قبل أيام على جلسة الحكومة المُقرّر عقدها في تاريخ 2 أيلول المقبل للبحث في خطة الجيش الخاصة بحصر السلاح بيد الدولة

قبل أيام على جلسة الحكومة المُقرّر عقدها في تاريخ 2 أيلول المقبل للبحث في خطة الجيش الخاصة بحصر السلاح بيد الدولة، علمت «الأخبار» أن «قيادة الجيش أبلغت أركان الدولة وحزب الله، أن الجيش لن يبادر إلى أي خطوة من شأنها المس بالاستقرار الداخلي ولن يسمح لأي جهة باستغلال التوتر القائم لإحداث صدام بين الجيش والمقاومة».

 

 

افتتحت الهيــئات النسائية في منطقة جبل عامل الثانية برنامجها التأهيلي الإعلاميّ بأولى ورشها عبر خاصية الـ zoom التي حملت عنوان “جـ..ـهاد التبـ..ـيين على وسائل التواصل” مع المدربة زهراء الحسيني وذلك بمشاركة تخطّت الـ150 إعلامية ومعاونة من مختلف البلدات.

تحليق مسيرات إسرائيلية بشكل مكثف فوق بلدات:

صريفا ، الغندورية ، برج قلاويه ، قلاويه ، مجدل سلم ، الخربة ، قبريخا ، صوانة ، بني حيان ، طلوسة ، وداي الحجير ،دير سريان ، زوطر الشرقية

.

اختتام الدورات الثقافية الصيفية في منطقة بيروت. فضل الله: الحكومة فشلت في أن تكون جامعة، ونحن كنا ولا زلنا المعادلة الأقوى.

 

برعاية مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله، اختتمت معاهد سيدة نساء العالمين (ع) الثقافية في منطقة بيروت ومفوضية المرشدات في كشافة الإمام المهدي (عج) في منطقة بيروت، الدورات الثقافية الصيفية، وذلك باحتفال أقيم في قاعة السيد عباس الموسوي (رض) في مجمع القائم (عج) في الضاحية الجنوبية لبيروت، بحضور عدد من الفعاليات النسائية، وحشد من الأخوات والمشاركات في الدورات الصيفية.

 

افتتح الاحتفال بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ثم كانت وصلة فنية للفرقة الإنشادية التابعة لكشافة الإمام المهدي (ع) والتي قدمت نشيد “ياعلي.. بكل صبح وإشراق”، بعدها، جرى عرض فيلم يوجز أبرز المراحل التعليمية التي تلقتها المشاركت خلال الدورات الثقافية الصيفية.

 

فضل الله

ومن ثم، ألقى راعي الاحتفال مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله كلمة شدد فيها على أهمية هذا السعي العلمي والثقافي، وأن يكون متجذراً في قلوبنا ونفوسنا، لا أن يكون أمراً عابراً، لأننا أمام تحديات ثقافية كبيرة، ولأنه أي أحد منا لا يستطيع أن يدّعي أنه يلتزم بالإسلام وبقيمه وبتعاليم النبي وأهل بيته صوات الله عليهم أجمعين، وهو لا يعرف هذا الدين بحقيقته وعمقه كما يستحق أن يعرفه.

 

ورأى فضل الله أن القرار الذي اتخذته الحكومة مؤخراً، يوضح أنها تخلت باكراً عن الشعار الذي رفعته ألا وهو الإصلاح والإنقاذ، وباتت حكومة كيدية تعمل لمصلحة جزء من اللبنانيين، لا بل لمصلحة الخارج، لدرجة أن “نتنياهو” يتفاخر أن القرارات التي أقرت في لبنان كانت بسببه، ولدرجة أنه هنّأ الحكومة اللبنانية على هذه القرارات، وهذا لوحده مدعاة خجل، إن كان هناك من يخجل.

 

ولفت فضل الله إلى أن الإسرائيلي اليوم يتفرّج وهو ينقل الصراع من حدوده إلى الداخل اللبناني، وهذه الحكومة فشلت في أن تكون جامعة للأسف، لأن كل خطابها غير جامع وغير متوازن، فيتحدثون عن ثنائية السلاح، ولكننا لم نسمعهم يتحدثون عن ثنائية السيادة، أم أن ثنائية السيادة أصبحت مسموحة بأن يكون للعدو سيادة على واقعنا وأرضنا وبلادنا، ويتحدثون عن ثنائية السلاح، ولكن كان ينبغي عليهم أن يتحدثوا عن ثلاثية السلاح، أم أن سلاح العدو الإسرائيلي غير محسوب أنه مُضر بحصر السلاح بيد الدولة، علماً أن هذا السلاح الثالث هو أكثر فتكاً وحضوراً وقتلاً واستخداماً.

 

وأضاف فضل الله: البعض يقول إننا نهدد بالفتنة والحرب الأهلية، ونحن نقول، إننا نحذر من الفتنة والحرب الأهلية التي أنتم من يصنعها، وأنتم من يجر الناس إليها، وفي كل الأحوال، لا يزال هناك فرصة للتراجع، فنحن جاهزون لمساعدة هؤلاء، ولكن بشرط أن يساعدوا أنفسهم، ويجب عليهم أن يعترفوا أنهم مرضى وهِم السلطة، ووهِم بناء دولة راعيتها أميركا وجارتها إسرائيل، وبالتالي، عليهم أن يعلموا، أن أميركا لا تشارك أحداً، وإنما تستعبده، وأن إسرائيل لا تجاور أحداً، وإنما تبتلعه، فهؤلاء يتلاعبون بالنار ويعتقدون أنهم سيحرقون من حولهم، ولكن هذه النار ستصل إلى أطراف ثيابهم.

 

وختم فضل الله مؤكداً أننا كنا ولا زلنا المعادلة الأقوى، لأننا لا نريد شيئاً من كل هذه المواقع والمناصب التي يتهافتون عليها، ولأننا نعمل بصدق وإخلاص من أجل أهلنا وشعبنا، وبالتالي، يجب أن نعرف أن فيض الدماء التي سقطت ذات أيلول حزين، تمد كل واحد منا بالطاقة والإمكانات، ما يجعله يضحي بكل ما يملك، مشدداً على أن ثقافة العطاء التي يملكها أهلنا وعوائل وأخوة وبيئة وعائلة الشهداء التي أصبحت ممتدة على كل امتداد الوطن وموجودة في كل بيت، هي التي ستجعلنا نصمد وننتصر إن شاء الله.

 

وفي الختام، وزعت الشهادات التقديرية على المشاركات في الدورات الصيفية.

 

 

عقدت الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في إقليم الخروب وساحل الشوف اجتماعها الدوري ناقشت خلاله المستجدات السياسية في البلاد، وصدر عنها البيان التالي:

توقف اللقاء عند الجولات المكوكية للموفدين الدوليين وخاصة الامريكين منهم، والتي تصب جميعها في خدمة المشروع الصهيو امريكي لحماية الكيان، وفرض اتفاقيات تؤسس لحقبة طويلة تسيطر فيها امريكا على القرار والمقدرات في الشرق الأوسط والعالم.

 

استنكر اللقاء اللهجمة الممنهجة لنزع عامل القوة اللبنانية بتجريد المقاومة من سلاحها، وترك البلاد في حالة من عدم القدرة على الدفاع عن نفسها، والقضاء على اخر نقاط التوازن والردع، مما يفتح الوطن على غاربه امام الأطماع الصهيونية، وسقوط اخر الحواجز أمام قيام دولة اسرائيل الكبرى، وعليه فإنّ اللقاء يرى أن تقوم الدول الراعية لإتفاق وقف العمليات العدائية، بالضغط على العدو الصهيوني بتنفيذ الشق المتعلق بإنسحابه من الأراضي التي احتلها بعد سريان وقف إطلاق النار، ونكث عهوده أمام العالم فأمعن قتلا وتدميرا وتهجيرا لاهل الأرض وأصحاب الحقوق.

 

لذا يرى اللقاء أن لا قيمة لأي كلام حول سحب السلاح قبل تنفيذ القرار بأساسياته بدءا من انسحاب اسرائيل ووقف الاعتداءات واستعادة الأسرى ووضع آلية لإعادة الإعمار، ثم تنطلق الدولة اللبنانية بوضع خطة بعنوان استراتيجية دفاعية وطنية يتقرر خلالها حفظ السلاح، وليس تدميره لمواجهة الاعتداءات من كل الجهات جنوبا أو شرقا.

 

وفي الختام نرى أن أمريكا وأذنابها ليسوا قدرا، وانّ المقاومة باقية طالما الاحتلال باق، ولا حدود لأطماعه

وللمستعجلين المتأرجحي المواقف، ولشركائنا في الوطن نذكرهم بقراءة التاريخ حتى لا يُحكموا بإعادته، فمقاومة الإحتلال واجب وإّن الصبح لقريب.

لقاء الاحزاب ٢٠٢٥/٨/١٨

بيرم من كفرملكي: المقاومة روحنا والدولة خيارنا*

*بيرم من كفرملكي: المقاومة روحنا والدولة خيارنا*

 

_ إعلام منطقة جبل عامل الثانية

 

أكد الوزير السابق مصطفى بيرم خلال المجلس العاشورائي الذي أُقيم بمناسبة أربعينية الإمام الحسين (ع) في بلدة كفرملكي الجنوبية، بحضور فعاليات وشخصيات وحشد من الأهالي وعوائل الشهداء، أن المقاومة روحنا، والدولة خيارنا، والجيش والسلم الأهلي من ثوابتنا التي نحرص عليها.

 

وأوضح بيرم: لسنا نحن من أدخل البلد في المأزق، بل على من تسبب به أن يخرجه منه ، نحن حريصون ونبادر بالنصيحة ، وشدد على أن التفريط بأوراق القوة حماقة ، معتبرًا أن بعض التصرفات تجري بما يخالف البديهة والمنطق والسيادة والدستور.

 

وتساءل: إلى أين ذاهبون؟ هل ستقع حرب في الداخل أم لا؟ مؤكدًا أنه لا توجد أجوبة حاسمة ، وأردف: هذا السلاح ما دام لا توجد دولة تحمي شعبها يبقى ضرورة فمنذ ثمانية أشهر عُلّقت عملية سلاح المقاومة فمن يحمينا؟ عند إصدار القرار المشؤوم قُتل طفل في تولين، من النوابغ عالميًا في الحساب الذهني، ولم يأتِ أحد على ذكره وخرج نتنياهو ليقول: ساعدنا الحكومة اللبنانية بهذا القرار، وعلى الأقل كان يجب أن يستنكروا أو يكذبوا الخبر واليوم يهدد نتنياهو بأخذ المنطقة كلها، ولا من يسمع فهل هكذا يُبنى البلد؟ نحن نبنيه ونحرص عليه.