عاجل | المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: إرسال وفدنا الى باكستان يظهر عزيمتنا للتفاوض ولكن أيدينا ستبقى على الزناد
عاجل | مكتب رئيس الوزراء الباكستاني: رئيس الوزراء أشاد بالتزام الوفدين الأميركي والايراني بإنخراط بناء في المفاوضات
عاجل | اعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في أفيفيم بالجليل الغربي
🔴 عاجل | اعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في أفيفيم بالجليل الغربي
عاجل | المتحدث باسم جيش العدو: إصابة جنديين من لواء المظليين خلال اشتباكات جنوب لبنان
عاجل | المقاومة الإسلامية: استهدفنا دبابة ميركافا في منطقة صف الهوا في مدينة بنت جبيل بمحلّقة انقضاضيّة وحققنا إصابة مؤكدة
رسالة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم للبنانيين الصامدين والمضحين:
أُعزّي أهلنا الصابرين الصامدين في كل أنحاء لبنان الوطن بارتقاء الشهداء الأبرار من الرجال والنساء والأطفال والمجاهدين والمجاهدات، سائلاً المولى تعالى لهم أعظم الرحمات، لما قدّموه لشعبنا ووطننا من دماء زكية نراها عاملًا مساعدًا للعزة والنصر في مواجهة العدو الإسرائيلي – الأميركي الغاشم والطاغية. سائلاً المولى تعالى الشفاء العاجل للجرحى، ولأهلنا الصبر والعزيمة والتوفيق.
عَجِزَ العدو الإسرائيلي في الميدان في مواجهة أبطال المقاومة الشجعان، ولم يتمكن من الاجتياح البري كما أعلن مرارًا، وسقط جنوده وضباطه في كمائن المجاهدين، ودمّرت آلياته على مفترق البلدات والقرى، وأعلن تغيير أهدافه عدة مرات، فتارة يريد الليطاني، وأخرى التقدم المحدود، وثالثة السيطرة بالنيران، ورابعة الاعتماد على النيران والتدمير… ولم يُفلح في كلّ عدوانه لأكثر من أربعين يوماً في منع الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة عن مستوطناته القريبة والبعيدة إلى حيفا وما بعد حيفا.
فوجئ العدو بأساليب المقاومة، ومرونة حركة المجاهدين، وقدراتهم الدفاعية، وشجاعتهم الأسطورية. وتبيّن أنّ حشد مئة ألف جندي إسرائيلي لن يساعده على الاحتلال، بل سيتحولون إلى جثث وأشلاء، ومن بقي في الميدان يعيش الخوف والرعب وهو لا يعلم متى سيُقتل؟ أو متى سيؤسر؟ أو متى سيأتيه أمر الانسحاب لعدم القدرة على الاستقرار في أرض الطهر في جنوب العطاء والشهادة.
أربعون يومًا والعدو يُراكم فشله، ومستوطناتُه تضجُّ من الألم والرعب، وخططُه مرتبكة، ومسؤولوه يهددون يوميًا بنبرة عالية الصوت منخفضة الأثر. لجأ العدو إلى الإجرام الدموي يوم الأربعاء في بيروت والضاحية والجنوب والبقاع وجبل لبنان وفي كل مكان باستهداف المدنيين في الأحياء المكتظة والقرى والبلدات لتغطية عجزه في الميدان. لكنّ شعبنا اللبناني أقوى وأصلب بكثير مما يعتقد، والنازحون أعطوا أمثولة الفخر والمعنويات، والذين آووهم أظهروا أشرف المواطنة والإنسانية، والمجاهدون على الجبهات هم سدّ منيع كسر أحلام الصهاينة وأمنياتهم.
المقاومة مستمرة حتى ينقطع النفس، وتنافس الشباب إلى الميدان لا يغادرونه هو بارقة أمل وعزة، والتضحيات تجعلنا أكثر تشبثًا بتحرير وطننا وكرامتنا. لن نقبل بالعودة إلى الوضع السابق، وندعو المسؤولين إلى إيقاف التنازلات المجانية، نحن معًا كدولة وجيش وشعب ومقاومة نحمي بلدنا ونُعيد سيادته ونطرد المحتل. لن تخيفنا تهديداتهم ولا أسلحتهم، فنحن أصحاب الأرض، نملك الإيمان والإرادة والقدرة لنمنعهم من تحقيق أهدافهم. قال تعالى “كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ”.
العلاقات الإعلامية في حزب الله
الجمعة 10-04-2026
21 شوال 1447 هـ
انظروا إليها… البحر يعيد المشهد: من 2006 إلى 2026 / الاعلامية حوراء حلّال
مقدمة
بين 2006 و2026 عشرون عامًا كاملة.
وبقي الرقم ستة حاضرًا…
كأنه يرفض أن يُطوى من سجلّ البحر.
في تموز 2006، وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يومها وقال عبارته الشهيرة: “انظروا إليها تحترق”، في إشارة إلى استهداف البارجة الإسرائيلية “ساعر 5” قبالة الساحل اللبناني. واليوم، بعد عقدين تقريبًا، يعود البحر إلى الواجهة. ليست دبابة على الحدود، ولا طائرة في السماء، بل بارجة في قلب المتوسط.
انظروا إليها… فالمشهد يعيد نفسه، لكن بمدى أبعد ورسالة أثقل.
أولًا: ماذا حدث اليوم في المتوسط؟
أعلنت المقاومة في لبنان استهداف بارجة عسكرية إسرائيلية بصاروخ كروز بحري على مسافة تُقدّر بنحو 68 ميلاً بحريًا قبالة الساحل اللبناني. الضربة، وفق المعطيات المتداولة، لم تكن تكتيكية عابرة، بل إعلانًا واضحًا عن توسيع مسرح العمليات إلى عمق البحر المتوسط.
هذا التطور يعني أن المواجهة لم تعد محصورة بالبر أو المجال الجوي، بل باتت تمتد إلى المجال البحري المفتوح، حيث كانت إسرائيل تعتقد أن تفوقها التقني يمنحها هامش أمان أكبر.
الضربة حملت أبعادًا رمزية واستراتيجية في آنٍ معًا، خصوصًا أنها استحضرت مشهد عام 2006 حين أُصيبت بارجة “ساعر 5” قبالة بيروت، في حدث شكّل يومها صدمة عسكرية وأمنية للقيادة الإسرائيلية.
ثانيًا: من “ساعر 5” إلى صاروخ كروز… تطوّر المعادلة البحرية
في حرب تموز 2006، شكّل استهداف “ساعر 5” نقطة تحوّل في فهم إسرائيل لقدرات المقاومة البحرية. يومها، كان الحدث مفاجئًا، وأعاد رسم حدود الاشتباك في البحر.
اليوم، الفارق لا يكمن فقط في التكرار الرمزي، بل في التطور النوعي. استخدام صاروخ كروز بحري بعيد المدى يعني انتقالًا من ضربة دفاعية ساحلية إلى قدرة نارية تمتد إلى مسافات أوسع، ما يضع المنصات البحرية الإسرائيلية، بما فيها سفن الدعم ومنشآت الطاقة، ضمن نطاق حسابات مختلفة.
هنا لا يعود البحر مساحة مفتوحة بالكامل، بل مجالًا خاضعًا لمعادلة رد متبادل.
ثالثًا: قراءة في الأبعاد الإقليمية
يرى طلال نحلة، مطوّر الويب والمبرمج المتابع للشأن العسكري، أن ما جرى ليس حدثًا منفصلًا، بل جزء من توسّع أوسع في مسرح العمليات ضمن محور المقاومة. ويعتبر أن انتقال الاشتباك إلى البحر المتوسط يضع إسرائيل أمام واقع جديد، حيث لم يعد التفوق البحري مضمون النتائج، ولا الحركة البحرية محصّنة بالكامل.
وبرأيه، فإن الرسالة الأهم لا تتعلق فقط بالبارجة المستهدفة، بل بإعلان القدرة على الوصول. فحين يصبح البحر ساحة قابلة للاشتباك، تتغير الحسابات السياسية والعسكرية معًا.
رابعًا: صورة إسرائيل… بين القوة والوهن
في الخطاب السياسي داخل المنطقة، تُستخدم أحيانًا عبارة “أوهن من بيت العنكبوت” لوصف الكيانات التي تبدو صلبة في الظاهر، لكنها تتصدّع عند أول اختبار جدي.
إسرائيل، التي رسّخت صورتها لعقود كقوة عسكرية لا تُقهر، تواجه اليوم تحديًا من نوع مختلف: ليس في عدد القطع البحرية أو الطائرات، بل في صورة التفوق نفسها. حين تُصاب بارجة في عرض البحر، في مساحة كانت تُعتبر آمنة نسبيًا، فإن الرسالة لا تكون عسكرية فقط، بل رمزية أيضًا.
الوهن هنا لا يعني انهيارًا، بل اهتزازًا في الهيبة. وفي الشرق الأوسط، الهيبة جزء أساسي من معادلة الردع. كل ضربة غير متوقعة تُحدث شرخًا صغيرًا في تلك الصورة المتماسكة، ومع تكرار المشهد، يتحول الشرخ إلى سؤال سياسي مفتوح: هل التفوق المطلق لا يزال قائمًا كما كان يُسوّق له؟
الضربة البحرية الأخيرة أعادت هذا السؤال إلى الواجهة… بهدوء البحر نفسه.
خاتمة: ماذا بعد البحر؟
السؤال الآن ليس فقط ماذا حدث… بل ماذا بعد؟
هل تتجه المواجهة إلى تثبيت معادلة بحرية جديدة تمنع استخدام البحر منصة ضغط عسكري؟
أم نشهد تصعيدًا أوسع يعيد رسم حدود الاشتباك في المنطقة بأسرها؟
ما هو واضح حتى اللحظة أن البحر المتوسط لم يعد خارج الحسابات. وأن مشهد “انظروا إليها” لم يكن ذكرى من حرب مضت، بل عنوانًا يتجدد بعد عشرين عامًا.
بين 2006 و2026، تغيّرت أدوات الحرب، لكن المعادلة بقيت واحدة: كلما اعتُقد أن التفوق محسوم، يظهر من يعيد خلط الأوراق.
والبحر اليوم دخل رسميًا في معادلة الاشتباك… ومن يدخله يعرف أن الخروج منه ليس سهلًا.
الكشف عن فيديوهات تُحاكي الميدان.. يعقوب: “يمكن نسمع خبر مقتل نتنياهو”
اكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على ان الظروف تغيرت وفق ما يحدث في الميدان اليوم.
واضاف عبر اطلالة اعلامية: هناك من راهن على سقوط المقاومة فكانت الجبهة عكس ما توقع هؤلاء.
وشدد على اهمية التعايش بين جميع مكونات هذا البلد مستندا على مواقف الامام المغيب السيد موسى الصدر.
واكد على قطع اوصال الفتنة في الداخل اللبناني متوجها للجميع التنبّه مِن مَن يحاول اخذ البلد الى الهاوية خدمة للعدو الاسرائيلي.
وتابع يعقوب: صمود الاهالي وبسالة المقاومة انتصار.. راجعين نحتفل بالنصر وقريبا..
وكشف يعقوب عن فيديوهات تحاكي واقع الميدان سينشرها رجال المقاومة في التوقيت المناسب.
واشار الى ان المرحلة القادمة قد تحمل مفاجآت كبيرة… “يمكن نسمع خبر مقتل نتنياهو”.. من دخل غرفة نومه فادر على الوصول اليه والابام جايه..
وختم يعقوب: هذا البلد لا يمكن ان يكون دون مقاومة ووحدة داخلية وشعب وطني وجيش..
الخيام… بوابة الجنوب وصموده: لماذا تصرّ إسرائيل على العبور من هنا؟ / الاعلامية حوراء حلّال
5-4-2026
مقدمة
الخيام، الواقعة في قضاء مرجعيون جنوب لبنان، ليست مجرد نقطة حدودية، بل تمثل ارتكازًا جغرافيًا وأمنيًا في معادلة الصراع مع إسرائيل. على مرّ العقود، تحوّلت هذه البلدة إلى عنوانٍ للمواجهة، ومفتاحٍ استراتيجي لكل من يسعى إلى تغيير موازين القوى على الحدود الجنوبية. واليوم، مع تصاعد التوترات، يعود اسم الخيام إلى الواجهة، ليس بوصفها ساحة اشتباك فحسب، بل باعتبارها عقدة جغرافية تسعى إسرائيل إلى اختراقها لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية أوسع.
أولًا: الموقع الجغرافي… حين تتحوّل الجغرافيا إلى قدر
تقع الخيام على تلال تشرف على سهل مرجعيون، وتُعدّ نقطة تماس مباشرة مع الحدود الفلسطينية المحتلة. هذا الموقع يمنحها قدرة إشراف واسعة على مناطق استراتيجية، ويجعل منها نقطة مراقبة طبيعية لأي تحرك عسكري.
يرى محللون عسكريون أن السيطرة على الخيام تعني عمليًا كسر حلقة دفاعية أساسية في جنوب لبنان، إذ تشكّل البلدة امتدادًا جغرافيًا مترابطًا مع بلدات حدودية أخرى، ما يجعل أي اختراق فيها مدخلًا لتوسيع نطاق العمليات.
ثانيًا: البعد الرمزي… ذاكرة المواجهة
لا يمكن الحديث عن الخيام دون استحضار معتقلها الشهير الذي ارتبط بذاكرة الألم والصمود خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي. هذا الإرث التاريخي منح البلدة بُعدًا رمزيًا يتجاوز أهميتها العسكرية، وجعلها عنوانًا معنويًا في الوعي الجمعي اللبناني.
فالخيام ليست أرضًا فحسب، بل سردية مقاومة. وأي محاولة لاختراقها تحمل رسالة نفسية وسياسية بقدر ما تحمل هدفًا ميدانيًا.
ثالثًا: لماذا الخيام تحديدًا؟
بحسب قراءة الصحافي اللبناني عباس فنيش، فإن إسرائيل تنظر إلى الخيام باعتبارها “مفتاح التوازن الحدودي”، إذ إن الدخول من هذه الجهة يمنحها هامش مناورة أوسع مقارنة بمحاور أخرى أكثر تحصينًا أو تعقيدًا جغرافيًا. ويشير إلى أن التركيز العسكري على هذه المنطقة ليس عشوائيًا، بل يأتي ضمن حسابات دقيقة ترتبط بقدرة الجيش الإسرائيلي على تحقيق إنجاز سريع يُترجم سياسيًا في الداخل الإسرائيلي.
هذا الرأي يتقاطع مع تقديرات خبراء عسكريين يعتبرون أن أي تقدم من محور الخيام قد يهدف إلى فرض وقائع ميدانية مؤقتة تُستخدم كورقة ضغط في أي مفاوضات لاحقة، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة.
رابعًا: حسابات الميدان… بين الكلفة والرسائل
مع ذلك، تبقى المعادلة معقّدة. فالمنطقة ليست فراغًا عسكريًا، بل تخضع لتوازنات دقيقة، والتوغّل القائم فيها يواجه اشتباكات مباشرة تعكس حجم التعقيد الميداني واحتمال تحوّله إلى استنزاف مفتوح.
وهنا، تبرز أهمية قراءة إسرائيل للمشهد: هل تسعى إلى احتلال طويل الأمد؟ أم إلى عملية خاطفة ذات طابع استعراضي؟
مصادر عسكرية لبنانية تشير إلى أن طبيعة الأرض في محيط الخيام تجعل أي تقدّم بري عرضةً لنيران مضادة من نقاط مرتفعة، ما يعني أن الكلفة قد تكون أعلى مما تتوقعه تل أبيب.
خامسا: الناس هنا… هم المعادلة الصامتة
وسط كل هذا التحليل، يبقى وجه الخيام الحقيقي هو ناسها.
المزارع الذي يعود إلى أرضه رغم المخاطر، لا بدافع التحدي بل لأن رزقه هناك.
الأم التي تتابع نشرات الأخبار بعين، وتراقب أبناءها بالعين الأخرى.
وصاحب المتجر الذي يفتح أبوابه ساعات محدودة، ليس لأن الحركة طبيعية، بل لأن الحياة يجب أن تستمر.
في الأحياء القريبة من خطوط التوتر، لم يعد صوت الطائرات حدثًا استثنائيًا، بل جزءًا من المشهد اليومي. ومع ذلك، لا تُعلّق الحياة بالكامل. المدارس تحاول الاستمرار، الأراضي تُفلح حين تسمح الظروف، والناس يعيدون ترتيب يومهم وفق إيقاع غير مستقر.
هؤلاء ليسوا هامش الخبر، بل جوهره.
لأن أي قراءة عسكرية تتجاهل العامل البشري تبقى ناقصة.
فالخيام لم تكن يومًا أرضًا تُقاس بالأمتار، بل مجتمعًا يختبر يوميًا معنى البقاء تحت الضغط.
خاتمة
حين تصبح البلدة عقدة إقليمية
في الحروب الحديثة، بعض النقاط الجغرافية لا تُقاس بمساحتها، بل بثقلها في المعادلة.
والخيام واحدة من تلك النقاط التي تختصر صراعًا كاملًا بين مشروعين ورؤيتين وحدّين مفتوحين على الاحتمال.
تُعدّ الخيام مساحة يتقاطع فيها القرار العسكري مع الذاكرة، والرمز مع الحسابات الباردة. وإصرار إسرائيل على هذا المحور يعكس إدراكًا لأهميته، لكنه يكشف أيضًا حجم المجازفة في منطقة اعتادت أن تُفشل محاولات تحويلها إلى نقطة استقرار عسكري دائم.
وفي ضوء المعطيات الميدانية القائمة، لا تبدو المعركة في الخيام معركة سيطرة بقدر ما هي صراع على تثبيت واقع جديد. غير أن الوقائع على الأرض تشير إلى أن أي تموضع عسكري لن يكون مستقرًا أو منخفض الكلفة، وأن احتمالات الاستنزاف تبقى أعلى من فرص تثبيت إنجاز سريع.
في الجنوب، لا تُقاس النتائج بعدد الأمتار التي يجري التقدّم فيها، بل بمدى القدرة على الاحتفاظ بها من دون تحوّلها إلى عبء دائم.
والخيام، بتاريخها وأهلها، تبدو اليوم أقرب إلى ساحة اختبار لإرادة البقاء فيها أكثر من كونها مساحة قابلة لإعادة رسمها بسهولة.
الخيام ليست مجرد خط تماس،
بل نقطة يصعب تثبيتها خارج معادلاتها المعقّدة.
وأي خطوة فيها قد تتحوّل من محاولة فرض واقع إلى مواجهة طويلة تمنع استقراره.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية