إلى متى سيستمرّ إقفال مراكز المعاينة الميكانيكية

*إلى متى سيستمرّ إقفال مراكز المعاينة الميكانيكية؟*

جددت اتحادات ونقابات النقل البرّي في بيان، تأكيدها “الإستمرار بإقفال مراكز المعاينة المكانيكية، الذي بدأت بتنفيذه منذ يوم الخميس الواقع في 29 نيسان 2021، إلى أن تقرر الحكومة الوجهة القانونية لهذه المراكز وإدارتها من قبل الدولة، وفق القوانين والأنظمة المرعية الإجراء”.

وتوجهت “إلى جميع الزملاء، الإستمرار بإقفال مراكز المعاينة، والتعاون مع الأخوة موظفي وعمال المعاينة المكانيكية، الذين هم رأس حربة معركتنا في تثبيتهم في ملاك وزارة الداخلية والبلديات، مع الإشارة أننا تقدمنا الى دولة رئيس الحكومة حسان دياب بالإقتراحات المناسبة بهذا الخصوص، والتي تتطابق مع القانون”.

 

 

 

انخفاض عداد بكورونا بـ”الظاهر

*انخفاض عداد بكورونا بـ”الظاهر”*

أشارت مصادر طبية إلى أن انخفاض عداد كورونا ليس دليل على انخفاض أعداد المصابين، بل السبب يعود لانخفاض عدد الفحوصات المخبرية.

ولاحظت المصادر بأن الناس باتت تقوم بحجر نفسها بنفسها من دون الخضوع لفحص الـpcr الأمر الذي يؤكد بأن أعداد المصابين أكثر من الذي تصدره وزراة الصحة.

 

البطاقة التمويلية تنتظر المساعدة القطرية

*البطاقة التمويلية تنتظر المساعدة القطرية!*

رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب طلب من الدولة القطرية تمويل البطاقة التمويلية كي يباشروا في باقي الإجراءات قبل رفع الدعم.

وأوضحت المصادر أن دياب يؤجل موضوع رفع الدعم كي لا يتم ذلك في عهده.

 

 

 

أنصح الحريري بالاعتذار عن تشكيل الحكومة

وهاب: أنصح الحريري بالاعتذار عن تشكيل الحكومة

غرّد رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب عبر “تويتر” قائلاً: “أنصح وبكل محبة وبدون أية غايات سياسية الرئيس سعد الحريري بالإعتذار وإفساح المجال لغيره لتشكيل حكومة فهناك قرار كبير باستبعاده”.

 

 

 

اللقاحات ستبقى فعالة في مواجهة السلالة الهندية من كورونا

اللقاحات ستبقى فعالة في مواجهة السلالة الهندية من كورونا

أكد رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا الدكتور ​عبد الرحمن البزري​، في حديث تلفزيوني، أن ليس هناك من دليل على وجود السلالة الهندية من ​فيروس كورونا​ المستجد في لبنان، مشيراً إلى أن هناك 4 مختبرات قادرة على كشف هذه السلالة.

وفي حين لفت البزري إلى أن المعلومات تشير إلى أن هذه السلالة قادرة على الإنتشار السريع، أوضح أنه حتى هذه اللحظة ليس هناك ما يؤكد أن عوارضها أكثر شدة، معرباً عن إعتقاده بأن ​اللقاحات​ ستبقى فعالة في مواجهة هذه السلالة.

 

 

 

الجيش: تمارين تدريبية وتفجير ذخائر في مناطق لبنانية مختلفة

الجيش: تمارين تدريبية وتفجير ذخائر في مناطق لبنانية مختلفة

 

اعلنت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه في سلسلة بيانات عن تمرينات تدريبية وتفجير ذخائر في مناطق لبنانية مختلفة، جاء فيها: – “ستقوم وحدة من الجيش بتاريخي 4 و5 / 5 / 2021 اعتبارا من الساعة 8.00 ولغاية الساعة 22.00 بإجراء تمارين تدريبية في مركز تدريب الشواكير ـ المنشآت يتخللها استعمال ذخيرة حية. – ستقوم وحدة من الجيش اعتبارا من تاريخ 1 /5 /2021 ولغاية 31 /5 /2021، بإجراء تمارين تدريبية في منطقة جرد العاقورة، تنورين، سهل الرهوة، الأرز، ضهر القضيب، وطى الجوز، باكيش، عيون السيمان، وداخل أوتيل Ever home في جبيل، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الخفيفة. – ستقوم وحدة من الجيش اعتبارا من تاريخ 3 /5 /2021 ولغاية 7 /5 /2021، ما بين الساعة 9.00 والساعة 22.00 من كل يوم، بإجراء تمارين تدريبية في حقل تدريب مزرعة حنوش ـ حامات، يتخللها تنفيذ رمايات بالذخيرة الحية. – ستقوم وحدة من الجيش اعتبارا من 3 /5 /2021 ولغاية 7 /5 /2021 بإجراء تمارين تدريبية في منطقة كفرفالوس، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية. – ستقوم وحدة من الجيش اعتبارا من تاريخ 1 /5 /2021 ولغاية 31 /5 /2021، بإجراء تمارين تدريبية في منطقة جرد العاقورة وحقل تدريب تم رطيبة، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. – ستقوم وحدة من الجيش اعتبارا من 27 / 4 / 2021 ولغاية 30 /4 /2021 ما بين الساعة 8.00 وساعة 19.00 من كل يوم، بإجراء تمارين تدريبية في حقل رماية وطى الجوز، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية. – ستقوم وحدة من الجيش اعتبارا من 26 /4/ 2021ولغاية 30 /4/ 2021، ما بين الساعة 8.00 والساعة 22.00 من كل يوم، بإجراء تمارين تدريبية في حقل رماية قاعدة رياق الجوية وحقل تدريب مزرعة حنوش ـ حامات، يتخللها تنفيذ رمايات بالذخيرة الحية. – ستقوم وحدة من الجيش بتواريخ: 21-22-28و29/ 4/ 2021 اعتبارا من الساعة 8.00 ولغاية الساعة 22.00 بإجراء تمارين تدريبية في مركز تدريب الشواكير ـ المنشآت يتخللها استعمال ذخيرة حية. – ستقوم وحدة من الجيش اعتبارا من 5 / 4 / 2021 ولغاية 7 / 5 / 2021 ضمنا، بإجراء تمارين تدريبية نهارية وليلية في منطقة رأس مسقا ـ الشمال، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية. – ستقوم وحدة من الجيش اعتبارا من تاريخ 1/ 4 /2021 ولغاية 30 /4 /2021 ما بين الساعة 8.00 والساعة 24.00 من كل يوم، بإجراء تمارين تدريبية في مناطق العاقورة – أفقا – اللقلوق وحقل تدريب “تم رطيبة”، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية واستخدام متفجرات.”

 

 

 

الجميع في انتظار نتائج زيارة لودريان ليبنى على مواقف المعطلين المقتضى

الجميع في انتظار نتائج زيارة لودريان ليبنى على مواقف المعطلين المقتضى

أكدت مصادر سياسية مطلعة لقناة “الجديد”، أن الجميع في انتظار نتائج زيارة وزير الخارجية الفرنسية ​جان إيف لودريان​ لبيروت ليبنى على مواقف المعطلين المقتضى، “فإذا كان هناك تجاوب سياسي تفادياً لعقوبات فرنسية يصبح اعتذار رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ وراءنا، اما اذا استمرت حلقات التعطيل فإن كل الخيارات السلبية واردة”.

 

 

 

إعتذار الحريري قد يصبح خياراً لحفظ ماء الوجه في حال إستثنائه من لقاءات لودريان

إعتذار الحريري قد يصبح خياراً لحفظ ماء الوجه في حال إستثنائه من لقاءات لودريان

أكدت مصادر مطلعة على مفاوضات التأليف، لقناة “المنار”، أن أي مستجد في الملف الحكومي مرتبط حصراً بنتائج زيارة وزير الخارجية الفرنسية ​جان إيف لودريان​ إلى بيروت، مشيرة إلى أن الزيارات إلى الخارج لم تحدث فرقاً.

وفي حين لفتت هذه المصادر إلى أن حالة المراوحة السلبية دفعت المحيطين برئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ إلى الترويج لاحتمال الاعتذار، بينما ينفي العارفون إحتمال ذلك، كشفت أن المعلومات حول جدول زيارة لودريان أشارت إلى أنها ستشمل رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ ورئيس المجلس النيابي ​نبيه بري​ حصراً، ما أثار إستياء الحريري الذي يعتبر أن إستثنائه من الزيارة رسالة قاسية أو إشارة سلبية.

إنطلاقاً من ذلك، اعتبرت المصادر أن إعتذار الحريري في هذه الحالة قد يصبح خياراً لحفظ ماء الوجه إلا إذا وسع وزير الخارجية الفرنسية دائرة لقاءاته، مشيرة إلى أن الزيارة مفصلية وبعدها من المفترض أن لا يكون كما قبلها على الأقل في مسار التأليف.

 

 

 

الحريري على موقفه بشأن “الداخلية”

الحريري على موقفه بشأن “الداخلية”

 

كشف مصدر واسع الاطلاع لـ”الأنباء” عن ان “البطريرك الراعي حمل الى رئيس الجمهورية في زيارته بعبدا الاثنين الماضي، ما دار بينه وبين الوزير السابق غطاس خوري موفدا من الرئيس المكلف سعد الحريري الى بكركي، وخلاصته وجود إمكانية للبحث عن حل وان صيغة حكومية من 24 وزيرا يمكن ان تكون موضع بحث كمدخل للحل، وأبلغ عون الى الراعي موقفه من هذا الطرح وألا مشكلة لديه في حكومة من 24 وزيرا وفق المنهجية المعروفة وهي: توزيع الوزارات بشكل عام، وتوزيع الوزارات على الطوائف، والجهات التي ستسمي الوزراء، والأسماء المقترحة، وان المطلوب ان يأتي الحريري بلائحة كاملة متكاملة بهذه النقاط الأساسية لنبحث معا والاسم الذي نتفق عليه نثبته والاسم محل خلاف يستبدل بآخر”.

وأوضح المصدر ان “الحريري لا زال على موقفه بشأن حقيبة الداخلية وانه يريد ان يكون له رأي حاسم في اسم الوزير، بينما عون يقابل ذلك بطرح مصير وزارة العد والاتفاق على الاسم ايضا، إضافة الى من سيسمي الوزيرين المسيحيين اللذين سيبقيان خارج التوزيعة على القوى المشاركة في الحكومة”.

 

 

 

متعاقدو اللبنانية” يلوحون بالعودة إلى الإضراب: التاريخ لن يرحم أحداً

متعاقدو اللبنانية” يلوحون بالعودة إلى الإضراب: التاريخ لن يرحم أحداً

أصدر الأساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية بياناً لوحوا فيه بـ”العودة إلى الاضراب حتى تحقيق التفرغ”.

وجاء في البيان: “بعد سنوات من الانتظار والتضحيات وخدمة الجامعة من دون مقابل منصف وعادل، فوجئنا بطرح يهدف إلى تكريس واقعنا كمتعاقدين بالسخرة

أمام ما هو مطروح، يهمنا أن نؤكد أن أي مشروع، وإن حمل في ظاهره بعض الإيجابيات، من راتب شهري بحسب الساعات المنفذة، وبدل نقل، وضمان صحي، إلا أنه في الحقيقة حق يراد به باطل، كما أنه يشكل مخالفة صريحة لقوانين الجامعة، وتكريسا لواقع عدم المساواة بين أبناء جسمها التعليمي.

فسياسة التجاهل والمماطلة التي اعتادها المسؤولون تجاه مطلبنا في التفرغ، وأساليب الترقيع في مقاربة تفريغ المتعاقدين بالساعة سوف ينتج عنه حتما مزيد من هجرة النخبة، فتنكشف على أثرها الجامعة أمام هول تراجعها وإضعافها وصولا إلى إنهائها لمصلحة القطاع الجامعي الخاص”.

وأضاف البيان: “على هذه الطبقة الحاكمة أن تفهم أن المتعاقدين دخلوا الجامعة على أمل التفرغ خلال سنتين بحسب قوانينها، ومن غير المقبول على الإطلاق أن يجدوا أنفسهم، بعد سنوات من الانتظار المفعم بالظلم والقهر والآمال المخيبة، متعاقدين إلى ما لا نهاية.

وبناء على ما تقدم، نعلن رفضنا بشدة أي صيغة تنسف مشروع تفرغنا من أساسه، كما نهيب بنواب الأمة العمل على اجتراح الحلول كافة حفاظا على جامعتنا الوطنية”.

وختم: “يؤكد الأساتذة أن أي فريق يساهم في تأييد هذا الطرح أو إقراره، إنما يعادي متعاقدي الجامعة، ويمنع حقهم في التفرغ والاستقرار، وحق عائلاتهم في حياة كريمة لا يزالون ينتظرونها.

إن الأساتذة لن يسكتوا عن ذلك مطلقا، وسيعودون إلى الإضراب استنكاراً حتى تحقيق التفرغ.

والتاريخ لن يرحم أحداً”.