أخبار عاجلة

النائب حسن عز الدين: الحكومة ضيعت كل الأولويات والثوابت الوطنية، واتفاق الإطار استجلب العدو ليبقى محتلًا للأرض.

تخليدًا لدمائه الزاكية وإحياءً لذكراه العطرة، أقام حزب الله الحفل التكريمي لشهيد المقاومة الإسلامية المجاهد مصطفى حسين عيد “أبو تراب” في بلدة صريفا، الذي ارتقى في معركة العصف المأكول، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين، إلى جانب عائلة الشهيد وفعاليات وشخصيات وعلماء دين وعوائل شهداء وحشود من الأهالي.

 

بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى النائب عز الدين كلمة أشار فيها إلى تصريح وزير الخارجية الأمريكية بعد استقباله رئيس الجمهورية اللبنانية، والذي قال فيه: “لا ضمانات للبنان إزاء الوضع الحالي قبل حل حزب الله، وشدد على استمرار التزام الإدارة الأمريكية بمساندة التفاهمات الأمنية والسياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، والتي وردت في اتفاق الإطار، وفي الملحق الذي يتضمن مجموعة من القضايا الأمنية، منها تشكيل لجان مشتركة تُنفذ ما هو مطلوب منها، وتكون ملزِمة للأجهزة الأمنية اللبنانية”.

 

وتابع النائب عز الدين متناولًا حديث روبيو، الذي عبّر عن أهمية استكمال المسار الذي يؤكد على حصرية السلاح بيد المؤسسات الرسمية باعتباره أحد المرتكزات والعناوين الأساسية في الرؤية الأمريكية، وهذا يعني نزع سلاح المقاومة، سلاح القدرة والقوة للبنان، لأن ما يرعب ويخيف هذا العدو هو سلاح المقاومة، سلاح القوة والقدرة للبنان، بل لكل الشعب اللبناني، وللحكومة والدولة، ولكل مكوّنات هذا البلد.

 

وشدد النائب عز الدين على أن النقطة المركزية في كل هذه الرؤية هي نزع سلاح المقاومة، وهو الأمر الذي تفاوض عليه الأمريكي والإسرائيلي واللبناني، انطلاقًا من أن الهدف الذي يناقشونه هم بالأصل موافقون عليه، وأولهم الرئيس الذي ذهب إلى أمريكا وهلّلوا له، رغم أننا إلى الآن لم نسمع منه كلمة واحدة عما حقّقه من إنجازات ونتائج لهذه الزيارة، فليخاطب الناس ويشرح لهم حقيقة ما التزم به الأمريكي، وهو لم يفعل ذلك، لأنه أتى خالي الوفاض، فلم يجلب شيئًا معه، ولم يعطه الأمريكيون شيئًا، ولم يلتزموا معه بشيء.

 

وقال النائب عز الدين: يقول روبيو أيضًا إن أكبر مشكلة يواجهها لبنان هي وجود حركة سياسية تملك ميليشيا مسلحة تستخدم القدرات لتنفيذ أعمال إرهابية في شمال فلسطين، وهذا يعني أن الهدف الأساسي للأمريكي من لبنان هو فقط ما يتعلق بأمن العدو واستقراره ورفاه شعبه، لأن المشروع الإسرائيلي يرتكز على الأمن والاقتصاد. ويكمل روبيو داعيًا إلى تفكيك وإنهاء حزب الله، عبر حكومة قوية تملك السلاح وتضع مسؤولية الأمن بيد الجيش وتحقق الازدهار، ومن هنا فهو يدعو بصراحة إلى مصادرة السلاح ونزعه. وما يريده هؤلاء وفق رؤيتهم هو عدم تقديم أي ضمانات للبنان قبل تحقيق هدفهم الأساسي، وهو حل حزب الله، وإلغاء دوره ومهمته السياسية، وإلغاء دور ومهمة المقاومة في مواجهة هذا العدو.

 

وتابع النائب عز الدين: المفاوضات المباشرة التي رفضناها أنتجت اتفاق الإطار، وعندما قيل إن الحكومة الأمريكية ستلتزم بما تم التوافق عليه على المستوى الأمني والعسكري والسياسي، فهذا يعني أن هذه التفاهمات الأمنية والسياسية تعني توقيعًا على اتفاق الإطار الذي استجلب العدو ليبقى محتلًا للأرض، أما رئيس الجمهورية فلم يجرؤ على أن يطالب بالانسحاب في حديثه مع الرئيس الأمريكي الذي تحدث عن إعادة الانتشار والتموضع وليس الانسحاب.

 

واعتبر النائب عز الدين أن حجر الزاوية في هذه الرؤية هو القضاء على سلاح المقاومة والقدرة، لتكون الخطوة التالية إكمال العدو ما بدأه من اجتياح، بعد أن تجاهلت السلطة ما يقوم به من احتلال وتموضع واستقرار، والقيام بأعمال التزفيت والتجريف وبناء المواقع والقتل والتدمير، وما حصل في سوريا شاهد على ما نقول، فسوريا التي لم تطلق رصاصة واحدة على العدو منذ توقيع اتفاقية الهدنة في سوريا عام 1974، اعتدى عليها العدو فور سقوط نظامها السابق، ودمّر قدراتها الجوية والبرية والبحرية ومراكز أبحاثها وكل ما يتعلق بالصواريخ وما إلى ذلك، واحتل مساحات شاسعة من أراضيها.

 

وتابع النائب عز الدين: الهدف الاستراتيجي هو أمن شمال فلسطين، والنقطة الثانية هي بناء الاقتصاد الإسرائيلي. وإذا أتينا إلى لبنان يتحول الهدف الاستراتيجي فيه إلى كيفية إلغاء الوجود السياسي لحزب الله ووجود المقاومة، وأكثر من ذلك هم يتطلعون اليوم إلى إنهاء تأثير ودور المكوّن الشيعي في هذا البلد، وهذه هي الاستراتيجية المعتمدة لديهم، ولكن من الذي سينفذ هذه الخطة؟

 

وأضاف النائب عز الدين: آلية التنفيذ لهذه الخطة هي السلطة السياسية الحاكمة، المستبدة، الغبية، الجاهلة بما يجري حولها، والتي لم تعرف أن تقرأ ما يجري من أحداث على مستوى المنطقة، والحرب التي فرضت على الجمهورية الإسلامية والتي تصدت لها الجمهورية، وستخرج منها منتصرة، ويكفي حتى هذه اللحظة أن إيران هي التي أفشلت أهداف أمريكا، وأيضًا استطاعت أن تصمد لتقدم نفسها قوةً إقليمية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، ويتجاوز دورها ومهمتها في المنطقة، وطالما أن إيران بخير فنحن في لبنان، وستبقى المقاومة السلوك اليومي لمواجهة المشروع التوسعي الصهيوني، وتبقى ركيزة لتحرير الأرض وإخراج العدو عاجلًا أو آجلًا.

 

وختم النائب عز الدين: هذه الحكومة التي ضيعت، بصراحة، كل الأولويات الوطنية والثوابت الوطنية، لم تعد تعرف ماذا تفعل، كالذي دخل في صفقة خاسرة، فإما أن يحدّ من خسارته أو يغرق مع الآخرين الذين فرضوا عليه ذلك، أي الأمريكيين والإسرائيليين، فيما تقف في مقابلها القوى الشريفة والحرة والوطنية من كل الطوائف والمذاهب في هذا البلد، والتي يجب أن تتوحد وتلتقي مع بعضها البعض، لتضع برنامجًا لمواجهة هذه السلطة لثنيها عن المسار الذي سلكته ومواجهة العدو الصهيوني الذي يشكل تهديدًا وجوديًا للبنان.

النائب علي فياض: السلطة تتنازل والعدو يتمادى والمقاومة باقية وثابتة..*

*النائب علي فياض: السلطة تتنازل والعدو يتمادى والمقاومة باقية وثابتة..*

 

نظّم حزب الله حفلًا تكريميًا لشهداء بلدة جبشيت، بمشاركة حاشدة من الأهالي والفعاليات وعوائل الشهداء، واستُهل الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلتها كلمة إمام بلدة جبشيت الشيخ عبد الكريم عبيد، ثم كلمة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، واختُتم الحفل بمجلس عزاء حسيني.

 

أكد النائب الدكتور علي فياض أن الوقوف على منبر حسيني في جبشيت، في تأبين 138 شهيدًا، يعني أن جبشيت تنسجم مع تاريخها ودورها، جبشيت الشيخ راغب حرب، التي نهضت باكرًا على درب المقاومة، في ظروف شديدة القساوة، أطبق فيها العدو على الوطن، ظنًا منه، وظن كثيرون في الداخل، أن الزمن زمنه، وأن موازين القوى والظروف السياسية والاجتماعية لا تتيح للعين أن تقاوم المخرز ، وأضاف أن عين الحق قاومت مخرز الباطل، وعندما استشهد شيخ المقاومة ورمزها العلمائي، الشيخ راغب حرب، شكّلت شهادته شرارة التهابه في المسار المقاوم، وخميرة وعي مقاوم أخذ في النمو والتفاعل، إلى أن بات حالة راسخة وثقافة عامة وثابتة.

 

ورأى فياض أن ما أشبه الأمس باليوم، إذ استشهد سيد شهداء الأمة، فازداد مجتمعنا تشددًا في مواجهة العدو، وتعمق وعيه بمخاطر مشروعه ، وأضاف: “اغتالوا إمام الأمة وولي أمرها، فازداد المجتمع والدولة في إيران تماسكًا وقوة، واغتالوا قيادات المقاومة وجزءًا كبيرًا من بنيتها القيادية والميدانية، واعتقدوا أن هذه المقاومة تنازع وعلى وشك التلاشي، فإذا بها تنهض كالمارد لتفاجئهم بقدراتها وأداء مقاتليها”.

 

وشدد على أن العدو خاض حربًا تدميرية شاملة ضد مجتمعنا، بهدف كسر إرادته ودفعه إلى الابتعاد عن المقاومة والتخلي عن علاقته بحزب الله، فإذا بهذا المجتمع يزداد إصرارًا وتمسكًا بخيار المقاومة وسلاحها.

 

وأكد فياض أن المقاومة لا تزال قادرة وثابتة وفاعلة، بسبب إخلاص وشجاعة مجاهديها، واحتضان المجتمع لها وإيمانه بمشروعها، وبسبب أحقية ومشروعية أهدافها في الدفاع عن النفس وحماية الوطن وتحرير الأرض، وهي أهداف طبيعية وواقعية تقع في صلب القانون الدولي والقيم الوطنية والدينية والأخلاقية والإنسانية.

 

وفي الشأن الداخلي، رأى فياض أن “المشكلة مع السلطة اللبنانية باتت عميقة وحادة، وتتجاوز الاختلاف السياسي بحدوده التقليدية إلى الخلاف على هوية الوطن ومستقبله وخياراته الاستراتيجية الكبرى وتوازناته الميثاقية الداخلية”.

 

وأضاف: “لندع القناعات الأيديولوجية والمبدئية تجاه الصراع مع إسرائيل جانبًا، فهذه قناعاتنا ومبادؤنا التي لا نريد أن نلزم أحدًا بها. ولم تعد المشكلة مع هذه السلطة تقتصر على موضوع حصرية السلاح، الذي طرحنا بشأنه موقفًا واضحًا ومحددًا، نلتزم بتطبيقه في جنوب نهر الليطاني، في مقابل وقف إطلاق نار شامل وكامل، ومنع العدو من حرية الحركة تحت مسمى التهديدات الوشيكة أو المحتملة، وانسحاب إسرائيلي كامل من أرضنا. أما ما يتجاوز جنوب النهر، فقد دعونا السلطة إلى مناقشته وطنيًا وسياديًا بعد الانسحاب الإسرائيلي، في إطار استراتيجية دفاع وطني”.

 

ولفت إلى أن المشكلة مع السلطة لم تعد تقتصر على موضوع السلاح، معتبرًا أن أهداف التفاوض والأداء التفاوضي من قبل السلطة مع العدو ذهبت إلى أقصى مدى، حتى إنها فاجأت العدو نفسه وقدمت له ما لم يكن يحلم به.

 

وقال إن السلطة باتت تتعاطى مع الاحتلال كفرصة يجب اغتنامها والاستفادة القصوى منها لإعادة صياغة الواقع اللبناني جذريًا، عبر السلام مع العدو، وإنهاء حالة حزب الله أو إضعافها وتطويقها، وتغيير التوازنات الداخلية على حساب المكون الشيعي، وإخضاع لبنان لوصايات إقليمية ودولية باتت تتحكم بسيادته وقراراته وسياساته وتعييناته الأمنية والقضائية.

 

وأشار إلى أن ذلك يأتي في ظل إمعان العدو في حربه التدميرية على القرى الأمامية وارتكابه المجازر والاغتيالات، من دون أن تكترث السلطة بكل ذلك، وتمضي في مفاوضاتها وكأن شيئًا لم يكن، وكأن موت اللبنانيين وتدميرهم وإبادتهم وضع طبيعي لا يستأهل تعليق المفاوضات من أجله، ولا أن يتحول إلى قضية وطنية تحملها السلطة إلى كل المحافل الدولية.

 

وأكد فياض أن “هذه السلطة باتت مكشوفة تمامًا، ولم تعد تعني شيئًا محاولات التذاكي على الشعب اللبناني، وقد انتقلت من التذاكي إلى الفجور، أي من التنازل إلى مزيد من التنازل، كمن يشرب من ماء البحر وكلما شرب ازداد عطشًا”.

 

وأضاف أن السلطة باتت مكشوفة وأكثر عجزًا، لأنها، على الرغم من كل تنازلاتها، لم تتمكن من تحقيق أي مكسب للشعب اللبناني، فلم توقف تدمير القرى وحرق المنازل وجرف الطرقات وإزالة البنى التحتية واغتيال المواطنين، كما لم تحقق وقفًا لإطلاق النار، ولم تتمكن من انتزاع أي موقف أو ضمانة من الإسرائيلي للانسحاب من أرضنا، معتبرًا أن إعادة الانتشار التي تحدث عنها اتفاق الإطار لا تعني على الإطلاق الانسحاب بأي شكل من الأشكال.

 

ورأى أن أداء السلطة متعثر، وخطابها غير مقنع، معتبرًا أن تجربة “المناطق التجريبية” التي تخوضها السلطة بالتعاون مع العدو تشكل نموذجًا إضافيًا يصب في الاتجاه ذاته، لأنها تبرئ ذمة الاحتلال، وتجعل منه نتيجة وتجعل من المقاومة سببًا، وتلقي على عاتق الجانب اللبناني سلسلة من الالتزامات المسبقة، وتمنح الإسرائيلي حق التدقيق والتحقق، وتلغي التمييز بين جنوب النهر وشماله، ولا تقيد العدو بأي مدى زمني للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

 

وأضاف أن “المناطق التجريبية هي الميكانيزم البديلة لإثارة المشاكل بين اللبنانيين، ولتحميلهم مسؤولية عدم الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة”.

 

وفي ختام كلمته، أكد فياض أن لديهم ملء الثقة بأن دماء الشهداء وتضحيات المجتمع لن تذهب سدى، وأن الإخلاص لله عز وجل لا بد أن يستنزل نصره، وأنه بالإمكان تجاوز هذه المرحلة الصعبة بمخاطرها وتعقيداتها، وتحرير الأرض وإعادة بنائها لكل حرية وكرامة ، وشدد على أن “إرادتنا في المقاومة ثابتة ولن تنكسر، وأن فعل المقاومة قادر على التكيف مهما تكن طبيعة المرحلة، بحيث لا يستطيع أحد إلغاءه أو تعطيله”، مؤكدًا أن “ممارستنا لحقنا في الدفاع عن النفس والأهل والوطن ليست محلًا للمساومة أو التهاون”.

النائب حسين الحاج حسن: لن يستطيعوا نزع سلاح المقاومة وعلى السلطة إنجاز الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أرضنا*

*النائب حسين الحاج حسن: لن يستطيعوا نزع سلاح المقاومة وعلى السلطة إنجاز الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أرضنا*

 

أُقيم في مجمع الإمام الباقر (ع) في منطقة الزعارير – بيت مشيك، احتفالٌ تأبيني بمناسبة مرور أربعين يومًا على استشهاد الشهيد المجاهد محمد مهدي جعفر مشيك، والذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد والده الشهيد المجاهد جعفر مشيك، بحضور حشد من الفعاليات والعلماء والأهالي.

 

وتحدث في الاحتفال رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي النائب الدكتور حسين الحاج حسن، مؤكدًا أن المقاومة تمتلك، إلى جانب الإيمان واليقين بالله تعالى، عناصر قوة تتمثل بأهلها وناسها وثباتها وصبرها وقدرتها على الصمود.

 

وقال الحاج حسن إن «أعداءنا وخصومنا يتوهمون أنهم قادرون على القضاء علينا ودفعنا إلى الاستسلام، فيما ينشغلون بسلاحنا، لأنهم يعتقدون أننا ضعفاء»، مضيفًا: «لن تستطيعوا نزع السلاح، ولن يكون هذا السلاح لأحد».

 

وشدد على أن المطلوب من السلطة اللبنانية العمل على إنجاز الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية «بلا قيد أو شرط»، منتقدًا ما وصفه بالانسحاب الجزئي الذي حصل في بلدة زوطر، معتبرًا أن البلدة «محررة بالأصل».

 

وأشار إلى أن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي أعلن أن إسرائيل «لن تنسحب بسهولة من أي منطقة»، متسائلًا عن حقيقة المناطق التي يُتحدث عن الانسحاب منها، وعن مدى ارتباط ذلك بالمفاوضات المقبلة، وقال: «لا نعلم ما إذا كان أي انسحاب إسرائيلي مزعوم سيشمل بلدة محررة بالأصل كما حصل في زوطر، ولعله يكون بعلبك».

 

وتطرق الحاج حسن إلى التعويل على الدور الأميركي، متسائلًا عن كيفية ترجمة ذلك بعد لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، وعن الموقف الإسرائيلي المرتقب في مفاوضات روما مطلع الشهر المقبل.

 

وانتقد أداء السلطة اللبنانية، قائلًا: «ما هو موجود اليوم في لبنان ليست دولة، بل سلطة»، متسائلًا عن مواقف المسؤولين اللبنانيين من التهديدات الأميركية، ولا سيما بعد تهديد الرئيس ترامب بدخول جيش أجنبي إلى لبنان، وقال: «هل دخول الجيوش الأجنبية أمر حتمي؟ وهل بإمكان معالي وزير الخارجية استصدار بيان استنكار لتصريحات ترامب؟».

 

كما تساءل عن نتائج اتفاق الإطار الذي وقّعته السلطة، معتبرًا أن ما جرى في زوطر لا يرقى إلى مستوى الإنجاز، في ظل اشتراط الاحتلال دخول الأهالي على مراحل، واستمرار إطلاق النار باتجاه الجيش اللبناني، بحسب قوله.

 

وختم الحاج حسن متسائلًا عن موقف السلطة اللبنانية من استهداف العدو الإسرائيلي لمحطة مياه مركبا، قائلًا: «هل بإمكان السلطة أن تتحدث إلى الشعب اللبناني عن الخطوات التي قامت بها ردًا على هذا الاعتداء، أم أن السلطة، بمن فيها وزير الخارجية، غير معنية بإصدار بيان؟».

النائب حسن عز الدين: الإصرار على المضي في اتفاق الإطار يكشف أن هناك تآمرًا على خيار المقاومة ومجتمعها وأحرار الوطن.*  

 

أحيا حزب الله الاحتفال التكريمي لشهداء بلدة بافليه الجنوبية الذين ارتقوا في معركة العصف المأكول، في حسينية البلدة، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين، إلى جانب عوائل الشهداء، وعلماء دين، وأعضاء من قيادة المنطقة، وفعاليات سياسية واجتماعية، وحشد من الأهالي.

 

وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى النائب عز الدين كلمة أشار من خلالها إلى أن اتفاق الإطار، الذي هو عبارة عن نتائج المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي، أدى إلى انقسام اللبنانيين بشكل عمودي، وبشكل يشكل خطرًا على السلم الأهلي وعلى الأمن والاستقرار، مرجعًا ذلك إلى أن السلطة السياسية الحاكمة والمستبدة والغبية تستقوي بالخارج، لأجل مواجهة شركاء الوطن، ولمواجهة مكون أساسي في البلد، والمكون الوطني الذي يُعتبر الأساس في بقاء لبنان ودفع خطر العدو الصهيوني عنه، باعتباره الوطن النهائي لأبنائه.

 

وقال النائب عز الدين: هذه السلطة، ومن خلال انحرافها واستمرارها ومكابرتها في المضي بهذا الرهان، وباتخاذها قرار تجريم المقاومة، تكشف أن هذه الجريمة الموصوفة قد اتُخذت بحق المقاوم والمجاهد الذي بذل دمه وارتقى شهيدًا من أجل مجتمعه وشعبه ودفاعًا عن وطنه.

 

وأضاف النائب عز الدين: هذا الإصرار والمثابرة على المضي في اتفاق الإطار حتى النهاية يكشفان ويؤكدان أن هناك تآمرًا على المقاومة، وعلى مجتمعها، وعلى بيئتها، وعلى كل الأحرار والشرفاء الذين يؤيدون خيارها، هذه المقاومة التي أوصلت الوطن إلى التحرير بالقوة ودون قيد أو شرط عام 2000، وأفشلت أيضًا مخططات العدو عام 2006، ومنعت كذلك استباحة السيادة اللبنانية، وأرست معادلةً لم يتجرأ العدو الإسرائيلي على تجاوزها، وهي المعادلة التي أرستها المقاومة في منعه من التقدم بحرًا وبرًا، أو استباحة الأجواء، وهذا ما جعله أسير هذه الكرامة الوطنية والرد الحاسم.

 

أما فيما يتعلق بموضوع سلاح المقاومة، أكد النائب عز الدين أنه باقٍ ومستمر، ووظيفته لا تنتهي إلا بتحرير الأرض من الاحتلال، وضمان أمن لبنان، وضمان وجود وبقاء الكيان اللبناني، والوطن النهائي لأبنائه، والذي قُدمت في سبيله أقدس الدماء من أبناء هذه البيئة، إلى جانب الأحرار والشرفاء الذين واكبوا هذه المقاومة ودعموها، وقدموا أيضًا ما يملكون، لافتًا إلى أن ضمان وجود وبقاء لبنان يتجسد في مواجهة تهديدات العدو الصهيوني الدائمة، وهذا يؤكد معادلة تلازم بقاء المقاومة واستمرار المواجهة ما دام هناك كيان اسمه إسرائيل يشكل خطرًا وجوديًا وتهديدًا فعليًا لهذا البلد.

 

وتابع النائب عز الدين: المقاومة قد تمر بضربة، وهذا طبيعي، لهم يوم ولنا يوم، لكنها نهضت من جديد، وأعادت بناء ذاتها مجددًا، وهي مستمرة في المواجهة حتى إخراج هذا العدو عاجلًا أم آجلًا.

 

وفيما يتعلق بالزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس دونالد ترامب، قال النائب عز الدين: منذ زيارة أمين الجميل في الثمانينيات ولقائه الرئيس الأميركي ريغن، عندما كان رئيسًا للجمهورية، إلى يومنا هذا، لم يحصل أي لقاء على مستوى الرئاسة، ذهب الرئيس جوزاف عون وجلس مع ترامب، وإلى هذه اللحظة لا أحد يعرف على ماذا اتفق، وعلى ماذا وقّع، وعلى ماذا عقد صفقة مع ترامب؛ متسائلًا: هل عقد صفقة لمصلحة هذا الوطن وتكريس بناء الدولة وبناء المؤسسات فعلًا؟ هل التزم بالثوابت الوطنية لوقف العدوان وإخراج العدو أم أمضى دفتر شروط يحقق فيه مطالب العدو؟ أم تنازل عن جزء من هذا الوطن، وهو الجنوب؟؛ مشيرًا إلى أن ما يمارسه العدو الإسرائيلي يكشف عن نوايا خبيثة، بأنه لا يريد أن ينسحب من الأرض المحتلة، وهذا ما يؤكد ضرورة وجود وبقاء المقاومة.

 

وفي هذا السياق، تساءل النائب عز الدين: لماذا لا يخرج رئيس الجمهورية ويخاطب شعبه ويقول له ماذا حصل؟ وماذا تحدث مع الرئيس ترامب؟ وعلى ماذا اتفقوا؟ وماذا وقعوا؟؛ لافتًا إلى أن من حق كل لبناني أن يعرف ماذا فعل هذا الرئيس.

 

وأضاف النائب عز الدين: يبدو أنه لا توجد نتائج حتى يقدموها، بل على العكس من ذلك، قد تكون هناك نتائج سلبية على هذا الوطن، وفيها تفريط بالسيادة، وتفريط بالحقوق والثروات الوطنية والثوابت الوطنية اللبنانية، لأننا رأينا ماذا حصل قبل أيام لاستكمال المسرحية نفسها التي يحاولون القيام بها (بالإشارة إلى المنطقة التجريبية في زوطر الغربية)، ويحاولون إثارة الغبار والضجيج حولها، سواء في وسائل التواصل أو على شاشات التلفزة وما شابه.

 

وأردف: الأميركي يعطي بالشكل، نعم، لكنه في الجوهر والمضمون لن يقدم أي تنازل على الإطلاق، وخير دليل على ذلك ما جرى ويجري حتى هذه اللحظة بين الجمهورية الإسلامية وبين الولايات المتحدة الأميركية، وهذا الذي أُعلن أمام سبع دول كبرى ووُقِّع على مذكرة التفاهم، وإذا به بعد أقل من أيام ينقلب على هذا الإمضاء، وكأن شيئًا لم يكن، لأنه شعر بأن إيران استطاعت، من خلال قوتها وقدرتها، أن تحصل على مطالبها وحقوقها، ليست كاملة، إنما كانت هي الأكثر انتزاعًا لهذه الحقوق من قبل الإدارة الأميركية.

 

وتابع النائب عز الدين: رئيس الحكومة يذهب خلسة إلى قرية محررة ويرفع العلم فيها، هذه المسرحية، على من تنطلي؟ وهذا الغباء الذي يستخدمونه، فهل يظنون أن الناس أدوات يستطيعون التلاعب بهم وخداعهم، أو أنهم لا يعرفون ماذا يفعل رئيس الحكومة أو رئيس الجمهورية؟، وهذه السلطة بمجموعها ماذا قدمت لهؤلاء الناس الذين عادوا شوقًا إلى أرضهم وترابهم؟ إن أهل زوطر وكل القرى في الجنوب مستعدون أن يعودوا ويجلسوا على التراب، كما نشاهد على شاشات التلفزة، وهذا موضع فخر واعتزاز بهذه البيئة وهذا المجتمع المقاوم.

 

وقال النائب عز الدين: ألم يكن الأولى بهذه الحكومة أن تبدأ بتقديم المساعدات، وأن تواسي هذا الشعب، وتقف إلى جانبه ليشعر بالانتماء إلى هذا البلد، وأن هناك دولة تعتني بأهلها وشعبها، وتؤمن كل مطالبه وحقوقه، وتضمن له الحقوق التي يستحقها مقابل ما يقدمه لهذه السلطة.

 

وختم النائب عز الدين: نعاهد شهداءنا بأننا على نهجهم باقون، والأولى بدمائهم هم أولياء الدم، هم أهل الشهداء: أبو الشهيد، وأم الشهيد، وأخت الشهيد، وابن الشهيد، وزوجة الشهيد، إلى جانب دور القيادة في حفظ وصاياهم، ونعاهدهم أننا على نهجهم، وعلى صراطهم المستقيم الذي نهجوه وانتهجوه، باقون ومستمرون.

نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، يصرح بأن الضربات السعودية الأمريكية على العراق تُمثل تطوراً غير مرغوب فيه، وقد تُؤدي إلى تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط.

التلفزيون الإيراني:  ـ قاعدة موفق السلطي أصبحت المقر الرئيسي لانتشار الأسطول الجوي والقيادة الجوية للأميركيين في غرب آسيا.

التلفزيون الإيراني:

ـ قاعدة موفق السلطي أصبحت المقر الرئيسي لانتشار الأسطول الجوي والقيادة الجوية للأميركيين في غرب آسيا.

ـ القوة الجوفضائية التابعة للحرس فرضت اليد الطولى والسيطرة الصاروخية على سماء الأردن.

ـ في حال استدعت الحاجة سيقوم حرس الثورة والجيش بضرب الأهداف المحددة بأسرع وقت ممكن.

الصحفي الأميركي المؤثر ” اليكس جونز” يدعو الكونغرس الأميركي لعزل ترمب ومحاسبته بسبب الحرب على إيران.

الصحفي الأميركي المؤثر ” اليكس جونز” يدعو الكونغرس الأميركي لعزل ترمب ومحاسبته بسبب الحرب على إيران.

ـ “إسرائيل” تريد من أميركا ان تخوض حرب شاملة لكي تتمكن من استنزافها والسيطرة عليها

ـ علينا استعادة حريتنا من السيطرة الاسرائيلية.

يعقوب: هناك من يقود لبنان نحو مرحلة خطيرة.. وتطورات بقضية الامام الصدر

رأى الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب أن الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن تجاوزت إطارها البروتوكولي، وحملت في مضمونها رسائل سياسية غير معلنة، كاشفةً، بحسب تعبيره، عن مسار جديد يجري الإعداد له في لبنان عبر العهد الحالي والحكومة.

 

وفي مقابلة إعلامية، اعتبر يعقوب أن “الاستمرار في الخطيئة يعني أنها تُرتكب عن سابق قصد وإصرار”، مشيرًا إلى أن “هناك من يعمل على تهيئة الساحة اللبنانية لفتنة داخلية، وهو ما بدأ يظهر إلى العلن من خلال مواقف وخطابات تصدر عن جهات سياسية وإعلامية وأمنية”.

 

وأكد أن “الصمت لم يعد خيارًا أمام ما وصفها بالتجاوزات”، مضيفًا: “من حقنا أن ننال حصتنا العادلة في مختلف الاستحقاقات، فنحن شركاء في هذا الوطن، وقدّمنا أغلى التضحيات دفاعًا عنه، ولن نتنازل عن حقنا في التمثيل الصحيح”.

 

وفي ما يتعلق بملف الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، شدد يعقوب على أن المعطيات التي كُشف عنها مؤخرًا تفرض إعادة تحريك القضية بجدية، ومواصلة التدقيق في جميع المعلومات المرتبطة بمصير الإمام ورفيقيه، معتبرًا أن الدولة اللبنانية مطالبة بتحمل مسؤولياتها الكاملة في متابعة هذا الملف حتى جلاء الحقيقة.

 

وختم يعقوب بالتأكيد أن رئيس مجلس النواب نبيه بري “يحمل أمانة الإمام الصدر”، ولن يتخلى عن هذه القضية حتى الوصول إلى الحقيقة، مضيفًا: “لدينا أمل بالله، وبالرئيس نبيه بري، وبسماحة الشيخ نعيم قاسم”.