نقوم بتتبع كل الأدوية التي يتم ضبطها

نقوم بتتبع كل الأدوية التي يتم ضبطها

واصل ​وزير الصحة​ ​حمد حسن​ مداهمته لمستودعات الادوية.

وأكد حسن في تصريح له من مستودعات الكرنتنيا “اننا نقوم بتتبع كل ​الأدوية​ التي يتم ضبطها من قبل ​الأجهزة الأمنية​ أو أجهزة الرقابة”، لافتا الى أن “الناس قاموا بتخزين ​الدواء​ في منازلهم بسبب الخوف من رفع الدعم”.

وشدد حسن على أن “الهدف ممّا نقوم به هو ​تحقيق​ التوزيع العادل للدواء على المواطنين وأي مرتكب حتى لو كان في ​وزارة الصحة​ سنحاسبه و”ما حدا فوق راسو خيمة”.

وكشف حسن أنه “تبيّن لنا أنّ هناك مرضى توفّوا وبعض أقاربهم لا يزالون يحصلون على أدويتهم ويقومون ببيعها، موضحًا أن “أكثرية المرجعيات السياسية تؤكد رفض رفع الدعم عن الدواء فلا يمكن رفع الدعم والحد الأدنى للأجور لم يرتفع بعد والا سيكون هذا الأمر كارثة انسانية وصحية”.

وأكد حسن من المطيلب، أنه “نجول على شركات الدواء للتأكد من عدم توفر الاصناف في السوق واذا كانت تباع بعدالة واذا كان هناك مخزون للاحتكار عند الشركات او المستودعات، اليوم قمنا بزيارة من نوع آخر برفقة نقيب الصيادلة الدكتور غسان الامين لنقول ان هذه الزيارات مستمرة على كل الشركات والمستوردين والمستودعات لنتأكد من ثلاثة امور: اولها اذا كان دواء ما متوفرا عند الوكيل وفي الصيدليات ويباع بكميات تجارية لبعض الصيدليات، ونسمي ذلك اتجارا غير مشروع لان هذا الدواء مدعوم او ان هذا الدواء موجود في المخزون وغير متوفر في السوق ويباع بكميات ويسمى ذلك احتكارا واتجارا غير مشروع. اما الوضع الثالث فهو ان الدواء غير متوفر في السوق وايضا في المستودع، لذلك علينا ان ندقق ونحقق لماذا هو غير متوفر وبالتالي اذا كان بامكاننا مساعدة هذه الشركات لاستيراد هذه الاصناف وتسريع معاملاتهم في مصرف لبنان”.

واعتبر أن “الشكوى اليوم على الشركة المستوردة التي نزورها انها لا توزع كميات كافية للسوق، ويعمل التفتيش الصيدلي على التحقق من خلال الكشف على المبيعات ويبنى على الشيء مقتضاه والاجراءات ستكون اما ادارية او قضائية واما في الجرائم المالية. لذلك، نحن نبدل التكتيك من يوم الى يوم بناء على تجاوب الشركات مع حاجة المرضى وحاجة السوق المحلي ليلبي حاجات كل المرضى من الادوية. وما شاهدناه هو ان المخزون متوفر ونتحقق من البيع بعدالة ووفق حاجة السوق، ونحن بانتظار تقرير التفتيش الصيدلي غدا ويبنى على الشيء مقتضاه”.

 

وجود شخصية سياسية على رأس الحكومة يعطي الحق للقوى السياسية كلّها بالاختيار

وجود شخصية سياسية على رأس الحكومة يعطي الحق للقوى السياسية كلّها بالاختيار

ذكرت “الجريدة” الكويتية بانه يبدو أن الجولة الثانية من المواجهة التي سيخوضها رئيس تيار “المستقبل” ​سعد الحريري​ لتشكيل حكومته ستكون أصعب من جولة التكليف، خصوصاً أنه سيكون عليه التوفيق بين ما تتضمنه المبادرة الفرنسية وخصوصاً لجهة حديثها عن وزراء اختصاصيين وبين “الشهية” المفتوحة للكتل التي تصر على تسمية وزرائها.

ويبدو أن قرار “​التيار الوطني الحر​” الذي “بلع موس” إجراء الاستشارات دون أي لقاء سابق بين رئيسه النائب ​جبران باسيل​ والحريري سينتقم لنفسه خلال عملية التأليف مما قد ينعكس على عملية تشكيل ​الحكومة​ ككل.

وأشارت مصادر مقربة من “التيار الوطني الحر”، أمس، إلى أن “وجود شخصية سياسية على رأس الحكومة يعطي الحق للقوى السياسية كلّها باختيار من يمثلها في الحكومة”، مشددة على أن “فريق ​رئيس الجمهورية​ والتيار لن يقبلا أن يتم تجاوزهما في عملية تسمية الوزراء المسيحيين في الحكومة”.

ولفتت إلى أن “​بعبدا​ ستستخدم الفيتو أي الورقة الثمينة التي تملكها وتتمثل في عدم توقيعها على أي تركيبة يضعها الحريري لا ترضي عون وباسيل”.

 

تهريب 27 فلسطينيا ولبناني واحد مقابل مبالغ مالية طائلة عبر المطار

تهريب 27 فلسطينيا ولبناني واحد مقابل مبالغ مالية طائلة عبر المطار

اوقف جهاز الأمن العام ال​لبنان​ي، شبكة متخصصة بتهريب أشخاص لبنانيين وفلسطينيين إلى ​أوروبا​ وتحديدا إلى ​اسبانيا​.

وأفادت مصادر مطلعة بأن أفرادا من الشبكة “يعملون في مراكز مختلفة في مطار ​بيروت​ الدولي، بينهم وكيل إحدى الطائرات التي كانت تهربهم، ومدير العمليات في إحدى شركات الخدمات الأرضية وموظف في مبنى الطيران الخاص”.

وأوضحت أنه أثناء التحقيق مع هؤلاء الأشخاص اعترفوا بقيامهم بعمليات التهريب، وأحيلوا على ​النيابة العامة​، بناء على إشارة ​القضاء​ المختص.

وعلمت “الأنباء” من مصادر في ​مطار بيروت الدولي​، ان الشبكة “نجحت في تهريب 27 فلسطينيا ولبناني واحد، مقابل مبالغ مالية طائلة”.

وتابعت انه “لدى وصول هؤلاء الى مطار ​مدريد​ ومنه كانوا بصدد الانتقال إلى ​الاكوادور​، أوقفتهم السلطات الاسبانية لدخولهم من دون تأشيرات، عندها عملوا إلى تمزيق جوازات سفرهم، وبناء على ذلك منح ​الفلسطينيون​ حق اللجوء السياسي في اسبانيا، فيما أعيد اللبناني الى بيروت”.

ولفتت المصادر الى انه “أثناء عودة المواطن اللبناني من دون جواز سفره جرى توقيفه، واعترف ب​تفاصيل​ العملية ومن يقف وراء تهريبهم”.

وتشكل هذه العملية سابقة فريدة من نوعها، على اعتبار أن عمليات تهريب الأشخاص من لبنان كانت تتم وتنحصر بالبحر.

الرئيس عون لديه ما يقوله وقد يصار إلى تأجيل الإستشارات

الرئيس عون لديه ما يقوله وقد يصار إلى تأجيل الإستشارات

أفادت مصادر ​القصر الجمهوري​ لصحيفة “​القبس​” الكويتية، عن أن “​الاستشارات النيابية​ قائمة، لكن هذا التأكيد لا يلغي احتمال التأجيل الذي يتقرر عادة في ربع الساعة الأخير، وليس قبل أيام من الاستحقاق”.

مصادر بعيدة عن الرئاسة لكنها مطلعة كشفت أن “​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​ لديه ما يقوله وقد يصار إلى التأجيل”، مع إقرارها بأن ​الرئيس عون​ بات يواجه موقفاً حرجاً بعد تصاعد التداعيات داخلياً وخارجياً عقب إرجاء الاستشارات الأسبوع الماضي.

من جانبها، تلتزم قيادات المستقبل الصمت الكليّ. غير أن مصدراً نيابياً لفت في اتصال مع “القبس” إلى أن أولوية رئيس الحكومة السابق ​سعد الحريري​ اليوم هي تطبيق المبادرة الفرنسية، مؤكداً أن ​كتلة المستقبل​ النيابية ستوجه الخميس المقبل الى القصر الجمهوري وتسمي الحريري.

استثناء باسيل رسالة شديدة الوضوح من الإدارة الأميركية

استثناء باسيل رسالة شديدة الوضوح من الإدارة الأميركية

أوضحت مصادر ديبلوماسية ان “استثناء لقاء المسؤول الاميركي دايفيد شنكر مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في زيارته الاخيرة للبنان يعتبر رسالة شديدة الوضوح من الادارة الاميركية من السياسة التي اتبعها الاخير من موقعه السابق كوزير للخارجية او كصهر لرئيس الجمهورية يؤثر بفاعلية مفرطة في رسم وتحديد افق السياسة الخارجية التي ينتظرها

وهذا لايمكن السكوت عنه او تجاوزه دون القيام بردات فعل ومواقف حازمة للتعبير الصريح عن رفض قاطع لمثل هذه السياسات المعتمدة،في حين ان مصلحة لبنان واللبنانيين تتطلب سياسات اكثر واقعية تلتزم بسياسة الناي بالنفس والابتعاد عن الانخراط في سياسات المحاور والتحالفات التي تسيء وتضر بمصلحة لبنان العليا”.

واشارت المصادر لصحيفة “اللواء” الى الخطاب الاخير لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في ذكرى ١٣ تشرين والذي حمّل فيه مسؤولية تردي الأوضاع المالية والاقتصادية بلبنان للولايات المتحدة الأميركية عندما قال ان سبب الازمة هو قلة الدولار والمسؤول عنها الذي يطبع الدولار وان لم يسم الدولة المعنية عن ذلك ولكن بالطبع وصلت الرسالة بوضوح الى الجانب الاميركي الذي يراكم سلسلة انتهجها باسيل طوال توليه المسؤولية السياسية التيار وحتى الخطاب الاخير الموجه الى الادارة الاميركية مباشرة.

 

التيار الحرّ” ينتقم في التأليف

التيار الحرّ” ينتقم في التأليف

أشارت مصادر مقرّبة من “التيار الوطني الحر”، أمس، إلى أن “وجود شخصية سياسية على رأس الحكومة يعطي الحق للقوى السياسية كلّها باختيار من يمثلها في الحكومة”، مشددة على أن “فريق رئيس الجمهورية والتيار لن يقبلا أن يتم تجاوزهما في عملية تسمية الوزراء المسيحيين في الحكومة”.

ولفتت في حديث لصحيفة “الجريدة” الكويتية إلى أن “بعبدا ستستخدم الفيتو أي الورقة الثمينة التي تملكها وتتمثل في عدم توقيعها على أي تركيبة يضعها الحريري لا ترضي عون وباسيل”.

 

أولوية الحريري تطبيق المبادرة الفرنسية

أولوية الحريري تطبيق المبادرة الفرنسية

لفت مصدر نيابي في اتصال مع “القبس” إلى أن “أولوية الحريري اليوم هي تطبيق المبادرة الفرنسية”، مؤكداً أن “كتلة المستقبل النيابية ستتوجّه الخميس المقبل الى القصر الجمهوري وتسمّي الحريري”.

 

وجود شخصية سياسية على رأس الحكومة يعطي الحق للقوى السياسية كلّها بالاختيار

وجود شخصية سياسية على رأس الحكومة يعطي الحق للقوى السياسية كلّها بالاختيار

ذكرت “الجريدة” الكويتية بانه يبدو أن الجولة الثانية من المواجهة التي سيخوضها رئيس تيار “المستقبل” ​سعد الحريري​ لتشكيل حكومته ستكون أصعب من جولة التكليف، خصوصاً أنه سيكون عليه التوفيق بين ما تتضمنه المبادرة الفرنسية وخصوصاً لجهة حديثها عن وزراء اختصاصيين وبين “الشهية” المفتوحة للكتل التي تصر على تسمية وزرائها.

ويبدو أن قرار “​التيار الوطني الحر​” الذي “بلع موس” إجراء الاستشارات دون أي لقاء سابق بين رئيسه النائب ​جبران باسيل​ والحريري سينتقم لنفسه خلال عملية التأليف مما قد ينعكس على عملية تشكيل ​الحكومة​ ككل.

وأشارت مصادر مقربة من “التيار الوطني الحر”، أمس، إلى أن “وجود شخصية سياسية على رأس الحكومة يعطي الحق للقوى السياسية كلّها باختيار من يمثلها في الحكومة”، مشددة على أن “فريق ​رئيس الجمهورية​ والتيار لن يقبلا أن يتم تجاوزهما في عملية تسمية الوزراء المسيحيين في الحكومة”.

ولفتت إلى أن “​بعبدا​ ستستخدم الفيتو أي الورقة الثمينة التي تملكها وتتمثل في عدم توقيعها على أي تركيبة يضعها الحريري لا ترضي عون وباسيل”.

 

اجرت وزارة التربية والتعليم العالي جولات ميدانية على العديد من المدارس الخاصة

للتاكد من مدى التزام ادارة المدارس بقرارات الوزارة لجهة الحضور الجسدي والتعلم المدمج والاجراءات الوقائية المتبعة كما تم التاكيد على ضرورة الالتزام بالقرار رقم ٤٦٣/م/٢٠٢٠ الصادر عن السيد وزير التربية والتعليم العالي

بري يُبدي “تفاؤلاً” ومساعي جمع الحريري – باسيل فشلت.. ما جديد الملف الحكومي؟

*بري يُبدي “تفاؤلاً” ومساعي جمع الحريري – باسيل فشلت.. ما جديد الملف الحكومي؟*

من المفترض أن تعود الإتصالات لتنشط من جديد ابتداءً من يوم غدٍ الإثنين على صعيد الملف الحكومي، لا سيما أن الإستشارات النيابيّة ما زالت قائمة في موعدها يوم الخميس المقبل، وفق ما أكدت مصادر قصر بعبدا.

وفي هذا الإطار، أبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري تفاؤلاً بأن يحمل الأسبوع المقبل أخباراً من شأنها أن تطمئن اللبنانيين على صعيد تشكيل الحكومة، وفقاً لما ذكر موقع “الانتشار”.

وجاء كلامُ بري رداً على سؤال عما يمكن قوله بهذا الشأن، إذ قال أنه “لم يحصل أي شيء في اليومين الماضيين وفي عطلة الاسبوع، على أن نشهد تحركاً ابتداء من غد الاثنين”.
إلى ذلك، تقول مصادر “حزب الله” لـ”لبنان24″ أنه “لا جديد على صعيد الملف الحكومي حتى الآن، ومن المفترض أن تتبلور الصورة بشكل أوضح ابتداءً من يوم الإثنين، حيث ستكون هناك سلسلة من المباحثات على هذا الصعيد”.

وكشفت المصادر أن “الرئيس سعد الحريري على تواصل مع الثنائي الشيعي، وهناك محاولات لتذليل العقبات للتواصل بينه وبين الوزير السابق جبران باسيل”، موضحة أنه “مبدئياً ستتم تسمية الحريري الخميس والأنظار تتجه إلى ما بعد ذلك”، وسألت المصادر: “هل سيشكل الحريري أولاً الحكومة، وفي حال تحقق ذلك، هل ستكون بمشاركة الوطني الحر أم لا؟”.

ووفقاً لمعلومات “لبنان24″، فإنّ “الأجواء حالياً بين الثنائي الشيعي والحريري إيجابية، وما مُنح لرئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وما تم عرضه خلال مسار تشكيل حكومة مصطفى أديب، سيتم منحه للحريري”.

في غضون ذلك، أوضحت أوساط التيار “الوطني الحر” أن “تكتل لبنان القوي سيشارك في الاستشارات النيابية الملزمة، يوم الخميس المقبل وفق الأصول”، نافية في الوقت نفسه ما تم تداوله نقلاً عن مصادر تتحدث باسمه حول تشكيل الحكومة، مشددة “التزام التيار بالمبادرة الفرنسية”.
ومع هذا، قالت مصادر “الوطني الحر” أنه “ليس هناك أي تواصل بين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، فالأخير لم يطلب أساساً أن يلتقي الحريري ولم يرفض أي طلب من جانبه، لكن لا الاتصال ولا اللقاء سيغيّر من الموقف بعدم تسميته والسبب هو أنه لا تنطبق عليه صفة الاختصاص التي نصت عليها المبادرة الفرنسية”.

وذكرت المصادر لقناة الـ”OTV” أنه “اذا انتقل البحث الى حكومة سياسيين او تكنوسياسيين فلا مانع، ولكن مثل هذه الحكومة لها معاييرها الدستورية والانتخابية”.

وأضافت: “لم يطرأ أيّ عنصر جديد على صعيد الاتصالات الحكوميّة، والاستشارات قائمة بموعدها لكن هناك تخوّف من أن يكون هناك تكليف وبعدها تعثّر في التأليف خصوصاً بعدما اتضح أن هناك فريقين هما الحزب التقدمي الاشتراكي والثنائي الشيعي يصرّان على تسمية الوزراء من حصتهم”.

ووفقاً لقناة الـ”MTV”، فإن “المساعي لجمع الحريري وباسيل فشلت حتى الآن، وشينكر يسعى لتسويق الحريري الذي لا يواجه تكليفه معارضة أميركية”.