أخبار عاجلة

أيها اللبنانيون استعدّوا.. الإقفال العام قد يتكرّر مجدداً بعد فترة

*أيها اللبنانيون استعدّوا.. الإقفال العام قد يتكرّر مجدداً بعد فترة!*

قالت مصادر نيابيّة لـ”لبنان24″ متابعة لملف “كورونا” أنّ “عملية فرض الإقفال العام لمدّة أسبوعين قد تتكرر كل فترة حينما تدعو الحاجة، وذلك من أجل مساعدة الأجهزة الطبية في المستشفيات على استيعاب المصابين بالوباء”.

من جهتها، قالت مصادر وزارة الصحة لـ”لبنان24″ أنّ “الوزارة تنتظرُ النتائج التي ستنجم عن الإقفال العام”، موضحة أنّ “التنسيق مستمرّ ودائم مع جميع المستشفيات كل لبنان لمواكبة الجهوزية والعمل في مكافحة الوباء”.

ويشهدُ لبنان ارتفاعاً بارزاً في عدد الإصابات بالفيروس، وقد بلغ عدد الإصابات 104267، في وقت يعاني القطاع الإستشفائي من أزمة ضاغطة على الصعيدين الصحي والمالي.

 

على القضاء التحقيق بالمعلومات التي كشف عنها اللواء ابراهيم حول المحرضين على العقوبات

على القضاء التحقيق بالمعلومات التي كشف عنها اللواء ابراهيم حول المحرضين على العقوبات

أشار النائب اللواء ​جميل السيد​ الى أن “التحريض والعقوبات، ومنذ سنوات فضحت وثائق ​ويكيليكس​ لبنانيين، زعماء وكبار وصغار، يحرّضون ضد بعضهم وضدّنا ولم يُحاسَب أحد يومها”.

وتابع :”بالأمس صرّح المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس إبراهيم​ أن جهازه يعرف الذين يحرضّون حالياً وأن هؤلاء يرسلون إشخاصاً للتحريض في ​أميركا​ وهذه معلومات من مرجع رسمي وعلى ​القضاء​ التحقيق فيها”.

 

نتائج الاقفال ستظهر بعد أسبوع تقريبًا وسنزيد من وتيرة الفحوصات

نتائج الاقفال ستظهر بعد أسبوع تقريبًا وسنزيد من وتيرة الفحوصات

أكد ​وزير الصحة​ في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ ​حمد حسن​، أنه “في الفترة السابقة مع بداية الوباء كان التفاعل كبير من جميع الوزارات، والمواطن يعيش تحديات صعبة ولا بد من توجيه تحية للقوى الامنية و​البلديات​ على متابعتها موضوع ​الاقفال​ العام”.

وفي حديث تلفزيوني، أوضح حسن أن “الاقفال اليوم هو بمثابة حماية للمواطن وهذه الاجراءات أكثر من ضرورية”، مؤكدًا “اننا نعمل على رفع عدد الأسرّة في ​المستشفيات​ الحكومية وهذا من احد الاهداف في فترة الاقفال”.

وكشف أنه “سنزيد من وتيرة الفحوصات في فترة الاقفال خصوصا للمخالطين”، مؤكدًا أن “التشخيص المبكر هو سبيل من سبل تخفيف الضغط عن المستشفيات، خصوصا أن هناك ارتفاعًا في عدد الاصابات بصفوف ​الطواقم الطبية​ والتمريضية”.

وشدد على ان “نسبة الفحوصات في ​لبنان​ جيدة ولكن الفارق انها ستكون هادفة أكثر في الايام المقبلة، نتائج الاقفال ستظهر بعد أسبوع تقريبًا والخطة تهدف الى الخروج التدريجي وبشكل آمن”.

 

التجاوب والإدراك والوعي من قبل الناس أهم من أي إقفال

التجاوب والإدراك والوعي من قبل الناس أهم من أي إقفال

اعلن محافظ ​بعلبك الهرمل​ ​بشير خضر​، عن أن “المجتمع يتحمل قسما كبيرا من المسؤولية بالنسبة للوفيات التي تحصل بعد الإصابة ب​فيروس كورونا​، والإختبار الحقيقي هو غدا لأن العطلة الأسبوعية تنتهي، وأنا راض عن تطبيق قرارات ​وزارة الداخلية​ و البلديات الأمس واليوم”.

واعتبر خضر في مداخلة تلفزيونية، أن “الخطة كانت ضرورية جدا، لكنها تبقى غير كافية إن لم يتعاون المواطنون، ويمكن أن نطلب إغلاق الأماكن العامة، لكننا غير قادرين على معرفة الزيارات العائلية والمناسبات الإجتماعية وخصوصا العزاء، فالتجاوب والإدراك و الوعي من قبل الناس هو أهم من أي إقفال”.

وعن ​القوى الأمنية​، شدد خضر على أنها “موجودة بطاقتها القصوى، هناك مسؤولية على المجتمع، والدولة تقوم بما عليها موضحا أنه “لو كانت المؤسسات والناس التزمت بالإجراءات السابقة لما كنا وصلنا الى هذا ​الإقفال​ العام، ​الكمامة​ يجب ان تكون على الوجه وليس في الجيبة، و نتمنى الإلتزام بكل إجراءات ​الوقاية​ لأن الجهاز الطبي منهك”.

ولفت الى أنه “على مستوى المحافظة وصلنا الى الحد الأقصى بكل ​المستشفيات الخاصة​ والحكومية، والهدف من الإقفال هو التخفيف من نسبة انتشار الوباء كي تلتقط المستشفيات أنفاسها

 

الوضع يسير نحو الانهيار النهائي

الوضع يسير نحو الانهيار النهائي

شدد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم على أن “الوضع يسير نحو الانهيار النهائي وليس كل شي على ما يرام، وهذا ما يستدعي استنفارا وحراكا سياسيا للإسراع بتشكيل ​حكومة​ قادرة على مقاربة الملفات السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية وفق خطة طوارىء وبدون ابطاء او مواربة لان الازمة بكل مستوياتها تجاوزت حدود الاحتمال ولم يعد ​اللبنانيون​ قادرين على انتظار المماطلة ورهانات وارتباطات بعض القوى ل​تحقيق​ مكاسب طائفية ومذهبية وحزبية ومناطقية على حساب جوع الناس وفقرهم ووجعهم فما هي عليه احوال الوطن تتطلب التفاهم الوطني خلال ساعات لا ايام ليكون هناك املا بانقاذ الوطن وبقائه”.

 

من شفي من كورونا قد يصاب بجلطات بشرايين الدماغ والكلى وعليه تأجيل أية جراحة لأشهر

من شفي من كورونا قد يصاب بجلطات بشرايين الدماغ والكلى وعليه تأجيل أية جراحة لأشهر

أشار الوزير السابق ​محمد جواد خليفة​، إلى “اننا في ​لبنان​ لم تنتهِ الموجة الأولى من كورونا بعد حتّى تبدأ الموجة الثانية”، مشيرا الى أن “​الإقفال​ مهمّ ومُفيد للحدّ من انتشار الفيروس في هذه المرحلة خصوصاً عندما تصل ​الطاقة​ الاستيعابية إلى الذروة، مع عدم الالتزام وازدياد الإصابات اليوميّة عن المعدّل، وبدءاً من اليوم العاشر وحتّى العشرين تظهر نتيجة الإقفال ومدى فعاليّته”.

وشدد وزير الصحة السابق في مقابلة تلفزيونية، على أن “الإقفال جيد لكن يجب أن يترافق مع أمور وخطوات ثانية، وخصوصا بعد الفتح يجب الإلتزام بشكل كبير، ان فتحت البلد دون التزام سترتفع الأعداد بشكل كبير جدا، ولكي ينجح الإقفال يجب أن يترافق مع التزام من قبل ​الشعب اللبناني​ بالإجراءات الوقائيّة”، مشيرا الى أن “التجهيزات ليست صعبة أصلا”، مشيرا الى أن “رئيس ​لجنة الصحة النيابية​ ​عاصم عراجي​ أبلغني منذ قليل بأن لا مكان بأي مستشفى لمرضى كورونا، لهذا علينا تجهيز مستشفيات لكورونا، وخصوصا تتجهيزات غرف العناية الفائقة”.

واعتبر في رد على سؤال، أنه “يمكن اتخاذ قرار بدعم المستشفيات بموضوع كورونا فقط للتمكّن من استقبال الحالات وعدم الدخول في أزمة ثمّ النظر بموضوع الدعم الشامل لاحقاً وهناك عمليّات ابتزاز ومناكفات تحصل في هذا الموضوع مع تكبير بالكلام”.

وأعلن عن أن “هناك تطوّرات يوميّة نكتشفها في ما يتعلّق بالإصابة ب​فيروس كورونا​ منها عدم عودة النظام في الجسم إلى طبيعته مباشرةً بعد ظهور النتيجة السلبيّة والتّعافي من الإصابة، فلا يعود نظام الجسم الى طبيعته لمريض كورونا الذي شفي منه، والثابت أنه عندما تصبح نتيجة الفيروس سلبية قد لا يعدي، لكن لا يجب أن نقوم له بعملية كبيرة ان كان هناك إمكانية لتأجيلها وذلك لعدة أسباب، والثابت لدينا أن مريض كورونا يتأثر من الرئتين، لكن يمكن أن تؤدي لجلطات في شرايين الدماغ والكلى وغيرها، والكثير اعتبروا أن أدوية السيلان تساعد، الا أننا اكتشفنا أن تعاطيها يؤدي الى استهلاك جميع قواهم، ويذهبون الى مرحلة النزيف، ووصلنا الى مريض بالعمليات، لم يعد يتوقف عن النزيف بمجرد جرحه، وهذا بسبب إصابته سابقا بكورونا”.

 

هناك تهديد أميركي جدي للحريري بفرض عقوبات عليه إذا مشى بحكومة فيها حزب الله

هناك تهديد أميركي جدي للحريري بفرض عقوبات عليه إذا مشى بحكومة فيها حزب الله

أعلن رئيس ​حزب التوحيد العربي​ الوزير السابق ​وئام وهاب​ انه “هناك تهديد جدي لرئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ بفرض ​عقوبات​ عليه إذا مشى بحكومة فيها ​ممثلين​ مقربين أو غير مقربين ل​حزب الله​”، لافتا إلى ان “الحكومة مؤجلة لوقت غير قريب”.

وكشف في حديث تلفزيوني انه “تسرّب من أحد السفراء ان أحد زعماء ​الكتل النيابية​ اتصل ب​السفيرة الاميركية​ ​دوروثي شيا​ وطلب منها الادلة التي استندوا إليها لفرض عقوبات على رئيس التيار الوطني الحر جبران ​باسيل​ واتهامه بالفساد فرفضت ذلك وقالت له ان العقوبات ستصل إليه”.

وطالب وهاب “التيار الوطني الحر” بالتخلي عن وزارة الطاقة “لأن أي التباس بالملفات سيكون هناك تساؤلات”، لافتاً الى أن “علاء الخواجة هو الذي سمّى الإسم المطروح في وزارة الطاقة وهي موظفة في بنك البحر المتوسط”.

 

القطاع الطبي يعاني من مشاكل عديدة ويجب تحفيز الأطباء والممرضين

القطاع الطبي يعاني من مشاكل عديدة ويجب تحفيز الأطباء والممرضين

أعلن نقيب الأطباء ​شرف أبو شرف​، في حديث تلفزيوني أن “القطاع الطبي يعاني من مشاكل عديدة، ويجب تحفيز هذا القطاع من خلال دفع مستحقات الأطباء و​المستشفيات​”، مطالبا “​الدولة​ بدفع المستحقات للطواقم الطبية فهناك قسمًا لا يستهان به من الاطباء تركوا البلد بسبب تراجع قيمة رواتبهم والتأخر في دفع مستحقاتهم من قبل الجهات الضامنة”.

وكشف أبو شرف أن “عددًا كبيرا من الاطباء اصيبوا بالفيروس وهناك 3 اطباء فارقوا ​الحياة​ و17 طبيب يقبعون في غرف العناية الفائقة وما لا يقل عن 200 طبيب في الحجر الصحي ونطلب من الجميع التعاون حتى نستطيع الاستمرار والسير الى الامام”.

وشدد على أن “المسؤولية على الجميع ونشكر الاعلام على الدور الكبير الذي يقوم به في مسألة التوعية”.

 

اي خرق سيدفعنا للمطالبة بفتح كل البلد لان الاقفال لن يعود مجديا

اي خرق سيدفعنا للمطالبة بفتح كل البلد لان الاقفال لن يعود مجديا

اعتبر عضو تكتل ​لبنان القوي​ النائب ​ادي معلوف​، في تصريح على وسائل التواصل الإجتماعي، أن “الالتزام ب​الاقفال​ خلال عطلة نهاية الأسبوع كان مقبولاً نسبياً رغم بعض الخروقات، لكن يوم الاثنين سيكون مفصلياً، لان اي خرق جدّي سيحصل في احدى المناطق سيُستعمل كحجة لتبرير خرق في منطقة اخرى بحجة ال6 و6 مكرر! وعندها سنُطالَب بفتح كل البلد لان الاقفال لن يعود مجدياً، لننتظر ونرى”.

 

نعرف من يرسل الى أميركا أشخاصا ليحرضوا على آخرين وهذه مشكلة البعض معنا

نعرف من يرسل الى أميركا أشخاصا ليحرضوا على آخرين وهذه مشكلة البعض معنا

أوضح مدير عام ​الأمن العام​ ​اللواء عباس إبراهيم​ أن الترسبات عن إتجاه لوضعه على لائحة ​العقوبات الأميركية​ “لم تكن محل مفاجأة عندي وقرأت عنه في بعض الصحف الأميركية خلال زيارتي واشنطن بدعوة رسمية وتحديدا من مستشار الأمن القومي الأميركي ​روبرت أوبراين​، وإذا كان هناك من لا يعجبه ان توجه الي دعوة رسمية فأترك الأمر لجنونهم وتقييمهم غير المستقر”.

وفي حديث لصحيفة “الأنباء” الكويتية، لفت إلى أن “ما نشر في بعض الصحف المحلية ايضا لم يفاجئني، وجوابي ان كل ما له علاقة بمصلحة ​لبنان​ واللبنانيين سأكمل العمل به، وكل ما يحكى وينشر بأي وسيلة او طريقة لن أتوقف عنده، خصوصا عندما يكون العنوان والمقاربة سياسية بشكل فاقع جدا، واترك الأمر للأيام لمعالجته وأنا سأعالجه بحكمة ودراية كما يجب ان يعالج”.

وردا على سؤال عما إذا كانت هذه التسريبات عن عقوبات ستطوله مرتبطة بالملفات التي بحثها خلال زيارة واشنطن او له علاقة بالموقف من “​حزب الله​”، أكد اللواء إبراهيم “ان موضوع حزب الله لم يفاتح به في محادثاته الأميركية، ومن يحاول استدراجي للبوح بما بحثته مع المسؤولين الأميركيين، أقول بصراحة لن أبوح بأي شيء لأنه يؤثر على سير العمل الذي أقوم به الذي هو في كل جوانبه خدمة للبنان وللبنانيين، وإذا البعض متضرر من هذا الدور ولا يريد للواء ابراهيم ان يلعب هذا الدور على وجه التحديد، انا أتفهم ذلك وأعرف ماذا يفعل هذا البعض هنا وهناك، وأنا غير مهتم بالأمر لأن تركيزي على إنجاز العمل الذي أقوم به”.

وعن الجهات اللبنانية التي تحرض على فرض عقوبات على شخصيات وقيادات لبنانية، أشار اللواء إبراهيم “من مهامنا معرفة من يكتب التقارير ويحرض ونعرف من يرسل الى أميركا أشخاصا ليحرضوا على آخرين، ونعرف كل ما يحصل وهذه مشكلة البعض معنا، ولكن كل ما نعرفه نحتفظ به ولا نثرثر به، لأن هناك مصلحة للبنان واللبنانيين وهي مصلحة عليا بأن نحافظ على هدوئنا وأدائنا بما يخدم هذه المصلحة، وانا لا أخشى شيئا في العالم طالما ضميري مرتاح وأعمل لمصلحة بلدي، ولا يمكن ان يوقفني أحد عن الاستمرار بما أقوم به لأنني مؤمن بأن هذا العمل هو لمصلحة لبنان أولا وأخيرا”.

وحول ما طرحه في أميركا كعنوان عريض، كشف اللواء إبراهيم عن انه “تم الحديث عن الوضع الإقليمي وضرورة الحوار للوصول الى حلول وان ​سياسة​ الضغوط لن تؤدي الى اي مكان ولا الى اي حلول في المنطقة، وأعتقد ان سياسة عدم الضغوط قادمة وكذلك سياسة الانفتاح والحوار قادمة، وهذا المنطق الذي قاربت به الملفات والمواضيع في خلال محادثاتي الأميركية، وتحدثنا أولا وأخيرا بأمن واستقرار لبنان وكيفية مساعدة الأجهزة الأمنية الأميركية للأجهزة الأمنية اللبنانية وجهاز الأمن العام تحديدا، والأبواب مفتوحة لهذه المساعدة على مصراعيها، وركزنا على الحوار الإقليمي والحوار الداخلي، وعلى ان ترعى الولايات المتحدة الأميركية كدولة عظمى هذا الحوار على كل مستوياته”.