أخبار عاجلة

قائد الثورة الإسلامية في إيـ.ـران مجـ.ـتبى الخامنئي يوجه رسالة إلى قـ.ـائد القـ.ـوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي:

قائد الثورة الإسلامية في إيـ.ـران مجـ.ـتبى الخامنئي يوجه رسالة إلى قـ.ـائد القـ.ـوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي

_كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهـ.ـاد رفاقكم المجهولين والمظـ.ـلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو

_فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة

_إن الحفاظ على حياتكم العزيزة وحياة جميع الإخوة هو طلب مؤكد مني

 

 

آخر الأخبار:

*🟡آخر الأخبار*

🔶مساعد قائد حرس الثورة: مضيق هرمز ليس مفتوحاً وأميركا تكذب

🔶 القناة 12 العبرية: حماس لا تزال القوة الأولى في غزة، ولم نتمكن من إخضاعها

🔶رئيس بلدية نيويورك: “نتنياهو” مهندس الإبادة الجماعية الفظيعة للشعب الفلسطيني

🔶 وزير الخارجية الإسباني: يجب فتح جميع المعابر مع قطاع غزة ويجب دخول المساعدات بكميات كبيرة

🔶 إسرائيل هيوم: ستوافق “الحكومة الإسرائيلية” قريبًا على تجنيد ما يصل إلى حوالي 200 ألف مجند احتياطي لجولة إضافية

‏🔶وزير الخارجية الأميركي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة

 

‏🔶المبعوث الأميركي توم برّاك: الدولة العراقية ستكون الجهة الوحيدة التي تمتلك القوة العسكرية بحلول نهاية حزيران 2027

 

‏🔶 8 دول عربية وإسلامية: يجب الالتزام بوقف النار في غزة وإنهاء كل الانتهاكات

 

‏🔶 حركة النجباء في العراق: المقاومة والحشد الشعبي باقيان ولن نتراجع وسنبقى حماة الوطن والسيادة

 

‏🔶 الملك سلمان: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات

 

🔶 ترامب في رسالة إلى بوتين: أوقف الحـرب

 

🔶 ‏مسؤول بالبيت الأبيض: ترمب سيعرض أمام الأمم المتحدة استخدام قوة أميركا لإعادة تشكيل العالم

 

‏🔶 الخارجية الفرنسية: أعدنا فرض العقوبات على إيران بعد عدم التزاماها بالاتفاق النووي

 

🔶غوتيريش: العالم يحتاج إلى أمم متحدة قوية بما يكفي لمواجهة العالم كما هو

الصدمة الأخلاقية تعيد صياغة وعي النخبة العلمانية بشأن الحرب على غزة

أثار الفيلم الوثائقي “نازا” عاصفة مدوية في أوساط الطبقة الوسطى والعلمانية المثقفة في “إسرائيل”، على الرغم من عدم تضمّنه حقائق جديدة جوهرياً حول الحرب على قطاع غزة؛ حيث سبق لتقارير صحفية في منصات مثل “سيخا مكوميت” و”الغارديان” و”نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” و”هآرتس” أن وثّقت تفاصيل الآلية العسكرية المستخدمة.

 

وشملت هذه المعطيات رفع مستويات الأضرار الجانبية إلى معدلات غير مسبوقة تجيز قتل عشرات المدنيين والأطفال لاستهداف عنصر واحد من حركة حماس، والاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف مع تقليل التدخل البشري، واستهداف العناصر داخل منازلهم بين عائلاتهم، وسط تبلد عاطفي لدى منفذي العمليات الاستخباراتية تجاه التكلفة الأخلاقية والإنسانية.

 

وتكمن قوة الفيلم في قدرة التجسيد المرئي والشهادات المصورة بصوت 24 شاهداً على تحويل التقارير المكتوبة المجردة إلى قصة مسؤولية شخصية ومباشرة.

 

إن الاستماع الحسي لشهادات الجنود المصورة – والتي حظيت بتأييد وتصفيق واسعين من جمهور أجنبي – أضفى مصداقية علنية على هذه الحقائق وأعاد صياغة معناها لـ “الداخل الإسرائيلي”؛ إذ لم يعُد الشهود مجرد عناصر يُمكن اتهامهم بالتطرف أو الكراهية أو الدوافع الدينية، بل جرى التعاطي معهم كأفراد يمثلون الصورة الذاتية للنخبة العلمانية المتعلمة ورمزاً لما يُعرف بـ “الأمة التكنولوجية المتقدمة”.

 

وأحدث الفيلم صدمة وجودية لدى هذه الشريحة المجتمعية، كونه كشف القسوة الناتجة عن التفوق التكنولوجي الذي أتاح استمرار الاستهدافات واللامبالاة تجاه الضحايا المدنيين.

 

وتكمن أزمة هذه الطبقة في صعوبة تقبلها الفكرة القائلة بأن من ارتكبوا هذه الأفعال في غزة هم أبناؤها الذين يمثلون قيمها العقلانية والتعليمية، وليسوا تنظيماً حزبياً أو متطرفاً، ونتيجة لذلك، اندلعت حالة من الغضب والإنكار الحاد تجاه الفيلم والقائمين عليه، كخطوة أولى في مسار نفسي مجتمعي طويل يتردد بين الإنكار ومواجهة الاعتراف بالمسؤولية الأخلاقية.

 

المصدر: صحيفة “هآرتس”/ “ياجيل ليفي”

للمرة الثالثة خلال شهر.. تعرض كنيس إصلاحي في القدس للتخريب

للمرة الثالثة خلال شهر.. تعرض كنيس إصلاحي في القدس للتخريبهآرتس

للمرة الثالثة خلال نحو شهر، تعرض كنيس الإصلاح التابع لجماعة «كول هانشما» في حي البقعة بالقدس للتخريب.

 

وخلال ليلة الأحد، قام مجهولون بتمزيق نافذة شبكية داخل الكنيس، وألقوا طبقاً زجاجياً أدى إلى تحطمه وتناثر شظاياه.

 

وتأتي الحادثة بعد اعتداءين سابقين خلال الأسابيع الماضية. ففي رأس السنة العبرية، ألقى صبية البيض على المصلين الذين كانوا في ساحة الكنيس أثناء الصلاة، بينما شهد الشهر الماضي تحطيم نافذة الكنيس وتمزيق علم كان معلقاً عليه، في حادثة وثقتها كاميرات المراقبة.

 

وتم تقديم بلاغ للشرطة صباح اليوم بعد اكتشاف الأضرار، فيما سبق تقديم بلاغات بشأن الاعتداءين السابقين، من دون توقيف أي مشتبه به حتى الآن، رغم توثيق كاميرات المراقبة للواقعة الأخيرة.

 

وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقاً بهدف العثور على مرتكبي الاعتداء، مضيفة: «لن نخوض، بطبيعة الحال، في مزيد من التفاصيل».

 

وقالت آنا كيسلانسكي، الرئيسة التنفيذية للحركة الإصلاحية في “إسرائيل”، إن الحادثة هي الثالثة من نوعها خلال شهر التي تستهدف جماعة «كول هانشما» في القدس، مشيرة إلى أنها تأتي بعد أضرار لحقت بكنيس جماعة «داراشي نوام» في رامات هشارون الشهر الماضي.

 

وأضافت أن سلسلة الاعتداءات «لا يمكن اعتبارها حوادث هامشية»، معتبرة أن التحريض وخطاب الكراهية ضد اليهودية الإصلاحية يقربان المسافة من “العنف” و”تخريب المعابد”.

 

ودعت كيسلانسكي الشرطة والسلطات إلى التعامل مع هذه الأحداث بجدية والتحرك لحماية المجتمعات الإصلاحية، مؤكدة أن الحركة لن تتراجع، وأن معابدها ستبقى مفتوحة للجميع.

تحليل.. آليات حكم أحمد الشرع وتداعياتها على كيان العدو

وجود آلية تنسيق بين “إسرائيل” ودمشق بوساطة أمريكية منذ يناير 2026، مع إعلان “أحمد الشرع” في يوليو سعيه لاتفاق أمني، إلا أن وزير الخارجية “أسد الشيباني” أكد في أغسطس أن “سوريا” لن تحد من بناء قواتها العسكرية أو تتخلى عن الدعم التركي، وهو تحديداً نوع الجيش الذي يسعى كيان العدو للحد منه.

 

وفي الشهر نفسه (أغسطس 2026)، هاجمت طائرات جيش العدو قاعدة أبو الظهور في شرق إدلب بناءً على معلومات استخباراتية تفيد بسعي تركي” لنشر قوات هناك ومن سوريا، وهي القاعدة نفسها التي سيطرت عليها “جبهة النصرة” بقيادة “أبو محمد الجولاني” في سبتمبر 2015، مما يعكس تكرار المكان والأشخاص ذاتهم مع تغيير في الوضع القانوني فقط.

 

المصدر: صحيفة “معاريف”/ د.”يارون فريدمان”، باحث ومدرس للغة العربية في قسم دراسات الشرق الأوسط والإسلامية بجامعة حيفا، ومؤلف كتابي “العلويون في سوريا: الدين والتاريخ والهوية” و”الشيعة في فلسطين

دراسة تدعو إلى إصلاحات فلكية عاجلة وتبني مفهوم “الجدار الحديدي 2.0

حذرت دراسة استراتيجية متعمقة أجرتها مؤسسة “مايند إسرائيل” من تهديد وجودي داخلي يواجه كيان العدو، مشيرة إلى أن التآكل الداخلي وتقويض الثقة في المؤسسات الرسمية للعدو وتدهور التماسك الاجتماعي قد يؤدي إلى انهيار الهيكل بأكمله، وذلك على الرغم من إمكانية تحول “إسرائيل” إلى قوة إقليمية.

 

ودعت الدراسة، التي شارك فيها 100 خبير برئاسة اللواء المتقاعد “عاموس يادلين” وبمشاركة الدكتور “أفنير غولوف” نائب رئيس المؤسسة، “الجمهور الإسرائيلي” عشية الانتخابات إلى مسألة قادة الأحزاب وطرح أسئلة حاسمة تتعلق بالخطط المستقبلية وإقرار “خطة 100 يوم” فور تشكيل الحكومة الجديدة.

 

وأكد الدكتور “أفنير غولوف”، نائب رئيس مؤسسة “مايند إسرائيل” – وهي مؤسسة غير حزبية تُعنى بصياغة الاستراتيجية الخارجية والأمنية وتسعى لأن تكون “إسرائيل دولة نموذجية، يهودية، ديمقراطية، قوية ومزدهرة” – أن “إسرائيل” تقف أمام فرص تاريخية وأزمات حادة في آن واحد، موضحاً أن الأدبيات التاريخية تشير إلى أن الحضارات لا تُدمر من الخارج بل تتفكك وتنتحر من الداخل، لتكون الضربات الخارجية مجرد المسمار الأخير في نعشها.

 

وأشار “غولوف” إلى أن الوصفة الخطيرة لتدمير المجتمع تتجسد في تآكل التماسك الاجتماعي، وتفضيل المكاسب السياسية قصيرة الأجل على “المصالح الوطنية” طويلة الأجل، والتشبث بتصورات تعيق التكيف، مؤكداً أن نتيجة التدهور الداخلي ستكون إلحاق ضرر مباشر بالقطاعين الخارجي والأمني.

 

وقد حددت الدراسة ست قضايا جوهرية تتطلب قرارات حاسمة وفورية من الحكومة المقبلة، وهي: الوضع الإقليمي لكيان العدو “إسرائيل”، وجودة رأس المال البشري، والعلاقة المتبادلة بين الاقتصاد والأمن، والحوكمة والقدرة الوطنية على الصمود، والتغيرات الديموغرافية، بالإضافة إلى العلاقات مع الولايات المتحدة واليهود في العالم.

 

وأوضحت الدراسة أن التعليم يمثل العامل الأساسي والمحوري والمحرك الأول لكافة هذه القضايا الست، مشيرة إلى الانقسام الشديد في “الشارع الإسرائيلي” بين اتجاه يرى أن “إسرائيل” تجاوزت أصعب الاختبارات عقب جائحة كورونا والاضطرابات الاجتماعية وأحداث “7 أكتوبر” وهي في طريقها لتصبح قوة عظمى، واتجاه آخر يرى أن عملية الانهيار قد بدأت بالفعل جراء أزمة الهوية وفقدان الحكم وحالة الطوارئ السياسية.

 

وفي إطار التعامل مع المخططات الإقليمية والتطورات المتسارعة، دعت الخطة الاستراتيجية للسنوات الأربع القادمة إلى ضرورة البدء الفوري في تحسين سياسة “الجدار الحديدي” التقليدية والانتقال إلى مفهوم “الجدار الحديدي 2.0”.

 

وأوضحت المؤسسة أنه بعد أحداث “7 أكتوبر”، أدرك “المجتمع الإسرائيلي” عدم إمكانية الانتظار خلف الجدران بينما يكتسب الأعداء القوة، بل يجب الانتقال للتشكيل الفعال للواقع على الجانب الآخر من الجدار.

 

كما أكدت على ضرورة مد الجسور وإقامة معسكر إقليمي يتجاوز الحدود الجغرافية يجذب الدول المطبعة مثل السعودية ومصر والأردن، وعدم الاعتماد الحصري على الصديق المقرب الولايات المتحدة، بل الانتقال من مجرد القيم المشتركة إلى بناء شراكات قائمة على اعتماد الأطراف الأخرى على “إسرائيل” في مجالات التكنولوجيا والأمن والأوساط الأكاديمية.

 

وخلصت الدراسة إلى أن الحكومة المقبلة ستكون ملزمة بالبت الفوري في ملفات شائكة، أبرزها قضية التجنيد الإجباري، كيفية دمج المتطرفين اليهود وفلسطينيي الداخل المحتل، التعامل مع زيادة ميزانية الدفاع، وبناء بنية تحتية تواكب العصر التكنولوجي، إلى جانب تقديم رؤية سياسية تحافظ على الأمن وإحداث ثورة شاملة في التعليم ومشاركة واسعة في النجاح الاقتصادي.

 

وأكد الدكتور “غولوف” في ختام تصريحاته على أهمية استغلال المئة يوم الأولى من عمل الحكومة للتوصل إلى اتفاقات وطنية وتجاوز القيود السياسية، مشدداً على أن التحديد الصحيح للتهديدات وفهم عناصر القوة هما السبيل الوحيد لتحويل “إسرائيل” إلى قوة إقليمية قائمة على القيم.

 

المصدر: صحيفة “معاريف”

وسائل إعلام العدو الإسرائيلي  إيزنكوت: نتنياهو «يكذب في كل خطوة يخطوها» ويتصرف بدافع «البقاء السياسي بأي وسيلة».