سنجري مناقصة لاختيار الشركة التي تتولى العملية

سنجري مناقصة لاختيار الشركة التي تتولى العملي

 

أكد وزير الاقتصاد أمين سلام، في حديث لصحيفة “الجمهورية” “اننا سنجري مناقصة لاختيار الشركة التي تتولى عملية هدم الاهراءات لأنها باتت خطيرة جدا وآيلة للسقوط إذ يمكن ان تنهار اذا هبّت عاصفة قوية.

وسيتم اختيار شركة تقوم بعمليات الهدم والتنظيف قبل ان نطلق مناقصة اعادة الاعمار، وكل شيء سيُجمع من عمليات الردم يمكن ان يُباع وقيمته عالية جدا تقدّر بملايين الدولارات من حديد الى مكونات اخرى بما يسمح بتغطية كلفة هَدمه”.

وأوضح سلام ان الاستشاري خطيب وعلمي قدّم دراسة هندسية كاملة حول من يمكن ان يتولى عملية الهدم والكلفة، وأحال هذه الدراسة الى مجلس الانماء والاعمار ولكن لأنه لم يكن مكتمل النصاب أحيل الى وزارة الاشغال التي طالبت بدورها لجنة مصغرة لأخذ القرار قبل نهاية شباط وخلال اسبوع يجب ان يكون لدينا تصور مبدئي.

ورفض سلام ربط هدم الاهراءات بقضية التحقيق بمرفأ بيروت، معتبرا أن “هذا العمل مستقل يجب ان ننجزه وأصلاً تأخّرنا فيه ولا يجب ان نعتبر انجازه قفزاً فوق دماء الشهداء كما يتم تصوير هذا الامر”.

 

 

 

🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*
https://wa.me/96170705568?text

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

الأمين العام المساعد الرفيق هلال الهلال مستقبلاً القيادة القطرية اللبنانية للحزب لبّت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان

بتاريخ 30/11/2021، دعوة الأمين العام المساعد للحزب الرفيق هلال الهلال بزيارتها له في مقر عمله المركزي في دمشق، بكامل أعضائها وبأمانة الرفيق الأمين القطري علي حجازي، وقد استمر اللقاء على مدى ساعتين، حيث هنأ الرفيق الأمين العام المساعد القيادة القطرية اللبنانية بتسلمها ومباشرتها مهامها، ونقل إليها مباركة السيد الرئيس بشار الأسد الأمين العام للحزب وأمله الكبير بالمستقبل الزاهر للحزب في لبنان، في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها الأمة ولبنان خاصة، مؤكداً عبر اهتمامه الكبير وتوجيهاته الحكيمة على دور الحزب في خلاص هذا البلد وشعبه من المؤامرات الأميركية – الصهيونية التي تستهدف حياته ومستقبله، كما شدد الرفيق هلال الهلال بأن أفكار الحزب لم تكن مجرد تجريدات نظرية أو شعارات سياسية ولكنها كانت تجمع بين الفكر والعمل وتصدر عن رؤيا عامة متكاملة تتغذى بالتجارب الواقعية والتاريخية.
وقد استعرض الرفيق الأمين القطري وأعضاء القيادة القطرية مجريات الأحداث المتلاحقة على الساحة اللبنانية ومدى استفحال تداعيات الأزمة المعيشية التي يتعرّض لها اللبنانيون وخصوصاً فئاتهم الشعبية الواسعة مع الإشارة إلى الأزمة البنيوية الطائفية والمذهبية التي تعصف بالنظام ومؤسسات الدولة وصولاً إلى الدور الإنقاذي الذي بات على الأحزاب والقوى والنخب الوطنية والشخصيات الخارجة عن دوائر الطائفية والمذهبية والحاضنة في نفس الوقت للمقاومة وفي مقدمها حزب البعث العربي الاشتراكي، مع التأكيد على بالغ الأهمية لما تقدّمه وما يمكن أن تقدّمه سورية بقيادتها الحكيمة في هذه العملية الإنقاذية رغم النوايا السيئة التي تجاهر بها بعض الأطراف والأقلام المأجورة التي تعمل بدفع من قوى خارجية متآمرة على لبنان وسورية وقضايا الأمة العربية الحقة.
كما قامت القيادة القطرية اللبنانية بزيارة للسيد وزير الخارجية الرفيق فيصل المقداد في مقر الوزارة، حيث استمعت القيادة إلى عرضه لمجريات الدبلوماسية العربية السورية الشاملة التي مثلت بأدائها الراقي رفع صدى الإنجازات العظيمة التي حققها الصمود السوري بقيادته وسواعد أبطال جيشه العربي وثبوته على الحقوق المشروعة التي لم يتنازل عنها، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة العودة بالعلاقات السورية – اللبنانية إلى مساراتها التاريخية الطبيعية، مشيراً ومنوهاً بالدور الذي يمكن لحزب البعث في لبنان أن يلعبه في مشروع الخلاص اللبناني، حيث عاد الرفيق الأمين القطري وأعضاء القيادة التأكيد على هذا الدور والاستعداد الحزبي للاضطلاع به بمهامه.
مكتب الإعلام القطري

أرقام صادمة لما بلغته الأسعار في لبنان!

أشار البنك الدولي في التقييم الذي أجراه حول تأثير وباء كورونا COVID-19 على تضخّم أسعار الموادّ الغذائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى ارتفاع أسعار جميع السلع الغذائية المُدرجة في سلّته في لبنان في الفترة الممتدّة من 14 شباط 2020 إلى 26 تشرين الأول 2021.

واحتسب البنك الدولي التغيّر في أسعار المواد الغذائية في 19 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر خمس فئات رئيسية من المواد الغذائية وهي النشويات، ومنتجات الألبان، والفواكه، واللحوم والخضروات. لأغراض المقارنة، معدل الزيادات في أسعار المواد الغذائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يشمل ارتفاع أسعار هذه المنتجات في لبنان. وقد جاءت نتائج هذا التقييم في التقرير الاقتصادي الأسبوعيّ لمجموعة Lebanon This Week.

وأشار البنك إلى أن سعر لحوم الأبقار الطازجة أو المجمّدة في لبنان ارتفع بنسبة 118.6% بين 14 شباط 2020 و26 تشرين الأول 2021، وهو ما يمثل الزيادة الأعلى في سعر هذا المنتج الغذائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وكان لبنان، إلى جانب جيبوتي، واليمن، وسوريا، والكويت، الدول الوحيدة في المنطقة التي سجّلت زيادة تفوق الـ20% في سعر لحوم الأبقار الطازجة أو المجمّدة. وفي المقارنة، ارتفع سعر لحوم الأبقار الطازجة أو المجمّدة بمعدل 12.8% إقليميًا باستثناء لبنان.
بالإضافة إلى ذلك، ارتفع سعر البطاطا في لبنان بنسبة 60.2% بين 14 شباط 2020 و26 تشرين الأول 2021، وهو ما يمثل الزيادة الأعلى في سعر هذا المنتج الغذائي في المنطقة. وكان لبنان، إلى جانب جيبوتي، وسوريا، الدول الوحيدة في المنطقة التي سجّلت زيادة تفوق الـ20% في سعر البطاطا إقليميًا، مقارنة بمعدل ​​زيادة بلغ 6.4% في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باستثناء لبنان.
أيضًا، ارتفع سعر الحليب السائل في لبنان بنسبة 55.3% في الفترة المشمولة، وهو ما يمثّل نسبة النمو الثالثة الأعلى في سعر هذا المنتج في المنطقة بعد جيبوتي، وإيران، مقارنة بمعدل زيادة بلغ 11.5% إقليميًا باستثناء لبنان.
بالإضافة إلى ذلك، ارتفع سعر الأجبان في لبنان بنسبة 52.9% بين 14 شباط 2020 و26 تشرين الأول 2021، ما يشكّل الزيادة الأعلى في أسعار هذا المنتج الغذائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مقارنة بمعدل زيادة بلغ 7.4% إقليميًا باستثناء لبنان. علاوة على ذلك، ارتفع سعر الليمون في لبنان بنسبة 36.2% في الفترة المشمولة، ما يشكّل نسبة الارتفاع الثانية الأعلى في سعر هذا المنتج الغذائي في المنطقة بعد اليمن. وفي المقارنة، ارتفع سعر الليمون بمعدل 7.9% إقليميًا باستثناء لبنان.
كذلك، ازداد سعر الطماطم في لبنان بنسبة 34.4% في الفترة المشمولة، وهو ما يمثّل نسبة النمو الثانية الأعلى في سعر الطماطم في المنطقة بعد سوريا، ومقارنة بمعدل ​​زيادة قدره 9.5% إقليميًا باستثناء لبنان. كما ارتفع سعر التفاح بنسبة 34.2% خلال الفترة الممتدة بين 14 شباط 2020 و26 تشرين الأول 2021، ما يشكّل نسبة الارتفاع الثانية الأعلى إقليميًا في سعر التفاح بعد اليمن.

كما بالنسبة للبنك الدولي، ارتفع سعر الموز في لبنان بنسبة 33.3% بين 14 شباط 2020 و26 تشرين الأول 2021، ما يمثّل نسبة النمو الأعلى في سعر هذا المنتج الغذائي إقليميًا، ومقارنة بمعدل ​​زيادة قدره 6.9% إقليميًا باستثناء لبنان
علاوة على ذلك، ازداد سعر الخبز والمنتجات الأخرى التي تباع في الأفران في لبنان بنسبة 32.8% في الفترة المشمولة، ما يشكل نسبة الارتفاع الثالثة الأعلى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد سوريا بنسبة 88.5%، وإيران ﺒ34.1%. بالمقارنة، ارتفع معدل هذه المنتجات الغذائية بنسبة 14% إقليميًا باستثناء لبنان. كذلك ارتفع سعر الخس والبصل في لبنان بنسبة 28% لكل منهما خلال الفترة الممتدة بين 14 شباط 2020 و26 تشرين الأول 2021.

أيضًا، ارتفع سعر الأرز بنسبة 11.3% في الفترة المشمولة، ما يشكل نسبة النمو السادسة الأعلى في سعر هذا المنتج الغذائي إقليميًا بعد سوريا بنسبة 49.5%، واليمن بنسبة 33.6%، وقطر بنسبة 25.8%، وتونس بنسبة 14.1%، والمملكة العربية السعودية بنسبة 11.9%.

أقام المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع ممثلا برئيسه عبد الهادي محفوظ وبالتعاون مع موقع الصحافة اللبنانية الدولية ممثلا بالمصور خالد عياد، ورشة عمل تحمل عنوان “التصوير الصحافي الميداني ” للمواقع الالكترونية في مقر المجلس الوطني للاعلام.

أقام المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع ممثلا برئيسه عبد الهادي محفوظ وبالتعاون مع موقع الصحافة اللبنانية الدولية ممثلا بالمصور خالد عياد، ورشة عمل تحمل عنوان “التصوير الصحافي الميداني ” للمواقع الالكترونية في مقر المجلس الوطني للاعلام.

افتتحت الورشة مع المحامية فداء عبد الفتاح لتسليط الضوء على المواد القانونية للمصوريين والحقوق والواجبات التي تترتب عليهم خلال إداء عملهم.

بعد ذلك، قدم المصور خالد عياد أهمية الصورة التي نلتقطها لنحاكي بها الاخر لإيصال فكرة او رسالة من دون الكلام وكيفية التعاطي مع الوضع على الارض والذكاء الامني الذي يتميز به المصور عند إلتقاطه الصور خلال الحروب والمظاهرات والثورات”.

بعدها، تم عرض فيلم قصير يحاكي دور المصور وتأثيره في نقل الاخبار.

انتهت ورشة العمل بكلمة لمحفوظ، شكر فيها المصور خالد عياد لاهتمامه “بالتوعية لطريقة عمل الصحافيين والمصورين”. كما تمنى على نقابة المصوريين فتح المجال أمام مصوري المواقع الالكترونية للانتساب الى النقابة. وأكد “دعمه لهم سواء في وزارة الاعلام او من الدولة والحكومة”.
بعدها تم تسليم شهادات المشاركة للمشاركين في ورشة العمل

الانتقام من انصار الله وحزب الله لا يكون عبر التحالف مع إسرائيل والمرتزقه/ ربيع شاهين

موقع الواقع برس
(ربيع شاهين)

الانتقام من انصار الله وحزب الله لا يكون عبر التحالف مع إسرائيل والمرتزقه

والرد على عنجهية وابتزاز بما يسمى مملكة آل سعود هو بتضامن محور المقاومة في الرد والرد يكون عبر كسر حصار قيصر واعادة دور سوريا الى الواجهه ودعم اليمن بشكل مباشر من قبل ايران والمحور المقاوم رغم انف اميركا واتباعها في المنطقه. ومن المعيب ترك الشقيق وحصاره (سوريا) و ما يسمى بالاخ ( السعودية ) يستقبل إسرائيل ويتحالف معها

آن لنا العمل فوق الطاوله لردع عملاء الداخل وتحجيمهم.

وزير الثقافة العامة القاضي محمد وسام عدنان المرتضى  

كلّ مُخلِصٍ وواعٍ من أبناء هذا الوطن قد رصد بحزنٍ ووجع ما آلت إليه الأمور واستشرف بقلقٍ وهلع احتمالات الانحدار إلى قعرٍ لا رجعة منه، وجميعنا قد استوطن قلبه هَمٌّ أوْحد هو هذا الكمّ من الانهيارِ الذي أصاب البلد من “رأسه إلى أخمص قدميه”؛ فنحن في “نكبة”، أفقدتنا “المناعة”، وشرّعتنا “للانفجار”، وعرّضت الشعب للذلِّ والمجاعة، والعلم للاندثار، كما عرّضت المرافق للشلل والمشافي ومؤسسات أخرى للاقفال. أمّا عدوّنا فما برح يُمعن حقداً، ويتربّص شرّاً، وينسج مكآئداً، ويمنّي نفسه بأنّ هذا البلد- وما يختزنه من قُدُراتٍ وقيم- ماضٍ إلى سقوط وإلى إذعان الصاغر الذليل، لكن هيهات… فنحن أبناء “الرجاء”، وأبناء “وبشّر الصابرين”… نحن أهل الصمود، وأصحاب الصولات والجولات في مضمارَي المواجهة والنهوض… أما العدوّ فنبشّره بأنّه لن ينوبه منا إلاّ الأضعاف المضاعفة من الهزائم والخيبات.

وكلّنا، إنْ عَقِلنا، أدركنا أنّ خلاصنا مرهونٌ بأن ننهض جميعاً- سلطةً وشعباً- نهضة شخصٍ واحد، فنوحّد الجهود، مترفّعين عن الخلافات والاختلافات، ثم ننبري إلى عملٍ دؤوب على نيّة أن يثمر تغييراً في واقعنا المرير ونجاةً مما يحدق بنا من شرور.

أمّا المدخل الأساس للشروع في ذلك كلّه فيتمثّل في انوجاد حكومة قادرة وأمينة، تأتي فتستلم الدفّة، وتنهض بالسفينة من القعر، وتنطلق بها متجاوزةً الأمواج التي تتلاطمنا اقتصادياً ونقدياً واجتماعياً وسياسياً وأمنياً وضغطاً دوليّاً، وتوصلها، إنْ لم يكن إلى برّ أمان، فأقلّه إلى مياهٍ أقلّ جنوناً. ولهذه السفينة راعٍ هو فخامة رئيس الجمهورية، كما أنّ لها ربّاناً هو دولة رئيس الحكومة، وطاقماً هم الوزراء فيها، ورقيباً هو البرلمان الذي يوجّه ويصوّب ويرفد بالتشريعات اللازمة. أمّا الآليّة الدستورية الواجبة الاتّباع فلا يعتقدنّ أحداً أنّها ما برحت مقتصرةٌ على استشاراتٍ يليها تكليفٌ ومن بعده تأليفٌ يُتوّج بمنح ثقة المجلس النيابي، إذ ثمّة ثقةٌ أخرى مصدرها “الوجدان الشعبي” لا محيد عن اكتسابها لما لها من بالغ الأثر على مستوى تشديد العزم وتفعيل الزخم.

أمّا منح هذه الثقة فدونه تحديّات ينبغي السعي إلى مواجهتها وتذليلها وهي تتمثّل في الآتي:

– التحدّي المتمثّل في زرْعِ انطباعٍ- بالفعل لا بالشعار- لدى اللبنانيين جميعاً بأنّ هذه الحكومة خشبة خلاصهم وأنّها مصممة على النجاح وعلى تحقيق شيءٍ جديد يرتقي إلى خطورة المرحلة التي تمرٌّ فيها البلاد، وأنها قوية ومصرّة على خدمة وطنها وأبنائه، وأنّها تضمُّ طاقماً وزارياً متأهّباً للعمل كفريق واحد يتمتّع كلٌّ فردٍ من أفراده بالوطنية وبالنزاهة وبالقدرة العلمية وبالخبرة العملية وبالدينامية والرؤيوية، فلا فاسد بينهم أو “هزيل” أو معرقل… وجميعهم ملتزمٌ تنفيذ برنامج عملٍ وحيد هو البرنامج الانقاذي الذي ستعمل الحكومة على إنجازه.

– التحدّي المتمثّل في إقناع من يلزم بأنه لا تعارض بين أن تسمّي القوى السياسية ممثلين لها في الحكومة، تفرّداً أو توافقاً، وبين تشكيل حكومة تُرضي طموح الشعب اللبناني وتطلّعاته، طالما أنّ من أسمته تلك القوى يستوفي جميع تلك الشروط (أيّ النزاهة والقدرة والخبرة والدينامية والاستعداد للعمل بنَفَس الفريق الواحد والاستعداد للالتزام بذلك البرنامج الإنقاذي دون غيره، وهو البرنامج الذي يقتضي أن يكون مرحلياً مشروع جميع تلك القوى السياسية والقاسم المشترك بينها بغضّ النظر عن خلافاتها واختلافاتها). فلا بدّ إذن من إشعار الناس بأنّ هواجسهم مأخوذة بعين الاعتبار لأنهم “كفروا” بجميع التجارب السابقة (على قاعدة المثل الشعبي “من يُكوى بالحليب يَنْفُخُ على اللبن”…) فلا غروّ إن توجّسوا من أن يكون أداء الحكومة العتيدة على مثال أداء حكومات سابقة يحمّلونها- عن حقّ وكليّاً أو جزئياً- المسؤولية السياسية وغير السياسية عمّا آلت إليه الأوضاع في البلد.

لتحدّي المتمثّل في اقناع الرأي العام بأن الحكومة تضمّ وزراء يمثلّون بتطلّعاتهم تطلّعات “الحراك” خير تمثيل ولكنهم وفي الآن عينه لا يعملون من أجل تنفيذ “أجندات” مشبوهة؛ ولا يخفى أن ثمّة “متسللين” كثر و”متسلّقين” عدّة ركبوا موجة الحراك الشريفة تحقيقاً لمكاسب شخصية رخيصة أو تنفيذاً لمخططات خارجية خطيرة تستهدف إحداث البلبلة والفتنة والتخريب وهذا برمّته يتعارض مع مصالح الشعب اللبناني ويتهدّد أمنه ومصيره

– التحدّي المتمثّل في أن يعزّز رئيس الحكومة الانطباع بأنّه لا يحمل أجندة خفيّة ضدّ أحد، وبأنّه- بما ينسجم مع الميثاقية- خير ممثلٍ لطائفته ولآمالها على مستوى السعي إلى خدمة الشعب كلّ الشعب وإنقاذ الوطن وحِفْظ اتفاق الطائف… هذا مع الاستعداد للمضيّ في مشروع إدخال تعديلات على هذا الاتفاق إذا ما استدعت ذلك المصلحة الوطنية العليا، وبأنّه يتطلّع إلى أحسن العلاقات مع أشقّاء لبنان وأصدقاءه سعياً إلى تأمين عونهم ودعمهم إلاّ أنّه لن يتردّد مع الحكومة في البحث عن خيارات أخرى إذا ما بقيت آذان البعض صمّاء وقلوبهم موصدة والسبل بفعلهم مسدودة ونوايا التطويع والتركيع معقودة

– التحدّي المتمثّل في أن يعمد كلّ وزير من وزراء هذه الحكومة إلى إحاطة نفسه بفريق عمل من الأكفّاء النزيهين المخلصين للوطن يرفدوه باقتراحات ومشاريع تتوخّى المصلحة العامة

– التحدّي المتمثّل في أن يتصرّف عديد هذه الحكومة على أساس أنّهم لا يسعون إلاّ للاشتراك في عملية إنقاذ بالتعاون مع مختلف القوى والأطياف، وألّا يتوجّسوا من جهات ارتأت أن تبقى خارج الحكومة لأنّه بقدر ما هو مطلوبٌ أن نكون أمام حكومة متجانسة ومدعومة من القوى السياسية ومن الوجدان الشعبي، فإنّه مطلوبٌ أيضاً أن يكون ثمّة معارضة موجودة لكي تراقب وتوجّه النقد الموضوعي وتُسهم من ثمّ في إبقاء الأمور في نصابها السليم

– التحدّي المتمثّل في أن يكون للحكومة برنامج عمل إنقاذي يكون واضحاً لجهة ترتيب الأولويّات، وحازماً لجهة مكافحة الفساد واسترداد المال العام المنهوب ومنع الاحتكار واستعادة الثقة بمنطق دولة المؤسسات ومنطق حكم القانون والقضاء الفعّال والمنتج والعادل، ورؤيويّاً لجهة الخطط الواجبة التطبيق فوراً وعلى المدى المتوسط تحقيقاً للتعامل مع العجز في المالية العامّة، ولإيجاد حلول فورية ثم جذرية أيْ مستديمة لأزمات المحروقات والكهرباء ومقوّمات الاستشفاء والدواء ولحماية البيئة والغذاء، ولحماية الثروة النفطية والشروع في الاستفادة منها، ولتمكين المودعين من استعادة أموالهم، ولتشجيع المستثمرين، ولرعاية شؤون المغتربين، ولإجراء ما يلزم لمنع انهيار القطاعين الطبي والتربوي وبثّ الروح من جديد في القطاعات المصرفية والصناعية والسياحية وسائر مرافق الدولة ومنها مرفأ بيروت، ولإنعاش القطاع الزراعي وتسويق الإنتاج خارجياً وحمايته داخلياً والالتفات الفعلي إلى الجانبين الاجتماعي والمعيشي والتعامل مع تحديّاتهما لجهة الفقر والبطالة والتفلّت الأخلاقي والأمني وآفّة المخدّرات التي تنهش نهشاً في جسد الجيل الصاعد وروحه وتتهدّد فعلياً حياته ومستقبله ومستقبل البلد، وتعزيز ثقافة الوحدة بين اللبنانيين على مستوى الآلام والمعاناة والآمال والتطلّعات، وأخيراً وليس آخراً ضمان إجراء الإنتخابات على نحوٍ يخدم المصلحة الوطنية العليا ويضمن صحّة التمثيل.

– التحدّي المتمثّل في الحرص على “عدم تضييع البوصلة” وفي أن تبقى العين على العدو وخطره وأطماعه وعلى مشاريع التوطين التي تقضُّ مضاجع جميع اللبنانيين مقيمين ومغتربين، وهذا كلّه يستدعي التسليم بأنّ “قوّة لبنان هي في قوّته”، كما يستتبع رفد المؤسسة العسكرية بكل ما يلزم تثبيتاً لرفعتها وزيادةً لفعاليتها، وحفظ المقاومة التي أثبتت التجارب مع العدوين الصهيوني والتكفيري أنها الدرع الحصينة والضامنة مع الجيش اللبناني لأمن الوطن والحامية وإيّاه لشعبه وأرضه وثرواته.

هذه التحديّات تمثّل القسم الأكبر من تطلعّات كل لبناني مخلص يرنو إلى زوال المحن وحماية الوطن… وهي للحكومة العتيدة موادٌ في امتحان… وعند الامتحان يُكرم المرء بفضل جهوده وتيسّر الظروف وحُسْنُ النوايا… أو يُهان.

 

 

غائم جزئياً مع ارتفاع درجات الحرارة

غائم جزئياً مع ارتفاع درجات الحرارة

أعلنت ​مصلحة الأرصاد الجوية​ في ​لبنان​ أن “طقسًا صيفيا يسيطر على لبنان مع درجات حرارة دون معدلاتها الموسمية حتى يوم الخميس حيث تبدأ بالارتفاع التدريجي في المناطق الجبلية والداخلية”.

​الطقس​ المتوقع في لبنان:

الخميس: غائم جزئياً مع ارتفاع ​درجات الحرارة​ خاصةً في المناطق الجبلية والداخلية دون تعديل يذكر على الساحل وضباب على المرتفعات.

الجمعة: قليل الغيوم إلى غائم جزئياً مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة خاصة على الجبال وفي الداخل.

السبت: قليل الغيوم دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة.

 

 

 

هناك بضائع توزعت بالأسواق ولم يقبض التجار ثمنها من المركزي

هناك بضائع توزعت بالأسواق ولم يقبض التجار ثمنها من المركزي

 

أعلن رئيس ​نقابة مستوردي المواد الغذائية​ ​هاني بحصلي​، في مداخلة تلفزيونية، أن “هناك مئات ملايين ​الدولار​ات التي لم يدفعها ​المصرف المركزي​ في المعاملات القديمة التي تقدمت اليه بخصوص الدعم”.

وتابع: “هناك ملفات عمرها أكثر من 6 أشهر، والمستوردين والصناعيين عملوا بموجب القوانين وباعوا البضائع على سعر 3900 ليرة لبنانية للدولار الواحد بناء على وعود المركزي، وهذا يؤثر على استمرارية الشركات لأنها سوف تصرف موظفين وبعض الشركات ستتعثر مما قد يؤدي الى انقطاع إضافي للبضائع”.

ولفت البحصلي الى أن “​مصرف لبنان​ نبه من أشهر أنه لم يعد لديه أموالا ليغطي الدعم، ولا يمكننا أن نتكلم بالتهريب، أي شخص يبيع بضائع هو ملزم بتقديم لوائح ل​وزارة الإقتصاد​ بالكمية و​الأسعار​ والوزارة لها الصلاحية بالتفتيش والبحث”.

تابع: “علينا أن نعتبر أن أي آلية دعم تفتح مجالا للتهريب، ولا يجب أن نعطي الحافز للتهريب، وعلى الدولة أن تجد آليات لتخفيف التهريب، ونحن نعرف أن هذا الدعم هو من ​أموال المودعين​”.

وأعلن أن “السلة الغذائية غير موجودة فعليا، هناك معكرونة وتونا وحليب وجبنة وبن وحليب الأطفال فوق عمر السنة أيضا جميعها مدعومة، لكن كل الدعم هو من الإحتياطي الإلزامي أما الإستيراد هو من ضمن حلقة إقتصادية كاملة، ولا صناعة ولا ​سياحة​ اليوم في ظل هذا الواقع، وذهبت مصادر الحصول على الدولار ولم يبق سوى قشور الدولارات من المغتربين لأهاليهم، و نتمنى تأمين ​البنزين​ و​الكهرباء​ حتى يأتي المغتربين الذين قد يأتون بملياري دولار نقدا”.

وأشار الى أن “هناك واقع معين أن هناك بضائع توزعت بالأسواق ولم يقبض التجار ثمنها، وحق التجار أن يحصلوا على أموالهم من مصرف لبنان وعلى المصرف أن يدفع مستحقاته القديمة”.

 

 

 

 

 

مخزون المازوت يكفي 7 أيام وسوبرماركات عدة تدرس إمكانية تخفيض ساعات العمل

مخزون المازوت يكفي 7 أيام وسوبرماركات عدة تدرس إمكانية تخفيض ساعات العمل

 

كشفت معلومات قناة الـ”MTV”، أنّ “مخزون ​المازوت​ يكفي 7 أيّام كحدّ أقصى”، مشيرةً إلى أنّ “المازوت يُباع بضعف السعر الرسمي، أي بحوالي 70 ألف ليرة للصفيحة بدلًا من 33 ألفًا تقريبًا، وبالتالي لا قدرة ل​أصحاب المولدات​ الكهربائية على شراء المازوت من السوق السوداء، لأنّ المواطنين سيدفعون الثمن”.

كما أفادت بأنّ “عددًا من السوبرماركت الكبيرة في ​لبنان​ يعاني انخفاضًا حادًّا في مادّة المازوت، ويدرس إمكانيّة تخفيض ساعات العمل”.

من جهتها، أوضحت مصادر متابعة لملف المازوت، أنّ “المخزون المتوفّر حاليًّا هو حوالي 120 مليون ليتر”.

 

 

 

🌐🅽🅴🆆🆂

الجو في المجلس النيابي هو جو إقرار البطاقة التمويلية

الجو في المجلس النيابي هو جو إقرار البطاقة التمويلية

اعتبر عضو ​كتلة الوفاء للمقاومة​ النائب ​علي فياض​ أن “النقاش الذي حصل اليوم في ​المجلس النيابي​ هو في اتجاهين، اتجاه يربط ​البطاقة التمويلية​ بترشيد الدعم وإيقافه كليا، واتجاه آخر يتحدث عن عزل البطاقة التمويلية عن النقاش، ونحن في كتلة الوفاء للمقاومة نؤيد هذا الخيار”.

وأكد فياض في تصريح تلفزيوني، أنه “سيكون هناك جلسة غدا لنكمل النقاش بخصوص البطاقة التمويلية، والجلسات ستكون مفتوحة والجو هو جو إقرار البطاقة التمويلية”.