سلاح المقاومة في وجدانه ليس عهد سياسي عابر

✒️ *جواد | الواقع برس*

 

*من يعرف الرئيس نبيه بري حق المعرفة* (وأعني بحق المعرفة ليست المعرفة العاطفية فقط) ، يدرك أن هذا الرجل لا يفرط بما صانه بالدم والصبر والمواقف الصلبة .

 

سلاح المقاومة في وجدانه ليس عهد سياسي عابر ، ولا ورقة إستسلام توضع على الطاولة ، هو خط أحمر محفور بذاكرة ١٧ أيار وإنقلاب ٦ شباط ، والمجازر منذ قانا وسحمر والنبطية الفوقا وبعد بعد ، وهو حائط دفاع عن الجنوب والبقاع وبيروت وكل لبنان .

 

نبيه بري ، ما خان مرة ولن ، ولا باع ولا ساوم ولن ، *وقف يوما في إفتتاح مدرسة بلدة النميرية* قائلا : لن نُلدغ من الجُحر مرتين .

 

اليوم ، أبو مصطفى جنبا إلى جنب مع حزب الله ، يقودان بعزم وثبات وصلابة معركة بالغة الحساسية ، عنوانها : *حماية سلاح المقاومة ، وصون الوطن من الإبتزاز والخراب المقنّع بشعارات زائفة .*

بري :لا صحة لما يُنقل عني بشأن السلاح

نفى رئيس مجلس النواب نبيه بري ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن مواقف منسوبة إليه تتعلق بسلاح “حزب الله”.

 

وقال بري: “كل ما يُتردّد ويُنقل على مواقع إعلامية والتواصل الاجتماعي نقلاً عني في خصوص السلاح هو فبركات إعلامية كاذبة لا أساس لها من الصحة”.

التطبيع لن يمر من هنا.. يعقوب: للصبر حدود

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية استطاعت تغيير المعادلات بالقوة عندما وقفت أمام الإعتداء الإسرائيلي والأمريكي الغاشم وقلبت الموازين.

 

واضاف في حديث عبر منصة اعلامية: من راهن على إسقاط إيران خسر الرهان.. فإيران اليوم أقوى من اي وقت مضى ولا يمكن أن تستمر المفاوضات الا بشروط الجمهورية الإسلامية.

 

وأشار يعقوب إلى أن التجربة الإيرانية كشفت للصديق والعدو ان المشروع الأمريكي الإسرائيلي لا يمكن أن يستمر طالما هناك مقاومة وشعب وارادة.

 

التطبيع لن يمر من هنا.. ويلي بدو يطبّع يطبّع إذا زلمة..

 

في لبنان مقاومة لن تترك السلاح.. وما حدا يحكينا عن سلام. لا سلام مع عدو قاتل ومغتصب وغشيم.

 

وقال يعقوب: هذا النهج مستمر.. عقيدتنا واضحة وشعارنا معروف وتاريخنا في المقاومة مُشرف.. وهيهات منا الذلة.

 

وختم يعقوب: هذه المقاومة باقية ولن تتأخر في الدفاع عن لبنان.. هناك فرصة أمام الدولة لمنع العدوان الصهيوني المتواصل واسترجاع النقاط الخمس وإعادة الأسرى والعمل على إعادة الإعمار وللصبر حدود.

ناصر رعى اللقاء التنسيقي الأول لرؤساء البلديات المنتخبة جنوباً: للتشديد على أولوية إعادة الإعمار وإحياء النسيج المجتمعي والثقافي

ناصر رعى اللقاء التنسيقي الأول لرؤساء البلديات المنتخبة جنوباً: للتشديد على أولوية إعادة الإعمار وإحياء النسيج المجتمعي والثقافي

 

برعاية مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في حزب الله الحاج عبد الله ناصر، نظمت مديرية العمل البلدي في منطقة جبل عامل الأولى اللقاء التنسيقي الأول لرؤساء البلديات المنتخبة 2025-2031 في محافظتي الجنوب والنبطية والواقعة ضمن نطاقها، بحضور مديرها علي الزين إلى جانب راعي اللقاء وحشد من المدعوين، بهدف مناقشة القضايا الإنمائية والبلدية، وتعزيز سبل التعاون المشترك لما فيه مصلحة الأهالي، وتبادل الأفكار وتوحيد الجهود ووضع آليات عمل مشتركة في ظل الظروف الراهنة التي تمرّ بها المنطقة والوطن.

افتتح اللقاء بآيات من القرآن الكريم، والنشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، وكانت كلمة ترحيبية للحاج علي الزين قدم فيها التهنئة للبلديات المنتخبة وأكد على دورها في خدمة الأهالي، ألقى بعدها مسؤول المنطقة الحاج عبد الله ناصر كلمة توجه فيها بالتهنئة للبلديات المنتخبة، وأكد أنّ التركيز الأساس يجب أن يكون على الإنماء بمفهومه الشامل، بدءًا من تطوير وإعادة بناء البُنى التحتية والخدمات وصولًا إلى دعم القطاعات الإنتاجية من زراعة وصناعة، مشدداً على أن إعادة الإعمار لا تقتصر على الجانب المادي فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى النسيج المجتمعي والثقافي.

وأشار ناصر إلى أنّ من أولويات المرحلة إعادة بناء القرى المدمرة وتهيئة الظروف لعودة الأهالي إلى بيوتهم وأعمالهم، وطلاب المدارس إلى مقاعدهم، لافتًا إلى أن ذلك يستدعي تأمين الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وتعبيد الطرقات وإزالة النفايات.

وأضاف: «لدينا مسؤوليات تجاه المرافق العامة والمنشآت الخدمية المتضررة، وإعادة الإعمار تشمل إصلاح هذه القطاعات التي تضررت جراء الأحداث»، مشيرًا إلى أهمية إعادة الدورة الزراعية وتحفيز الإنتاج المحلي، مؤكدًا أنّ البلدية ليست وحدها المعنية بهذا الجهد، بل يقع على عاتق الجهات كافة دعم عملية الإحياء الاقتصادي والاجتماعي.

وحذر ناصر من أنّ إطالة أمد التهجير من القرى المدمرة سيكون له آثار سلبية على النسيج المجتمعي والعادات والتقاليد، إذ إنّ استمرار النزوح من شأنه أن يؤدي إلى نشوء سلوكيات دخيلة تحتاج إلى معالجة لاحقة على المستويين الفكري والثقافي، داعياً إلى تكاتف الجهود من أجل إعادة إعمار شاملة تحافظ على الهوية المجتمعية وتعزز سبل الاستقرار المستدام.

ثم تطرق ناصر إلى الشأن السياسي فأكد أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على الجمهورية الإسلامية في إيران يندرج ضمن مشروع كبير أُعدّ له مسبقًا ولا يتعلق فقط بالسلاح النووي أو الصواريخ الإيرانية، بل بمحاولة إحداث تحول استراتيجي في المنطقة، بيد أن الشعب الإيراني أظهر التفافه حول القيادة، ما أسهم في إفشال ذلك المشروع، مؤكدًا أن قيادة الإمام علي خامنئي وخروج الناس إلى الشارع كانا صمّام أمان للجمهورية الإسلامية في إيران.

وأضاف ناصر: أنّ إيران بادرت إلى تعيين قادة جدد والرد السريع على الاعتداء، ما أظهر قدرة الجمهورية على امتصاص الصدمات وتوجيه ضربات استراتيجية للعدو، وأكد أن انتصار الجمهورية اوجد تحولاً في موازين القوى سيفرض واقعاً جديداً مع الدول الكبرى من خلال التعاطي مع إيران كدولة قوية وصامدة، لافتًا إلى أن ذلك سيعيد رسم المشهد الإقليمي ويعزز مكانة الجمهورية الإسلامية.

أما على الصعيد اللبناني، فشدد ناصر على أن المقاومة أصبحت ضرورة لا بديل عنها، مذكّرًا بأنّ احتلال الأرض يدفع أي شعب إلى تبني المقاومة لتحرير أرضه، ولو لم يكن في لبنان مقاومة لوجب ان نؤسس مقاومة لتحرير الأرض، لا أن يطالب البعض بما يطالب به العدو. وعبّر عن ضرورة أن تقوم الدولة بدورها الكامل على المستوى الأمني والخدماتي، ونحن طالما كنا ننادي بوجود الدولة في مناطقنا فيرسلون الجيش، فالجيش موجودا وجنوده هم أبناؤنا وأهلنا، لكننا نريد الدولة بجميع مؤسساتها وفاعليّتها على مختلف المستويات.

ودعا ناصر الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها في إعادة الإعمار ورعاية المناطق المتضررة، مشيرًا إلى أن الوزارات ومؤسسات الدولة لم تحضر بفعالية في القرى المدمرة باستثناء بعض المبادرات المحدودة من جهات تنموية، في حين أننا في حزب الله نساهم بقدر المستطاع في موضوع إعادة الإعمار، إلا أنه المطلوب من الحكومة أن تكمل المشروع وتقوم بهذه المهمة لأنها جزء من مهماتها الأساسية وجزء من بيانها الوزاري.

وختم ناصر بالتأكيد على أنّ سياسة حزب الله لم تتغير في التعامل مع قوات «اليونيفيل» حيث يُنظر إلى دور اليونيفيل ضمن إطار التعاون مع الدولة اللبنانية، مشدّدًا على أهمية مراعاة الجوانب الإنسانية والأخلاقية لتفادي أي توترات مع الأهالي.

إحياءٌ حاشد لأولى ليالي المحرّم في قرى منطقة جبل عامل الثانية▪️*

*▪️إحياءٌ حاشد لأولى ليالي المحرّم في قرى منطقة جبل عامل الثانية▪️*

 

هو عام ككل الأعوام… لكنه في القلوب مختلف ففي كل زاوية من منطقة جبل عامل الثانية كتب العاشقون من جديد حكاية الوفاء لدم الحسين (ع).

 

في مدينة النبطية، كان المشهد أكثر من مجرد مسيرة… كان زحفَ عشق حسيني جاب الشوارع، ورفرفت فوق الرؤوس صور الشهداء، يتقدمها النداء الأبدي: “ما تركتك يا حسين”.

 

في جبشيت… حضر الأهالي من كل حدب وصوب، قلوبهم تفيض ولاءً وتأكيدٌ على أن نهج الحسين هو الدرب، مهما غلت التضحيات.

 

أما في تول، فكانت القلوب معلقة بكلمات العزاء، والصدور تهتف باللطم… تلبيةً لصوت كربلاء الذي لا يخفُت.

 

وفي السكسكية… ليلٌ حسينيٌ ثقيل بالدموع، ازدحمت به القاعة بالحضور من شخصيات وأهالي، اجتمعوا على حب الحسين ووجع المصاب.

 

وفي الخرايب… حيث ترتفع صور الشهداء كشاهد حي على أن الدماء ما زالت تنطق بالعهد و تجدد للوعد… “ما تركناك يا حسين”.

 

حارة صيدا وقناريت… اجتمع فيهما الحضور بين نداءات الحسين وزينب… وصدى الولاء كان واحدًا.

 

وفي الغازية… مجلس مركزي، جمع القلوب والأكف، ليُقال للحسين من جديد: نحن معك… ثابتون.

 

أما قرى إقليم التفاح… عين قانا… جرجوع… كل قرية تحولت إلى كربلاء مصغرة… حيث ارتفعت دموع العشق ونبض الولاء.

 

وفي بريقع… كانت الدموع لغة القلوب… والبكاء ترجمان الحزن.

 

وفي النبطية الفوقا، وأرنون، وشوكين… كان اللقاء … وعد المحبين… أن يبقى الحسين منارة الدرب ووهج القضية.

النائب حسن عز الدين من المجلس العاشورائي المركزي في الصرفند: شعار “ما تركتك يا حسين” و”هيهات منا الذلة” سيبقى صدىً للموقف المقاوم والرد الإيراني هو من أوقف العدوان▪️*

*▪️النائب حسن عز الدين من المجلس العاشورائي المركزي في الصرفند: شعار “ما تركتك يا حسين” و”هيهات منا الذلة” سيبقى صدىً للموقف المقاوم والرد الإيراني هو من أوقف العدوان▪️

 

في أجواء إحياء ليالي عاشوراء، شهدت بلدة الصرفند مجلسًا عاشورائيًا مركزيًا حاشدًا، حضره جمع غفير من الأهالي، إلى جانب شخصيات سياسية وحزبية واجتماعية وفعاليات مختلفة، بالإضافة إلى عوائل الشهداء.

 

وخلال المجلس، ألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين كلمة أكد فيها أن عاشوراء الإمام الحسين (ع) ستبقى منارة لكل الأحرار في العالم، معتبرًا أن شعار “ما تركتك يا حسين” إلى جانب “هيهات منا الذلة” سيظل صدىً للموقف المقاوم والرافض للخضوع مهما بلغت التحديات والظروف.

 

وأضاف عز الدين أن ما شهده الكيان الصهيوني مؤخرًا من مشاهد الهروب إلى الملاجئ، وما تلقاه من ضربات صاروخية دقيقة وذات طابع استراتيجي وعسكري وأمني، شكّل درسًا كبيرًا لهذا العدو الذي استغاث بالإدارة الأميركية طالبًا الدعم والمساندة.

 

وشدّد على أن الرد الإيراني القوي والحاسم هو من أوقف هذه الحرب، وهو من فرض معادلة ردع جديدة، لافتًا إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أثبتت من خلال هذا التصدي قدرتها الهائلة على المواجهة، وإمكانياتها المتطورة التي لم يُستخدم منها سوى جزء يسير، وقد تكون هناك أجيال من الصواريخ التي لم تُختبر بعد.

 

وتابع قائلاً: “إن ما حصل هو نصر نعتز به جميعًا، لأنه وقوف إلى جانب الحق والمستضعفين في العالم، إلى جانب الشعوب التي تناضل من أجل التحرر واستعادة أرضها، وفي طليعتها فلسطين وشعبها المقاوم الذي يقف اليوم أكثر ثباتًا بفضل هذا الدعم والاحتضان الإيراني”.

 

وختم عز الدين كلمته بالتأكيد على أن الوقوف إلى جانب الحق هو جوهر الإيمان وجوهر هذا الدين العظيم، مشددًا على أن دروس كربلاء ستبقى نبراسًا لكل المقاومين والأحرار في العالم، مهما بلغت التضحيات، ومهما تعاظمت التحديات.

الشيخ فؤاد حنجول من تول: بيئة المقاومة صامدة ..وانتصار الدم على السيف هو عنوان المرحلة▪️*

*▪️الشيخ فؤاد حنجول من تول: بيئة المقاومة صامدة ..وانتصار الدم على السيف هو عنوان المرحلة▪️*

 

في أجواء الحزن العاشورائي، ووسط حضور حاشد من أبناء بلدة تول الجنوبية، إلى جانب شخصيات وفعاليات اجتماعية وعوائل الشهداء، ألقى الشيخ فؤاد حنجول كلمة حزب الله خلال المجلس العاشورائي الذي أقيم في البلدة.

 

وأكد الشيخ حنجول أن “كربلاء ليست مجرد واقعة تاريخية، بل هي ملحمة خالدة اختصر فيها الإمام الحسين (ع) معنى الصمود والثبات على الحق، وجسدت انتصار الدم على السيف رغم قساوة الظروف وهول المواجهة”.

 

وأضاف أن “ما نعيشه اليوم من تحديات واعتداءات متكررة على وطننا، لا يزيد بيئة المقاومة إلا صمودًا وثباتًا على خط الحسين ونهجه” .

 

ورأى حنجول : أن “كل الضغوط والمؤامرات حتى الاعتداءات الأمنية والعسكرية، لن تنجح في كسر إرادة هذا الشعب المقاوم”، لافتًا إلى أن “عاشوراء تعلّمنا أن الثبات على الموقف هو الطريق إلى النصر، مهما غلت التضحيات”.

 

وختم الشيخ حنجول بالدعاء أن “يحفظ الله لبنان وشعبه المقاوم، وأن تبقى هذه الروح العاشورائية منارة لكل الأحرار في هذا الوطن”.

بلال اللقيس من القصيبة والشرقية: كربلاء عنوان ثباتنا في وجه العدوان▪️*

*▪️بلال اللقيس من القصيبة والشرقية: كربلاء عنوان ثباتنا في وجه العدوان▪️*

 

في أجواء إحياء ليالي عاشوراء، شهدت بلدتا القصيبة والشرقية مجالس عاشورائية حاشدة بمشاركة واسعة من الأهالي، إلى جانب شخصيات وفعاليات اجتماعية وعوائل الشهداء، حيث ألقى الباحث السياسي بلال اللقيس كلمة من وحي المناسبة.

 

وأكد اللقيس أن “كربلاء ستبقى المدرسة التي نستمد منها دروس الثبات والصبر والإصرار على مواجهة الظلم، مهما كانت التحديات والتضحيات”، لافتًا إلى أن “ملحمة الإمام الحسين (ع) كانت وما زالت مصدر إلهام لكل الأحرار في العالم، في مقارعة الطغيان والاحتلال”.

 

وأضاف: “رغم كل الاعتداءات والضغوط التي يتعرض لها لبنان، خصوصًا في الجنوب، تبقى بيئة المقاومة صامدة، ثابتة، لا تهتز أمام العدوان ولا أمام محاولات الحصار والتهديد”.

 

وشدد اللقيس على أن “المقاومة اليوم أكثر قوة وصلابة، وستظل إلى جانب أهلها وناسها، حاميةً للأرض والكرامة والسيادة، ولن تسمح لأي جهة بأن تنال من أمن هذا الوطن واستقراره”.

 

وختم كلمته بالتأكيد على أن “روح كربلاء ستبقى حية في قلوب أبناء هذا الوطن”.

▪️قماطي من الخرايب: نحن المنتصرون ..والمقاومة ستبقى ركن قوة لبنان▪️*

في حضور حاشد من أهالي بلدة الخرايب وعوائل الشهداء، ألقى الوزير السابق وعضو المجلس السياسي في حزب الله، الحاج محمود قماطي، كلمة أكد فيها أن “المقاومة في لبنان هي الجهة التي انتصرت والتي تحفظ البلد وتدافع عنه وتمنحه القوة وتحميه من أعدائه الخارجيين”.

 

وأضاف قماطي: “لن نسمح بأن يبقى لبنان من دون قوة ومن دون قدرات تحميه وتدافع عنه بكل مكوناته”، مشددًا على أن “الاحتلال الأميركي في لبنان يجب أن ينتهي، سواء كان هذا الاحتلال من خلال القرار السياسي، أو من خلال الضغوط، أو التعيينات، أو القواعد، أو عبر الجواسيس والأجهزة الاستخباراتية”.

 

وشدّد على أن “المشكلة ليست في المقاومة، بل في الاحتلال الأميركي الذي يضغط على لبنان من كل الاتجاهات”، لافتًا إلى أن “الدولة اللبنانية اليوم مطالبة بأن تعطي الأولوية لتحرير لبنان، في ظل استمرار الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية اليومية، وخصوصًا في قرى الجنوب”.

 

ورأى قماطي أن “ردود الفعل الرسمية لا تتعدى الاحتجاجات، وهذه الاحتجاجات لا تُجدي نفعًا في مواجهة العدوان المستمر”، متسائلًا: “ماذا تفعل الدولة غير الاحتجاج؟ وهل يؤدي الاحتجاج إلى أي نتيجة؟”.

 

وتابع قماطي: “الولايات المتحدة، راعية الاتفاقات، هي من تبيح للإسرائيلي الاعتداء، بل تطلب منه الاستمرار في الضغط على لبنان عسكريًا من جهة، وسياسيًا من جهة أخرى، بالتعاون مع الأوروبيين وبعض الأنظمة العربية وأدوات لبنانية رخيصة كرست نفسها لخدمة هذا العدو”.

 

وسأل: “هل يُعقل أن نُستضعف وأن يُفترض بنا أن نستسلم بعد كل هذه التضحيات؟ كنا حريصين طوال المرحلة السابقة على الاستقرار وعدم الإضرار بالبلد، وعملنا جاهدين على التعاون مع الدولة من أجل حفظ الوطن، فهل يكون جزاؤنا أن يتم التعامل معنا على أننا هُزمنا؟”.

 

وختم قماطي كلمته بالتأكيد على أن “المقاومة ستبقى الركن الأساسي لقوة لبنان وحمايته، ونحن لن نغيّر سياستنا تجاه حفظ الاستقرار الداخلي، وسنظل متفاعلين ومتعاونين مع الدولة، ولكن في الوقت نفسه لن نتخلى عن قوة لبنان التي تمثلها المقاومة.

▪️رغم العدوان .. الحضور الحسيني في قرى ومدن منطقة جبل عامل الثانية يفوق التوقعات▪️*

*▪️رغم العدوان .. الحضور الحسيني في قرى ومدن منطقة جبل عامل الثانية يفوق التوقعات▪️*

 

رغم استمرار العدوان الإسرائيلي على منطقة النبطية فاق الحضور الحسيني في ساحات العزاء والمجالس كل التوقعات حيث تدفقت الحشود الغفيرة إلى المجالس العاشورائية في مختلف قرى وبلدات منطقة جبل عامل الثانية، مجددةً البيعة والولاء لنهج الإمام الحسين (ع).

 

وفي أجواء يختلط فيها صوت الحزن مع أصداء القصف أقيم في مدينة النبطية المجلس العاشورائي المركزي الذي ينظمه حزب الله بمشاركة مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون إلى جانب مشاركة واسعة من الأهالي في مشهد تحدٍّ وصمود في وجه العدوان ، وفي المساء خرجت مسيرة حسينية حاشدة تزينها الشعارات العاشورائية والوفاء لآل البيت والشهداء.

 

في بلدة الشرقية، كان المشهد مهيبًا، حيث احتشد أنصار سيد الشهداء (ع) في المجلس العاشورائي، رافعين شعار: “ما تركتك يا حسين”. أما في ميفدون، فقد أحيا المؤمنون الليلة الثانية من شهر المحرم بمشاركة جماهيرية واسعة.

 

بلدة القصيبة شهدت كذلك اجتماع الحسينيين والزينبيات المشاركين في الإحياء العاشورائي اليومي، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالولاء. وفي الصرفند، صدحت الحناجر بالعهد من جديد: “على نهجك يا حسين ماضون”.

 

مشهد الإحياء الحاشد انسحب أيضًا على بلدة الخرايب، حيث تُليت السيرة الحسينية وسط تفاعل لافت من الأهالي ، كذلك شهدت قرى أرزي والبابلية وتفاحتا حضورًا شعبيًا كبيرًا عبّر فيه المشاركون عن التمسك بالنهج الحسيني المقاوم.

 

أما في كوثرية السياد، فقد كان الإحياء العاشورائي حاشدًا، حيث ارتفعت رايات الحزن والعزاء في مجلس أبي عبد الله الحسين (ع). وفي الغازية وعنقون وعين الحلوة، جدد الأهالي التمسك بنهج كربلاء، مؤكدين أن “الظروف الأمنية لن تثنيهم عن إحياء هذه الذكرى الخالدة”.

 

وفي ختام الليلة، من عربصاليم وكفرملكي، علت أصوات البكاء والدموع في ثانية ليالي الحزن، حيث جدد المؤمنون العهد والوعد لسيد الشهداء (ع) بأنهم سيظلون أوفياء للنهج مهما بلغت التضحيات.