أخبار عاجلة

المدعي العام يتوقف عن العمل فور تبلغه قرار رئيسه ومخالفته ذلك تعرضه للمساءلة

المدعي العام يتوقف عن العمل فور تبلغه قرار رئيسه ومخالفته ذلك تعرضه للمساءلة

أشار مدعي عام التحقيق السابق القاضي ​حاتم ماضي​، إلى أنّ “النائب العام التمييزي هو سلطة رئاسيّة على جميع المدّعين العامّين العاملين بالنيابات العامة، وجميع هؤلاء يمارس عليهم النائب العام السلطة التسلسليّة الرئاسيّة، وبموجب سلطته يمكنه توجيه سير الدعوى العامّة إمّا بتعليلات خطيّة أو شفويّة، وعلى المدعي العام المعني بالتبليغ التوقّف فورًا عن مزاولة أعماله؛ وكذلك الضابطة ​العدلية​ التابعة له”.

وأوضح، خلال حديث تلفزيوني، أنّ “مهلة الـ5 أيّام الّتي فُرضت، هي لأنّ الملف من الممكن ألّا يكون موجودًا بين يدَي المدّعي العام، أمّا إذا كان بين يديه فالقرار يسري فورًا”، مؤكّدًا أنّه “بمجرّد أن يتبلّغ المدّعي العام قرار رئيسه، يتوقّف فورًا عن العمل، وأيّ مخالفة للقرار تعرّض للمساءلة المسلكيّة أو الجزائيّة”.

 

 

 

المجذوب بحث مع الممثلة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي مشروع الغذاء المدرسي

المجذوب بحث مع الممثلة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي مشروع الغذاء المدرسي

بحث ​وزير التربية​ و​التعليم العالي​ في ​حكومة​ تصريف الاعمال ​طارق المجذوب​ مع الممثلة الإقليمية ل​برنامج الأغذية العالمي​ السيدة كورين فليشر، تقييم مرحلة التعاون المثمر بين البرنامج والوزارة، والإطلاع على الحاجات ​الجديدة​ في ظل تفاقم ​الأزمة​ الإقتصادية والإجتماعية في ​لبنان​ وانعكاسها على التربية، وعلى الحاجة الماسة لشريحة أكبر من التلامذة واهاليهم إلى الغذاء بعدما تآكلت القدرة الشرائية للعملة الوطنية، وبعدما بدأت تظهر مؤشرات مقلقة للتسرب المدرسي في صفوف اللبنانيين و​النازحين​ بسبب ارتفاع كلفة الأجهزة الإلكترونية المستخدمة للتعليم عن بعد وارتفاع كلفة ​الإنترنت​ وغياب ​الكهرباء​.

واكد الوزير المجذوب “نجاح المشروع” وتوجه بالشكر إلى القائمين عليه ، لافتا إلى “تعاظم ثقل الأزمات المتلاحقة وضرورة التعاون لمواجهة التحديات”، وطلب بأن “تشمل ​المساعدات الغذائية​ التلامذة ذوي الإحتياجات الخاصة”، مشيرا إلى أن “الإستقرار الإجتماعي مهم جدا لمتابعة ​الحياة​ واستمرار التعليم”.

 

 

 

 

 

القضاء على القضاء

*الـنـائـب جـمـيـل الـسـيـد مـغـرداً:*

*‏القضاء على القضاء!*
قضاؤنا في معظم مراكزه العليا ينخره الفساد.
قضاؤنا في معظم مراكزه العليا مستزلم لهذا الزعيم الطائفي أو ذاك،
وكلّهم معروفون بالأسماء والمناصب،
ولكن…

أن يصلوا اليوم إلى نشْر غسيلهم الوسخ على سطوح عدالتهم المهترئة،
فذلك يدل على شيء واحد:

*قـضـاة بـلا حـيـاء*
*ولا أخـلاق..*

 

 

 

 

شهر على “تهديد واتساب”… اقبل أو تحمّل العواقب

شهر على “تهديد واتساب”… اقبل أو تحمّل العواقب

أكد تطبيق “واتساب” للمراسلات الفورية، الموعد الجديد الخاص بالموافقة على سياسة الخصوصية المعدّلة، كاشفا عن طبيعة بيانات المستخدمين التي سيقوم بمشاركتها.

وبعد تأجيل موعد تنفيذ سياسة الخصوصية الجديدة، الذي كان مقررا في 8 شباط الماضي، أكد “واتساب” أن 15 مايو سيكون آخر موعد للموافقة على تلك السياسة.

وأكد “واتساب” على أن المحادثات الخاصة التي يجريها المستخدمون مع أصدقائهم وأفراد عوائلهم، ستظل محمية بتقنية التشفير التام بين الطرفين.

وفيما يتعلق بالبيانات التي سيشاركها “واتساب” مع شركات مثل “فيسبوك”، أكد التطبيق في بيان أنها ستتضمن: “معلومات تسجيل حسابات المستخدمين كأرقام هواتفهم، وبيانات المعاملات (استخدام أدوات مثل فيسبوك باي)، والتفاعل مع الشركات المقدمة للخدمات، ومعلومات تتعلق بالجهاز المستخدم، وعنوان بروتوكول الإنترنت”.

وأضاف البيان: “تتضمن المعلومات التي سنشاركها أيضا تلك الموجودة تحت بند (المعلومات التي نجمعها)، إلى جانب البيانات التي تم الحصول عليها بناء على موافقة أو إشعار تلقاه المستخدمون”.

وذكر “واتساب” في قسم “الأسئلة الشائعة” حول سياسة الخصوصية الجديدة، أنه أمام المستخدمين حتى 15 مايو لقبول الشروط والأحكام الجديدة، وإذا لم يتم ذلك، فسيبدأ التطبيق في تقييد ميزاته للمستخدمين.

وحسبما ذكر موقع “أي آر واي نيوز”، فإن “واتساب” سيسمح للمستخدمين باستعمال التطبيق لمدة 120 يوما إضافية بعد منتصف مايو، لكن سيتم تقييد بعض الخدمات، فمثلا سيتمكّن المستخدمون من تلقي الرسائل والاتصالات، ولكنهم سيعجزون عن الرد عليها.

ومع انقضاء مهلة الـ120 يوما، سيقود عدم الموافقة على سياسة الخصوصية لحذف حساب “الواتساب” الخاص بالمستخدم، وبالتالي فقدان الرسائل وسجلات المكالمات.

وكانت سياسة الخصوصية الجديدة الخاصة بواتساب قد أثارت امتعاض مستخدمي التطبيق، الأمر الذي دفع كثيرين إلى التخلي عنه، واستبداله بخيارات أخرى مثل “سيغنال” و”تلغرام”.

 

 

 

نقاش عون – هيل لم يدخل في تفاصيل الملف الحكومي

نقاش عون – هيل لم يدخل في تفاصيل الملف الحكومي

علمت “اللواء” أن “النقاش بين رئيس الجمهورية ميشال عون وديفيد هيل لم يدخل في تفاصيل الملف الحكومي لكن برزت رغبة مشتركة في الاستعجال في التأليف كي تنفذ الخطوات الإصلاحية”.

وقالت مصادر سياسية واكبت لقاءات رئيس دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الاميركية دايفيد هيل مع حزب الكتائب وحزب القوات اللبنانية ان “النقاش تطرق إلى موضوع إجراء انتخابات نيابية مبكرة لترجمة رغبة الانتفاضة الشعبية التي جرت في التاسع عشر من تشرين بتغيير الطبقة السياسية، لمباشرة التغيير المطلوب وإجراء الاصلاحات اللازمة في مختلف مؤسسات الدولة. إلا أن هيل اعتبر ان اجراء انتخابات مبكرة لا يحل المشكلة، والاولوية هي لتشكيل الحكومة الجديدة سريعا لكي تتولى معالجة الازمة المالية والاقتصادية التي يواجهها لبنان من مختلف جوانبها وهذه الحكومة تتولى ايضا القيام بالاصلاحات الهيكلية المطلوبة في مختلف الوزارات وادارات الدولة”.

 

 

 

 

إجراءات جديدة تخص القادمين إلى لبنان

إجراءات جديدة تخص القادمين إلى لبنان

أصدر المدير العام للطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت المهندس فادي الحسن تعميمًا حمل الرقم 2/15 إلى كل شركات الطيران وشركات الخدمات الأرضية العاملة في المطار جاء فيه: “إلى جميع شركات الطيران وشركات الخدمات الأرضية العامة في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت ( حول الاجراءات المتعلقة بالركاب القادمين الى لبنان)، إلحاقاً بالتعميم رقم 2/7 تاريخ 27/01/2021”.

يُعفى الركاب الراغبين بالقدوم إلى لبنان والذين مر على تلقيهم الجرعة الثانية من لقاح 19 – كوفيد فترة لا تقل عن 15 عشر يوماً من جراء فحص PCR في الدول القادمين منها، ويخضعون لفحص PCR عند وصولهم الى مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت وفقا للالية المحددة في التعميم رق 2/7 “.

يطبّق هذا الاجراء على الركاب الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح في لبنان أو إحدى الدول التالية: الولايات المتحدة الاميركية – كندا – استراليا – نيوزيلندا – دول اوروبا – دول اسيا – مصر – الجزائر – المغرب وتونس.

ويطلب من جميع الشركات التقيد بمضمون هذا التعميم والبدء بتطبيقه على الركاب الذين يصلون الى مطار بيروت ابتداءً من 17/4/2021.

 

 

 

الحريري التقى السفير اللبناني في روسيا

الحريري التقى السفير اللبناني في روسيا

استقبل الرئيس المكلف سعد الحريري مساء امس في مقر إقامته في موسكو، سفير لبنان لدى روسيا شوقي بو نصار واطلع منه على المهمات التي تقوم بها السفارة لتعزيز العلاقات بين البلدين واوضاع اللبنانيين المقيمين في روسيا.

 

 

 

 

فرنجية بحث مع هيل بالأوضاع السياسية والاقتصادية وتشكيل الحكومة وموضوع ترسيم الحدود

فرنجية بحث مع هيل بالأوضاع السياسية والاقتصادية وتشكيل الحكومة وموضوع ترسيم الحدود

التقى رئيس “تيار المردة” ​سليمان فرنجية​، وكيل ​وزارة الخارجية الأميركية​ للشؤون السياسية ​دايفيد هيل​، ترافقه السفيرة الأميركية في ​بيروت​ ​دوروثي شيا​، حيث عقد لقاءً في حضور النائب ​طوني فرنجية​ والوزير السابق ​روني عريجي​، تناول البحث في خلاله الأوضاع السياسيّة بشكل عام وتشكيل حكومة جديدة، بالإضافة إلى موضوع ​ترسيم الحدود​ والأوضاع الماليّة والاقتصاديّة الراهنة.

 

 

 

 

مضاعفات بعض اللقاحات ليس تقصيرا علميا لان كورونا هو فيروس جديد

مضاعفات بعض اللقاحات ليس تقصيرا علميا لان كورونا هو فيروس جديد

اعتبر رئيس ​لجنة الصحة النيابية​ النائب ​عاصم عراجي​، في تصريح على وسائل التواصل الإجتماعي، أن هناك “تضارب للمعلومات عن ​فيروس كورونا​، منذ بدايته ومضاعفاته وطريقة علاجه، والكلام عن المضاعفات القليلة لبعض ​اللقاحات​، ناتج عن تقدم العلم وفهمه للفيروس واللقاحات مع الوقت والمراقبة والتتبع، وليس تقصير علمي لانه فيروس جديد، الدراسات والأبحاث والمراقبة العلمية الطريق الصحيح للتقدم العلمي”

 

 

 

 

 

بيان جمعية المصارف يفتقر للدقة ونضع قضيتنا برسم التفتيش المالي والقضائي

بيان جمعية المصارف يفتقر للدقة ونضع قضيتنا برسم التفتيش المالي والقضائي

أشارت “جمعية أهالي الطلاب ال​لبنان​يين في الخارج”، ردًّا على ما كانت أعلنته الأمانة العامة لـ”جمعية ​المصارف​”، إلى أنّه “يفتقر إلى الدقّة والاتزان، في شأن التحويلات الماليّة إلى الطلّاب في الخارج، حيث أشارت “جمعيّة المصارف” إلى أنّ القيمة الماليّة الّتي تحوّلت من المصارف العاملة في لبنان إلى الطلّاب في الخارج عن العام 2019/2020 و2020/2021، بلغت 240 مليون دولار بتقديرها، وأنّ 30000 ألف طالب توافرت لديهم الشروط المطبقة واستفادوا منها”.

ولفتت في بيان، إلى أنّ “هذا التصريح جعل لدينا علامات استفهام كبيرة عن التشخيص الفاضح الّذي لا يمتّ بصلة لحقيقة أمر واقع الطلّاب، الّذين لا يتجاوز عددهم 6000 طالب في كلّ أنحاء العالم، ولا تتجاوز تكلفتهم 60 مليون دولار”.

وذكرت الجمعيّة “أنّنا أخذنا باقتراح رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ والتجأنا إلى ​القضاء​، وأصبحت عشرات الدعاوى القضائيّة ضدّ المصارف قيد التنفيذ في المحاكم المختصّة، لذلك نتوجّه إلى المسؤولين والمعنيّين في التفتيش المالي والقضائي، ونضع برسمهم هذه القضيّة المهمّة، على أن يشمل التدقيق المالي الجنائي هذا الملف المالي للتحقّق من هذه الأرقام الماليّة وغيرها، والطلب من “​مصرف لبنان​” جدولة أسماء الطلّاب المستفيدين وقيمة الاستفادة؛ لأنّنا نعتبر وكأنّه قد أصبح المال العام مستباحًا عند المراجع الماليّة عامّة”.