لا أحد يريد تأليف الحكومة سوى ماكرون

لا أحد يريد تأليف الحكومة سوى ماكرون

علق رئيس “تيار الكرامة” النائب ​فيصل كرامي​ عن الانفجار الشعبي الذي شهدته العاصمة الثانية للبنان ​طرابلس​، لافتاً إلى انه “لا يمكن تدبير وتنظيم غضب شعبي حيال الواقع الاقتصادي والمعيشي في حال لم تكن البيئة خصبة وجاهزة لمثل هذا الغضب، وبالتالي فإن ما شهدته طرابلس هو بروفة مبكرة ومفجعة للانفجار الشعبي الذي يهدد كل لبنان في حال استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي”.

وأشار إلى أن “هذا الكلام لا ينفي حقيقة ان الشارع في لبنان مستباح وان اي تحرك شعبي مهما كان عفويا سرعان ما سيتم استثماره في ال​سياسة​ وتجربتنا في طرابلس طويلة ومزمنة في هذا الإطار، فالمدينة تم تجهيزها على مدى سنوات لكي تلعب دور الساحة لتبادل الرسائل السياسية والأمنية بين أطراف محلية او خارجية”.

وعما إذا كان يمكن القول بأن فورة الغضب تم احتواؤها بشكل كامل من قبل الجيش و​القوى الأمنية​، أشار كرامي، في حديث لصحيفة “الأنباء” الكويتية إلى أن “الحل الأمني ليس أكثر من حل موضعي قد يضع حدا ولو مؤقتا لانفلات الشارع لكنه لا يرقى الى مستوى الحل الجذري الذي يتطلب معالجة الأسباب وليس فقط التعاطي مع النتائج، والأسباب التي أدت الى أحداث طرابلس معروفة لدى الجميع وهي تنذر بكارثة حقيقية على المستوى الشعبي والاجتماعي، فإن النار لاتزال تحت الرماد”.

وعمن يتحمل مسؤولية ما حصل أكد أنها “اولا واخيرا هي مسؤولية الدولة، طرابلس مهمشة ومحرومة ومظلومة بقرار سياسي، وحتى هذه اللحظة لا يبدو في الأفق ان هناك قرارا سياسيا مضادا لإنصاف وإنقاذ هذه المدينة، والمفارقة ان الموضة صارت ايضا ان يقال بأن المدينة فيها بعض كبار السياسيين الأثرياء وان هؤلاء لا يفعلون شيئا للمدينة، وأنا برأيي هذا كلام لا قيمة له، فالحلول لا تكون بأن تتسول المدينة من أثريائها بل تكون بإعطاء هذه المدينة حقوقها وهي حقوق مهضومة ومخطوفة عن سابق تصور وتصميم. لا تريد طرابلس من الدولة أي مشروع استثماري جديد، تريد فقط تفعيل العمل بمشاريعها المعطلة أي المعرض والمرفأ والمنطقة الاقتصادية والمطار والمصفاة. في النهاية الكل مقصر تجاه طرابلس لكن التقصير الأساسي تتحمل مسؤوليته ​الدولة اللبنانية​ والسياسات التي تم انتهاجها تجاه هذه المدينة منذ 3 عقود”.

وردا على سؤال بشأن حلحلة ما على صعيد ​تأليف الحكومة​ بعد المستجدات الفرنسية والأميركية الأخيرة، قال كرامي: “فعليا، يكاد المراقب يجزم بأنه لا أحد في لبنان او خارج لبنان يريد تأليف الحكومة في الوقت الراهن سوى الرئيس الفرنسي ​ايمانويل ماكرون​، واللافت ان ماكرون نفسه عمد الى تعديل الخطوط العامة لمبادرته لتسهيل تسويقها أميركيا وإقليميا ولبنانيا. أنا حتى اللحظة لا أرى حكومة قريبة في الأفق”.

وعن الموانع السياسية الدولية او المحلية التي تعيق ولادة الحكومة، اعتبر أن “الحكومة العتيدة المعلن عنها هي حكومة المبادرة الفرنسية التي تعتمد على الورقة الفرنسية والتي من ابرز بنودها الإصلاحات و​مكافحة الفساد​ والتدقيق الجنائي، وإذا دققنا في المشهد الحالي في لبنان فإن المولجين بتأليف هذه الحكومة والمتنازعين عليها أيضا كلهم ليسوا مؤهلين لإجراء إصلاحات جذرية، كما انهم لن يسمحوا بتمرير التدقيق الجنائي لأنه حتما سيطول المنظومة التي حكمت لبنان على مدى 30 عاما”.

ورأى أن “جميع الأفرقاء اليوم يراهنون على متغيرات دولية وإقليمية وخصوصا ما يتعلق بالسياسة الخارجية الأميركية الجديدة وبالتالي وبانتظار بلورة الاتجاهات الأميركية الجديدة حيال ملفات المنطقة فإن الكل يفضل الانتظار مراهنين على شروط ومكاسب ومواقع قوة في التشكيلة الحكومية”.

 

ختم 4 مستودعات بالشمع الاحمر لاحتوائها على كميات كبيرة محتكرة من الاصناف المدعومة

ختم 4 مستودعات بالشمع الاحمر لاحتوائها على كميات كبيرة محتكرة من الاصناف المدعومة

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: “توافرت معلومات لدى سرية الضاحية في وحدة الدرك الإقليمي، عن وجود 4 مستودعات في مناطق حارة حريك، الشويفات / مفرق دير قوبل وعرمون، تحتوي على كميات كبيرة محتكرة من عدة أصناف مدعومة كحليب الاطفال، أدوية ومواد غذائية.

على الفور قامت قوة من قطعات السرية المذكورة بمؤازرة قوة من مكتب مكافحة الجرائم المالية وتبييض الأموال في وحدة الشرطة القضائية ومن الفصائل المعنية بتاريخ اليوم 8-2-2021، بمداهمة هذه المستودعات وختمها بالشمع الاحمر بناء على اشارة القضاء، في محلة:
– حارة حريك، حيث تم ضبط كمية من البضاعة منتهية الصلاحية.

– الشويفات / مفرق دير قوبل وجرى ضبط كميات كبيرة من المواد المحتكرة.

– عرمون عثر داخل المستودع الأول على كمية كبيرة من الأرز الفاسد، وداخل الثاني كمية من المواد الغذائية المحتكرة.

وفي هذا الإطار، قامت القطعات العملانية في قوى الامن الداخلي بتواريخ سابقة بمداهمات لعدد من المستودعات في مناطق السفارة الكويتية، الرحاب، الأوزاعي وبئر حسن، حيث ضبطت كميات محتكرة من المواد الغذائية المدعومة جرى تفريغها واعادة تعبئتها بأكياس من النايلون الشفاف، ليصار الى بيعها بسعر اعلى من السعر المدعوم، وقد تم ختم المستودعات بالشمع الاحمر، بناء على اشارة القضاء المختص الذي يشرف على التحقيقات”.

 

 

موفد ماكرون إلى لبنان نهاية الاسبوع

موفد ماكرون إلى لبنان نهاية الاسبوع… وما دور الامارات في الملف اللبناني؟

علمت الـ”ام تي في” أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيوفد ممثّله باتريك دوريل الى لبنان نهاية الأسبوع الجاري، وسيلتقي عدداً من المسؤولين وهو يتابع الملف اللبناني بشكلٍ يومي.

وأشارت الـ”ام تي في” إلى أن الإمارات شريكة أساسيّة في المساعي الفرنسيّة التي تعزّزت بعد التفويض الأميركي، وماكرون سيزور الرياض وأبو ظبي بعد أسابيع حيث سيحضر الملف اللبناني في مباحثاته

 

 

 

صدر عن المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي، البيان الآتي:

صدر عن المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي، البيان الآتي:

“عطفا على البيانات الصادرة سابقا في هذا الخصوص، وحيث ما زال يتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر منسوب إلى وزارة العمل مفاده انه يحق للعاملين في الفترة بين 1990 و2021 الحصول على 2999 دولارا أميركيا من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ويدعو المواطنين للتحقق مما إذا كان اسمهم مدرجا في قائمة الأشخاص الذين لديهم الحق في تلقي هذه الأموال عبر الرابط المرفق بالخبر،

تعود إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتنفي هذا الخبر مجددا، وتدعو المواطنين إلى عدم تداوله وترويجه وتحذرهم من استعمال الرابط المرفق به لما قد ينطوي عليه ذلك من سرقة للبيانات او ما شابه، وتدعو الأجهزة الأمنية المختصة إلى التحقق من مصدر الخبر واتخاذ الإجراءات اللازمة لعدم تداوله مجددا”.

 

 

نحن امام مفصل تاريخي فإما ان نسقط جميعاً وإما ان نتفق جميعاً لكي نعيش سوياً

نحن امام مفصل تاريخي فإما ان نسقط جميعاً وإما ان نتفق جميعاً لكي نعيش سوياً

 

أوضح عضو كتلة “البنان القوي” ​زياد اسود​، في حديث تلفزيوني، ان “البعض يعمل على اتعاب الناس وزيادة غضبهم من اجل ​تفجير​ هذا الغضب بوجه ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​، في حيبن انه يجب ان نقف بوجه الفاسدين، والمهربين والذين يحتكرون المواد الغذائية”، مشيراً الى انه “اذا حصل الجوع فهذا الامر سيسري على الجميع، والغضب سيحصل على الجميع، ولكن حالياً لا يمكن لأحد ان يتذاكى على الشعب”.

ولفت اسود الى ان “​الشعب اللبناني​ لا يمكنه تحمل “السطلنات” التي يقوم بعض بإفتعالها، لذلك ​الحكومة​ لا تتألف الا بالتوافق مع رئيس الجمهورية ميشال عون، ولا يمكن بتاتاً فرض اي اسماء على الرئيس او التعاطي معه وكأنه صندوف بريد او إلغاء دوره بهذه المرحلة الراهنة”، مبيناً ان “التعاطي مع عون كرئيس بهذه الطريقة لا يفهم منه وجود نية حقيقية ل​تشكيل الحكومة​، وحالياً يوجد كر وفر بعملية تشكيل الحكومة ورئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ جزء من اللعبة، والواضح وجود توجه لاستهداف فريق سياسي معين، لذا نحن امام مفصل تاريخي فاما ان نسقط جميعاً واما ان نتفق جميعاً لكي نعيش سوياً، ولكن لا يمكن لأحد ان يلغي احد لان هذا البلد يجميع ​الطوائف​ والاحزاب”.

 

 

الحريري لن يتراجع عن التكليف لانه يمتلك الحلول المناسبة للخروج من الازمة

الحريري لن يتراجع عن التكليف لانه يمتلك الحلول المناسبة للخروج من الازمة

أشار عضو ​كتلة “المستقبل​” النيابية النائب ​سامي فتفت​، في حديث تلفزيوني، الى انه “يمكن ارسال اسماء الى ​رئيس الجمهورية​ من اجل اختيار المرشحين لتولي الحقائب الوزارية، ولكن رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ مصّر على فرض الاسماء، وللأسف يوجد فرق بالتعاطي مع جميع القوى، فنحن على خصومة تامة مع ​حزب الله​ ولكن يوجد نوع من التعاطي يسهل عملية تشكيل ​الحكومة​”.

ولفت فتفت الى انه “صحيح انه كان يوجد تفاهم مع ​التيار الوطني الحر​ في الماضي ولو هدف رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ التشبث بالمقعد لما استقال في تاريخ 17 تشرين الاول من عام 2019 اثر اندلاع ثورة”، مشدداً على ان “الحريري لن يتراجع عن التكليف لانه يمتلك الحلول المناسبة للخروج من الازمة والمستنقع الذي نحن فيه حالياً”، متسائلاً “هل لدينا خيار للخروج من الازمة التي نعاني منها غير اللجوء الى الدول التي وقفت الى جانبنا في الماضي، والحريري يعمل على اعادة ادخال ​السيول​ الى هذا البلد”.

 

 

على مدعي الإصلاح وشعارات التغيير مراجعة مواقفهم

على مدعي الإصلاح وشعارات التغيير مراجعة مواقفهم

دعا المكتب السياسي ل​حركة امل​ ​حكومة​ تصريف الاعمال الى “عدم الاكتفاء بتنظيم فترة ​الاقفال العام​ ومرحلتها، بل القيام بالخطوات التنفيذية اللازمة لمواكبة الاقفال العام باجراءات فعالة لجهة تمكين المواطنين من تأمين قوتهم، والاسراع بانجاز البطاقة التمويلية لمساعدة الناس الذين تجاوزوا كل خطوط الفقر، ليس على صعيد المناطق فحسب، بل على مساحة لبنان بأكمله، وإقرار الصيغ التنفيذية لاستيراد اللقاح من قبل ​القطاع الخاص​”.

ودان المكتب في بيان، “تفاقم حالة الجشع وانعدام الحسّ الوطني والتكافل الاجتماعي التي يمارسها تجار لا يأبهون الا لمصالحهم الشخصية ونسبة ارباحهم، ولو على حساب الوطن واهله”، داعيا كل “المعنيين في وزارات ​الصحة​ والاقتصاد والتجارة والداخلية الى اتخاذ التدابير الرادعة والحازمة بحق هؤلاء الذين يستغلون الام الناس وجوعهم، ويحتكرون الدواء ويهربونه الى خارج البلاد، ويخفون حتى حليب الاطفال والمواد الغذائية الاساسية، وخصوصاً تلك التي يشملها الدعم من اجل تحقيق المزيد من الارباح”،

مؤكداً انه “امام اصرار البعض على تجاوز روح ونص الدستور واعراف وقواعد جديدة في ادوار المؤسسات ورئاساتها على متابعة مبادرة رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ الانقاذية، التي تشكل بألياتها ومندرجاتها المخرج العملي للوصول الى انجاز ​تأليف الحكومة​ العتيدة للقيام بالاصلاحات المالية والادارية والاقتصادية التي لم يعد هناك متسع من الوقت لانجازها قبل الانهيار الشامل”.

ودعا المكتب “مدعي الإصلاح وشعارات التغيير الى مراجعة مواقفهم، والالتفات إلى مكامن الخلل الاساسي في تطبيق القوانين التي انجزها ​المجلس النيابي​ الذي ما تأخر عن القيام بدوره التشريعي في اقرار القوانين المتعلقة ب​مكافحة الفساد​ والتدقيق الجنائي في كل ادارات ومؤسسات الدولة، ابتداء من ​وزارة الطاقة​”، مشيرا إلى أن “المطلوب ان يتعظ المعنيون وان يعودوا الى رشدهم الوطني، وينتبهوا بأن كثيرين من المخلصين الذين يقدمون مبادرات مؤسسة على مصلحة الوطن يفترض ان يلاقوا تجاوباً ومد يد في مقابل اليد الممدودة والتوقف عن النكد السياسي المبني على توهمات غير دقيقة، ولا يمكن ان تنتج الا المزيد من التعقيد للأزمة بكل وجوهها، في لحظة لا تحتمل المزيد من هدر الوقت والفرص، واضاعة المبادرات في متاهات النقاشات العقيمة التي لم تعد تعني المواطنين، لا بـ”الحصص” ولا بـ”الارقام”، بقدر ما يعنيهم قيام الدولة بواجباتها تجاه مواطنيها، وعلى المعنيين ان ينتبهوا الى ان كثيراً من دول العالم ترغب بمساعدة لبنان، ولكن على اللبنانيين اولاً ان يبدأوا بمساعدة انفسهم بالخروج من شرنقة المصالح الضيقة والانفتاح نحو حلول ناجعة لانقاذ الوطن”.

واعتبر المكتب ان “حالة التفلت الامني المتنقل، تستوجب من حكومة تصريف الاعمال والوزارات المعنية، المزيد من الانتباه الى الغايات المخفية وراءها، والتي تهدف الى زعزعة الاستقرار والسلم الاهلي، وان تسارع الى وأد الفتنة في مهدها عبر تكثيف التحقيقات والكشف عن ملابساتها ومحركيها وادواتها منعاً للاستغلال على الحوادث الامنية”.

 

أكد ضرورة تشكيل حكومة انقاذ من ذوي الاختصاص اليوم قبل الغد

أكد ضرورة تشكيل حكومة انقاذ من ذوي الاختصاص اليوم قبل الغد

اعتبر مدير مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري في المصيلح النائب ​هاني قبيسي​، أن “الواقع الاقتصادي والمالي والمعيشي والصحي الذي يعيشه الوطن لم يعد يحتمل التأخير”.

وخلال استقباله وفدا من الإعلاميين وبعض المواقع الإلكترونية، أكد “ضرورة تشكيل حكومة انقاذ من ذوي الاختصاص اليوم قبل الغد، قادرة على العمل وانتشال لبنان من مستنقع المؤامرات والعقوبات”، وقال: “لنضع كل الخلافات جانبا، وليعمل الجميع بعيدا عن المصالح الشخصية والمناطقية، ولتكنْ مصلحة الوطن والمواطن قبل اي مصلحة اخرى”.

وعن الوضع الصحي، أكد قبيسي “ضرورة التشدد بالإجراءات الوقائية للحد من انتشار ​فيروس كورونا​”، وحيا “جهود ​الطواقم الطبية​ التي تعمل ليلا ونهارا لمواجهة هذا الفيروس الذي فتك بمجتمعنا”.

 

 

 

إذا عدت سنة للوراء كنت سأخير الطبقة السياسية بيني وبين سلامة

إذا عدت سنة للوراء كنت سأخير الطبقة السياسية بيني وبين سلامة

دياب: أنتظر صدور قرار عن البرلمان يجيز لحكومة تصريف الأعمال الاجتماع لمناقشة مشروع الموازنة

دياب: نقطة الخلاف الوحيدة بين عون و الحريري هي على أسماء وزيري العدل والداخليّة

أكّد رئيس حكومة تصريف الاعمال ​حسان دياب​، في حديث لـ “فوربس الشرق الأوسط”، أنّه كان “اول شخص تعاون مع ​القضاء اللبناني​”، قائلاً “أنا الوحيد الذي أدليت بإفادتي طوعا للمحقق العدلي منذ البداية وأعطيت القضاء بعد 6 أيام يوم 10 آب ملف لجنة التحقيق الادارية التي شكلتها وقامت بالبحث في ملف دخول نيترات الأمونيوم الى ​مرفأ بيروت​، واللجنة رفعت تقريرها لي في غضون 6 ايام كما وعدت آنذاك”، إلا أنه لفت إلى أنه “أرفض أن يتم خرق الدستور لناحية جهة الاتهام والاستفراد بي، مع العلم أنّ القاضي صوّان كان ضمّن في رسالته إلى ​مجلس النواب​ ‏أسماء 12 وزيراً و4 رؤساء حكومات”.

وعن أحداث ​طرابلس​، أشار إلى أن “طرابلس تعاني من التهميش والفقر والحرمان منذ عقود، وقد مرّ على عاصمة الشمال الكثير من الوزراء ورؤساء الحكومات من أبناء المنطقة ولم يقدموا لها شيئا، لكنّهم يطلبون من حكومة قضت 6 أشهر فقط في سدّة المسؤوليّة وفي أكثر ظروف لبنان استثنائية أن تحقق وعودهم بالمرفأ والمعرض الدولي والبنى التحتية وتوفير فرص العمل وغيرها”.

وأضاف: “أنا من الذين ساهموا في إنماء طرابلس من خلال موقعي السابق كنائب للرئيس للبرامج الخارجيّة الإقليمية في الجامعة الأميركيّة في بيروت، حيث ساعدنا في مشروع مدارس العزم التي تعتبر من أفضل مدارس لبنان”، مؤكداً أن “إقفال البلاد للحد من انتشار كوفيد-19 ليس ما أوصل طرابلس الى الانفجار، بل تراكمات أكثر من ثلاثة عقود”.

وشدد دياب على أنّ “الحكومة ستوجّه مساعدات عاجلة سواء من الدولة مباشرة أو من خلال الجهات المانحة لنحو 60 ألف عائلة في محافظة الشمال من الأكثر فقرا”، كاشفاً أن “تركيا المساعدة عرضت في توزيع وحدات غذائية وفي ترميم المباني اللي تعرّضت للاعتداء والحريق وهي مبانٍ تاريخيّة أثرية”.

ولفت إلى أن “الحكومة تتابع من خلال ​الجيش اللبناني​ توزيع مساعدات ماليّة بقيمة 400 ألف ليرة (50 دولارا بسعر السوق السوداء)، ورفع عدد المستفيدين من 220 ألف عائلة إلى 300 ألف أسرة ثلثها في شمال لبنان، وقد طلبنا من قيادة الجيش تسريع الإجراءات”.

وفي ملف قرض ​البنك الدولي​، أشار دياب إلى أنّ “الحكومة تحضر مشروع القرض لاحالته على المجلس النيابي لاقراره”، لافتاً إلى أنّ “قرار توزيع المبالغ على المستفيدين بالعملة اللبنانيّة وليس بالدولار الأميركي اتخذ من قبل ​مصرف لبنان​ ووزارة المال لاضافة هذه السيولة بالدولار الى الاحتياطي الذي يساهم البنك المركزي من خلاله في دعم المواد الأساسيّة والتي تصل قيمتها السنوية إلى نحو 6 مليارات دولار”.

وأضاف: “شخصيا كنت أفضّل أن توزّع الأموال بالدولار الأميركي، لكنّ الحاجة الماسة إلى هذه السيولة جعلتنا نتوافق على دفع هذه المساعدات على أساس سعر صرف يفوق 6200 ليرة للدولار، كان هذا قرار وزير المال وقد تمّ تعميمه على كل الجهات المانحة من البنك الدولي الى الاتحاد الأوروبي ومنظمات أخرى، بأن تمنح المساعدات على أساس سعر صرف يزيد بنسبة 60 إلى 70% عن سعر المنصّة التي يعتمدها مصرف لبنان المركزي والبنوك أي 3900 ليرة للدولار”.

وتحدث دياب عن الموازنة، لافتاً إلى أن “النصوص الدستوريّة بحاجة إلى تفسير، ومجلس النوّاب كان أكّد مؤخرا أنّه هو الجهة المخوّلة تفسير الدستور، وبالتالي فهو ينتظر صدور قرار عن البرلمان يجيز لحكومة تصريف الأعمال الاجتماع لمناقشة مشروع الموازنة الذي رفعه وزير المال غازي وزني وإقراره تمهيدا لتحويله إلى مجلس النوّاب”.

وأضاف: “الكرة الآن في ملعب المجلس النيابي الذي عليه أن يتخّذ قرار منح حكومة تصريف الأعمال التي تعمل بصلاحيات محدودة صلاحيّات استثنائيّة أو محدّدة بمواضيع معيّنة لنتمكن من عقد اجتماعات ل​مجلس الوزراء​، عدا عن أنّ إقرار موازنة 2021 ستلزم الحكومة المقبلة بأرقامها، وربّما يكون للحكومة العتيدة خطط أخرى”، مؤكداً أنه “ملتزم بالنصوص الدستوريّة ولن أكسرها”.

ولفت دياب إلى أنّ “العمل بالقاعدة الاثني عشرية سيتم على أساس موازنة 2020 وليس 2006 كما جرى في الماضي وهي كانت في الأساس موازنة متقشّفة”، لكنّه كشف أنّه سيحيل المشروع الذي اعدّ في وزارة المال على الوزراء لإبداء الرأي”.

وتحدث دياب أيضا عن التحقيق الذي أطلقته ​سويسرا​ بموضوع تبييض أموال في مصرف لبنان، لافتا إلى أنّ “سويسرا كانت مصرّة على سريّة الطلب الذي سلّم إلى وزارة العدل مباشرة وليس من خلال الطرق الديبلوماسيّة عبر وزارة الخارجية”.

وأكّد أنّه لا يعرف من سرّب الموضوع إلى الإعلام.

لكنّه لفت إلى انّ التحقيقات في سويسرا جديّة ومعطياتها ليست “ألعابا لبنانيّة” كما يحاول البعض أن يروّج”.

أما في التدقيق الجنائي، أوضح دياب أن “وزير المال يتابع الموضوع وهو يجري مفاوضات جديدة مع شركة ألفاريز أند مارسال ليشمل التدقيق كلّ إدارات الدولة وليس مصرف لبنان فقط، كما نصّ القانون”، مشيراً إلى إلى انّه “طلب من الوزير المعني إعداد عقد يتسّم بالمرونة ويقسّم على جهات ثلاثة هي: مصرف لبنان المركزي، سائر إدارات الدولة والبنوك التجاريّة الخاصة”.

وعن الوساطة الرئاسية التي قام بها لتسريع ​تشكيل الحكومة​، شدد على أنه “لا أتدخّل في تفاصيل تشكيل الحكومة، كان تحرّكي إنطلاقا من أعادة تحريك محرّمات التشكيل، والبناء على الإيجابيات وهي بحسب المعطيات التي أملكها كثيرة بعد التوافق على معظم الأمور التي كانت عالقة من عدد الوزراء إلى توزيع المقاعد”، موضحاً أن “نقطة الخلاف الوحيدة بين رئيسي الجمهورية ​ميشال عون​ ورئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ هي على أسماء وزيري العدل والداخليّة”، قائلاً: “برأيي يمكن التوصّل إلى حل لهذه الإشكاليّة من خلال التوافق على إسمين توافقيين يرضيان الطرفين، وقد حصل هذا الأمر سابقا”.

وأكد أن “وضع لبنان لا يتحمّل حكومة تصريف أعمال لفترة طويلة، ونحن نصرّف الاعمال منذ ستة أشهر، والشعب اللبناني يريد حلولا لأزماته الاقتصادية”، مشيراً إلى أنه “على الصعيد الدولي أجد أنّ بوادر توافق بدأت تظهر من إدارة بايدن تجاه مبادرة الرئيس الأميركي ​إيمانويل ماكرون​ ونأمل في أن تظهر حلول في الأمد القريب”.

وشدد دياب على أنه “لست نادما على تولي منصب رئاسة الحكومة في ظل هذه الظروف الصعبة”، موضحاً أنه “كنت أعرف تماما ما يواجهني، لكنني لم أتوقّع أن نصل إلى التوقف عن دفع سندات اليوروبوند، وأن تأتي كورونا ثم ​انفجار مرفأ بيروت​ وكلها عوامل زادت الأمور تعقيدا”.

وأضاف: “لكن إذا عدت سنة إلى الوراء، كنت سأغيّر شيئا واحدا وهو تخيير الطبقة السياسيّة بيني وبين حاكم مصرف لبنان ​رياض سلامة​ بعد 24 نيسان يوم أدليت بكلمة عقب اجتماع لمجلس الوزراء تحدثت فيها عن ملاحظاتي على أداء حاكم مصرف لبنان”.

 

تم الاتفاق على أولوية حصول الإعلاميين على لقاح كورونا

تم الاتفاق على أولوية حصول الإعلاميين على لقاح كورونا

أشارت وزيرة الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ​منال عبد الصمد​، في حديث تلفزيوني، إلى أنه تم الاتفاق على أولوية حصول الإعلاميين على ​لقاح كورونا​ لكونهم في الصفوف الأمامية، لافتة إلى أن الأولوية هي للأشخاص الذين هم على أرض الواقع، موضحة أننا “نسعى إلى أن يكون هناك تسجيل قطاعي يشكل لا يكونوا فيه مضطرين إلى التسجيل على المنصة، على أن تقسيم الأسماء إلى مجموعتين، في حال عدم وجود كميات كافية كي يحصل الجميع على اللقاح في المرحلة الأولى”.

ورداً على سؤال حول قرار فتح البلد بشكل تدريجي، شددت عبد الصمد على ضرورة الإلتزام بالقرار مهما كان رأي كل شخص فيه كي لا تقع الفوضى، مذكرة بأنه في لبنان ظروف مختلفة عن الظروف القائمة في باقي دول العالم هي الظروف الإقتصادية القاهرة، لافتة إلى أن التشديد في الإجراءات ضروري لأن البلد لا يحتمل المزيد من الإقفال، معربة عن أملها بأن يكون هناك إعادة نظر في الإجراءات بعد اسبوعين في حال كانت النتائج إيجابية.