لا توجه لإغلاق البلد لأن الناس لن تلتزم لعدم وجود مساعدات لهم

لا توجه لإغلاق البلد لأن الناس لن تلتزم لعدم وجود مساعدات لهم

اعتبر رئيس ​لجنة الصحة النيابية​ ​عاصم عراجي​، أن “إصابات ​كورونا​ ارتفعت بالفترة الأخيرة والنسبة الإيجابية عالية والناس لا تلتزم، والدولة لم تطبق الإجراءات، وأعتقد أننا ذاهبون لأرقام ما قبل ​الإقفال​ إن لم يلتزم المواطن بالإجراءات الوقائية وإن لم تطبق الدولة الإجراءات، ونحن نرى المشاكل والضغط على أقسام الطوارئ في ​المستشفيات​.

وأعلن عراجي في تصريح تلفزيوني، أنه “لا توجه لإغلاق البلد لأن الناس لن تلتزم بسبب عدم وجود ​مساعدات​ إجتماعية ومالية للناس”.

ولفت الى أنه “سيكون هناك تنوع بعدد ​اللقاحات​، وبدأ وصول الأسترازينيكا أمس، وبالأسابيع القادمة سنحصل على ​سبوتنيك​ الروسي، والشهر القادم سنحصل على 190 الف جرعة من ​لقاح فايزر​، وهذا سيسرع عملية التلقيح، ولكن النقطة الضرورية هي أن يسجل الناس على المنصة لأنه حتى اليوم هناك 950 ألف شخص سجل على المنصة، وعلينا تلقيح 4.5 مليون شخص في ​لبنان​ وإن لم يسجل هذا الرقم على المنصة فسنبقى نعاني من تبعات الفيروس”.

 

خطوة إنعاشنا بالأوكسيجين بينت مدى الحاجة للتكامل الاقتصادي عربيا

خطوة إنعاشنا بالأوكسيجين بينت مدى الحاجة للتكامل الاقتصادي عربيا

 

أشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ​قاسم هاشم​، إلى أنّ “بعيدًا من بعض الإشارات الّتي لم تكن في موقعها، والّتي بعث بها البعض كعادته، جاءت خطوة إنعاشنا بالأوكسيجين لتبيّن مدى الحاجة إلى التكامل الاقتصادي على مستوى الأمّة العربيّة”.

ورأى في تصريح، أنّها “كانت إحدى نقاط البحث في القمم والاجتماعات لكن دون جدوى، وفي هذا الزمن الصعب اتّضحت أهميّة التكامل ولو في هذا الجانب، لكان الحكّام وفّروا الكثير الكثير من خلال هذا التعاون، بدل التنافر والتناحر”، متسائلًا: “ألم يكن الأجدى الانطلاق من المصلحة الجامعة للشعب العربي، أقلّه في الحياة الكريمة والعيش الأفضل؟”.

 

 

عدنا لمرحلة من الصعب أن نجد فيها سرير عناية فائقة لمرضى كورونا

عدنا لمرحلة من الصعب أن نجد فيها سرير عناية فائقة لمرضى كورونا

 

أشار رئيس اللجنة الوطنيّة للقاح ​كورونا​ في لبنان، ​عبد الرحمن البزري​، إلى أن “شركة “​فايزر​” ملتزمة ببرنامجها”، لافتاً إلى أن “كمية اللقاحات التي ستصل يوم السبت ستكون أقل من الكمية الاعتيادية، ولكن منذ آذار المقبل ستصبح أكبر”.

وأوضح البزري، خلال حديث تلفزيوني، إلى أنه “بالرغم من كل العلل التي تعاني منها ​الدولة اللبنانية​، إلا لم تقصّر وحجزت 8 ملايين جرعة لقاحية”، معتبراً أن “هذه كمية كبيرة بالنسبة لعدد السكان، ولكن التقصير هو من شركات الدواء، وبسبب الضغط على اللقاح، الذي ينعكس بدوره على عملية الإنتاج”.

وأكد أنهم يرحبون بـ “دخول ​القطاع الخاص​ لاستيراد اللقاحات، وفكرة أن يساهم القطاع الخاص قطاعياً لا فرديا كانت مطروحة، فنحن بحاجة لتلقيح ​الميدل إيست​ مثلاً لأنها تصلنا بالعالم، وعلينا تمنيع هذا القطاع لضمان استمراريته، وسيكون هناك قطاعات أخرى ترغب بتمنيع موظفيها، وكذلك بلديات، ونحن نرحب بها”.

وشدد على أن “الشراكة بين القطاعين العام والخاص، و​المجتمع المدني​ والدولة موجودة، لكن العصب الرئيسي لمحابهة الوباء هو ​القطاع العام​، ويعتبر دخول القطاع الخاص إضافيا”.

ودعا الناس إلى “التسجيل على المنصة لتلقي اللقاح، والتي تحتوي اليوم على حوالي مليون شخص من أصل 5 ملايين لبناني، أي حوالي 20% من الناس”.

وأفاد بأن “هناك منصات جديدة ستتشكل عند الدخول قطاعيا، فكل معلومات العاملين في الميدل إيست وطيران ​بيروت​ مثلا، ستكون علبى منصة خاصة، يتم دمجها مع منصة الدولة، وهذا النوع من المنصات سيضم حوالي 20 إلى 25% من الناس. كما أن هناك حوالي 20% من الناس يريدون التسجيل ولا يعرفون كيفية القيام ذلك”.

ولفت البزري إلى أن “70% من الأرقام المسجلة على المنصة هي في بيروت و​جبل لبنان​، بينما نسبة المسجلين في المحافطات الأخرى منخفضة وتثير القلق”. وأكد أنه “مع القليل من التلقف والصدق من الشركات الدولية بالشهرين المقبلين، من الممكن أن نصل لإنجاز كبير بما يتعلق بالفيروس عبر تلقيح مليون شخص، بالتالي نكون منّعنا حوالي 30% من الناس”.

وفي سياق متصل، قال البزري إن “​الحكومة​ الحالية فشلت بإيجاد الصيغة المناسبة للموازنة بين الأمن الصحي والمعيشي”، موضحاً أن “إغلاق البلد يقلّل قليلا الإصابات، لكنه “يخرب بيوت” الناس خصوصا في ظل الواقع المعيشي والاقتصادي.

بالمقابل اذا “فلّتنا” البلد اقتصاديا واجتماعيا، سنواجه أزمة صحية”.

وشدد على أن “الارقام التي نراها حاليا شبيهة بالأرقام التي رأيناها قبل إغلاق البلد. والأمر يتطلب نوعاً من الانضباط المجتمعي، وان تكون الدولة جادة بإيجاد صيغة لمعاقبة المخالفين”.

وأمل أن “يتمكن مجلس الدفاع الأعلى من اتخاذ خطوات جدية لمعاقبة المخالفين، ولكن التمني ألا نصل لمرحلة الاغلاق لأن المواطن اللبناني لا يتحمل مزيداً من الإغلاق لموارد عيشه”.

وأكد أننا اليوم عدنا إلى مرحلة من الصعب فيها “أن نجد سرير عناية فائقة لمرضى كورونا، وقسم كبير من مستشفيات كورونا، غرف الطوارئ الخاصة بها عبارة عن غرف طوارئ مؤقتة، وهناك ازدحام كبير عدد الناس التي تحتاج لتلقي العلاج، وأحيانا يكون الانتظار في الأروقة”.

وتابع، “مهما كانت الأطقم الطبية والتمريضية كفوءة ومتفانية، إلا أن الازدحام والضغط والتعب يسمحون أحيانا بوقوع الخطأ، أو بتأخير العلاج الضروري، وفي النهاية المريض يدفع الثمن”.

 

 

تشكيل حكومة لبنانية هو أمر ضروري لتطبيق إصلاحات

تشكيل حكومة لبنانية هو أمر ضروري لتطبيق إصلاحات

أشار المتحدث باسم ​صندوق النقد​ جيري رايس، خلال ​مؤتمر صحفي​، إلى أنه “من الضروري تشكيل ​حكومة​ جديدة في ​لبنان​ على الفور وبتفويض قوي لتطبيق الإصلاحات الضرورية، فالتحديات التي يواجهها لبنان و​الشعب اللبناني​ أضخم من المعتاد، وبرنامج الإصلاح هذا تشتد الحاجة إليه”.

وأضاف رايس أن “الصندوق لا يبحث برنامجا مع بيروت في الوقت الحالي، لكنه يقدم المساعدة الفنية لوزارة المالية وبعض الكيانات التابعة للدولة، ونتوقع مزيدا من الاتصالات أثناء اجتماعات الربيع التي يعقدها الصندوق عن بعد هذا العام وتبدأ الأسبوع القادم”.

 

 

 

 

 

لبنان بحاجتكم فقد أصبح مهددا بالتشتت والتلاشي والزوال

لبنان بحاجتكم فقد أصبح مهددا بالتشتت والتلاشي والزوال

 

شارك وزير الداخلية والبلديات في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ ​محمد فهمي​ في ​الدورة​ الثامنة والثلاثين ل​مجلس وزراء الداخلية العرب​ التي انعقدت عن بعد، وأشار في مداخلته الى أنه “لن أطيل الكلام، كوني على يقين بأنكم على علم بكافة التفاصيل المتعلقة بأوضاع ​لبنان​ المأساوية، من اقتصادية ومالية ونقدية واجتماعية ومعيشية، وحتى ​الأمن​ية منها، حيث أصبحنا على حافة انهيار شبكة الأمان من أجل حماية لبنان واللبنانيين والقاطنين فيه، ومنهم السوريين و​الفلسطينيين​، حيث أصبح عددهم يفوق نصف عديد سكان لبنان”.

وأضاف فهمي: “تعلمون أن لبنان كان ولا يزال خط الدفاع الأول للتصدي للإرهاب من أجل المحافظة على أمن دولنا جميعا.

لم يعد باستطاعة لبنان تحمل هذه الأعباء الأمنية بظلِّ أوضاعه الاقتصادية الحالية.

لبنان بحاجة ماسة لوقوفكم بجانبه ومساعدته و​مساعدة​ أجهزته الأمنية، خاصة وبأن الخلايا ​الإرهاب​ية بدأت بإعادة تنظيم نفسها، بالإضافة لقيامها بإنشاء شبكات ومجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي لزعزعة مجتمعاتنا، ناهيكم عن الانتهاكات الإسرائيلية”.

وشدد على أن “لبنان ضنين بالتمسك بالتضامن العربي، وبتحصين كافة منظومات الأمن القومي في بلداننا، وأنقل لكم معاناة كل طفل وطفلة، يتيم ويتيمة، شاب وشابة، ومعاناة كل أم وأب وعجوز وعجوزة، لبنان يحتاجكم أكثر من أي وقت مضى، لبنان أصبح مهددا بالتشتت والتلاشي والزوال، فالتحديات التي تواجه مجتمعاتنا، لا سبيل لمواجهتها وصدها إلا بوحدتنا وتضامننا وتكافلنا. أنتم أيها الإخوة، كما سبق أن كنتم، الملاذ الأول والأمل الأخير للبنان”.

 

 

لا مبادرة حكومية روسية وناقشنا مع شركائنا الروس فرصة مواجهة العربدة الأميركية

لا مبادرة حكومية روسية وناقشنا مع شركائنا الروس فرصة مواجهة العربدة الأميركية

اعتبر مسؤول العلاقات العربية الدولية في ​حزب الله​ ​عمار الموسوي​، أن “ملف العلاقات الخارجية في حزب الله هو ملف كبير ونشط وفاعل ويتابع عمله بصورة يومية، والإنطباع لدى البعض حول أن حزب الله محاصر هو غير دقيق، فهناك فريق يدعي بأن حزب الله ليس منفتحا على أي جهة إقليمية ودولية وعرضة لعقوبات وتصنيف على لائحة الإرهاب، والحقيقة هي ليست على هذه الصورة أبدا، نعم هناك دول قامت بتصنيفنا على لائحة الإرهاب بضغوط إسرائيلية أميركية، لكن نحن نعرف وهم يقولون بأن هناك رفض من العديد من الدول لتصنيف حتى ​الجناح​ السياسي لحزب الله إرهابيا، وذلك رغم الضغوط المذكورة”.

 

 

 

برّي يجدّد مساعيه الحكومية مطلع الأسبوع

برّي يجدّد مساعيه الحكومية مطلع الأسبوع

 

 

توقّعت مصادر متابعة لعملية تشكيل الحكومة ان تعاود اتصالات التشكيل مع مطلع الاسبوع المقبل بعد أن تكون الأجواء السياسية المتشنجة قد هدأت، وبالامكان تحريك عجلة الوساطات بين بعبدا وبيت الوسط من جديد، إذا توافرت الرغبة لدى المعنيين بعملية التشكيل في إبداء التعاون الجدي والايجابي لتسريع الخطى لإنجاز التشكيلة الوزارية.

ولم تستبعد المصادر عبر “اللواء” ان يتولّى رئيس المجلس النيابي نبيه بري اعادة تفعيل مبادرته من جديد برغم البرودة والصد التي قوبلت بها هذه المبادرة من الفريق الرئاسي، في محاولة لتحقيق اختراق ملموس في جدار التشكيل.

 

 

 

 

 

هنا تكمن العبرة

هنا تكمن العبرة

 

غرد رئيس اللجنة الصحية النيابية النائب عاصم عراجي عبر حسابه على “تويتر”:”العبرة ليس بزيادة عدد الأسرة المخصصة لوباء الكورونا فقط، بل ايضا بتخفيف الارتفاع اليومي لأصابات كورونا، وهذا مسؤولية الدولة والمجتمع وتسريع وتيرة التلقيح وإقبال اللبنانيين على التسجيل على منصة كورونا والا سيمكث مرض الكوفيد – 19 طويلا بيننا ولن نصل الى مناعة مجتمعية”.

 

 

 

نشكر الإخوة السوريين لتأمينهم لنا كمية اوكسيجين هي ضمن الحاجيات الأساسية لهم

نشكر الإخوة السوريين لتأمينهم لنا كمية اوكسيجين هي ضمن الحاجيات الأساسية لهم

لفت ​وزير الصحة​ العامة في حكومة تصريف الأعمال ​حمد حسن​، لدى وصوله الى نقطة ​المصنع​ الحدودية بعد أن أنهى زيارته الى العاصمة السورية دمشق، إلى أن “أزمة نقص الأوكسجين في ​لبنان​ بدأت البارحة بعد الظهر عندما أبلغنا مديرا شركتي الأوكسجين في لبنان وللمعلومات ليس لدينا في لبنان سوى معملٍ واحد شركة ثانية لديها معمل في ​سوريا​ بشراكة مع أشقاء سوريين وتبلغنا أيضا أن المصدر الثالث هي بواخر عبر البحر والتي كان من المفترض ان تصل ​باخرة​ من ​تركيا​ غدا، لكن نتيجة الأمواج البحرية وتغير ​الطقس​ فإن الباخرة تأجل وصولها الى يوم السبت القادم وكنا قد تبلغنا أيضا من مديري الشركتين أن مخزون الأوكسجين لديهما ينضب اليوم وهم بحاجة ماسة الى تأمين البديل.

من هنا قمت بإتصالات مع المرجعيات والفعاليات ومع القيادة السورية ومع وزير الصحة السوري حتى ساعات متقدمة من ليل أمس و كان الجواب إيجابيا ليلا وتم تأمين الأوكسجين صباحا بقرار من ​الرئيس السوري​ ​بشار الأسد​ هبة وهي عبارة عن 75 طنا من الأوكسجين يصل منها كل يوم الى لبنان 25 طنا لمدة ثلاثة أيام لتأمين حاجة المستشفيات اللبنانية الى يوم السبت القادم موعد وصول الباخرة التركية”.

ولفت الى أنه “خلال الزيارة كان هناك توافق على تشجيع وتفعيل ​القطاع الخاص​ المنتج للأوكسجين في ​الأراضي السورية​، والذي يؤدي الى فائض لدى ​الدولة السورية​ ومن هنا نشكر الإخوة السوريين لتأمينهم لنا هذه الكمية والتي هي من ضمن الحاجيات الأساسية للشعب السوري الشقيق”.

واعتبر الوزير حسن أن “المهمة أنجزت بفضل المساعي الخيرة و بفضل الإرادة الخيرة والقرار الجريء والمشكور للقيادة السورية على تلبية حاجاتنا من الأوكسجين لإنقاذ المواطنين اللبنانيين و لتخليص ​القطاع الصحي​ الخاص والعام من كارثة لا يحمد عقباها. من هذا المنطلق لا يسعنا إلا التأكيد على وجوب وجود مخزون أوكسجين إضافي وذلك من خلال قرار من ​مصرف لبنان​ بدعم هذه المادة الحيوية لأنه لغاية الآن لا يوجد أي دعم من ​المصرف المركزي​ لهذه المادة”.

وتوجه الوزير حسن بالشكر الى “الشقيقة سوريا قيادة وشعبا ومؤسسات على القرار بالمساعدة السريعة للبنان ولفت الى أن وزير الصحة السوري اتخذ قرارا بزيادة مخزون الأوكسجين في سوريا تحسبا لأي طارىء”

 

 

 

 

 

احدى الشركات اتصلت بالوزير حسن لتامين الأوكسيجين

احدى الشركات اتصلت بالوزير حسن لتامين الأوكسيجين

 

أشارت نقابة ​المستشفيات​ في ​لبنان​ الى أنه “بعد المشكلة التي حصلت حول موضوع توفر مادة الاوكسيجين للمستشفيات، تبين لنا ان احدى الشركات المصنعة والموزعة لهذه المادة قد اتصلت ليل امس في 23/ 3/ 2021 ب​وزير الصحة​ العامة في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ ​حمد حسن​ وابلغته انها تواجه بعض المصاعب بإحضارها من مصادرها.

وأوضحت في بيان أن “الشركة طلبت منه التدخل سريعا لحل المشكلة، وبالفعل فقد تدخل الوزير مشكورا لدى ​السلطات السورية​ التي امنت وصول هذه المادة الى لبنان للأيام القادمة ريثما تتم معالجة الموضوع بشكل نهائي”.