ما سمعوا المُهرجة أورتاغوس”؟.. يعقوب يُحذّر هؤلاء

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن النضال في سبيل الوطن واجب مقدس وليس خيار او ارتهان للخارج كما يدّعي البعض في الداخل.

 

واضاف يعقوب في حديث صحفي: هذه المقاومة دافعت عن لبنان كل لبنان.. حررت الأرض والأسرى على رأسهم عميد الأسرى القنطار.

 

لا يمكن الاستمرار بمثل هذا التعاطي السياسي السخيف مع المقاومة وبيئتها خصوصا بموضوع الموفدين والتهليل لمن شارك ويشارك في قتلنا واعني هنا امريكا..

 

“ما سمعوا المُهرجة أورتاغوس”؟ تطالب بقصف تشييع السيد..

 

كان من الأجدر على المعنيين منعها من دخول لبنان.

 

وتابع: هناك اطماع اسرائيلية متواصلة واضحة وعلينا التنبه من اي فتنة تُحرّك في الداخل.

 

وعن الانتخابات اشار يعقوب إلى أن البعض يحاول تأجيل الانتخابات النيابية لحسابات مشبوهة منها الضغط على أهلنا وعلى المقاومة وقلب التوازن والمعادلة في المجلس النيابي وهذا وهم لن ينالوه.. حذاري اللعب بالنار.

 

وختم يعقوب: المقاومة التزمت وقدمت كل الضمانات لحكومة عاجزة عن فعل شيء حتى الساعة.. من ملف الأسرى إلى تحرير النقاط المحتلة وصولا منع الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية..

 

لن يستمر الوضع كما هو عليه وبالتالي المقاومة لديها التوقيت والتاريخ في الزمان والمكان لتغيير الواقع لما هو مصلحة للبنان.

عهد لا ينكسر على طريق الحق / هبه مطر

سنمضي على الدرب الذي اختاره الأحرار، دربٌ عُمِّد بالصبر، وسُقِيَ بالدمع، وخُطَّ بآثار الذين آمنوا أنّ الحق لا يُورَّث، بل يُصان بالتضحيات. نمضي وقلوبنا عامرة باليقين، لا تُربكنا تقلّبات الزمان، ولا تُثنينا قسوة الطريق، لأنّ في أعماقنا وعدًا لا يخيب، وعهدًا لا ينكسر.

 

سنمضي غير آبهين بزحام الخوف، ولا بضجيج التهديد، فكم من قِلّةٍ صبرت فصنعت تاريخًا، وكم من محنةٍ مرّت فأنجبت فجرًا. نحمل أرواحنا أمانة، ونقدّمها حيث يجب، لا تهوّرًا ولا ضعفًا، بل وعيًا بأنّ للكرامة ثمنًا، وللثبات كلفة، وللحق رجالًا ونساءً لا يساومون.

 

سنمضي، لأنّ التراجع خيانة للذاكرة، ولأنّ الوقوف في منتصف الطريق ضياع. نمضي بخطى ثابتة، وعيونٍ شاخصة نحو السماء، نستمدّ من الدعاء قوّة، ومن الصبر عزيمة، ومن الإيمان سكينة لا تهتز. فإذا اشتدّ الظلام، تذكّرنا أنّ الفجر يولد من رحم الليل، وأنّ الطريق إلى الله لا يُقاس بالمسافات، بل بالصدق.

 

سنمضي، لا نبحث عن مجدٍ زائل، ولا نطلب ثناءً عابرًا، بل نرجو رضًا يملأ القلوب طمأنينة، وجنّةً عرضها السماوات والأرض، وعد الله لعباده الصادقين. وعلى هذا الرجاء نحيا، وبهذا العهد نثبت، وإليه نمضي… حتى نلقى الله وهو عنّا راضٍ 🌹

إنّ افتخاري هو أنني تعبوي.. هويةٌ لا تُساوَم.. تصوير فاطمة البتول علي السيد

حين قال الإمام الخميني قدس سره كلمته الخالدة، لم تكن شعارًا عابرًا، بل إعلان هوية، وخيار طريق، ونهج حياة. واليوم، تترجم التعبئة التربوية هذا الافتخار فعلًا حيًا نابضًا في ميادين التربية، حيث يُبنى الإنسان المقاوم قبل أي شيء آخر.

 

بـ 5602 متعبئًا ومتعبئة، تقف التعبئة التربوية شاهدًا على اتساع دائرة الوعي والالتزام، وعلى أن خيار الانتماء ليس ظرفيًا ولا موسميًا، بل قناعة راسخة تُصاغ بالعقيدة، وتُربّى بالوعي، وتُحمى بالموقف.

 

التعبئة التربوية ليست إطارًا تنظيميًا فحسب، بل:

 

جبهة تربوية في مواجهة الغزو الفكري.

 

حصنًا للقيم والأخلاق في زمن التشويه.

 

مساحة لصناعة الأجيال التي تعرف بوصلتها وتثبت على خيارها.

 

 

من المدرسة إلى الجامعة، ومن الصف إلى الساحة، تُربّي التعبئة التربوية عقلًا ناقدًا، وروحًا مؤمنة، ونفسًا لا تساوم على الحق. فهي تؤمن أن المعركة على الوعي لا تقل خطرًا عن أي معركة أخرى، وأن التربية هي السلاح الأعمق أثرًا والأطول مدى.

 

إن هذا الحضور الواسع هو رسالة واضحة:

أن مشروع الإمام الخميني قدس سره ما زال حيًا، وأن التربية المقاومة قادرة على صناعة المستقبل، وأن الافتخار بالتعبئة ليس قولًا… بل التزام ومسؤولية واستعداد دائم.

 

نحن تعبويون… لأننا نؤمن أن بناء الإنسان هو أعظم أشكال المقاومة.

أبناء السيد حسن: على العهد باقون وسلاحنا درع مقاومتنا

هبه مطر / الواقع برس

في ظل التحديات والضغوط، يثبت أبناء السيد حسن أنهم على العهد باقون، حاملين إرث المقاومة وروح الشهداء. لا نترك السلاح لأنه رمز كرامتنا ودرع دفاعنا عن الأرض والحق، ولا نخذل الشيخ نعيم، شيخ المقاومة وقائد نهجها الثابت.

 

الوفاء للمبادئ، الصمود في وجه التهديدات، والإصرار على حماية الهوية والمقاومة، كلها قيم تتجسد في كل خطوة من خطوات أبناء هذا الطريق. فالمقاومة ليست مجرد خيار، بل هي عقيدة، ومهما حاول الأعداء، ستبقى العزيمة أقوى من كل المؤامرات.

 

نحن هنا لنؤكد أن السلاح باقٍ، والوفاء ثابت، والمسيرة مستمرة، من أجل الأرض، الشرف، والمبادئ التي لا تتغير.

 

حفل تكريم الفتيات المكلّفات – 2025

تقرير هبه مطر

تصوير خالد المنجد

أقامت مدارس المهدي (ع) – حارة صيدا حفلًا تكريميًا مهيبًا لمناسبة بلوغ الفتيات سنّ التكليف الشرعي، وذلك في أجواء إيمانية وتربوية مميّزة، بحضور إدارة المدرسة، والهيئتين التعليمية والتربوية، إضافة إلى أهالي الفتيات المكرّمات وشخصيات دينية واجتماعية.

 

استُهلّ الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبها النشيد الرسمي، ثم كلمة ترحيبية شدّدت على أهمية هذه المرحلة المفصلية في حياة الفتاة، باعتبارها انتقالًا إلى مرحلة الوعي الديني وتحمل المسؤولية الشرعية والأخلاقية.

 

وتخلل الحفل فقرات فنية وإنشادية معبّرة، جسّدت معاني الالتزام والعفّة والاقتداء بالسيدة فاطمة الزهراء (ع)، إلى جانب كلمات مؤثرة ألقتها بعض الفتيات المكلّفات عبّرن فيها عن فخرهنّ واعتزازهنّ بهذه المناسبة المباركة.

 

وفي كلمتها، أكدت إدارة المدرسة أن تكليف الفتيات ليس مجرد احتفال، بل هو محطة تربوية لبناء الشخصية المؤمنة الواعية، داعيةً الأهل إلى مواكبة بناتهم في هذه المرحلة ودعمهنّ روحيًا وأخلاقيًا.

 

وفي ختام الحفل، جرى تكريم الفتيات المكلّفات وتوزيع الهدايا التذكارية عليهنّ، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز، مع التقاط الصور التذكارية التي خلدت هذه المناسبة الإيمانية المميّزة.

للمزيد من الصور

https://www.facebook.com/share/p/1FaRwttGWb/

معاريف: لا إيران ولا غزة: يعتقد 55% من الجمهور الإسرائيلي أن هذا هو أكبر تهديد للبلاد.

📰 معاريف: لا إيران ولا غزة: يعتقد 55% من الجمهور الإسرائيلي أن هذا هو أكبر تهديد للبلاد.

 

سجّل مؤشر المجتمع الإسرائيلي الصادر عن معهد سياسات الشعب اليهودي (JPPI) هذا الشهر رقمًا قياسيًا في القلق من الانقسام الاجتماعي، إذ يرى 55% من الإسرائيليين أن *الاستقطاب والانقسامات داخل المجتمع هي الخطر الأكبر على مستقبل إسرائيل*، متقدمًا على التهديد النووي الإيراني (23%) والصراع الإسرائيلي الفلسطيني (18%).

 

أُجري الاستطلاع على عينة تمثيلية من جميع السكان، وطُلب من المشاركين اختيار الخطر الأكبر من بين ثلاثة خيارات.

طريق ميدون حيث استبسل المقاومون عام ١٩٨٧ في الدفاع عن البلدة الممر الأساسي للبقاع الغربي

الزميل جواد/الواقع برس

طريق ميدون حيث استبسل المقاومون عام ١٩٨٧ في الدفاع عن البلدة الممر الأساسي للبقاع الغربي ، وعلى إحدى صخور هذه الروابي كتب الش.. هيد نجل بلدة النبي شيت مقولته الشهيرة بدمه قبل أن يسلم روحه لله *”سقطنا ش.. هداء ولم نركع ،، أنظروا دمائنا وتابعوا الطريق”*

تلال أبو راشد حيث روح الش.. هيد القائد أبو حسن بجيجي حية لا تموت ❤️

حزب الله بعد عام على الحرب: ورشة ترافقها حيرة وغموض

إبراهيم الأمين – الأخبار

 

لم يكن استشهاد القائد العسكري في المقاومة الإسلامية السيد أبو علي الطبطبائي حدثاً عادياً داخل حزب الله. والبحث في كيفية وصول العدو إليه ليس العامل الحاسم في آليات العمل القائمة، في ظل استفادة العدو من جهود كل أجهزة الاستخبارات العالمية، ما يفرض على الحزب التعايش مع المرحلة الجديدة، والأخذ في الحسبان دائماً احتمال سقوط شهداء على مستوى القادة، وليس على مستوى الأفراد فقط.

في الجانب المعلن، يواصل الحزب ضبط نفسه لعدم الانجرار إلى معركة داخلية، مدركاً أن في لبنان من يسعى إلى صرف الأنظار عن المشكلة الحقيقية المتمثلة بالاحتلال. ومع ذلك، ليس مقدراً للحزب دائماً تحمّل كل الضغوط داخلياً، خصوصاً بعد أن تبين وجود قوى سياسية ومرجعية مؤثرة داخل مؤسسات الدولة تعمل على تلبية طلبات الولايات المتحدة والسعودية، مع ميل متزايد لدى حلفاء إسرائيل نحو إشهار كامل لعلاقتهم بها. وما يظهر اليوم في شكل تصرفات فردية أو متفلّتة باتجاه التطبيع مع كيان العدو، أصبح جزءاً من خطة عمل قوى تسعى، بالتعاون مع واشنطن، إلى تكريس التطبيع وحتى تعديل القوانين التي تجرّم التواصل مع العدو.

من يُظهرون استعداداً للذهاب بعيداً في مسار التطبيع ينقسمون إلى فئتين: فئة مقتنعة بما تقوم به، وأخرى تحاول إيصال رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أنها مستعدة لقتال حزب الله إذا تُرك لها أمر إدارة البلاد وفقاً لرؤيتها. غير أن الجديد في مقاربة هؤلاء هو اعتقادهم بأن لا وجود لمقاومة شعبية أو سياسية جدية في مواجهة هذا المسار. وهم يستندون في تقديراتهم إلى رصد ردود الفعل إزاء اتصالات واجتماعات تُعقد علناً مع ممثلي سلطات الاحتلال في الولايات المتحدة، أو إلى دفع مؤسسات إعلامية، كما يفعل أنطون الصحناوي، لاستضافة مسؤولين إسرائيليين. وبناءً عليه، يخلصون إلى أن ما يقومون به لن يواجه بردٍّ فعلي، ما يدفعهم إلى رفع مستوى خطواتهم الهادفة إلى تحويل التطبيع إلى أمر واقع في الوعي العام.

هذا الأمر يفرض تحديات كبيرة أمام حزب الله، لكنها لا تقع على عاتقه وحده، بل تشمل كل من يؤمن فعلياً بفكرة مقاومة الاحتلال والتصدي للتطبيع. ومع الأسف، لا تظهر مؤشرات على وجود حراك سياسي فاعل في هذا السياق. في المقابل، يعيش القضاء أزمته التاريخية، إذ يظل خاضعاً لنفوذ السلطة السياسية، وهي في أيامنا هذه لا تبدو مدركة للخطورة الفعلية التي تنطوي عليها عملية التطبيع.

لكن حقيقة ما يواجهه لبنان من الخارج لا تتصل تماماً بما يقوم به العدو داخلياً، والذي قد يولي اهتماماً للنشاط السياسي اللبناني، لكنه يركز بصورة دائمة على المقاومة وقياداتها وعناصرها.

 

بات واضحاً أنه لا يوجد سياسي أو إعلامي يمكنه ادعاء معرفة ما يقوم به الجسم الجهادي في المقاومة، فيما تزداد الأسئلة حول الوضع الداخلي كلما اقتربت الانتخابات

 

إذ يمتلك العدو برامج أمنية متطورة جداً، وهدفه ليس فقط رصد ما يقوم به حزب الله منذ توقف الحرب، بل أكثر من ذلك، متابعة ما يفكر فيه الحزب بالنسبة إلى المرحلة المقبلة. وانعدام اليقين في هذه الحالة ليس أمراً بسيطاً. فكل من لديه صلات بقيادات حزب الله يعرف أنه منذ شهور طويلة لم يعد بالإمكان الحصول على أجوبة وافية أو معلومات جدية حول أنشطة الحزب بعد الحرب. ويمكن القول براحة إنّ من الصعب تصديق أي رواية يقدمها أي إعلامي في لبنان عما يقوم به الحزب. ولا يتعلق الأمر بمصداقية هذا الإعلامي أو غيره، ولا بمستوى علاقاته مع الحزب وقياداته، بل يرتبط بقدر كبير جداً من التكتم. وعندما تصل إسرائيل إلى قائد كبير كالشهيد الطبطبائي، فهذا لا يعني أن الأمور مكشوفة إلى الحد الذي يجعل الإعلاميين والسياسيين قادرين على معرفة ما يجري.

لكن السياق العام للمواجهة يضع الحزب تحت ضغطٍ نفسيٍّ واضح. فنجاح العدو في توجيه ضربات قاسية خلال العامين الماضيين، وعدم إعلان الحزب نتائج التحقيقات التي يجريها، يسهمان في تعميق السردية التي يسعى العدو إلى تكريسها، ومفادها أنه الطرف المتحكم بمجريات الأمور.

ومع ذلك، يدرك الجميع، من دون الحاجة إلى معلومات تفصيلية، أن تغيير المعادلة لا يتم بالكلام ولا بالوعود، بل من خلال فعلٍ عمليٍّ يفرض على العدو التراجع عن سياساته العدوانية القائمة. ومن هنا، تعتبر إسرائيل نفسها معنية ليس فقط بعرقلة جهود المقاومة لإعادة بناء قدراتها، بل أيضاً بالاحتفاظ الدائم بقدرة المبادرة والمباغتة.

في المقابل، تبدو دائرة الصمت داخل حزب الله آخذة في الاتساع، وانتقل في المرحلة الحالية من الغموض العام إلى الغموض التام. وإذا كان هذا الأمر قائماً بالفعل، فإنه سيعقّد الأمور على العدو أكثر، لكنه في الوقت نفسه يزيد الضغط على الناس، خصوصاً أن قواعد الحزب تدرك أن استعادة التوازن لا تتحقق من دون ردع العدو، لكنها تشعر في الوقت نفسه بأن الضغط الداخلي يتصاعد يوماً بعد يوم، ما بات يستدعي معالجة عاجلة.

 

لكن من المفيد أن نعرف أنه ليس من المنطقي توقع حدوث انقلاب كبير في توجهات حزب الله الداخلية. ولتوضيح ذلك، يمكن النظر إلى ملف الحكومة، فالحزب لا يرى الحكومة في موقع الحليف أو المساعد، بل غالباً في موقع الخصم أو المضرّ. ومع ذلك، فإن هذا لا يدفعه إلى ترك الحكومة في الوقت الحالي، وهو أمر له أسبابه الكثيرة ونتائجه الكبيرة، خصوصاً مع اقتراب مرحلة القرار النهائي بشأن إجراء الانتخابات النيابية من عدمها في أيار المقبل، وهو استحقاق سيشكّل مناسبة للكشف عن واقع التحالفات التي سيقيمها حزب الله مع مختلف القوى والشخصيات السياسية.

والتحدي الداخلي المرتبط بالانتخابات كبير، إذ يزداد الضغط الأميركي – السعودي يوماً بعد يوم، بهدف منع أي شخصية قادرة على التحالف أو التعاون انتخابياً مع حزب الله من ذلك. ويتركز هذا الضغط حالياً على شخصيات شيعية مرتبطة بالرئيس نبيه بري أيضاً، ما يزيد من الحيرة حول الخيارات التي يمكن للحزب اتخاذها. صحيح أن حزب الله يعلم أن شعبيته المباشرة غير قابلة للنقض، ولا يشعر بأي خشية في ما يتعلق بالمقاعد النيابية المخصصة له، إلا أن الحيرة الحالية ترتبط بعدم تقديم الحزب حتى الآن ورقة عمل جديدة توضح توجهه في الملف الداخلي، وتقدم إجابة شاملة حول نظرته إلى المجلس النيابي المقبل.

النائب الياس جرادي من ميس الجبل: ما أقوم به ليس جولة بل انتماء لهذه المنطقة

النائب الياس جرادي من ميس الجبل: ما أقوم به ليس جولة بل انتماء لهذه المنطقة

إن العزة ليست لمن عاش لنفسه ، بل لمن يسترخص راحته ، منافعه ونفسه في سبيل أمته ، ومن أجل صيانة بلده وشرف وطنه. 

إن العزة ليست لمن عاش لنفسه ، بل لمن يسترخص راحته ، منافعه ونفسه في سبيل أمته ، ومن أجل صيانة بلده وشرف وطنه.

(سماحة السيد موسى الصدر)

الكلمات القصار _ صـ / ١٧٧