لا أدري لأي مدى نحن بوضع يسمح لنا بالعودة للإقفال ولكن أقلّه التمهل بموضوع فتح البلد

لا أدري لأي مدى نحن بوضع يسمح لنا بالعودة للإقفال ولكن أقلّه التمهل بموضوع فتح البلد

 

أشار مدير ​مستشفى​ ​بيروت​ الحكومي الجامعي ​فراس الأبيض​، في حديث تلفزيوني، الى “وجود ارتباط واضح بين اعداد المصابين ب​فيروس كورونا​ وعدد المصابين الموجودين داخل غرف العناية المركزة، ولا أدري الى أي مدى نحن في وضع يسمح لنا بالعودة الى ​الاقفال​ ولكن أقلّه التمهل في موضوع فتح البلد والاهم من ازدياد اعداد المصابين هي المشاكل التي تعاني منها ​المستشفيات​ وخصوصاً الضغوطات المالية الكبيرة، وخاصة من الموردين الذين يريدون ​الدولار​ الاميركي”.

وشدد الابيض على انه “يجب ان نأخذ لقاح استرازينيكا، وما حدث في ​اوروبا​ ساهم بزيادة نسبة القلق في جميع ​العالم​، ومن الجيد ​الاعلان​ الذي حصل اليوم حول صحة استخدام ​اللقاح​”.

 

 

حصر تداول الدولار بالمصارف والصيارفة من دون منصة لا يخفّض سعر الصرف

حصر تداول الدولار بالمصارف والصيارفة من دون منصة لا يخفّض سعر الصرف

 

أشار الخبير الاقتصادي ​وليد أبو سليمان​، إلى أنه “​مصرف لبنان​ يجب أن يتدخّل بسوق القطع، ويبيع دولارات ويشتري ليرة””، متسائلاً “كيف يمكن لجم هذا الارتفاع اليوم من دون وجود سلاح وهو الدولار!”.

وخلال حديث تلفزيوني، لفت أبو سليمان إلى أنه “إذا أرادوا أن يعيدوا 3 مليار دولار من الخارج، يمكن إراحة السوق إذا تم ضخها فيه، ولكن من المفترض أن يتم ردها للمودعين، وهم يعرفون كيف يستهلكون هذه الأموال. ولكن أنا أشك أن تُستعاد”.

كما شدد على أن “حصر تداول الدولار بالمصارف والصيارفة من دون منصة، لا يخفّض سعر صرف الدولار بل ينظم العرض والطلب، ولا نشهد ارتفاع وانخفاض حاد بألوف الليرات يوميا”.

وأفاد بأن “الكل مرتبط بالإجراءات السياسية والاصلاحات”.

وأضاف، “ليوم تجاوزنا 3 أشهر على قانون رفع ​السرية المصرفية​، ولـ12 شهر لم نر شيئاً، لا حكومة ولا إصلاحات، والاتفاق مع صندوف النقد الدولي معطّل بظل عدم قيام حكومة، وإذا بقينا بهذ الوضع كيف يمكن ان يتحسن سعر الصرف!”.

 

 

 

اذا اغلقت الصيدليات ابوابها سيحل مكاننا الدواء المهرب

اذا اغلقت الصيدليات ابوابها سيحل مكاننا الدواء المهرب

اعتبر ​نقيب الصيادلة​ في ​لبنان​ ​غسان الامين​، في حديث تلفزيوني، ان “​الصيدليات​ في لبنان تستنزف للنهاية”، مشيراً الى ان “عدد من الصيدليات قررت ان تغلق ابوابها وذلك بعد الارتفاع الجنوني لسعر صرف ​الدولار​ الاميركي”.

وشدد الامين على “القطاع ذاهب الى الاغلاق القسري، وليس بإرادته، وبطبيعة الحال الامر سنعكس سلباً على صحة المواطن وما يحل مكاننا هو ​الدواء​ المهرب، لذا ان لم نقم بشيء للمواطن فهو الوحيد الذي سيدفع الثمن”.

 

 

عون سيبني على الايجابيات التي كانت حاضرة خلال اجتماعه بالحريري

عون سيبني على الايجابيات التي كانت حاضرة خلال اجتماعه بالحريري

 

كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ “​النشرة​” معلومات اضافية عن اللقاء الذي جمع ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ برئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ اليوم في بعبداً”، مشيرة الى ان “الرجلين اتفقا على ايجاد حلول سريعة للأمور الحياتية التي تختص بالمواطن، اضافة الى التسريع في ايجاد المخارج اللازمة للأزمات المتلاحقة التي يعاني منها ​لبنان​”.

ولفتت المصادر الى ان “عون سيبني على الايجابيات التي كانت حاضرة خلال الاجتماع، للوصول الى افضل النتائج”.

 

 

 

 

هل وصلت لماكرون نصيحتنا لهم التي أطلقناها منذ شهريْن؟

هل وصلت لماكرون نصيحتنا لهم التي أطلقناها منذ شهريْن؟

أشار النائب ​جميل السيد​، في تصريح على وسائل التواصل الإجتماعي، الى أن “الرئيس الفرنسي ​ماكرون​ قال اليوم: نحتاج الى تغيير النهج والأسلوب في الأسابيع المقبلة في ​لبنان​”.

وسأل السيد في تصريحه: “هل وصلته نصيحتنا لهم التي أطلقناها منذ شهريْن؟! ربّما، وسنرى إن شاء الله”

 

 

 

التعاقد على مليون جرعة من لقاح سبوتنيك-V والدفعة الأولى ستصل الأسبوع المقبل

التعاقد على مليون جرعة من لقاح سبوتنيك-V والدفعة الأولى ستصل الأسبوع المقبل

أعلن رئيس مجلس الأعمال ال​لبنان​ي الروسي، جاك الصراف، أن الدفعة الأولى من لقاح “سبوتنيك V” الروسي المضاد ل​فيروس كورونا​ المستجد تصل لبنان الأسبوع المقبل، وذلك بمبادرة من القطاع الخاص.

وأوضح الصراف في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، أن “الدفعة الأولى من لقاح (سبوتنيك V) ستصل إلى لبنان الأسبوع المقبل”، ذلك في إطار تنفيذ عقد أبرمته شركة (فارما ترايد) التابعة لمجموعة (ماليا) التي يرأس مجلس إدارتها مع الجانب الروسي، وتشمل مليون جرعة.

وأشار الصراف إلى أن اللقاح سيكون متوافرا في المستشفيات “بسعر الكلفة” أي 38 دولارا للجرعتين، ويمكن أن يضاف إليه سعر الحقنة، إلا في حال تم تأمينها من قبل وزارة الصحة اللبنانية.

 

 

 

948 ألفا فقط سجلوا لتلقي اللقاح وعلينا تلقيح 5 ملايين شخص

948 ألفا فقط سجلوا لتلقي اللقاح وعلينا تلقيح 5 ملايين شخص

 

أكد رئيس ​لجنة الصحة​ والعمل والشؤون الاجتماعية النائب ​عاصم عراجي​، انه “لغاية اليوم، 948 ألفا فقط سجلوا على المنصة لتلقي ​اللقاح​، وهذه نسبة ضئيلة، ونعتبر ان هناك نقصا عندنا من غير المسجلين، وهذا امر خطير، فاذا لم يتم تلقيح 85 في المئة من ​الشعب اللبناني​ لا نكون قد وصلنا الى مناعة مجتمعية”.

ولفت الى انه “نفترض ان يصل عدد المسجلين الى عدد أكثر بكثير اقله الى زهاء 5 ملايين لنصل الى 85 في المئة من المناعة المجتمعية. وقد وفرنا زهاء 7 ملايين و300 الف او 400 الف لقاح، وهناك الشركات الخاصة التي يجري الحديث معها، و​وزير الصحة​ اعلن ان لا مانع من افساح المجال امام الشركات الخاصة لاستيراد ​اللقاحات​ لأنه لا يمكن الاتيان بلقاح لا يضمن على الاقل ​السلامة العامة​، اي الطريقة اللوجستية نقله وتخزينه وتبريده وكيف سيصل الى المواطن اللبناني وفق آلية معينة”.

 

 

صفيحة البنزين تصل لـ236 الف ليرة إن رفع الدعم كليا عن المحروقات

صفيحة البنزين تصل لـ236 الف ليرة إن رفع الدعم كليا عن المحروقات

أكّد عضو نقابة أصحاب المحطات جورج براكس، في حديث تلفزيوني، أنه “إذا ازيل الدعم عن ​البنزين​ من 95% الى 85%، كما صرح وزير المال في حكومة تصريف الأعمال ​غازي وزني​، فسوف يتخطى سعر صفيحة البنزين الواحدة الـ50 الف ليرة لبنانية”.

وأعلن براكس في حديثه أنه “اذا تم ​رفع الدعم​ الكامل عن ​المحروقات​ الى جانب ارتفاع سعر صرف ​الدولار​ يصل سعر صفيحة البنزين الى 236 الف ليرة”، ولفت الى أنه “لو قمنا بوقف الدعم منذ سنة ونصف السنة لما حصل هذا الانهيار”.

 

وإلى أن يحسمها الحكم فالمباراة من تمديد إلى آخر”

علّق مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران في تغريدة على حسابه عبر “تويتر” على لقاء الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون الخميس.

وكتب زهران: “طوى عون والحريري صفحة الأمس بتعادل سلبي (التكليف أو الإعتذار _ التوقيع أو الإستقالة)”.

وكشف، “نجح اللواء عباس إبراهيم في إضافة 4 أيام على موعد انتهاء مباراة التشكيل التي يأملها الجمهور قصيرة ويراوغ بها اللاعبون كأنها “البداية”!”.

وتابع، وإلى أن يحسمها الحكم فالمباراة من تمديد إلى آخر”.

 

 

اذا استمر الوضع هكذا فسوف تقفل المستشفيات

اذا استمر الوضع هكذا فسوف تقفل المستشفيات والتي ستبقى لن تستقبل مريض أي جهة ضامنة انما فقط من يستطيع أن يدفع الفاتورة الاستشفائية

نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لـmtv: المستوى الطبي الاستشفائي الذي كنا عليه منذ عام ونصف العام هو حلم وانتهى فقد تدهورنا بشكل لم نكن نتوقعه والدولار الاستشفائي أصبحت كلفته 6000 ليرة بدلا من 1500 ليرة ولا يمكننا الاستمرار على هذا الوضع