أخبار عاجلة

كارولينا ليندسمان : سبب انهيارنا من الداخل

المصدر : هآرتس
المؤلف : كارولينا ليندسمان
  • “إن إسرائيل هذه التي تملك سلاحاً نووياً ومقاتلات جوية هي الأقوى في الإقليم؛ واللهِ، إنها أوهن من بيت العنكبوت”. هذا ما قاله الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في خطابه الشهير بـ”خطاب بيت العنكبوت” في سنة 2000. لقد توقّع نصر الله في خطابه انهيار إسرائيل من الداخل، نتيجة تفكُّكها المجتمعي. وبحسب نصر الله، فإننا مجتمع من المهاجرين المتنازعين والمتحاربين، نفتقر إلى الوحدة اللازمة لكي ننتصر في المواجهات الإقليمية؛ الإسرائيليون مدللون، وحسّاسون للخسائر في الأرواح، وهم غير مستعدين للقتال والتضحية بحياتهم من أجل حماية مصالحهم القومية.
  • من الصعب أن نضع إصبعنا على اليوم الذي بدأ فيه الانهيار الداخلي الإسرائيلي. أعتقد أن الإجابة عن مثل هذا السؤال تتعلق بمنظور المرء السياسي. سيقول البعض إن اغتيال رابين ونهجه السياسي، نهج السلام، يمثل نقطة الانهيار هذه، في حين سيقول آخرون إن توقيع معاهدات أوسلو يمثل هذه النقطة. في المقابل، سيسعى آخرون للإشارة إلى حرب الأيام الستة واحتلال المناطق، بصفتها نصراً باهظ الثمن (بما إن “الاحتلال يخلق الفساد”، ولذا، فإن إسرائيل تنهار). وهناك أيضاً مَن يؤمنون بأن سنة 1948 (وجرائم النكبة) هي أم الخطايا كلها (المشروع الصهيوني مشروع نهب استعماري، إلخ). ومهما يكن من أمر، فإن انهيار إسرائيل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالقضية الفلسطينية.
  • مهما كانت الأرض التي نقف عليها، فمن الصعب أن نتجادل في حقيقة أن إسرائيل، وعلى وجه الخصوص منذ سنة 2018، تعيش حالة انهيار داخلي متسارعة: قانون القومية، خمس دورات انتخابية في أقل من أربعة أعوام، انطلاق الجنّي الفئوي من قمقمه، تبلوُر الحركة الداعمة لنتنياهو، احتجاجات شارع بلفور [الاحتجاجات أمام مقر رئيس الوزراء]، تطبيع الحركة الكاهانية، تعزُّز قوة المستوطنين وانتشار الصهيونية الدينية، الإصلاحات القضائية (أو لنقُل، الانقلاب على نظام الحكم)، والنضال المدني ضدها، حركة “إخوة في السلاح” الاحتجاجية [منظمة أسّسها ضباط احتياط إسرائيليون في إطار الاحتجاجات المناهضة لـ”الإصلاحات القضائية” التي بادرت إليها حكومة نتنياهو]، التهديدات برفض الأوامر العسكرية، وجود قيادة معزولة عن شعبها، وتقوده نحو الكارثة، وغيرها.
  • في ظل نبوءة نصر الله المرعبة، الآنفة الذكر، وفي ضوء انهيارنا الداخلي المستمر منذ أعوام، هناك ما يرفع روحنا المعنوية، وهو كامن في الروح القتالية والتضحية التي يبديها مقاتلونا وضباطهم في غزة. ها نحن نرى إسرائيليين مستعدين للقتال وغير مدللين. من السهل أيضاً أن نتماهى مع الحاجة العامة إلى إبراز الوحدة في صفوفنا، وإدراك الجهد المبذول لرفع الروح القتالية. لا يتحقق هذا كلّه، فحسب، كردّ على خطاب نصر الله، بل إنه يتحقق من حيث كونه غريزة صحية. لقد بات واضحاً للجميع أن تفكيك المجتمع أضعفنا، وأن قوتنا كامنة في وحدتنا.
  • من هذه النقطة، ينبثق الغضب على كل مَن يجرؤ على وضع العقبات أمام وحدتنا، أو مَن يشكك في حتمية انتصارنا. المشكلة هنا هي أنه علينا، لكي نحقق الانتصار، أن نتحدث عن اليوم الذي يتلو الحرب، وعلينا أن نحسب حساباتنا لذلك اليوم. نحن بحاجة ماسة إلى زعيم يؤمن بأنه قادر على ترسيم رؤيا لذلك اليوم، وبحاجة ماسة إلى حكومة قادرة على التوافق على هذا اليوم. بينما نحن لا نملك، في الواقع، شيئاً من هذه الحاجات. إن الاستخدام الوحيد لكلمة “معاً” ظاهر بصورة اشتراطية في شعار “معاً ننتصر” [الشعار الذي ترفعه الحكومة الإسرائيلية في هذه الحرب]، لكننا لسنا معاً أصلاً لكي نتوافق على السبب الذي سنقاتل من أجله، أو لكي نرسم للجيش هدفاً سياسياً، لأن التناقضات تنخرنا حتى العظم.
  • هذا فعلاً، مصدر انهيارنا الداخلي. إنه ضُعفنا الذي أدى، ظاهرياً، إلى اندلاع هذه الحرب، هذا الضعف يتمثل في انعدام قدرة المجتمع الإسرائيلي على صوغ رؤية مشتركة للمسألة الفلسطينية. حسناً، نحن فعلاً “سنقاتل معاً”، لكن كيف ننتصر، إذا كنا لا نعرف الصورة التي يبدو عليها الانتصار؟

«كيبوتس العالمية»: تغطية البشرية بالأكفان!

وضّح تقرير استقصائي نشرته «القدس العربي» كيف تدير مجموعة من قرابة 300 شخصية ذات نفوذ ومؤيدة للصهيونية، بالتنسيق فيما بينها حرب المعلومات لصالح إسرائيل، وعمليات توجيه الرأي العام، والتحكم بتدفق المعلومات ومصادرها، وممارسة الضغوط والابتزاز والتهديد والطرد بشكل خفي ضد معارضي السياسة الإسرائيلية والمتعاطفين مع الفلسطينيين.
تضم هذه المجموعة مستثمرين ورجال أعمال كبارا، ومسؤولين تنفيذيين لشركات في مجالات التكنولوجيا، وأفرادا مرتبطين باللوبي الإسرائيلي الشهير (آيباك)، ومسؤولين حكوميين إسرائيليين، واختارت هذه المجموعة لنفسها اسم «مجموعة كيبوتس العالمية للمشاريع الريادية».
يلعب «وادي السيليكون»، الذي تتركز فيه شركات التكنولوجيا ذات النفوذ الخطير عالميا، مثل «ميتا» (فيسبوك وواتساب)، و»إكس» (تويتر)، و»أبل» و»أمازون» و»مايكروسوفت» دورا أساسيا في صياغة الرأي العام الأمريكي والعالمي، والسيطرة والرقابة عليه، والواضح أن «كيبوتس العالمية»، تملك بعض مفاتيح هذه الشركات، وتعمل على استخدامها ضمن حربها لإرهاب من يجرؤ على إعلان حقائق التطهير العرقي والمجازر الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، بمن في ذلك نواب في الكونغرس، مثل رشيدة طليب، وأكاديميين في الجامعات، وكتاب وصحافيين وناشطين، ومنظمات حقوق الإنسان، مثل هيومن رايتس ووتش، ومنصات التلفزة مثل «نتفلكس».
تنبع هذه القوّة العالمية التي تتمركز حول إسرائيل، كما تشير دراسة في «ألتيرناتيف فورين بوليسي»، من الوجود غير المتناسب لليهود في مناصب قوية نافذة في وسائل الإعلام والسياسة وقطاعات التمويل، وأن هذه القوة الممنوع الحديث عنها في أمريكا والعالم، تعني: الإبادة الجماعية باعتبارها «الحل النهائي للمسألة الفلسطينية».
ينتمي الوزير العنصريّ الإسرائيلي ايتمار بن غفير إلى حزب «القوة اليهودية»، الذي يروّج بكل الطرق الممكنة لإبادة الفلسطينيين (أحدها كان تصريح زميله، وزير التراث، عميحاي إلياهو، عن إسقاط قنبلة نووية على غزة)، وقد اضطرّت (آيباك) نفسها، التي هي جزء من «الكيبوتس العالمي» المذكور، إلى اعتبار الحزب المذكور «عنصريا»!
يوضّح موقف (آيباك) المفارقة الكبيرة في موضوع «القوة اليهودية»، التي يجب إنكار وجودها ونفوذها في العالم، ومهاجمة الناقدين لها، كما حصل مع مغني الراب كاني ويست (الذي أعلن اعتذاره قبل أيام لـ»المجتمع اليهودي»)، وسبب المفارقة الرئيسي أن إسرائيل، والمدافعين عنها في الغرب، ما زالوا يعتقدون أن بإمكانهم تغطية جرائم إسرائيل عبر إظهارها كضحية.
يجتهد أمثال بن غفير وسموتريتش وأضرابهما في الإعلان، بكل شكل ممكن، عن الجبروت والغطرسة والقوة داخل إسرائيل وخارجها، كما تظهر علائم هذه القوة في أمريكا، في استقبالات أعضاء الكونغرس الحارة لزعماء إسرائيل، وخصوصا بنيامين نتنياهو (الذي حظي بوقوف وتصفيق حارّ 28 مرّة خلال خطاب مدته 47 دقيقة عام 2015)، وفي التأييد المطلق للسلطات التنفيذية والتشريعية الأمريكية والغربية لإسرائيل، بشكل سمح بما نراه حاليا من إبادة جماعية معلنة للفلسطينيين.
يختصر تعبير «كيبوتس العالمية» التحالف بين القوة الوحشية لإسرائيل، وأصحاب الأموال، ووسائل الإعلام، وشركات التكنولوجيا الغربية، وتتجاوز مهمّة هذا التحالف، إبادة الفلسطينيين، إلى إرهاب كل صوت حقّ يعلو ضد هذا الإجرام، فلا تعود الأكفان البيضاء تغطّي الفلسطينيين فحسب، بل العالم بأجمعه.

هاتفك الذي بين يديك اخطر جاسوس معك، احذر منه

*معلومات يجب أن تعرفها*

 

هل تعلم أن العدو الصهيوني وعبر الـ (BTS) وبرامج تحليل الداتا، بإمكانه وبكل بساطة معرفة:

 

– ارقام هواتف الخليوي لسكان كل منطقة على حدا.

– نوعية الأجهزة الخلوية المستخدمة.

– مكان تواجد كل جهاز في أي منطقة.

– تصنيف السكان من حيث الانتماءات.

– أرقام الغرباء عن القرية / المنطقة، في حال استقرارهم فيها.

– ارقام المترددين الى أي منطقة ومدة ومكان البقاء فيها.

– ارقام العابرين من المنطقة ومدة عبورهم.

– الاتصالات الصادرة والواردة الى هواتف المنطقة.

– الرسائل الصادرة والواردة الى هواتف القرية/ المنطقة.

– متى تغادر القرية / المنطقة ومتى تعود اليها.

– الاماكن التي تتردد إليها، والزيارارت التي تقوم بها وكل تحركات وانتقالاتك.

– والكثير الكثير مما لا يخطر ببال أحد.

 

*هاتفك الذي بين يديك اخطر جاسوس معك، احذر منه.*

لا تغامر في اختبار ذكاء ضباط المخابرات الصهيونية باستدراجه وإطالة الحديث معه، فهذا ما يتمناه.

فالذي يكلمك ليس وحيداً بل تقف من ورائه منظومة استخباراتية متكاملة تحلل كل كلمة تتفوه بها وتستغل أي ثغرة لإسقاطك في وحل التخابر، وتذكر دائماً التذاكي بداية السقوط.

كشف #الإشاعات، سيما وأنها قد تمر إليه قبل انتشارها للجمهور

الصحفي دائماً مطالب بنشر الأخبار الصحيحة الموثوقة واضحة المصدر، فهو بحكم علاقاته وقربه من المشهد قد يكون الأقدر على كشف #الإشاعات، سيما وأنها قد تمر إليه قبل انتشارها للجمهور

يقوم بعض نشطاء التواصل الاجتماعي بنقل وترجمة كل ما يُنشر عبر الإعلام العبري

يقوم بعض نشطاء التواصل الاجتماعي بنقل وترجمة كل ما يُنشر عبر الإعلام العبري، كما يقوم البعض الآخر بالترجمة الحرفية للأخبار مما يدفعهم إلى نقل مصطلحات ورواية العدو الإسرائيلي .

 

لذا ننوه إلى تجنب نقل ونشر كل ما ينشره الإعلام العبري، كما ننوه إلى تجنب الترجمة الحرفية حتى لا نساهم في تحقيق أهداف العدو وتمرير روايته.

تنويه هام لأصحاب المجموعات على وسائل التواصل الإجتماعي والمواقع الاخبارية . 

لا تقم بحذف مصدر الخبر عند نشره أي عندما يصدر بيان رسمي عن الجهات الرسمية للمقاومة، او الخبر الصادر عن أي وسيلة إعلامية مثل قناة المنار او قناة الميادين او أي خبر صادر عن مراسل يتبع لأي جهة إعلامية تنقل أخبار الجبهة للحفاظ على المصداقية بين المواطنين.

 سار المئات من المتظاهرين إلى موقع مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك، وهم يهتفون “الله أكبر” و”فلسطين حرة”، بينما كانوا يرفعون لافتات تتهم الرئيس الأمريكي جو بايدن بارتكاب إبادة جماعية. وأغلقت مجموعة من المحتجين مدخل مبنى مركز التجارة العالمي بينما سار متظاهرون آخرون إلى City Hall وZuccotti Park بالقرب من وول ستريت. وكانت المظاهرة جزءًا من احتجاج “فيضانات مدينة نيويورك من أجل فلسطين” وواحدة من المظاهرات العديدة التي تم تنظيمها في المدينة وفي جميع أنحاء الولايات المتحدة منذ بدء الحرب الإسرائيلية الهمجية على غزة. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حمل متظاهرون يتضامنون مع الحق الفلسطيني العديد من مناظر”الميلاد” الوهمية مغطاة بالدماء بالقرب من مركز روكرفيلر، وهتفوا “لقد تم إلغاء عيد الميلاد هنا”. وتمت عدة اعتقالات. ومن غير الواضح ما إذا كان قد تم إجراء أي اعتقالات في احتجاج يوم الخميس. وفي سياق متصل، تعرض صاحب مطعم فلسطيني في نيويورك لتهديدات بالقتل بعد افتتاح موقعه الجديد بالمدينة بعد أن أطلق على قسم المأكولات البحرية في قائمته اسم “من النهر إلى البحر”. وافتتح العناني وآيات مسعود أحدث موقع لمطعمهما المعروف باسم ( آيات) في وقت سابق من هذا الشهر في ديتماس بارك بمنطقة  بروكلين. وقال العناني للصحافيين إن عبارة ” من النهر إلى البحر” لا تدعو للعنف ولكنها  دعوة بسيطة لإنهاء الاحتلال والحرية للفلسطينيين. وأكد العناني أنه اختار في الأصل الشعار الموجود على جزء المأكولات البحرية من القائمة باعتباره “تورية” وليس شعارًا للعنف أو الكراهية. وقال إنه شعار مستخدم في قائمته منذ افتتاحه في عام 2020. وكشف العناني أنه وزوجته تلقيا أكثر من 50 رسالة كراهية وتهديد، وقال:”  ولكن لحسن الحظ، ألقت الشرطة بالفعل القبض على ثلاثة أشخاص مسؤولين عن التهديدات”. وقال العناني: “أرسل شخص ما إلى صفحتنا عبر البريد الإلكتروني قائلاً: نحن اليهود سوف نبيدكم. فلسطين غير موجودة. من النهر إلى البحر ستكون إسرائيل بنسبة 100%. يجب قتل الفلسطينيين”.

 سار المئات من المتظاهرين إلى موقع مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك، وهم يهتفون “الله أكبر” و”فلسطين حرة”، بينما كانوا يرفعون لافتات تتهم الرئيس الأمريكي جو بايدن بارتكاب إبادة جماعية.

وأغلقت مجموعة من المحتجين مدخل مبنى مركز التجارة العالمي بينما سار متظاهرون آخرون إلى City Hall وZuccotti Park بالقرب من وول ستريت.

وكانت المظاهرة جزءًا من احتجاج “فيضانات مدينة نيويورك من أجل فلسطين” وواحدة من المظاهرات العديدة التي تم تنظيمها في المدينة وفي جميع أنحاء الولايات المتحدة منذ بدء الحرب الإسرائيلية الهمجية على غزة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حمل متظاهرون يتضامنون مع الحق الفلسطيني العديد من مناظر”الميلاد” الوهمية مغطاة بالدماء بالقرب من مركز روكرفيلر، وهتفوا “لقد تم إلغاء عيد الميلاد هنا”.

وتمت عدة اعتقالات. ومن غير الواضح ما إذا كان قد تم إجراء أي اعتقالات في احتجاج يوم الخميس.

وفي سياق متصل، تعرض صاحب مطعم فلسطيني في نيويورك لتهديدات بالقتل بعد افتتاح موقعه الجديد بالمدينة بعد أن أطلق على قسم المأكولات البحرية في قائمته اسم “من النهر إلى البحر”.

وافتتح العناني وآيات مسعود أحدث موقع لمطعمهما المعروف باسم ( آيات) في وقت سابق من هذا الشهر في ديتماس بارك بمنطقة  بروكلين.

وقال العناني للصحافيين إن عبارة ” من النهر إلى البحر” لا تدعو للعنف ولكنها  دعوة بسيطة لإنهاء الاحتلال والحرية للفلسطينيين.

وأكد العناني أنه اختار في الأصل الشعار الموجود على جزء المأكولات البحرية من القائمة باعتباره “تورية” وليس شعارًا للعنف أو الكراهية. وقال إنه شعار مستخدم في قائمته منذ افتتاحه في عام 2020.

وكشف العناني أنه وزوجته تلقيا أكثر من 50 رسالة كراهية وتهديد، وقال:”  ولكن لحسن الحظ، ألقت الشرطة بالفعل القبض على ثلاثة أشخاص مسؤولين عن التهديدات”.

وقال العناني: “أرسل شخص ما إلى صفحتنا عبر البريد الإلكتروني قائلاً: نحن اليهود سوف نبيدكم. فلسطين غير موجودة. من النهر إلى البحر ستكون إسرائيل بنسبة 100%. يجب قتل الفلسطينيين”.

لماذا تحمل هذه الدبابة الإسرائيلية لافتة شارع الحاج أمين الحسيني؟

أظهرت صور قادمة من قطاع غزة، دبابة إسرائيلية تثبّت في مقدمتها لافتة طرقية تحمل اسم “شارع الحاج أمين الحسيني” باللغتين العربية والإنكليزية.

الصورة واحدة من مجموعة تصوّر جنوداً إسرائيليين في قاعدة لإصلاح الدبابات على الحدود مع قطاع غزة المحاصر.

يذكر أن الحاج أمين الحسيني أو المفتي من مواليد القدس عام 1895 (وتوفي في 4 يوليو 1974) وشغل موقع المفتي العام للقدس، ورئيس حكومة عموم فلسطين. وهو من أبرز الشخصيات في تاريخ فلسطين المعاصر.

وعلى ما يبدو فإن لافتة الدبابة الإسرائيلية أرادت أن تبعث برسالة توحي بانتصارها عبر الوصول إلى وسط مدينة غزة، و”مصادرة شارع” يحمل اسم هذه الشخصية ذات الرمزية الكبيرة.

وتنضم هذه المحاولة إلى محاولات أخرى لرفع العلم الإسرائيلي في أحد أحياء غزة، أو جَرف قبضة المقاومة التي تعمّد جيش الاحتلال إظهارها في فيديوهات وصور عديدة.

أمريكا تقر صفقة بنادق لإسرائيل متخطية مراجعة الكونغرس

 تخطت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، الكونغرس للمرة الثانية خلال شهر للموافقة على صفقة بيع أسلحة إلى إسرائيل، مستخدمة “صلاحية الطوارئ”.
وذكر مكتب الشؤون السياسية والعسكرية بوزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، الجمعة، أن “الوزير (أنتوني بلينكن) وافق على صفقة بيع عسكرية أجنبية محتملة لطلقات M107 عيار 155 ملم، والمعدات ذات الصلة، للحكومة الإسرائيلية، بـ147.5 ملايين دولار”.
وأشار البيان، إلى أن وكالة التعاون الأمني الدفاعي، أخطرت الكونغرس بهذا البيع المحتمل.
وأضاف أن بلينكن، قدم مبررات مفصلة للكونغرس مفادها أن هناك “حالة طوارئ تتطلب البيع الفوري للمواد والخدمات العسكرية لحكومة إسرائيل لمصلحة الأمن القومي”.
وتابع أن “الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل، وأن مساعدتها على تطوير والحفاظ على قدرة قوية وجاهزة للدفاع عن نفسها يعد أمرا حيويا للمصلحة الوطنية للولايات المتحدة”.
واعتبر البيان، أن هذه المعدات العسكرية والدعم لإسرائيل “لن تغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة”.

وشدد على أنه “من مهمة جميع الدول” استخدام الذخيرة وفقا للقانون الإنساني الدولي.
وفي 9 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، ولأسباب مماثلة، وافق بلينكن، على بيع ما يقرب من 14 ألف طلقة من ذخيرة الدبابات، بقيمة تزيد على 106 ملايين دولار لإسرائيل، دون عرضها على الكونغرس.