تعليقاً على المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني الليلة في قرى وبلدات البقاع الأبي الصامد، وأسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط العديد من الجرحى، أدلى النائب رامي أبو حمدان بالتصريح التالي

 

*تعليقاً على المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني الليلة في قرى وبلدات البقاع الأبي الصامد، وأسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط العديد من الجرحى، أدلى النائب رامي أبو حمدان بالتصريح التالي:*

 

جريمة جديدة اللّيلة ارتكبتها الأيادي الخبيثة الإسرائيليّة، واستهدفت المدنيّين في وقت الإفطار وسط البيوت الآمنة في عمق الوطن، وهذا ليس بجديد على الهمجيّة الصّهيونيّة.

 

حديثنا اليوم ليس مع العدوّ الّذي لا يفقه بحسب قناعتنا غير لغة القوّة، إنّما الخطاب وسط هذه المجزرة اللّيلة موجه إلى السّلطة اللّبنانيّة المسؤولة عن أمن الناس وسلامتهم وعن سيادة الوطن وحماية حياضه كما تدّعي.

 

لم تعد تجدي الاستنكارات ولا الإدانات، فدماء اللّبنانيين ليست سلعةً رخيصةً، وعلى السلطة أن تنتهج نهج التّغيير الجذري في أسلوبها بالدّفاع عن الوطن، وأن لا يمرّ ما حصل اللّيلة في البقاع، وما يحصل في كل ليلة، في جنوب لبنان كأنه أمر طبيعي وعادي. ولن نقبل أن تكون السلطة بموقع المحلّل السياسي كأن تقول بأنّها ضربات إسرائيليّة اعتدنا عليها قبل كل اجتماع للميكانيزم، وأقل موقف منها يجب أن يكون في تجميد اجتماعات هذه اللّجنة إلى حين إيقاف العدوّ اعتداءاته وليكون اختبارًا ولَو لِمرّة لهذه اللّجنة ورُعاتها.

 

إن تحرك السّلطة يجب أن يكون سريعًا ومجديًا، ولتتحمّل الحكومة وكل الدّولة مسؤوليّاتها بجدّية بعيدًا عن سياسة الخضوع والاستسلام التي لا تزيد العدوّ المجرم إلا تجرؤاً على تهديد أمن لبنان وسلامة ومواطنيه الكرام والشّرفاء، فالمزيد من المناورات السّياسية بغير قوّة هو محض تضييع للوقت وللأرواح والخسائر في هذا البلد .

 

أمّا أهلنا فرغم الجراح والدّماء والتضحيات لا يزدادون إلّا ثباتًا وحضورًا وتمسّكًا بنهج المقاومة والصّمود، فأشرف النّاس لا يزالون وسيبقون أشرف النّاس وهم أنفسهم أبناء شهيدنا الأقدس السّيد حسن نصر الله الّذين سمعناهم في المشافي اليوم لا يصرخون من ألمٍ إنّما يصرخون بالبأس والصمود.

 

وعلى العدوّ المجرم أن يعلم أنه سيبقى العدوّ الأبدي لكل الإنسانيّة والأوطان، وهزيمته حتميّة بوجود المؤمنين بحقّهم والمؤمنين بالغلبة لطريق الحقّ على الباطل.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*السبت 21-02-2026*

*03 رمضان 1447 هـ*

حزب الله يحيي الاحتفال التكريمي للشهيد محمد تحسين حسين قشاقش في بلدة عين بعال، النائب عز الدين: قرار الحكومة برفع أسعار المحروقات والقيمة المضافة مرفوض رفضاً كاملاً جملة وتفصيلاً.*

*حزب الله يحيي الاحتفال التكريمي للشهيد محمد تحسين حسين قشاقش في بلدة عين بعال، النائب عز الدين: قرار الحكومة برفع أسعار المحروقات والقيمة المضافة مرفوض رفضاً كاملاً جملة وتفصيلاً.*

 

تخليداً للدماء الزاكية، ووفاءً للتضحيات التي بُذلت من أجل حفظ كرامة الوطن وأهله، أحيا حزب الله الاحتفال التكريمي للشهيد السعيد الذي ارتقى فداءً للبنان وشعبه المجاهد محمد تحسين حسين قشاقش “أبو داوود” من بلدة حانين الجنوبية في النادي الحسيني لبلدة عين بعال، بحضور عضوي كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين والنائب حسين جشي، إلى جانب عائلة الشهيد وعوائل الشهداء، وعلماء دين وفعاليات وشخصيات، وحشود من البلدة والقرى المجاورة.

استُهلّ الاحتفال بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، وألقى النائب عز الدين كلمة تناول فيها القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية مؤخراً والذي تمثّل برفع ضريبة القيمة المضافة ورفع أسعار المحروقات، واصفاً إياها بالقرارات المتسرعة جداً، والتي لا تنم عن دراية ومعرفة بالواقع الاقتصادي لهذا البلد، ولا بالآثار والتداعيات التي قد تترتب عن هذين القرارين.

وقال النائب عز الدين: نحن كما تعلمون منذ الحكومات التي سبقت هذه الحكومة، كنا حاملين لمبدأ رفض الضرائب التي ترهق الطبقة المتوسطة والفقيرة وخاصة رفع ضريبة القيمة المضافة وأسعار المحروقات والضرائب التي تطال المحرومين والفقراء والمسحوقين، ومن هنا نعتبر أن هذا القرار مرفوض رفضاً كاملاً جملة وتفصيلاً، لأن تداعياته ستكون على مجمل الوضع الاقتصادي الذي يجب أن تضع الحكومة رؤية وخطة لكيفية معالجة نقاط الضعف التي يعاني منها الاقتصاد اللبناني، بدلاً من اللجوء إلى رفع الأسعار الذي سيؤدي على الأقل إلى الانكماش والتضخم وارتفاع الأسعار ما يرهق كاهل الطبقة المتوسطة، والفقيرة والمحرومة إذ تأخذ الأموال بهذه الطريقة من جيوب هؤلاء لإفقارهم. مع العلم أن هذه الحكومة كانت وبكل صراحة قادرة على تحصيل الأموال لخزينة الدولة من موارد أخرى، كالأملاك البحرية والجمارك والتهرب الضريبي والكسارات والمرامل وغيرها، إلا إن ثمة من يضغط على ما يبدو في هذا الاتجاه لأجل إفقار هذا البلد.

 

وتناول النائب عز الدين قضية الاستحقاق الانتخابي القادم، فقال إن الجميع بات يعرف أن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها المحدد، كما كنا نصر كثنائي وطني في حركة أمل وحزب الله، دون تأجيل أو تأخير، مشدداً على أن موقفنا نابع من ثقتنا بأهلنا وناسنا وببيئتنا التي ستعلن عن موقفها هي أيضاً في صندوق الاقتراع في مواجهة كل التحديات والتهديدات التي تُمارس عليها، ولتؤكد مجدداً على خيارها في حفظ المقاومة وبقاء المقاومة ، وبالتالي يكون تحدياً جديداً وقوياً وصوتاً مرتفعاً في وجه كل الذين يريدون الانقلاب على المعادلة الداخلية، لأن حضور حزب الله السياسي هو الأقوى على المستوى الشعبي والذين يراهنون على الخارج سيصابون باليأس والإحباط.

وأشار النائب عز الدين إلى بعض الأصوات التي بدأت تتحدث من هنا وهناك بإيعازات خارجية أيضاً، داعية إلى تمديد ولاية المجلس النيابي بدلاً من إجراء الانتخابات، بعد أن أعلنا كثنائي أننا نريد إجراء الانتخابات في وقتها المحدد، مشدداً على أن تحالفنا نحن والإخوة مع حركة أمل قائم وثابت، وهو تحالف سياسي أولاً وانتخابي ثانياً، وأننا متحالفون في كل الأمور التي تمس هذا الوطن وتحقق المصالح الوطنية لهذا البلد وسنحقق النجاح بهذه الوحدة مع بعضنا البعض.

 

وتطرق النائب عز الدين إلى ملف المفاوضات التي تجريها الجمهورية الإسلامية في إيران مع الولايات المتحدة الأمريكية، فقال إن إيران تفاوض من موقع الإيمان بالله ومن موقع الاقتدار الميداني باعتبار إن الموقف في المفاوضات هو موقف ليس ضعيفاً أبداً بل هو موقف قوي، وهنا أنا لست أقول بأن أميركا ومن معها لا يتمتعون بالقوة والقدرات، ولكن هذه المرة من الواضح أن الجمهورية الإسلامية دخلت إلى المفاوضات وهي تتكئ وتعتمد على الميدان، بقدرات تستطيع أن تواجه بها أميركا.

وقال النائب عز الدين: إذا كان ترامب وأمريكا ومن معهم يتوقعون أو يتصورون بأن الجمهورية الإسلامية سترفع الراية البيضاء وتستسلم لشروطهم، فهذا لن يكون، وإيران لن تتخلى عن حقوقها وعن مصالحها الوطنية والقومية، وعن أمنها واستقرارها ونظامها، فالمفاوضات تدور حول الملف النووي، الذي من الممكن التوصل فيه إلى حل يقوم على مبدأ الندية واحترام الحقوق للجمهورية، أما إذا لم يصلوا لنتيجة وقرروا توجيه ضربة عسكرية لإيران، فكونوا على ثقة واطمئنان بأن ما تملكه الجمهورية الإسلامية من قدرات وإمكانيات غير مكشوفة بالكامل للمخابرات الأميركية ولمخابرات العالم وللأقمار الصناعية، يمكّنها من الاحتفاظ بما يمكن أن تفاجئ به أميركا.

وختم النائب عز الدين متناولاً موقف سماحة الإمام القائد السيد علي الخامنئي الذي رد على التهديد الأمريكي ووجود المدمرات في البحر قائلاً “الرد على هذا التهديد هو امتلاك صاروخ يغرق هذه المدمرة” فهذه هي المعادلة التي تعمل عليها الجمهورية الإسلامية، وإن شاء الله يكون الخسران والخذلان وضياع الهيبة الأميركية على يدها.

يُلقي *حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم*، محاضرةً دينية كلَّ إثنين من شهر رمضان المبارك، عند الساعة 08:30 مساءً، عبر شاشة قناة المنار وعبر أثير إذاعة النور.

تعليقا على المجزرة الصهيونية في البقاع وعين الحلوة، أصدر لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية البيان التالي:

تعليقا على المجزرة الصهيونية في البقاع وعين الحلوة، أصدر لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية البيان التالي:

 

أمام تمادي العدو الصهيوني في إجرامه وإرهابه، والذي تجلّى في المجازر الدموية الغادرة التي استهدفت أهلنا في البقاع ومخيم عين الحلوة، مع بداية شهر رمضان المبارك، وفي ظل استمرار سياسة القضم والعدوان، يؤكد لقاء الأحزاب أن اكتفاء الحكومة ببيانات الإستنكار، والإعتماد فقط على مناشدة العالم ومجلس الأمن لوقف استباحة دماء شعبنا وتوفير الحماية له، هي سياسة فاشلة أثبتت عجزها على أرض الواقع، وبات لزاما وواجبا على الحكومة تغييرها والمسارعة الى اعتماد خطة وطنية شاملة لمواجهة عدو مجرم لا يفهم سوى لغة القوة.

 

ورأى لقاء الأحزاب أن هذه الخطة يجب أن تقوم على قاعدة بلورة إستراتيجية دفاع وطني، توظف فيها كل القدرات والإمكانيات وأوراق القوة التي يمتلكها لبنان، وترتكز إلى التكامل بين الجيش والمقاومة الشعبية المسلحة وتوحد اللبنانيين خلفهما، بما يعزز موقف لبنان وقوته في مواجهة العدو الصهيوني وضغوط داعمه الأميركي.

 

وأوضح لقاء الأحزاب في بيانه أن اللقاء يعلن تمسكه المطلق بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، ليس كشعار سياسي، بل كإستراتيجية أمن وطني فعلية، لأن الدفاع عن لبنان هو حق وواجب مقدس، وإن دمج كل أوراق القوة التي يملكها لبنان هو السبيل الوحيد للجم هذا العدو المتوحش، الذي أثبتت التجربة أنه لا ينصاع للدبلوماسية إذا لم تستند إلى قوة رادعة على الأرض.

 

وفي هذا السياق يطالب لقاء الأحزاب الحكومة اللبنانية بمغادرة مربع الضعف، وعدم الإعتماد على الوعود الدولية الخادعة، فالمطلوب اليوم هو دبلوماسية “هجومية” توظف قدرات المقاومة وصمود الشعب لفرض شروط لبنان، ورفض أي إملاءات تنتقص من سيادتنا براً وبحراً وجواً، وملاحقة قادة الإحتلال أمام المحاكم الدولية كإرهابيين ارتكبوا مجازر ضد الإنسانية.

 

وأكد اللقاء أن صمود المجتمع هو الركيزة الأساسية لأي مواجهة، ومن هنا نطالب الحكومة اللبنانية بإعادة النظر كليا بالسياسات المالية والإقتصادية التي ترهق المواطنين وتجوعهم، والعمل على تعزيز صمود الناس في قراهم ومدنهم، وتوفير الأمان الغذائي والإستشفائي لهم، باعتباره جزء لا يتجزأ من الإستعداد والصمود والواجب الوطني.

 

وخلص لقاء الأحزاب إلى التأكيد بأن مجازر العدو لا تميز بين طائفة أو منطقة، لذا فإن ردنا يجب أن يكون من خلال الوحدة الوطنية العابرة للإصطفافات الطائفية، ولهذا ندعو للتوحد في مواجهة العدو الذي يحتل ارضنا ويستبيح دماءنا.

 

وتوجه لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية بالتحية لأرواح الشهداء، والدعاء بالشفاء للجرحى، معاهدا شعبنا بأن دماء شهدائنا لن تذهب هدرا في دهاليز السياسات الخانعة والمرتهنة، وأن خيارنا سيبقى المقاومة بكل أشكالها، وبناء دولة قوية وعادلة تليق بتضحيات هذا الشعب العظيم.

 

بيروت ٢١ شباط ٢٠٢٦

 

أمانة سر اللقاء

النائب علي فياض: بيانات الإدانة لم تعد تعني شيئاً، واجتماعات الميكانيزم فارغة ومشبوهة.*

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض أن العدو الإسرائيلي يوغل في هذه الأيام في عدوانيته المتمادية، فيركتب مجزرة في البقاع، مستهدفاً منازل مدنية وداخل أحياء مكتظة بالمدنيين، فيودي بحياة عشرة شهداء وقرابة ثلاثين جريحاً، وعليه، فإن ما يفوق خطورة هذا التصعيد الميداني، هو الموقف الرسمي الإسرائيلي الذي أعلن نية العدو بالإحتفاظ بالمواقع المحتلة كحزامٍ أمني له داخل الأراضي اللبنانية، وكذلك نيته بالإحتفاظ بحزام أمني له داخل الأراضي السورية، وبالتالي، فإن هذا الإعلان، هو موقف شديد الخطورة لا يجوز ان يمر مرور الكرام في الحسابات اللبنانية وفي تقدير الوضع والموقف اللبنانيين.

 

كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد أحمد حسين ترمس (أبو حسين) في مجمع الإمام المجتبى (ع) في السان تيريز، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري، عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل، القائم بأعمال السفارة الإيرانية في لبنان توفيق صمدي، مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

 

وتساءل النائب فياض ماذا يعني هذا الموقف الإسرائيلي الواضح والصريح، والذي يجب ان لا يكون محل تباين لبناني في تفسيره أو تأويله، مشدداً على أن هذا الموقف الإسرائيلي يعني ان العدو الإسرائيلي يضغط لنزع سلاح المقاومة ليس كمقدمة لإنسحابه، بل كتمهيد ضروري للإحتفاظ بالمواقع اللبنانية المحتلة، وبالتالي إن العدو الإسرائيلي يرمي إلى إزالة سلاح المقاومة والإحتفاظ بالأرض والإستمرار في إنتهاكه للسيادة اللبنانية، وتأكيد حقه المستمر في إستهداف ما يعتبره تهديداً له داخل الأراضي اللبنانية، وفرض إتفاقية أمنية على لبنان وصولاً إلى التطبيع وتبادل العلاقات الإقتصادية..

 

وأضاف: بالمقابل، ما هي المكاسب التي سيجنيها لبنان؟ لاشيء، لا أمن ولا سيادة ولا إستقرار ولا عودة لسكان القرى الحدودية إلى قراهم، وماذا يعني هذا أيضاً؟ الا يعني ان المسار التفاوضي الراهن الذي تخوضه الحكومة اللبنانية، إنما جعل منه الإسرائيلي بغطاء أميركي، مساراً فارغاً خالياً من المعنى لبنانياً، سوى انه يعكس رضوخاً لشروط مفتوحة وخطيرة لا تفضي إلى أي مكاسب لبنانية، بل على العكس، تشكِّل تهديداً خطيراً للمصالح اللبنانية..

 

إن مجزرة البقاع بوصفها تتويجاً لتصعيد إسرائيلي مفتوح، يضعنا جميعاً كلبنانيين، وفي طليعتنا الحكومة، أمام الحقيقة التي لا بد الإعتراف بها ومواجهتها وتحمل المسؤولية في التعاطي معها، وهي انه لا يجوز لهذا الواقع ان يستمر ولا يصح ان نتعايش مع هذه الإعتداءات وكأنها وضع طبيعي يجب أن نتعايش معه، بل لا بد من إعادة تقويم الموقف اللبناني برمته، بهدف الخروج من هذه الوضعية التي باتت أكلافها ثقيلة ومؤلمة.

 

واعتبر النائب فياض أن بيانات الإدانة لم تعد تعني شيئاً، واجتماعات الميكانيزم فارغة ومشبوهة، وسياسة التنازلات تشجع الإسرائيلي ولا تدفعه إلى التراجع، لافتاً إلى إن إعلان العدو الإسرائيلي عن نيته البقاء في أرضنا وإمعانه في إغتيال شبابنا وتدمير أرزاق أهلنا، هو مسوِّغ بحد ذاته لحق الشعب اللبناني في المقاومة في سبيل الدفاع عن نفسه وأرضه، وخاصة في ظل سقوط البدائل وفشل الخيارات والرهانات الأخرى.

 

وأضاف: إننا نعلن هذا الموقف، بخلفية الناصح ومن منطلق الحرص وبكل مسؤولية، لأننا نريد فعلاً لا قولاً وبكل جدية ان يدخل الواقع اللبناني في مرحلة جديدة نتمكن فيها من بناء الدولة وإنتاج الإستقرار ونجاح مسار التعافي وحماية السيادة.

 

وختم النائب فياض بالقول: إن الشهيد أحمد ترمس والد الشهيد يمضي شهيداً، وعندما قدّمنا له واجب العزاء بشهادة نجله، كان متماسكاً وتعلو ملامحه سكينةً وهدؤ، وعلى مدى الأشهر الماضية ظل أحمد حاضراً في خدمة بلدته وأهلها، في أنشطةٍ إجتماعية وصحية ومدنية، وكان شخصية ظاهرة ومعلنة، ولم يكن في دوره الحزبي وأنشطته ما يدعو للتواري والاحتراز، وعندما حذره الإسرائيلي انه بصدد إستهدافه، وأن عليه أن يختار الموت وحيداً أو هو ومن حوله، مضى إلى شهادته كما يمضي الإستشهاديون الأبطال، لا يلوي على شيء ما دام بعين الله، وما دامت تلك الخاتمة المباركة، تتويجاً لهذه المسيرة المليئة بالتضحيات والجهاد.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الأحد 22-02-2026*

*04 رمضان 1447 هـ*

صبر المقاومة لن يطول.. يعقوب: هيدا نائب على مين؟

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب ان خيار المقاومة لا يمكن ان يتعارض مع بناء الدولة بل على العكس تماما فهذه المقاومة هي من حافظت على كيان لبنان.

 

واكد يعقوب خلال لقاء اعلامي مع الاعلامية رلى نصر على ان المرحلة القادمة تحمل مفاجآت وان صبر المقاومة لن يطول على كل هذا الاعتداء الاسرائيلي في غياب واضح لدور الحكومة وعجزها.

 

واعتبر يعقوب ان الكلام عن المقاعد والمناصب والمكاسب لا تعنيه شخصيا ولن يسعى لها كما يفعل البعض.

 

واضاف: انا مش مرشّح عالنيابة لا اليوم ولا بكرا.. موقفي واضح وتوجهاتي معروفة.

 

وهاجم يعقوب احد النواب حيث قال: نائب ما بيعرف سعر ربطة الخبز هيدا نائب على مين؟ هموم الناس تبدأ من معرفة معاناتهم.. نعيش مع نواب من كوكب آخر.

 

وشدد يعقوب على علاقته القوية بالمقاومة واعتبر ان وصفه بالمقرب من اصحاب القرار في حزب الله وصف سخيف استخدمته قناة MTV لغاية ما وبيني وبينهم القضاء.

 

وعن زيارة نواف سلام الى الجنوب قال يعقوب: استقبلنا رئيس حكومة لبنان بأهلا وسهلا وكل ما نطالب به تنفيذ ما وعد به اهل الجنوب ولكن لن يفعل.. القرار مش بإيدواا.

 

وختم يعقوب: وزير الحرب الاسرائيلي يقول لن نخرج من النقاط الخمس وانا اقول فشرت.. رح ناخدنم من عيونك والايام جايه.

 

اضاف: هذه المقاومة رسالة ونهج ومسار طويل.. بدأت مع القادة الشهداء وستستمر بروح السيد حسن وقيادة الشيخ نعيم وثبات الاوفياء.

الشهيد علي محمد بزي: جراح تخط بدمائها معراج السماء/الزميلة فاطمة البتول حدرج _ الواقع برس

​ليس غريبا على من اختار درب المقاومة ان يختم حياته بالشهادة، ولكن للشهادة بعد جراح طويلة طعما مختلفا، طعم الصبر المر الذي يستحيل في النهاية شهدا وعزة. اليوم، يزف لبنان والجنوب المقاوم الشهيد الجريح علي محمد بزي، الذي ارتقى بعد رحلة مضنية مع الألم، قضاها صابرا محتسبا، يحمل جراحه كأوسمة فخر على جسده النحيل.

​لقد كانت جراح علي بزي، التي أصيب بها في يوم “البيجر” المشهود، حكاية بحد ذاتها. لم تكن مجرد إصابة جسدية عابرة، بل كانت اختبارا للارادة واليقين. طوال تلك المدة، كان علي يعيش شهادة مستمرة؛ فكل أنين صامت، وكل لحظة وجع، وكل ليلة قضاها بين الأجهزة والمستشفيات، كانت ترفعه درجات عند الله. لقد جاهد بجسده وهو جريح، تماما كما جاهد بسلاحه وهو صحيح.

​ومن بين أزقة بلدته الجنوبية التي تنفست العزة، يخرج علي اليوم محمولا على أكتاف المحبين. هذه الأرض التي اعتادت تقديم فلذات أكبادها، تودع اليوم ابنا بارا لم يبخل عليها بدمه ولا بصبره. إن انتماء علي لهذه الأرض العاملية ليس مجرد هوية، بل هو فعل إيمان تجسد في تحمله لعناء جراحه التي كانت تنزف بصمت الكبرياء، تماما كما تنزف قرى الجنوب صمودا في وجه كل العواصف.

​وفي رحيله، يترك علي رسالة تضامن عميقة لرفاقه الجرحى الذين ما زالوا يصارعون الأوجاع في غرف المستشفيات وبيوت الصبر. هو يسبقهم اليوم ليخبر العالم أن الجراح ليست عائقا، بل هي مسار مواز للجهاد. إن معاناة رفاقه هي تذكار حي بأن المعركة لم تنته بانتهاء دوي الانفجار، بل هي مستمرة في كل لحظة علاج، وفي كل محاولة للنهوض من جديد. علي اليوم هو صوتهم الذي ارتقى، وهو الشاهد على تضحيات جيل كامل دفع من جسده ثمن ثباته.

​رحل علي اليوم ليضع حدا لأوجاع الجسد، وليبدأ حياة الخلود حيث لا نصب ولا تعب. غادرنا تاركا خلفه إرثا من الصبر لرفاقه وعائلته، مذكرا الجميع بأن ضريبة الحرية غالية، وأن الجراح التي تسيل في سبيل الأرض لا تذهب هباء، بل هي البذرة التي تنبت نصرا وكرامة.

​بأمان الله يا شهيدنا المظلوم والصابر. جراحك اليوم برئت، وروحك التي عانت طويلا تحلق الآن في ملكوت الله، ملتحقة بقافلة النور التي سبقت، شاهدة على زمن التضحيات الكبرى.

في شهر الطاعة، حيث تُفتح أبواب السماء/ الزميلة غوى حطيط_ الواقع برس

في شهر الطاعة، حيث تُفتح أبواب السماء، اختار الله لثلة من عباده أن يفتحوا أبواب الخلود بدمائهم.

“فطروا.. وخلصوا.. وتركوا العيد لأصحابه.

مضوا إلى حيث لا ظمأ، ولا نصب، ولا وجع.

سيبقون في ذاكرة رمضان غصةً للفقد، وفخراً لا ينتهي،

وقصيدةً تُقرأ مع كل آذان مغرب:

أنّ الذين صاموا لله صدقاً.. أفطروا عنده حقاً.”

يا مَن غسلتم تعب النهار بدم الجراح، يا مَن كانت دعوة إفطاركم “اللهم لك صمنا.. وإليك عدنا”.

هنيئاً لكم حُسْنَ الخاتمة هنيئاً لكم الشهادة 💔

نبض الضاحية تجمع القلوب على مائدة الرحمة في إفطارها الرمضاني الأول

“وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ”

في مشهدٍ يفيضُ عطاءً ومحبة، أقامت شبكة نبض الضاحية إفطارها الرمضاني الأول، بدعمٍ كريم من متابعيها الأوفياء، وبمساندة الأيادي البيضاء التي آمنت برسالة الخير والعطاء.

📝 هذا الإفطار لم يكن مجرد مائدة طعام، بل كان رسالة تضامن ورحمة، خُصِّص للأيتام والعائلات المتعففة، تأكيدًا على أن روح رمضان تكمن في التكافل والتراحم.

وقد أُقيم هذا اللقاء المبارك في مطعم شاورما أبو العود – كفر رمان، جنوب لبنان، حيث اجتمعت القلوب قبل الأيدي، وارتفعت الدعوات الصادقة بأن يديم الله نعمة العطاء على الجميع.

🤍 كل الشكر لكل من ساهم، دعم، شارك، أو مدّ يد الخير… فأنتم النبض الحقيقي لهذه الشبكة.

🤍 وفي الختام…

شكرًا لثقتكم الغالية التي منحتموها لشبكة نبض الضاحية،

ثقة نعتزّ بها، ونعتبرها أمانة في أعناقنا،

ودافعًا لنواصل مسيرة الخير والعطاء بشفافية ومسؤولية.

أنتم الشركاء الحقيقيون في كل بصمة أمل،

وبكم يكبر العمل… ويستمر النبض.

نبض الضاحية… ثقتكم مسؤوليتنا، وعطاؤكم رسالتنا

 

حزب الله يطلق مائدة الإمام زين العابدين (ع) في مدينة النبطية ، 1300 حصة تموينية في دفعتها الأولى

لأن كرامة الناس تبقى في صدارة الأولويات، ولأن التكافل مسؤولية جماعية لا تسقط مهما اشتدت الأزمات، أطلق حزب الله في مدينة النبطية مائدة الإمام زين العابدين (ع) لتوزيع الحصص التموينية والغذائية على العوائل الفقيرة والمتعففة، في مبادرة تعبّر عن روح التضامن الاجتماعي في ظلّ الظروف المعيشية الصعبة .

 

وخلال إطلاق عمل المائدة أعلن مسؤول حزب الله في النبطية علي سلّوم عن توزيع الدفعة الأولى التي تضم 1300 حصة تموينية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي “بفضل الله سبحانه وتعالى وببركة دماء الشهداء، وبوقفة أهلنا وبيئتنا وشعبنا الذين لم يتخلّوا عنا لا في حربٍ ولا في سلم ، وأضاف أن ما يُقدَّم يبقى أقلّ من واجب الوفاء تجاه البيئة الحاضنة، معتبرًا أن “لولا هذه البيئة المقاومة، لما كانت هناك مقاومة”.

 

المبادرة شكّلت مساحة تضامن حقيقية وخدمةً لعيال الله حيث انخرط المتطوعون في التحضير والتوضيب والتوزيع بروح العطاء والمسؤولية، في رسالة واضحة أن العمل الاجتماعي يبقى ركيزة الصمود، وأن التكافل هو خط الدفاع الأول في مواجهة الضيق الاقتصادي ، ويبقى شعار “الخدمة بأشفار العيون” عنوان هذه المرحلة وعهدًا بأن تبقى النبطية ساحةً للتراحم والتآزر، حيث تتجدد قيم العطاء كلما اشتدت التحديات ..