أخبار عاجلة

انتظار العودة إلى الجنوب الذي ارتوى بدماء الشهداء / الزميلة فاطمة البتول حدرج

يبقى الجنوب اللبناني رمزًا للصمود والتضحية، أرضًا ارتوت بدماء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم دفاعًا عن الوطن والكرامة. وبين الحنين والأمل، يعيش أبناؤه حالة من الانتظار الدائم للعودة إلى قراهم وبيوتهم وأرضهم التي شهدت سنوات طويلة من المعاناة والصمود.

 

إن العودة إلى الجنوب ليست مجرد انتقال إلى مكان جغرافي، بل هي عودة إلى الجذور والذكريات والهوية. فكل شبر من ترابه يحمل قصة شهيد أو جريح أو عائلة صبرت وتحملت من أجل البقاء متمسكة بأرضها. وقد شكّلت تضحيات الشهداء ركيزة أساسية في مسيرة الصمود، حيث بقيت ذكراهم حاضرة في وجدان الناس، تدفعهم إلى التمسك بحقهم في العودة والحياة الكريمة.

 

ورغم الدمار والآلام التي خلفتها الحروب والاعتداءات، لم يفقد أبناء الجنوب إيمانهم بأن فجر العودة سيأتي، وأن القرى ستعود نابضة بالحياة كما كانت. وقد أظهرت مشاهد عودة الأهالي إلى بلداتهم بعد فترات النزوح حجم التعلق بالأرض والاستعداد للتضحية من أجلها.

 

إن انتظار العودة إلى الجنوب هو انتظار ممزوج بالفخر والحزن؛ فخرٍ بالشهداء الذين صنعوا بدمائهم طريق الكرامة، وحزنٍ على الأحبة الذين رحلوا وهم يحلمون برؤية أرضهم آمنة ومزدهرة. ويبقى الأمل بأن تبقى تضحياتهم منارة للأجيال القادمة، وأن يظل الجنوب عنوانًا للعزة والصمود والانتماء.

 

هيدا مش تهديد.. يعقوب: التفاوض المباشر مع العدو يعني “انتحار” العهد

اكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على ان خيار العهد بشأن التفاوض المباشر مع العدو انتحار سياسي.

واضاف عبر اطلالة اعلامية: لبنان لن يكون اسرائيليا ولا امريكيا طالما هناك شعب حر ومقاومة شريفة وجيش وطني وحلفاء.

وشدد يعقوب على اهمية ما حصل ويحصل في الجنوب وتحديدا بنت جبيل وكشف عن فيديوهات للمقاومة ” بالصوت والصورة” تحاكي حقيقة المشهد في ملعب بنت جبيل توثق هروب وصراخ جيش العدو الاسرائيلي.

وقال: نحن اليوم امام مقاومة لديها الكثير من المفاجآت في الميدان وان عادت الحرب عاد رجال الله بإيمانهم وقدراتهم وكل ما لديهم لتسطير النصر بالثبات والشهادة والعزيمة وما حدا يجربنا.. حزب الله بينهي وما بينتهي.

وعن الداخل اللبناني اكد يعقوب ان الفتنة لن تمر ولا مكان لها بيننا وسنقف بوجه كل من يعمل على اشعالها.

اما في ما خص اللقاء المباشر بين عون ونتنياهو قال يعقوب: لن تنجح هذه المساعي ولبنان لن يُسلّم لا اليوم ولا بكرا.. “ومنيحة الصورة”.

وختم يعقوب: لدينا الكثير من الاوراق لمواجهة اي مخطط وهيدا ومش تهديد.. بالقانون وبالنظام وبالدستور.. لنا الحق بالتظاهر ورفض لي قرار وقد نري انهار وجسور بشرية من الناقورة الى البقاع.. انتظرونا.

المقاومة الإسلامية تصد العدوان وتردع الاحتلال: 21 عملية دقيقة دفاعاً عن لبنان وشعبه / هبه مطر _ الواقع برس

في ظل الاعتداءات المستمرة للعدو الإسرائيلي على جنوب لبنان، واستهداف المدنيين وتدمير المنازل وارتقاء الشهداء وسقوط الجرحى، أصدرت المقاومة الإسلامية بتاريخ الأحد 31/05/2026 سلسلة بيانات عسكرية، تؤكد من خلالها حقها المشروع في الدفاع عن الأرض والشعب، ورداً على خرق الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، وإجرامه في الأراضي اللبنانية.

 

*محور استهداف القوات الإسرائيلية في بلدة البياضة*

شهدت بلدة البياضة سلسلة من العمليات الدقيقة، التي استهدفت دبابة ميركافا وآليات وجنود الاحتلال. فقد تم مساء السبت 30-05-2026 استهداف دبابة ميركافا بصاروخ موجّه، ما أسفر عن إصابة مؤكدة، ثم تلتها صلية صاروخية على تجمعات الجنود والآليات في نفس البلدة. واستمرت العمليات صباح الأحد، حيث نفذت المقاومة صلية أخرى على تجمعات للجنود والآليات، مؤكدة قدرتها على الرد السريع والدقيق في مواجهة أي اعتداءات على الأراضي اللبنانية.

 

*محور استهداف المواقع الاستراتيجية والبنى التحتية للعدو*

امتدت العمليات لتطال البنى التحتية والمواقع الاستراتيجية للعدو في مناطق مختلفة، بما فيها المستوطنات والطرق الرئيسية. فقد تم استهداف مهبط مروحيات في مستوطنة شلومي بواسطة مسيرة انقضاضية، وتكررت الاستهدافات على آليات نميرا في بلدة دِبل بواسطة محلّقة أبابيل، محققة إصابات مؤكدة. كما تم توجيه صليات صاروخية على بنى تحتية في مستوطنة نهاريا ومنطقة الكريوت شمال حيفا، إضافة إلى استهداف تجمعات الجنود في موقع المطلّة بقذائف مدفعية، ما يعكس التنوع والدقة في العمليات العسكرية للمقاومة.

 

*محور العمليات الدقيقة في جنوب لبنان*

ركزت المقاومة جهودها على استهداف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وخاصة في المواقع الحساسة والتاريخية. فقد تم استهداف قوة إسرائيلية عند الأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، واستهداف موقع حانيتا ومربض مدفعية في العديسة، بالإضافة إلى مهاجمة قوة إسرائيلية داخل خيمة في بلدة مارون الراس بسرب من المسيّرات الانقضاضية. كما شملت العمليات استهداف آليات هامر وقوات معززة في محيط قلعة الشقيف التاريخية، ما يعكس دقة التخطيط والقدرة على تحقيق إصابات مؤكدة في الوقت المناسب.

 

*محور ضرب قدرات التشويش والتجهيزات التقنية للعدو*

أظهرت العمليات العسكرية قدرة المقاومة على استهداف التجهيزات التقنية للعدو، بما فيها رادارات التشويش على المسيّرات. ففي محيط قلعة الشقيف، تم استهداف رادار مهم إلى جانب تجمعات الجنود والقوات الإسرائيلية ومنازل تواجد فيها عناصر العدو، ما يؤكد مستوى التنسيق العالي والتخطيط الاستراتيجي الذي تنتهجه المقاومة في جميع العمليات العسكرية.

 

*محور استهداف الآليات والقوات في جنوب لبنان*

واصلت المقاومة تنفيذ ضربات دقيقة على تجمعات وآليات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، بما يضمن الردع الكامل لأي محاولة للتوغل أو الاعتداء. فقد تم استهداف آلية عسكرية محاطة بتجمع لجنود الاحتلال في بلدة دبّين بصاروخ موجّه، محققين إصابة مؤكدة، ما يعكس التزام المقاومة بالدفاع عن لبنان وشعبه بكل الوسائل المشروعة، ومنع العدو من التمادي في أهدافه العدوانية.

 

 

تؤكد المقاومة الإسلامية أن هذه العمليات هي دفاع مشروع عن الأرض والشعب اللبناني، وأنها مستمرة في حماية لبنان ومنعه من الانزلاق تحت وطأة العدوان الإسرائيلي. كما تؤكد المقاومة التزامها بحق الرد على أي اعتداء، وحماية سيادة لبنان وأمن مواطنيه، في مواجهة التهديدات المتكررة والخطيرة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.

قراءة ميدانية لعمليات المقاومة الإسلامية 30/05/2026 / هبة مطر – الواقع برس

شهدت جبهة جنوب لبنان خلال الساعات الماضية تصعيدا ميدانيا واسعا عكس حجم الاشتباك القائم بين المقاومة الإسلامية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث توزعت العمليات على عدة محاور قتالية امتدت من القرى الحدودية إلى عمق المستوطنات والقواعد العسكرية في شمال فلسطين المحتلة، في مشهد يؤكد استمرار قدرة المقاومة على إدارة المعركة بمستويات متعددة من النيران والمناورة والاستنزاف.

 

*محور زوطر الشرقية ويحمر الشقيف ودبين: معارك منع التقدم البري*

 

تركز الثقل الميداني الأبرز على محاور زوطر الشرقية ويحمر الشقيف ودبين، حيث حاولت قوات الاحتلال تنفيذ عمليات توغل باتجاه الأطراف الشرقية للبلدات. واجهت المقاومة هذه المحاولات بسلسلة من الكمائن المركبة والعبوات الناسفة والصواريخ الموجهة والقصف المدفعي والصاروخي، ما أدى إلى إيقاع خسائر مباشرة في صفوف القوات المهاجمة وإجبارها على التراجع أكثر من مرة. كما شهد هذا المحور استهداف دبابات ميركافا وآليات هندسية إسرائيلية، ما يؤكد نجاح المقاومة في تعطيل القدرة الهجومية للقوات المتقدمة ومنعها من تثبيت أي موطئ قدم داخل البلدات المستهدفة.

 

*محور الاستنزاف الناري للتجمعات العسكرية*

 

نفذت المقاومة سلسلة واسعة من الضربات ضد تجمعات الآليات والجنود الإسرائيليين في بيت ليف والغندورية وعريض دبين والأطراف الشرقية ليحمر الشقيف. وتكررت عمليات القصف المدفعي والصاروخي على مدار اليوم، ما يعكس اعتماد استراتيجية الاستنزاف المتواصل للقوات الميدانية ومنعها من إعادة تنظيم صفوفها أو تأمين خطوط تقدم ثابتة. ويظهر من تواتر الضربات أن المقاومة حافظت على قدرة رصد دقيقة لتحركات العدو واستثمرتها في استهدافه بشكل متواصل.

 

*محور المسيّرات والانقضاض الجوي*

 

برز الاستخدام المكثف للمسيّرات الانقضاضية كأحد أبرز عناصر المعركة، حيث استهدفت المقاومة ثكنات ومقرات قيادية وآليات عسكرية ودبابات في عدة مواقع، من بينها ثكنة ليمان وشوميرا ويعرا ومقر قيادي في الناقورة. كما نجحت المقاومة في استهداف دبابة ميركافا وآلية عسكرية بشكل مباشر، ما يعكس تطورا في توظيف المسيّرات كأداة هجومية فعالة ضد الأهداف الثابتة والمتحركة على حد سواء.

 

*محور الدفاع الجوي وكسر التفوق الإسرائيلي*

 

افتتحت العمليات بالتصدي لطائرة مسيرة إسرائيلية من نوع هرمز 450 فوق أجواء زوطر الشرقية بواسطة صاروخ أرض جو، في خطوة تحمل دلالات ميدانية مهمة تتصل بمحاولة الحد من حرية عمل الاستطلاع الجوي الإسرائيلي فوق ساحات الاشتباك. ويؤكد هذا التطور استمرار سعي المقاومة إلى تقليص فعالية العين الاستخبارية للعدو في إدارة المعركة البرية.

 

*محور العمق الإسرائيلي والقواعد العسكرية*

 

امتدت نيران المقاومة إلى عمق الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، حيث استهدفت مستوطنات كريات شمونة وصفد ونهاريا وكرمئيل، إضافة إلى قاعدة ميرون العسكرية التي تعد من أبرز مراكز المراقبة وإدارة العمليات الجوية. ويهدف هذا المحور إلى توسيع دائرة الضغط على الاحتلال وإبقاء الجبهة الداخلية والعسكرية تحت التهديد المستمر، بما يفرض عليه توزيع جهوده الدفاعية وعدم التركيز على محاور التوغل البري فقط.

 

*محور إدارة المعركة والسيطرة الميدانية*

 

تكشف العمليات المعلنة أن المقاومة لم تكتف بردود الفعل الدفاعية، بل أدارت معركة متكاملة الأبعاد جمعت بين الرصد والاستهداف والكمائن والاشتباكات المباشرة واستخدام المسيّرات والصواريخ والمدفعية. كما أن استمرار المناورات الإسرائيلية على أطراف زوطر الشرقية ويحمر الشقيف ودبين دون تحقيق سيطرة فعلية عليها يشير إلى نجاح المقاومة في فرض معادلة منع التقدم وإبقاء زمام المبادرة الميدانية في حالة تنازع مستمر.

 

 

تعكس عمليات الثلاثين من أيار صورة واضحة عن اتساع رقعة المواجهة وتنوع أدوات القتال المستخدمة من قبل المقاومة الإسلامية. وبين معارك التصدي للتوغلات البرية واستهداف القواعد العسكرية والمستوطنات في العمق، تواصل المقاومة تثبيت معادلة الدفاع عن الأرض ومنع الاحتلال من فرض وقائع ميدانية جديدة على الحدود الجنوبية للبنان، في واحدة من أكثر جولات المواجهة كثافة وتعقيدا منذ بداية التصعيد الحالي.

بين العلم والواقع: عندما يكشف إعلامهم حقيقة الميدان / هبة مطر – الواقع برس

في خضم الحرب المستمرة على لبنان، يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تسويق بعض الصور والمشاهد على أنها إنجازات ميدانية كبرى، في محاولة لرفع معنويات جمهوره وإظهار صورة المنتصر أمام الرأي العام. ومن بين هذه المشاهد، تداول صور لرفع العلم الإسرائيلي في قلعة الشقيف، التي سارع بعض المسؤولين الإسرائيليين إلى تقديمها كدليل على التفوق والسيطرة.

 

إلا أن اللافت هذه المرة لم يكن رد فعل اللبنانيين أو المقاومين، بل ما صدر من داخل الكيان نفسه. فقد انتقد الصحافي الإسرائيلي المخضرم يائير نافو هذا المشهد، معتبرا أن ما جرى ليس أكثر من استعراض إعلامي فارغ من المضمون، وأن رفع العلم لا يغير شيئاً من واقع المعركة ولا من نتائجها الفعلية على الأرض.

 

بحسب نافو، فإن السؤال الحقيقي لا يتعلق بصورة علم مرفوع على تلة أو قلعة، بل بالنتائج الميدانية الفعلية. فهل توقفت الهجمات؟ هل تراجعت الخسائر؟ هل عاد الأمن إلى المستوطنات الشمالية؟ وهل انتهى الخوف الذي يعيشه المستوطنون؟ الإجابة، وفق ما يراه هو نفسه، كانت واضحة: لا.

 

إن أهمية هذا الكلام لا تكمن فقط في مضمونه، بل في كونه صادرا عن صحافي إسرائيلي يعرف المنطقة جيدا ويدرك طبيعة الصراع. وهو بذلك يكشف جانبا من الفجوة بين الخطاب السياسي الدعائي الذي يسعى إلى صناعة انتصارات رمزية، وبين الواقع العسكري الذي تفرضه الميدان.

 

ومن موقعنا كمقاومين وأبناء لهذا الوطن، فإننا ندرك أن الحروب لا تقاس بالأعلام والصور التذكارية، بل بقدرة كل طرف على تحقيق أهدافه. فالمقاومة لم تبنِ معادلاتها يوماً على الرموز الشكلية، وإنما على الصمود والثبات والقدرة على فرض الوقائع التي يعترف بها العدو قبل الصديق.

 

إن الوعي اليوم ضرورة وطنية وإعلامية فليس كل ما يُعرض على الشاشات يمثل الحقيقة كاملة، وليس كل صورة تحمل دلالة النصر. لذلك، من واجبنا قراءة الأحداث بعمق، وعدم الانجرار خلف الدعاية التي تهدف إلى التأثير النفسي أكثر مما تعكس واقعاً ميدانياً حقيقيا

 

لقد أراد الاحتلال أن يجعل من صورة العلم قصة انتصار، لكن أحد صحافييه حوّلها إلى دليل على أزمة أعمق: أزمة البحث عن إنجاز رمزي في وقت تعجز فيه القوة العسكرية عن تحقيق الأهداف التي أعلنتها الحرب.

 

ويبقى الميدان وحده صاحب الكلمة الفصل، أما الصور والشعارات فسرعان ما تتبدد أمام حقائق الواقع.

قراءة ميدانية للعمليات العسكرية بتاريخ 27/05/2026 / هبة مطر – الواقع برس

تكشف العمليات العسكرية الـ37 الصادرة بتاريخ اليوم ان المشهد الميداني لم يكن مجرد رد ناري محدود، بل مواجهة مفتوحة اعتمدت على ادارة نيران دقيقة واستنزاف متدرج للقوات الاسرائيلية، مع تركيز واضح على منع تثبيت اي تقدم بري داخل القرى الجنوبية. وقد توزعت العمليات على اربعة محاور اساسية عكست طبيعة التحرك الاسرائيلي ومحاولة المقاومة التعامل معه ميدانيا عبر الصليات الصاروخية والمسيّرات الانقضاضية والاشتباكات المباشرة.

 

*المحور الاول: زوطر الشرقية*

شكلت زوطر الشرقية مركز الثقل الرئيسي في المواجهة، حيث شهدت اعنف العمليات واكثرها تنوعا، من الاشتباكات المباشرة الى الصليات الصاروخية واستهداف الدبابات والاليات الهندسية. تركيز العمليات عند مجرى النهر وتلة الخزان والمجمع الثقافي والحارة الشرقية يدل على ان العدو حاول فتح محور تقدم بري داخل البلدة وتثبيت نقاط تمركز جديدة. في المقابل، اعتمدت المقاومة على كثافة النيران والاشتباك القريب لمنع هذا التقدم وتحويل المحور الى ساحة استنزاف مفتوحة، خصوصا مع التكرار المستمر لاستهداف القوات نفسها في النقاط ذاتها طوال ساعات النهار.

 

*المحور الثاني: العديسة*

شهد محور العديسة استهدافات متكررة لتجمعات الجنود والاليات ومرابض المدفعية، خاصة عند جل الحمار ومحيط البلدة. ويكشف ذلك ان العديسة كانت تمثل نقطة دعم واسناد ناري للقوات الاسرائيلية، لذلك ركزت المقاومة على ضرب مراكز التموضع والتحشيد ومنع العدو من تثبيت غطاء مدفعي ثابت يساعد قواته المتقدمة في المحاور الاخرى. كما ان تنوع الاستهداف بين الصواريخ والمدفعية والمسيّرات يشير الى محاولة ابقاء المحور تحت ضغط ناري دائم ومنع اي اعادة تنظيم للقوات.

 

*المحور الثالث: التلال والمواقع العسكرية المستحدثة*

شمل هذا المحور تلة العويضة وموقع جل العلام وهضبة العجل، حيث ركزت العمليات على استهداف المواقع المستحدثة ومنصات القبة الحديدية وتجمعات الجنود داخل النقاط العسكرية. ويعكس ذلك محاولة مباشرة لضرب البنية الدفاعية والتقنية للعدو، وليس فقط قواته الميدانية. تكرار استهداف القبة الحديدية في جل العلام اكثر من مرة خلال ساعات قليلة يدل على سعي المقاومة الى تعطيل منظومات الحماية وتقويض قدرة العدو على تأمين مواقعه وتحركاته العسكرية في المنطقة.

 

*المحور الرابع: العمق العملاني والانتشار الخلفي*

امتد الضغط العسكري الى معسكر غابات الجليل وبلدات دبل والناقورة ورب ثلاثين، عبر استهداف تجمعات الجنود والاليات والخيم العسكرية بواسطة المسيّرات الانقضاضية والصليات الصاروخية. هذا المحور يكشف ان العمليات لم تكن محصورة بخطوط التماس المباشر، بل شملت ايضا مراكز الدعم والانتشار الخلفي بهدف ارباك حركة القوات واستنزافها على مساحة اوسع. كما يعكس قدرة المقاومة على مواكبة التحركات العسكرية في اكثر من محور وفرض ضغط متزامن يمنع العدو من التركيز على جبهة واحدة فقط.

 

 

تظهر مجريات اليوم الميداني ان المقاومة تعاملت مع التحركات الاسرائيلية باعتبارها محاولة فرض واقع ميداني جديد داخل الجنوب، لذلك جاءت العمليات موزعة ومدروسة بين الاشتباك المباشر وضرب الدروع وتعطيل مواقع الاسناد والدفاع. كما ان كثافة العمليات وتتابعها الزمني يعكسان مستوى عاليا من التنسيق الميداني والقدرة على ادارة المعركة على اكثر من محور في وقت واحد.

 

هؤلاء ابواق اعلامية تبحث عن الدولار والدينار.. يعقوب: لن تنجح مساعيكم

اكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على ان السياسة اللبنانية اليوم اقرب الى سياسة رام الله في فلسطين من حيث عدم القدرة على المناورة بوجه امريكا واسرائيل.

 

واضاف يعقوب في حديث صحفي: لا يمكن لهذا المسار النجاح بإبعاد شبح اسرائيل واطماعها عن لبنان، وما نشاهده اليوم اكبر من عجز بل هو استسلام كُلي وانبطاح معيب امام الشيطان الاكبر ترمب وحليفه نتنياهو.

 

وقال: نحن نقاوم من اجل لبنان والجنوب تحديدا ومن الغرابة ان نسمع اصوات من يتهمنا اننا غرباء عن هذه الارض.. فقضيتنا هي التحرير وحماية لبنان لا كمن يدّعي البعض اننا مشاريع الاخرين.

 

هؤلاء هم مشاريع السفارات لا نحن.. وقد ثبت لنا بالدليل القاطع انهم رهينة عينتهم الادارة الامريكية لتنفيذ بند وحيد هو سحب سلاح المقاومة خدمة لأمن اسرائيل.

 

اما بالنسبة لبعض المتقلبين اعتبر يعقوب ان ضعفاء النفوس ينعقون مع كل ناعق.. يبحثون عن مكاسبهم المادية على حساب اهلنا الصامدون.

 

هؤلاء ابواق اعلامية تبحث عن الدولار والدينار فتراهم اليوم معك وغدا عليك.. لن تنجح تجارتهم ولن تنجح مساعيهم بتقليب البيئة على المقاومة تحت شعارات كاذبة لا تستند للمنطق ولا للحقيقة.

 

وختم يعقوب: حركة امل وحزب الله جسد واحد ونهج تأسس على مقاومة المحتل مهما كان السلاح وضيع.. روحواا خيطو بغير مسلة. فأوهام بعضكم لن تكون الا سراب ولن تفلح مساعيكم في زرع الشك بين امل وحزب الله والرئيس بري هو النبيه الامين على المقاومة واهلها والجنوب.

معركة حداثا: المقاومة تكسر الهجوم البري وتفرض معادلة الاستنزاف / هبه مطر ـ الواقع برس

قراءة تفصيلية في بيان مواجهة حداثا

1 ـ هدف العملية الاسرائيلية: اقتحام تدريجي للبلدة

يكشف البيان ان جيش الاحتلال لم يكن ينفذ غارة عابرة، بل عملية عسكرية متكاملة تهدف الى اسقاط دفاعات بلدة حداثا وفتح محور بري ثابت داخلها.

استخدام الطيران الحربي والقصف المدفعي والمفخخات والاليات الهندسية يدل على محاولة “تليين” المنطقة قبل دخول القوات البرية، وهي عقيدة عسكرية تعتمدها اسرائيل عادة في المعارك المعقدة.

 

2 ـ المقاومة اعتمدت الدفاع المرن لا التمركز الثابت

رغم كثافة القصف، استمرت المقاومة في الاشتباك لساعات طويلة، ما يدل على انها لم تعتمد على مواقع ثابتة يمكن تدميرها بسهولة، بل على مجموعات قتالية متحركة وخطوط نار متعددة.

هذا النوع من القتال يسمح للمجاهدين بإعادة التموضع بعد كل غارة واستمرار السيطرة على المحاور.

 

3 ـ تكرار التقدم من المحور نفسه يكشف فشل الاحتلال

البيان يشير بوضوح الى ان هذه كانت “المرة الثالثة خلال اسبوع” التي تحاول فيها قوات الاحتلال التقدم من محور رشاف ـ حداثا.

هذا الامر يعكس فشل المحاولات السابقة، كما يكشف ان الجيش الاسرائيلي لم يجد ممرا آمنا بديلا، ما اضطره لاعادة استخدام الطريق نفسه رغم المخاطر.

 

4 ـ كمين الملعب: بداية استنزاف القوة المهاجمة

عند الساعة 20:10 نصبت المقاومة كمينا للقوة المتقدمة عند المدخل الجنوبي للبلدة في منطقة الملعب.

استخدام كلمة “كمنوا” يؤكد ان الاشتباك كان معدا مسبقا ضمن نقطة قتل مدروسة، وليس ردة فعل عشوائية.

الهدف كان استدراج القوة الى مساحة مكشوفة ثم ضربها بالنيران المتوسطة والصاروخية.

 

5 – استهداف دبابات الميركافا: ضرب العمود الفقري للهجوم

ابرز ما في المعركة كان تدمير اربع دبابات ميركافا خلال ساعات قليلة.

دبابة الميركافا تمثل رأس الحربة في اي تقدم بري اسرائيلي، واستهدافها بهذا الشكل يعني شل قدرة القوات على التقدم والحماية.

اللافت ان الاستهدافات جاءت في اكثر من مرحلة ومحور، ما يدل على انتشار وحدات المقاومة وقدرتها على مواصلة القتال رغم الضغط الجوي.

 

6 ـ التدخل الجوي الاسرائيلي كشف حجم المأزق

بعد استهداف الدبابات، تدخل الطيران الحربي والمدفعية بشكل مكثف لتغطية سحب الاليات والقوات.

هذا الامر يكشف ان الخسائر كانت مؤثرة، وان القوات المتقدمة واجهت خطرا فعليا بالانهيار او الوقوع في كمائن اضافية.

كما ان استخدام الغطاء الدخاني خلال الانسحاب يؤكد ان التحرك الميداني للقوات اصبح مكشوفا وخطيرا.

 

7 ـ تنسيق واضح بين وحدات المقاومة

البيان يكشف وجود ادارة عمليات ميدانية دقيقة.

فبينما كانت وحدات الاشتباك تواجه القوات المتقدمة، تدخل سلاح المدفعية في المقاومة لقصف التعزيزات عند الساعة 21:05.

هذا التنسيق يعني ان المقاومة لم تكن تدير معركة موضعية محدودة، بل معركة متكاملة فيها توزيع ادوار وربط بين وحدات الرصد والاشتباك والمدفعية.

 

8 ـ استنزاف التعزيزات: تكتيك لإطالة المعركة

استهداف قوات التعزيز يحمل بعدا عسكريا مهما، لأن اي قوة تخسر قدرتها على ادخال الدعم السريع تصبح اكثر عرضة للتراجع والانهيار.

المقاومة لم تكتف بمنع التقدم، بل حاولت استنزاف كل موجات الدعم التي يدفع بها الاحتلال الى الجبهة.

 

9 ـ المعركة كشفت تطور العمل الاستخباراتي للمقاومة

التوقيت الدقيق لكل مواجهة، ومعرفة مسارات التقدم، وتحديد نقاط الاشتباك، كلها مؤشرات على وجود مراقبة ميدانية فعالة.

البيان يوحي بأن المقاومة كانت تتابع تحركات القوات لحظة بلحظة، وتعرف مسبقا المحاور المحتملة للتقدم.

 

10 ـ فشل الاحتلال في تثبيت اي تقدم بري

رغم ساعات طويلة من القصف والتدخل الجوي والدفع المتكرر بالقوات، انتهت العملية بانسحاب القوات الاسرائيلية باتجاه رشاف فجرا.

وهذا يعني ان الاحتلال لم ينجح في تثبيت سيطرة ميدانية داخل البلدة او فرض معادلة تقدم مستقرة.

____________________________________________

تكشف معركة حداثا ان المقاومة تدير المواجهة البرية بعقلية استنزاف طويلة النفس، تقوم على الكمائن والرصد والتنسيق الناري وضرب المدرعات والتعزيزات في آن واحد.

 

كما تؤكد المعركة ان اي محاولة اسرائيلية للتوغل البري داخل القرى الجنوبية ستتحول الى مواجهة مكلفة ومعقدة، حيث تصبح الارض نفسها جزءا من المعركة، وتتحول محاور التقدم الى ساحات استنزاف مفتوحة.

ما رح نِرجع لصيغة نُقتَل ونسكُت.. يعقوب يكشف عن مُقترح قدمه الشيخ نعيم

اكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على اهمية دور المقاومة في جبهات القتال بوجه العدو الاسرائيلي وما يكشفه الميدان من قدرات وامكانيات وآخرها المسيرات السلكية.

 

واضاف يعقوب خلال اطلالة اعلامية: ما رح نرجع لصيغة نُقتَل ونسكُت.. هذا لم يعد في قاموس المقاومة وبالتالي بيضرب منضرب.

 

يتكلمون عن هدنة.. اين هي؟ هذا عدو لا يلتزم بعهد او وعد وما يحصل اليوم من خروقات اكبر دليل اننا نتعامل مع شياطين لا تفهم الا بلغة القوة.

 

وكشف يعقوب عن مقترح كان قد قدمه الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم للسلطة ولكن عاد وسحبه بعد تصرف هذا العهد والحكومة الغير مهتم بالجنوب واهله..

 

وختم يعقوب: لا مفاوضات ولا تطبيع ولا استسلام.. سنقاوم حتى آخر نفس حتى النصر..وسنعود اقوة من اي وقت مضى.

 

وتوجه للبعض بالقول: ستقفون امام باب حارة حريك ولكن هالمرة غير.. والايام جاية.

كش ملك في إيران: الهزيمة الأميركية التي غيرت موازين القوى / هبه مطر _ الواقع برس

1️⃣ فشل القوة العسكرية الأميركية والإسرائيلية

رغم الحملة المكثفة التي استمرت 37 يوماً، لم تتمكن الولايات المتحدة و«إسرائيل» من إسقاط النظام الإيراني أو إجباره على أي تنازل. هذا الفشل يكشف حدود القوة العسكرية الأميركية ويؤكد قدرة إيران على الصمود أمام الضغوط المباشرة. أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى ردود إيرانية مدمرة على منشآت النفط والغاز الحيوية في الخليج، ما يضع دول المنطقة، بما فيها لبنان، أمام تحديات مباشرة في استقرار الطاقة والأسواق.

2️⃣ سيطرة إيران على مضيق هرمز

مع سيطرتها على المضيق، تتحكم إيران في مرور السفن وفرض الرسوم أو القيود على الدول، ما يجعلها اللاعب الرئيسي في المنطقة ورافعة نفوذ دولي لا يمكن تجاهلها. أي حديث عن إعادة فتح المضيق بعد انتهاء الأزمة هو مجرد افتراض، إذ تسعى إيران للحفاظ على نفوذها الجديد وعدم العودة إلى الوضع السابق، ما يفرض على دول الخليج ولبنان إعادة ترتيب سياساتها لضمان استمرارية الإمدادات وحماية اقتصاداتها.

3️⃣ الحصار الاقتصادي وسلاح العقوبات

الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة لم يُجبر إيران على الانحناء، إذ أثبت النظام قدرة عالية على تحمل الضغوط الاقتصادية والشعبية دون تقديم تنازلات. هذا يوضح محدودية الاعتماد على القوة الاقتصادية وحدها، ويجعل الأسواق العالمية، بما فيها أسواق الطاقة، معرضة للتقلبات. لبنان والدول المستوردة للطاقة ستشعر مباشرة بارتفاع الأسعار وزيادة التضخم، ما يضاعف الضغوط الداخلية على الحكومات.

4️⃣ تأثير الهزيمة على إسرائيل ودول الخليج

الهزيمة الأميركية عززت موقف إيران الإقليمي وقدرتها على تهديد إسرائيل والضغط على دول الخليج، ما يفرض إعادة حسابات دقيقة للسياسات والتحالفات. أي تحرك إسرائيلي أو أميركي مستقبلي سيكون أكثر تعقيداً، فيما الدول العربية مضطرة للتكيف مع النفوذ الإيراني لحماية أمنها واستقرار مواردها الحيوية، بما في ذلك الطاقة، وهذا بدوره يعيد تشكيل المشهد السياسي في المنطقة.

5️⃣ تداعيات عالمية وإقليمية

تظهر الهزيمة الأميركية حدود الهيمنة الأميركية وتدفع الدول الكبرى إلى إعادة ترتيب استراتيجياتها. هذا الواقع قد يشجع الصين على مهاجمة تايوان وروسيا على تصعيد هجماتها في أوروبا، بينما تتكيف دول المنطقة مع عالم متعدد الأقطاب. لبنان والمنطقة برمتها أمام واقع جديد: إيران لاعب مركزي يتحكم في الأمن البحري والطاقة والتجارة، وهو واقع سيعيد رسم السياسات الاقتصادية والسياسية لعقود قادمة.

 

ما حدث ليس مجرد فشل عسكري، بل تحول استراتيجي كامل في موازين القوى. إيران تخرج من الأزمة أقوى وأكثر ثراءً، الولايات المتحدة تظهر كقوة محدودة، والدول العربية مضطرة للتكيف مع النفوذ الإيراني لحماية مصالحها. المستقبل في الخليج والشرق الأوسط لن يكون كما كان، ومن لم يفهم هذه الحقيقة سيجد نفسه عاجزاً عن مواجهة التغيرات الكبرى التي بدأت منذ هذه الهزيمة.