سنفسخ العقد مع إحدى المستشفيات إن كان الكلام عن وفاة مريض بعد رفضها استقباله صحيحا

سنفسخ العقد مع إحدى المستشفيات إن كان الكلام عن وفاة مريض بعد رفضها استقباله صحيحا

أعلن المكتب الإعلامي ل​وزير الصحة​ العامة الدكتور ​حمد حسن​، في بيان مساء امس، أن “الوزير حسن أوعز بفتح تحقيق بما يتم تداوله عبر عدد من ​وسائل الاعلام​ حول وفاة مريض بعدما رفض ​مستشفى​ سانت تيريز- الحدث استقباله، على أن يصار إلى فسخ فوري للعقد الموقع مع المستشفى وإحالة الملف والأطباء المعنيين إلى ​القضاء​ في حال أظهرت نتائج التحقيق الذي بدأته ​وزارة الصحة العامة​ أي نوع من انواع التقصير في أداء الواجب في الاسعاف الطبي والإنساني”.

 

نسير باتجاه الانفجار الكبير

نسير باتجاه الانفجار الكبير

 

رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب محمد نصرالله، ان “البلاد تسير باتجاه الانفجار الكبير، الذي بدأ الجميع يتوقعه كنتيجة طبيعية للتدحرج الدراماتيكي على كل المستويات، والناتج بدوره عن القطيعة غير المعلنة بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلف سعد الحريري”، معتبرا بالتالي ان “مع استمرار عملية تشكيل الحكومة في دوامة المراوحة السلبية، فإن الانفجار حاصل لا محال، ولن يكون أي من الفرقاء والأطراف والمرجعيات بمعزل عن تداعياته”.

ولفت نصرالله في تصريح لـ “الأنباء” الى ان “عربة الحلول متوقفة حاليا، وهو ما يبعث على التشاؤم لجهة خروج لبنان من النفق الأسود الذي انزلق اليه، معتبرا ان حجم المخاطر الاقتصادية والنقدية والصحية والاجتماعية التي تواجه الكيان اللبناني، أكبر بكثير من أي انتصار يسعى هذا او ذاك لتسجيله في عملية تشكيل الحكومة، والمطلوب بالتالي ان يتعالى الجميع، لا سيما المعنيين منهم بتشكيل الحكومة، فوق الحسابات السياسية الخاصة، والسير بإنقاذ البلاد قبل وقوع الكارثة، حيث تكون الفوضى الهدامة سيدة الأحكام”.

وردا على سؤال، أكد نصرالله أن “الرئيس بري أكثر المتحمسين لرأب الصدع بين الرئيسين عون والحريري، وهو بالتالي على أهبة الاستعداد للتدخل على خط تقريب وجهات النظر بين بعبدا وبيت الوسط، مؤكدا بالتالي ان محركات عين التينة لم ولن تنطفئ، لكنها بانتظار قبول الآخرين بمساعيها لإنهاء الأزمة، لأن الحياة السياسية في لبنان، مطاطة الى درجة ان كل فريق يعتبر مطالبه نصف الدنيا، وقائمة على وحدة المعايير، وبها ومنها يصح الصحيح”.

وتابع: “المرحلة صعبة ودقيقة للغاية، ولابد بالتالي من تشكيل حكومة بأسرع وقت، لتدير علميا وعمليا الأزمات الخانقة التي تتخبط بها البلاد، وتتعاطى بحنكة مع تطور الأحداث، اذ ليس من السهل على لبنان الدولة والكيان، ان يتم استدعاء حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الى التحقيق معه في سويسرا بتهمة اخراج اموال من لبنان، سائلا عن خلفية توقيت هذا الاستدعاء، وما اذا كان سيطول بعد سلامة سياسيين لبنانيين، وعن امكانية انعكاس هذه الاستدعاء سلبا على الداخل اللبناني لاسيما على الساحة السياسية منه، فمن المعيب بالتالي ان تكون ولادة الحكومة متوقفة على وزير بالزايد ووزير بالناقص، في وقت يواجه فيه لبنان هذا الكم من المخاطر الشرسة والمدمرة”.

وختم نصرالله معربا عن تشاؤمه أقله حيال المرحلة المنظورة، لأن كل المعطيات والمؤشرات الراهنة لا تبشر بالخير، ولا تبعث على الأمل بأن أزمة تشكيل الحكومة ستصل في وقت قريب إلى نهاياتها.

 

أضع بتصرف الصندوق الوطني لمكافحة كورونا مساهمة مالية توازي ما قيمته 1000 لُقاح

أضع بتصرف الصندوق الوطني لمكافحة كورونا مساهمة مالية توازي ما قيمته 1000 لُقاح

أعلن عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ​فادي علامة​، انه “إيماناً منه بالدور الذي قد يلعبه اللقاح المنتظر في تحصين المجتمع من وباء ​كورونا​ فانه أضع بتصرف الصندوق الوطني لمكافحة كورونا في ​وزارة الصحة​ مساهمة مالية توازي ما قيمته 1000 لُقاح للحصول عليها من مصادر مختلفة”، داعياً الجميع في هذا الإطار “لتحمل المسؤولية الوطنية والمساهمة في ذلك قدر الإمكان نتيجة للعجز المالي والإقتصادي الذي يعاني منه ​لبنان​”.

 

عبدالصمد موعودة بوصول 3000 لقاح كتبرع لوزارة الإعلام حينها تكون الأولوية للإعلاميين

عبدالصمد موعودة بوصول 3000 لقاح كتبرع لوزارة الإعلام حينها تكون الأولوية للإعلاميين

 

أشار رئيس ​المجلس الوطني للاعلام​ المرئي والمسموع، ​عبد الهادي محفوظ​، إلى أن “المصابين ب​فيروس كورونا​ من القطاع الإعلامي تجاوزوا نسبة الاطباء والمرضين، والعدد قد يصل إلى 500 إصابة”.

ولفت محفوظ، خلال حديث تلفزيوني، إلى أن “الدعوة التي يتم تعميمها من ​وزارة الإعلام​ أو من ​نقيب المحررين​ او نقيب الصحافة او المجلس الوطني هدفها الاهتمام بوضع الصحفيين”، موضحاً أن “​منظمة الصحة​ تشدد على وضع الأولوية للإعلاميين في أخذ اللقاح باعتبارهم على تواصل دائم مع الناس، وهم الذين يروجون للمعلومات بما يخص الوقاية”.

كما شدد على أن “الأولوية بإعطاء اللقاح ستكون لكبار السن العاملين في القطاع الإعلامي، بعدها للذين يعملون على الأرض ويتواصلون مع الناس”.

وأفاد بأن “المؤسسات ستزود المجلس الوطني بكل الاسماء الموجودة لديها، مع ترتيب للأولويات”.

وأكد محفوظ أن “نسبة كبيرة من الاعلاميين قد لا تقبل بأخذ اللقاح الأول، بالتالي لا يمكن لأي مؤسسة إعلامية ان تلزم العاملين فيها باللقاح الأول وهو قد ينتظر وصول اللقاح الآخر”.

ولفت إلى أن “​وزيرة الإعلام​ ​منال عبد

الصمد​ موعودة بوصول 3000 لقاح كتبرع لوزارة الإعلام، وفي هذا المعنى تكون الأولوية للإعلاميين”

 

 

المساعي مستمرة مع المعنيين بتشكيل الحكومة لكن ما ينشر عنها غير صحيح

المساعي مستمرة مع المعنيين بتشكيل الحكومة لكن ما ينشر عنها غير صحيح

أكّد المدير العام للأمن العام اللواء ​عباس ابراهيم​ في تصريح صحافي، أنّ “المساعي والاتصالات الّتي يقوم بها مع سائر الفرقاء المعنيّين ب​تشكيل الحكومة​ ما زالت مستمرّة ولم تتوقّف”، مشيرًا في الوقت نفسه، إلى أنّ “كل ما يُنشر في وسائل الإعلام عنها، أو عن زيارات قام بها، غير صحيح، ما لم يصدر عنه شخصيًّا”.

 

 

 

 

 

اللقاح سيصل الى لبنان على دفعات

اللقاح سيصل الى لبنان على دفعات

أكد رئيس “لجنة ​لقاح كورونا​” عضو اللجنة الوطنية للامراض الجرثومية والمعدية في ​لبنان​ ​عبد الرحمن البزري​، خلال زيارته ​مستشفى صيدا الحكومي​، ان “اللقاح سيصل الى لبنان على دفعات، وهناك 2 مليون ونصف من فايزر، 2 مليون و700 من كوفاكس ومليون ونصف اي نحو ست ملايين جرعة ونحن بحاجة الى تسعة ملايين كي نلقح كل الموجودين على الاراضي اللبنانية”.

وشدد البزري على انه “نتطلع بايجابية الى بعض المبادرات سواء السياسية او الخيرية او القطاعية للمساعدة على التلقيح على ان تبقى تحت سقف اللجنة الوطنية مع الاخذ بعين الاعتبار لبعض ​القوى الامنية​ و​الجيش اللبناني​ والاعلاميين والفنيين ونتأكد من نوعية اللقاح”.

 

المصارف الكبيرة رتبت وضعها وقد يمنح مصرف لبنان مهلا لغير الملتزمة

المصارف الكبيرة رتبت وضعها وقد يمنح مصرف لبنان مهلا لغير الملتزمة

 

اوضح الخبير الإقتصادي ​نسيب غبريل​ ان “معظم ​المصارف​ استطاعت الالتزام بمعايير مصرف ​لبنان​ للملاءة والسيولة وبالتحديد رفع رأسمالها 20% وهذا ما سيبدأ بالظهور منذ مطلع آذار المقبل، وهناك عدد قليل من المصارف ما زال يحاول الالتزام”.

ولفت غبريل عبر “أخبار اليوم” الى ان هذه التعاميم التي اصدرها ​مصرف لبنان​ في اواخر آب الفائت اتت بالتزامن مع الفراغ في السلطة التنفيذية الذي بدأ في 10 آب الفائت بعد ​استقالة​ الحكومة على خلفية ​انفجار​ ​المرفأ​.

وأضاف: كان الجميع يتوقع ان تتألف الحكومة سريعا لتبدأ الاصلاحات والمساعدات والمفاوضات مع ​صندوق النقد الدولي​، وبالتالي كان من المفترض ان تواكب المعايير المالية والملاءة هذه المفاوضات والاصلاحات، ولكن غياب السلطة التنفيذية وعدم تطبيق اي اصلاح وعدم استكمال المحادثات مع الصندوق مؤجلة الى ما بعد ​تأليف الحكومة​، فلم تحصل هذه المواكبة.

من هنا قد يمنح مصرف لبنان هذه المصارف مهلة اضافية.

وفي حال لم يعط مصرف لبنان هذه المهل، ما سيكون مصير المصارف غير الملتزمة بالتعاميم؟ اجاب غبريل: مصرف لبنان كان قد اعلن سابقا انه سيستحوز على اسهم هذه المصارف، وهو سيحافظ على الودائع وبالتالي يعيد هيكلة الادارة، وقد يدمج هذه المصارف التي تملكها ثم يعرضها للبيع.

واشار غبريل الى انه لو كان هناك نية للاصلاح لدى الطبقة السياسية لكان هذا الموضوع من اهم بنود الخطة الاصلاحية الشاملة لمواكبة المحادثات بين صندوق النقد الدولي والسلطات اللبنانية، كونه امر يساعد على استقطاب المستثمرين غير المساهمين الحاليين في القطاع اللبناني، معتبرا أن ​القطاع المصرفي​ يعمل اليوم بضابية تامة على غرار كافة القطاعات في لبنان بسبب غياب السلطة التنفيذية.

 

 

 

 

فقدان 70 حاوية من مرفأ بيروت والمعنيون لا يملكون إجابات حول الأمر

فقدان 70 حاوية من مرفأ بيروت والمعنيون لا يملكون إجابات حول الأمر

أفادت معلومات لقناة الـNBN، عن فقدان 70 حاوية من ​مرفأ بيروت​ والمعنيون لا يملكون أية إجابات حول هذا الأمر.

 

 

الوضع الصحي في لبنان خطير جداً

الوضع الصحي في لبنان خطير جداً

وصف رئيس لجنة الصحة النيابية في مجلس النواب اللبناني، الطبيب عاصم  عراجي، الوضح الصحي في لبنان بالخطير جداً، متوقعا بأن تستمر فترة الخطورة الى حين المباشرة بتلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، حتى نصل إلى بر الأمان مع نهاية العام الجاري 2021.

وفي حديث عبر شبكة “سكاي نيوز عربية”، قال عراجي أن نسبة الخطورة العالية تعود إلى عدة أسباب، أبرزها النسبة العالية في معدل الفحوصات الإيجابية والتي تصل اليوم إلى 22 بالمئة من الاختبارات، وهي نسبة عالمية عالية مقارنة بما توصي به الجهات المختصة عالميا، والتي توصي بأن لا تتعدى النسبة الإيجابية مستوى 5 بالمئة من مجموع الاختبارات. وإضافة إلى ارتفاع نسبة الإصابات والوفيات، لم يعد في مستشفيات لبنان الأسرّة الكافية لاستقبال المرضى، حيث وصل الحال إلى تسجيل وفيات في المنازل.

وشبّه عراجي الوضع الحالي بمرحلة السباق بين تجهيز المستشفيات لاستقبال مرضى كورونا، وبين ارتفاع عدد المصابين والتفشي السريع للوباء.

وبحسب عراجي، فإنه ووفق توصيات منظمة الصحة العالمية، علينا اعتماد إلزامية الإقفال لمدة تتراوح ما بين 3 الى 6  أسابيع، شرط أن نعود إلى الافتتاح بطريقة منظمة ومدروسة. وقال:”لا مكان شاغر في المستشفيات، وهناك مرضى توفوا في المنازل، وهناك 900 مريض في العناية المركزة  و1400 في الأسرة العادية المخصصة لكورونا، لذلك نتمنى على المواطنين الالتزام بالتدابير والحجر المنزلي ولبس الكمامات والتباعد الاجتماعي، لأنه واجب وطني، وعلى الدولة السير بتطبيق الإجراءات الوقائية بحزم تخفيفا للضغط على المستشفيات وعلى الطواقم الطبية والتمريضية”.

 

وتابع: “كان علينا أن نخوض هذه التجربة بدقة أكبر وبخاصة أننا كنا في لبنان نُعد مستشفى الشرق الأوسط والمنطقة العربية، ولكننا وبسبب ما نمر به من ظروف اقتصادية وسياسية صعبة، ساء الوضع أكثر فأكثر”.

 

وعن اللقاحات، أشار عراجي إلى أن لبنان بصدد الحصول على ما مجموعه 6 ملايين لقاح، تتوزع بين 2.1 مليون لقاح من “فايزر”، و2.5 مليون لقاح من مؤسسة ” كوفيكس” التي تنسق مع منظمة الصحة العالمية، في حين لا زلنا في طور المفاوضة على 1.5 مليون لقاح آخر من “أسترا زينيكا”.

وأشار إلى أن الهدف هو تلقيح ما نسبته 80 بالمئة من المقيمين على الأراضي اللبنانية، بين مواطن ومقيم ولاجئ، كي نصل إلى بر الأمان.

وشدد على “ضرورة الإبقاء على التدابير الاحترازية حتى بعد التطعيم، ومنها اعتماد الكمامة والتباعد الاجتماعي “.

كذلك، طالب عراجي جمعية أمراض الحساسية في لبنان بتزويد لجنة الصحة النيابية بآخر المستجدات العلمية حول أنواع الحساسية التي يستثنى منها المواطن في اللقاح قبل المباشرة بالتطعيم.

 

 

 

الإقفال يجب أن يترافق مع حوافز وتعويضات للمؤسسات والأفراد ونحن أمام وضع كارثي

الإقفال يجب أن يترافق مع حوافز وتعويضات للمؤسسات والأفراد ونحن أمام وضع كارثي

أكّد رئيس “الاتحاد العمالي العام” ​بشارة الأسمر​، في تصريح تلفزيوني، “أنّنا مع الإقفال العام، لكن يجب أن يترافق مع حوافز وتعويضات للمؤسّسات والأفراد، كالمياومين والمواطنين الّذين يقتاتون من عمهم اليوميّ وسائقي سيّارات الأجرة وغيرهم، داعيًا إلى أن “يأخذ قرض “​البنك الدولي​” طريقه سريعًا إلى التنفيذ، لأنّنا أمام وضع كارثي”.