نأمل أن تحمل الأيام المقبلة الخير والحلول ويبصر لبنان حكومة تخرجه من كل أزماته

نأمل أن تحمل الأيام المقبلة الخير والحلول ويبصر لبنان حكومة تخرجه من كل أزماته

أكد وزير الزراعة في ​حكومة​ تصريف الاعمال ​عباس مرتضى​ خلال افتتاحه مركز ​مشغرة​ الزراعي، انه “في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها ​لبنان​ إقتصاديا وماليا واجتماعيا وعلى كل الصعد، نأمل أن تحمل الأيام المقبلة الخير والحلول ويبصر لبنان حكومة تخرجه من كل أزماته”.

ولفت الى انه “بتوجيهات من رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ نحن لم نوفر جهد الا لنكون بجانب أهلنا، واليوم نفتتح هذا المركز بالإضافة إلى 32 مركزا في كل لبنان، وتأتي هذه الخطوة من ضمن خطة استراتيجية وضعناها ليكون لبنان منتجا ولا يعتمد على ​اقتصاد​ ريعي.

وهذا المركز اليوم ليس فقط لمشغرة إنما لسائر القرى المجاورة، وسيكون هناك مركز للمشروع الأخضر وأيضا للتعاونيات”.

 

 

 

 

الثقة بخطة التلقيح لحكومة لبنان ضُربت بعد تلقي سياسيين اللقاح دون انتظار دورهم

الثقة بخطة التلقيح لحكومة لبنان ضُربت بعد تلقي سياسيين اللقاح دون انتظار دورهم

 

حذرت منظمة ​هيومن رايتس ووتش​، من أن “برنامج الحكومة ال​لبنان​ية للتلقيح ضد ​فيروس كورونا​، قد يستثني الفئات المهمّشة، بما فيها اللاجئون و​العمال​ المهاجرون، حيث أن ​الحكومة اللبنانية​ وعدت ببرنامج عادل للتطعيم، لكنّ حملة التلقيح تسير ببطء جراء محدودية وصول ​اللقاح​ات، ويتسم تنفيذها بالتدخل السياسي وغياب المعلومات”.

وأفادت باحثة حقوق ​اللاجئين​ والمهاجرين في “هيومن رايتس” نادية هاردمان ىفي بيان، بأن “واحدا من كل ثلاثة أشخاص في لبنان هو لاجئ أو مهاجر، ما يعني أن ثلث السكان معرضون لخطر الاستثناء من خطة التلقيح، وندعو الحكومة الى أن تستثمر في الوصول الهادف لبناء الثقة لدى فئات طالما هُمّشت، وإلا باءت جهود التلقيح ضد كورونا بالفشل”.

وانتقدت “هيومن رايتس” بعض السياسيين اللبنانيين الذين عملوا على “تأمين ​لقاحات​ لمناصريهم، ما يثير الخوف من أن توزَّع ​اللقاحات​ على أساس الانتماء السياسي وتستثني الفئات المهمّشة، بدلاً من اتباع معايير توزيع شفافة قائمة على الأدلة وتنطبق على جميع المقيمين في لبنان بالتساوي، فالثقة بخطة الحكومة ضُربت أكثر بعد فضيحة تلقي بعض السياسيين اللقاح من دون انتظار دورهم”.

 

 

 

 

 

إعفاء بعض القادمين إلى سوريا من تصريف 100 دولار على حدودها

إعفاء بعض القادمين إلى سوريا من تصريف 100 دولار على حدودها

 

قررت ​الحكومة السورية​ إعفاء عدد من القادمين إلى البلاد من واجب تصريف المئة ​دولار​، وهو الإجراء المفروض على السوريين العائدين من الخارج قبل دخولهم بلادهم.

وأوضحت ​رئاسة مجلس الوزراء​ في بيان لها أن قرار الإعفاء الذي أقره المجلس في اجتماعه ، يشمل كلا من “المواطنين المهجرين بفعل ​الإرهاب​ العائدين إلى البلاد، و​الطلاب​ الدارسين في الخارج، والموفدين بمهام رسمية، والمواطنين ممن لم يتموا الثامنة عشرة من عمرهم، والركب الطائر (طاقم الطيران) وسائقي ​الشاحنات​ والسيارات العاملة على خطوط النقل مع دول الجوار”

 

 

 

 

طرح الحياد في هذه المرحلة قد يعود بنتائج عكسية سلبية على الداخل

طرح الحياد في هذه المرحلة قد يعود بنتائج عكسية سلبية على الداخل

رأى الوزير السابق ​كريم بقرادوني​ في حديث تلفزيوني أنه “يجب ​تحقيق​ ما اتُّفق عليه مع الفرنسيين لذا مطلوب اليوم حكومة إختصاصيين غير حزبيين”، معتبرا انه “يوجد ​منظومة​ طائفية إستنفدت اليوم جميع أوراقها السياسية لذا يُفترض إعادة النظر في تركيبة النظام الداخلي​​​​​​​”.

وأشار إلى ان “عدم تشكيل حكومة جديدة في هذه المرحلة مسؤولية وطنية يتحملها بالدرجة الأولى الرئيسين، ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​ ورئيس ​الحكومة​ المكلف سعد ​الحريري​​​​​​​​”، لافتا إلى انه “بالرغم من جميع العوامل السياسية التي تساهم في عدم ​تشكيل الحكومة​ أعتقد أن ​الرئيس عون​ والحريري محكومين بمنطق التوافق​​​​​​​”.

من جهة أخرى، اعتبر بقرادوني أن ” الحياد هو ملف منفصل عن الملف الحكومي، يحتاج اليوم إلى وفاق داخلي، وطرحه في هذه المرحلة قد يعود بنتائج عكسية سلبية على الداخل اللبناني​​​​​​​”.

 

 

 

الداخلية باتت محسومة لعون

الداخلية باتت محسومة لعون

ذكرت مصادر المعلومات حول صيغة الـ24 وزيراً الجديدة التي يجري التداول بها والحصص المسيحية فيها عبر “اللواء” ان “التوزيعة المقترحة لا مشكل فيها بالتمثيل السني والشيعي والدرزي انما بالتمثيل المسيحي، ولا شيء محسوماً بعد، هل يكون للرئيس عون ستة وزراء مسيحيين ووزير ارمني ام سبعة ووزير ارمني؟

لأن البعض يطرح ستة وزراء لرئيس الجمهورية عدا الوزير الارمني، مقابل وزيرين لتيار المردة ووزير للحريري ووزير للحزب القومي ويبقى وزير واحد مسيحي بمثابة الوزير الملك”.

وثمة من يقول ان البطريرك الراعي يسميه واخرون يقولون انه مشترك بين عون والراعي، وهناك من يقول انه بين الراعي والحريري، او وزير تقترحه فرنسا هو وزير الطاقة المقترح جو صدّي.

لكن الرئيس عون يرفض منحه ستة وزراء ويطلب سبعة عدا الوزير الارمني.وانه في حال حصل الحريري على وزير مسيحي فعون يطالب بوزير سني. علماً ان حقيبة الداخلية باتت محسومة للرئيس عون، ويقترح لها اسما مشتركاً بينه وبين البطريرك الراعي يوافق عليه الحريري”.

 

 

 

باسيل لم يطلب موعداً من الفرنسيين

باسيل لم يطلب موعداً من الفرنسيين

أكد مقربون من النائب جبران باسيل تعليقاً على المعلومات المتداولة عن توجّهه إلى فرنسا للقاء المسؤولين الفرنسيين بعد وساطة من اللواء عباس ابراهيم، “أن التواصل مع الفرنسيين قائم ودائم ومباشر ولا حاجة لوسطاء، مشيرين إلى أن الزيارة الى باريس واردة ولكن ما يحكى في الاعلام حتى الآن ليس إلا تكهنات اعلامية”.

وأضاف المقرّبون عبر “اللواء”: “إن باسيل لم يطلب أي موعد من الفرنسيين، ولكن التطورات اذا كانت ايجابية قد تفتح الباب على احتمال انفراجات”.

 

 

 

 

يردّ على نعمة

*المكتب الإعلامي لوزير المال يردّ على نعمة: وزير المال أوّل من قدّم مشروع “الكابيتال كونترول” في مجلس الوزراء*

يهم المكتب الاعلامي لوزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني أن يوضح في رد على وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الاعمال راوول نعمة ان وزير المالية هو اول من قدم مشروع الكابيتال كونترول في مجلس الوزراء والكل يعلم ان المناقشات يومها شوهت اقتراح القانون وجردته من مضمونه ما أدى الى اسقاطه في مجلس الوزراء وهو يتم درسه في لجنة المال والموازنة في مجلس النواب ليصار الى اقراره.

 

 

 

نحن أمام خيارين فإما الفوضى نتيجة الانفجار الاجتماعي وإما التهدئة عبر حكومة غير منتجة

نحن أمام خيارين فإما الفوضى نتيجة الانفجار الاجتماعي وإما التهدئة عبر حكومة غير منتجة

اعتبر رئيس التظيم الشعبي الناصري النائب ​اسامة سعد​، في حديث تلفزيوني، ان “القوى التي من المفترض أن تُشكّل ​الحكومة​ اتخذت خيارات أوصلتنا إلى الأزمات الحالية والانسداد السياسي الحاصل اليوم وهي تراهن على نتيجة الصراعات والتسويات الإقليمية المحتملة ونحن أمام رجال سلطة وليس رجال دولة”.

وشدد سعد على ان “​لبنان​ والشعب أمام خيارين، إما الفوضى نتيجة الانفجار الاجتماعي وبالتالي الفوضى وإما تهدئة الأوضاع عبر حكومة غير قادرة وغير منتجة محكومة بأوضاع صعبةٍ”، لافتاً الى ان “اللبنانيين يعيشون مأساة في كل تفاصيل حياتهم وحالة من القلق على المستقبل وكل ذلك بسبب سياسات اتبعتها قوى السلطة على مدى سنواتٍ طويلة وعليها تحمل المسؤولية وعدم تقاذفها بين بعضها البعض”.

 

 

 

الفاتيكان دخل على خط الوساطة في الملف الحكومي ويجري اتصالات مع عون والحريري

الفاتيكان دخل على خط الوساطة في الملف الحكومي ويجري اتصالات مع عون والحريري

 

علمت “​النشرة​”، أن “​الفاتيكان​ دخل على خط الوساطة في الملف الحكومي، وهو يجري اتصالات مع المعنيين بموضوع التأليف، وبالتحديد مع ​رئاسة الجمهورية​ ورئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​”.

ورجحت المعلومات لـ”النشرة” أن يتم عقد اجتماع بين الحريري ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في روما قبل التوجه الى ​باريس​.

ولفتت المعلومات الى أنه “على الرغم من ظهور بوادر ايجابية الا ان هذا التفاؤل يشوبه الحذر، خصوصا بعد عدة تجارب فاشلة بالنسبة لولادة حكومة جديدة”.

 

 

 

 

 

نضطر لتأجيل عمليات بسبب عدم قدرتنا على شراء مستلزمات طبية وبدل معدات معطلة

نضطر لتأجيل عمليات بسبب عدم قدرتنا على شراء مستلزمات طبية وبدل معدات معطلة

 

حذر نقيب أصحاب ​المستشفيات الخاصة​ في ​لبنان​ ​سليمان هارون​ من أن هناك عمليات مكلفة جدا نضطر لتأجيلها كعملية الركبة الإصطناعية ونجبر المريض على تحمل الألم لأن المستشفى غير قادر على إيجاد المعدات و​المستلزمات الطبية​ اللازمة، ولا المريض قادر على أن يدفع الكلفة الباهظة، بالإضافة الى أن هناك أدوية لا يمكن أن نستحصل عليها”.

ونبه هارون في مداخلة تلفزيونية، “من تعطل المعدات في المستشفيات التي ليس بمقدورها إعادة تصليحها لأنها غير مدعومة وتكلفتها عشرات آلاف ​الدولار​ات، والوكيل يفرض الدفع بالدولار الأميركي النقدي حصرا”.

وأضاف: “إن بقينا في هذا الإنحدار سنشهد تقهقرا بالإمكانيات التقنية بالمستشفيات بالإضافة الى هجرة الأطباء والممرضين وعدم إمكانية المستشفيات على شراء المستلزمات الطبية، وأنا أقول أن لا أفق حل الا لحل ​الأزمة​ السياسية، فنحن نحن في وضع خطير جدا، وإن استمرينا على هذه الحالة ستنخفض القدرة الطبية في لبنان بشكل كبير”.

وعن ظلب المستشفيات من المرضى دفع تأمين سلف الدخول للمستشفى، أكد نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة أنه “سمعت شكاوى المواطنين و​الضمان​ الإجتماعي و​وزارة الصحة العامة​، والضمان الإجتماعي تواصل مع المستشفيات الخاصة وهو يأخذ الإجراءات المناسبة كي لا يكون هناك مبالغ غير منطقية، لكن يبقى بعض الفروقات المنطقية، أما نحن كمستشفيات خاصة فلن نترك المريض يتعرض لخطر بسبب الإمكانات المادية”.