشم*، نقف لا كما يقف الناس عند قبور موتاهم، بل كما يقف المقاتل عند منبر وصيّته، وكما يقف العاشق أمام محراب قدسه.
هنا ليس حجراً بارداً، بل شعلة حيّة، تصرخ في وجوهنا *أن المقاومة قدرٌ لا رجوع عنه، وأن الدم حين يختلط بالعهد، يخلّد صاحبه قائداً لا يغيب.*
أيها *السيّد الجليل*، جسدك في الثرى، لكنّ روحك سارية في العروق، تدفع المجاهد إلى الميدان، وتهمس في آذان الأحرار: *”لا تخافوا، إن النصر أقرب مما تظنّون”*
إنّ تراب قبرك يا سيّد، أثقل من جيوش الطغاة، وأقوى من كل سلاح، لأنّه يُنبّت العزيمة، ويرفع الهامات.
*سلامٌ عليك، يوم حملت الراية، ويوم وقفت في صفوف المقاومة، ويوم صرت حجّة على الأجيال.*
*سلامٌ عليك ما بقي في الأرض حرّ، وما بقي في السماء نداء: هيهات منّا الذلّة.*
____________________________
*مجموعة كل ما يخص السّ…يد الها..شمي عبر التلغرام*
https://t.me/sayedhashemsafiyaldin