أخبار عاجلة

الشيخ قاسم يضع النقاط على الحروف

يعني أن أي تصعيد لن يُواجَه برد فعل محدود، بل بمنظومة رد متكاملة، تراكمت خبراتها خلال سنوات طويلة من المواجهة.

 

خلاصة ما قاله الشيخ نعيم قاسم، بلهجة هادئة وحاسمة في آن، أن المقاومة جاهزة وحاضرة، وصاحبة قرار مستقل. تدافع عن لبنان الذي فشلت الدولة فشلاً ذريعاً في حمايته، وتساند إيران، وتواجه أي عدوان إسرائيلي، وتعتبر المساس بالإمام الخامنئي خطاً أحمر وجودياً. هنا، بالفعل، وُضعت النقاط على الحروف، ومن أراد أن يقرأ الرسالة، فهي واضحة ولا تحتمل التأويل. أما الأطراف اللبنانية التي لم ولن تعجبها الرسالة، لارتباطها الوثيق بأمريكا وضمنياً بإسرائيل، فعليها أن تعلم جيداً بأن حكمها خلال الثمانينيات، واستنادها الى المدمرات الأمريكية على شاكلة نيوجيرسي، قد انتهى مع تفجيرات السفارات الأمريكية ومقرات المارينز والمظليين الفرنسيين والحاكم العسكري الإسرائيلي في صور ودير قانون وانتفاضة 6 شباط. وعليه فليكونوا هذه المرة “حياديين”، كي لا يجرفهم الطوفان!

قطر تتراجع عن إعلانها إعمار عدد من القرى الحدودية في جنوب لبنان

قطر تتراجع عن إعلانها إعمار عدد من القرى الحدودية في جنوب لبنان بعد نصيحة وجهتها إليها الولايات المتحدة الأمريكية ، حتى لا يذهب ما سيتم إعماره سدى ، بسبب الإصرار الإسرائيلي ومن خلفه أميركا على إنشاء منطقة عازلة عمرانيا وسكانيا ( والجماعة جديين كتير ، ومش مستحيين وآخر همن لي بيرضى ولي بيزعل ، بس عنا بلبنان مش حابين يصدقوا لتصير الأمور واقع ) ، فيما وافقت مع السعودية والولايات المتحدة وسوريا ، على تمويل عملية إعادة نحو 400 ألف نازح سوري إلى بلادهم خلال العام الجاري ، وتشمل هذه العملية تقديم مساعدات لإعادة إعمار بلدات سورية يقطنها هؤلاء النازحون ، بالإضافة إلى منح مساعدات مباشرة تسهّل انتقالهم إلى سوريا .

يعقوب لرئيس الجمهورية: راعي شُعورنا بس

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن قرار الحكومة والعهد بحق المقاومة لن يُعطي لبنان نقاط قوة بأي مفاوضات كما يدّعي البعض بل يزيد من إضعاف موقف الدولة في ظل كل هذا الانبطاح للإدارة الاميركية ومن معها “حتى ما قول اكتر من هيك”.

 

واضاف يعقوب عبر حديث إعلامي: هناك من ينتظر سقوط المقاومة ليبني على هزيمتنا انتصار.. لن تنجح مساعيكم ولن تفلحوا مهما حاولتم.. هيدا حلم ابليس بالجنه.

 

وعن موقف رئيس الجمهورية شدد يعقوب على أن من قدّم الروح لن يُبالي.. واعني هنا جرحانا وشهداء المقاومة.

 

حزب الله امة.. يفهموها!

 

اما ما حصل مع الرئيس عون فلم يكن تطاول.. نحن لبنانيون وانتخباك.. وعليك الذهاب إلى الجنوب اليوم فتنظر ما يعمل عليه العدو على الحدود وبعد الحدود.

 

انت رئيس كل لبنان فراعي شعورنا بس.

 

اما في ما خص خطاب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم قال: من واجبنا الوقوف معه والدفاع عن عيني الأمين العام.. “هيدا الشيخ نعيم”..

 

وتابع: إسرائيل عدو ولنا الحق بالدفاع عن لبنان وعن أسرانا والنصر آتٍ ولدى الشيخ نعيم الوقت المناسب والمكان المناسب..

 

وختم يعقوب: هناك فرق كبير بين الضعف والصمت.. ونحن اليوم في لحظة تأمُل، الوقت جايه.. وما حدا يلومنا.

 

الحل مع هذا العدو لن يكون الا بالمقاومة.. وسنكون مع إيران مهما كلّف الأمر.. نحنا بمركب واحد.. ويلي مش عاجبوااا ما يعجبوا.

كانت البداية من وادي الحجير ،

🌷 *يوم بلون الورد ..*

 

*موقع الواقع برس الإعلامي*

 

📷✒️ *جواد*

 

٢٦ ك٢ من العام الماضي ٢٠٢٥ ، كانت البداية من وادي الحجير ، انطلقنا مع انبثاق النهار ، كان يفترض أنه يوم واعد يشبه الحلم أكثر مما يشبه الواقع ، من الوادي توزعت المواكب السيارة ، وأنا اخترت ميس الجبل ، وكان يومٌ بلون الورد .

من وادي الحجير ، مرورًا بتجمع بلدة بشقراء موقع الواقع برس ا

*موقع الواقع برس الإعلامي*

 

من وادي الحجير ، مرورًا بتجمع بلدة بشقراء ، نزولًا نحو السلوقي وعبور ساتر قلعة دوبيه ، سلك الأهالي دربهم إلى حيّ المفيلحة في ميس الجبل ، هناك كُتبت إحدى أكثر لحظات المحاولة الشعبية للتحرير وجعًا وكرامة ، حيث ارتقت أيقونة هذه المحاولات نور فرج برصاص العدو ، ومعها شابان ، فيما حوصِر مراسل موقع الواقع برس مع اثنين من الشبان لبعض الوقت ، تحت نار الخطر وشهادة المكان .

 

الرواية الكاملة لوقائع اليوم الأول من المحاولات الشعبية لتحرير ميس الجبل ، موثّقة بالصور ، هذه الليلة خلال فترة السهرة على موقع الواقع برس الإعلامي ومجموعات جواد للثقافة والإعلام .

هنا كان ساتر مركبا

هنا كان ساتر مركبا، حيث ارتقت جارة الرضا ( جارة منزل جدي – حارة حريك ) الش.. هيدة تمارا شحيمي وخطف نجلها حسين كركي إلى الأراضي المحتلة ولا يزال ، جرى ذلك في مثل هذا اليوم ٢٦ ك٢ ٢٠٢٥ أثناء عبورهم الساتر مع الأهالي إلى بلدتهم مركبا لمحاولة التحرير .

*ميس الجبل ، حين تمشي الذاكرة على حدود الوطن

📄 *أيام بلون الورد ..*

 

*ميس الجبل ، حين تمشي الذاكرة على حدود الوطن*

 

✒️📷 *جواد | الواقع برس*

 

كان صباح السادس والعشرين من كانون الثاني ٢٠٢٥ مختلفًا ، خرجنا من النبطية ونحن نحمل قرارًا أثقل من الطريق : أن نذهب ، مهما كانت النتيجة ، سبق ذلك اتفاقي قبل ليلة مع أحد أبناء ميس الجبل ، قالها ببساطة تشبه أهل الأرض : بكرا طالعين ، لاقينا الصبح حد القهوة لناخدك .

 

شقّت السيارة الطرقات حتى جسر قاقعية الجسر ، كانت السيارات تنتظر بعضها ، وبعضها تمر مسرعة ، كأنها تتنفس معًا قبل الدخول إلى وادي الحجير ، الوادي الذي ما زالت القرى في آخره تحت بندقية الإحتلال ، وعبرناه للمرة الأولى بعد انقطاع طويل ، كنا قبل ذلك قد عبرناه مرتين فقط أيام الإسناد ، أما اليوم فكان مختلفًا ، كان العبور جميلًا على غير العادة ، لا أنكر عدم وجود رهبة ، لكنها لم تكن كافية لتوقفنا ، مضينا مع الطيور ، مع الأشجار التي تعرفنا ، حتى وصلت السيارة إلى بلدة شقراء ، ركنّاها جانبًا ونزلنا حيث يتجمع الأهالي ، وجوههم مشدودة نحو بلدتهم ، وقلوبهم سبقتهم إلى ميس الجبل .

 

الطريق كان مقطوعًا بالأسلاك الشائكة ، الجيش اللبناني يمنع العبور ، صراخ ، نقاشات حادة ، لحظات من التوتر ، ثم اتخذ الأهالي قرارهم : سنكمل سيرًا على الأقدام .

 

نزلنا من شقراء نحو وادي السلوقي ، منحدر حاد يفرض عليك أن تُبطئ ، لكن الحماسة كانت تدفعنا للإسراع ، خطر في بالي سؤال شاهدته طفلًا على شاشة التلفاز : هل سأعيش شيئًا يشبه عام 2000 ؟؟؟

 

عبرنا ساتر قلعة دوبيه ، حيث كان العدو متواجدًا حتى فجر ذلك اليوم ، لاحقًا فقط انتبهت إلى أننا لم نفكر بالألغام ، بما قد يكون كامنًا في التراب ، حسنا لا مشكلة ، لقد عبرنا بسلام ، ثم بدأت مشقة الصعود ، الأهالي توزعوا بين سابق ولاحق ، على طول الطريق المؤدية إلى أول حي المفيلحة ، عند مسجد الإمام الهادي (ع) .

 

هناك توقّف كل شيء ، لم يعد ممكنًا التقدم ، أُبلغنا بوجود دبابة ميركافا في آخر الحي ، وتسعة جرحى سقطوا ممن تقدمونا بأمتار ، وأُشير إلينا بمكان تمركز قناصي العدو على سطح منزل يسيطر بالرؤية والنار على طريق المفيلحة ، ويمنع الوصول إلى بركة البلدة .

 

تجمع الأهالي صفًا واحدًا ، مطلبهم بسيط ، موجع ، وواضح : نريد الدخول إلى بيوتنا . لم يعد الجيش قادرًا على منعهم ، فتقدم المسيرة ضابط وعدة عناصر ، وصلنا إلى منتصف الحي وانهمر الرصاص ، رصاص ترهيب ، ثم رصاص قتل ، تفرّق الحشد ، أُطلقت النار مباشرة على النقيب ، نجا بعناية الله بعدما اخترقت الرصاصة بنطاله وأحرقت ساقه حرقًا بسيطً ، فعدنا أدراجنا ، وتيقنّا أن العدو كان مصممًا بالنار على منع أي دخول .

 

تفرقنا مجموعات ، قرب المسجد ، أمام مقر اليونيفيل ، وعلى مقربة مستورة من تمركز العدو ، وحانت الصلاة ، صليت هناك للمرة الأولى في عراء ميس الجبل ، ولا أستطيع ، مهما حاولت أن أشرح شعور تلك الصلاة .

 

بعدها بدأت المحاولات الفردية للتقدم نحو البلدة ، وكان الثمن فادحًا ، ثلاثة شهداء ، شابان من خارج البلدة ، ونور فرج أمامنا بأمتار ، أيقونة ميس الجبل ، والقائدة في كشافة الإمام المهدي (عج) ، الإصابات كانت مباشرة بقصد القتل لا الترهيب ، سقطت نور أرضًا ، سحبها الشبان وأوضعوها على دراجة نارية نحو الإسعاف قرب المسجد ، لكنها لم تمكث طويلًا ، رحلت ، رافضة العودة إلى الضاحية وبلدتها أسيرة ، اختارت أن تبقى في ميس الجبل روحًا حرّة ، تهيم بين أحيائها ، تبحث عن الفتيان الذين حملوا البنادق ، ورقدوا تحت الأنقاض بانتظار من ينتشلهم .

 

ساد صمت ثقيل ، نسوة يبكين قرب المسجد ، وأنا مع شابين توجهنا بحذر نحو مكان الاستشهاد ، أُطلق الرصاص فورًا ، احتمينا بسيارة متوقفة ، رهبةوتحدي ، لكن العقل قال كلمته : التراجع بهدوء ، أنقذنا الله من موت كان على بعد رصاصة واحدة .

 

عدنا إلى المسجد ، جلسنا هناك ، الشمس بدأت تودعنا ، تلقي بظلالها الأخيرة على المكان ، وانسحبنا عائدين ، في قلوبنا نقمة وغضب وحزن ثقيل ، ونحن عائدون علمنا أن ما جرى في ميس الجبل جرى أيضًا في مركبا والعديسة ومارون الراس وكفركلا ، شهداء وجرحى وأسرى وناجون ، يومٌ كُتب بأسمائهم ، بحروف من نور ودم ونار .

 

وفي الذاكرة ، تقدمت دبابة ميركافا نحو الحي ، صعدت على سيارة أحد المواطنين وسوّتها أرضًا ، تقدمت جرافة وأقامت ساترًا جديدًا قرب مركز اليونيفيل ، وبدأت عمليات هدم وتفجير انتقامية ، وحوصِر أحد رجال الدين في منزله ، دخله في اللحظة ذاتها التي دخلت فيها الدبابة ، وسلّمه الله من الأسر بمعجزة .

 

تلك كانت قصتي ، روايتي لليوم الأول من محاولات التحرير الشعبية لبلدة ميس الجبل ، بعد القصة صورة عامة لمكان الحصار مع صور عامة ، ومقاطع فيديو تروي لكم بالصوت والصورة ما قرأتوه بأعينكم .

هام للشبان خاصة في القرى ..

 

في هذه المرحلة الحسّاسة ، وبناء على عدة إعتداءات حصلت لم تكن مبررة ، وآخرها عدوان دوحة كفررمان ، أي تواجد على أطراف القرى أو في الأحراش ، ليلًا أو نهارًا ، يُعرّض صاحبه لخطرٍ حقيقي ، لا فرق عند عيون العدو بين من هو منظم أو غير منظم ، يحمل هاتفًا أو لا يحمل ، يستمع إلى أناشيد أو أغاني ، يصلي أو لا يصلي ، الجميع في مرمى الرصد والتسليح الدقيق ، لم يعد هناك هامش لعبارة “شو بدن فيي؟” أو “بيعرفوني وما خصني” ، الظروف تغيّرت ، والخطر قائم على كل حركة غير محسوبة .

 

*حرصًا على سلامتكم :*

 

•• تجنّبوا السهر أو التواجد في الأطراف البعيدة للقرى والأحراش

 

•• إلتزموا داخل أحياء القرى حتى لو كانت أطراف ، لكن لا تبتعدوا عن الأماكن المبنية

 

*الوعي اليوم حماية ، والالتزام مسؤولية*

النبطية تجدد “بيعة الوفاء” لإيران والقائد الخامنئي.. حضور حاشد وتأكيد على نهج المقاومة/ تصوير و تقرير الزميلة فاطمة البتول حدرج | الواقع برس

​في مشهدٍ يفيض بالولاء والالتزام، احتضنت مدينة النبطية، “مدينة العلم والجهاد”، لقاءً تضامنياً حاشداً بدعوة من حزب الله، شكّل منصة وطنية وشعبية للتأكيد على الثبات في الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولقائدها آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي.

​مشهد الحضور: لوحة وطنية جامعة

​غصّت “حسينية مدينة النبطية” بجموع المشاركين الذين وفدوا من مختلف المناطق، يتقدمهم مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في حزب الله، الحاج علي ضعون. ولم يكن اللقاء مجرد فعالية بروتوكولية، بل تجلى كلوحة وطنية جامعة ضمت:

​المستوى الديني والسياسي: حضور وازن لعلماء الدين، ووفد قيادي من حركة أمل، وممثلي النواب، بالإضافة إلى مندوبي الأحزاب والقوى الوطنية والفعاليات البلدية والاختيارية.

​المستوى الاجتماعي والنقابي: مشاركة لافتة للكوادر التربوية، والجهات الطبية والإسعافية، والأساتذة والطلاب.

​رموز التضحية: تقدمت عوائل الشهداء والجرحى والأسرى الصفوف، ليعطوا للقاء بُعداً معنوياً يربط بين الدعم السياسي ودم الشهادة.

​دلالات الزمان والمكان

​يأتي هذا اللقاء في توقيتٍ دقيق وحساس تمر به المنطقة، لتؤكد النبطية من خلاله أن خيارها الاستراتيجي في الانتماء لمحور المقاومة هو خيارٌ شعبي متجذر وليس مجرد موقف سياسي عابر. وقد عكس الحشد الشعبي، الذي ضم الهيئات النسائية وأفواج كشافة الإمام المهدي (عج)، انخراط كافة فئات المجتمع في صياغة هذا الموقف التضامني.

​رسائل اللقاء: المقاومة خيار ثابت

​أجمع المشاركون في كلماتهم ومواقفهم على مجموعة من النقاط الجوهرية:

​عمق الرابط الوجداني: اعتبار الدعم للجمهورية الإسلامية الإيرانية واجباً أخلاقياً وسياسياً نابعاً من دورها الريادي في دعم القضايا العربية والإسلامية العادلة.

​وحدة الصف: التشديد على أن وحدة الموقف بين مختلف القوى اللبنانية المقاومة هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة التحديات والمشاريع الخارجية.

​تجديد العهد: التأكيد على أن النهج الذي رسمه الإمام القائد الخامنئي يمثل بوصلة الأحرار، وأن الوفاء لهذا النهج هو ضمانة الاستمرار في الدفاع عن كرامة الأمة.

​الخاتمة: عهدٌ لا يتزعزع

​اختتم اللقاء التضامني ببيان ختامي أكد فيه الحاضرون أن النبطية، بكل ما تمثله من ثقل تاريخي وميداني، ستبقى السباقة في ميادين الوفاء، مجددين العهد على التزام خيار المقاومة كركيزة أساسية للدفاع عن السيادة والكرامة، ومشددين على أن هذا المسار التضامني لن يتوقف، بل سيزداد رسوخاً مع اشتداد التحديات.