كتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال

في إطار #صفقة_طوفان_الأقصى لتبادل الأسرى، ستقوم كتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها قبل قليل في مسار أحد الأنفاق في قطاع غزة عند الساعة 8 مساء بتوقيت غزة

وراء كلام سماحة الشيخ نعيم قاسم شيفرات وعلى هؤلاء فكها.. يعقوب: بأحلامكم

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن خطاب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم له دلالات واضحة من حيث الشكل والمضمون.

 

واضاف: هناك من ظن ان سماحته قد يلجأ نحو الخطاب التصعيدي ان من ناحية الداخل اللبناني او بوجه العدو الإسرائيلي الا ان الكلام جاء عكس ما تمناة هؤلاء.. فقد كان الشيخ قاسم “مرتاح” متصالح مع نفسه ومع بيئة المقاومة.

 

وأشار يعقوب إلى أن وراء كلام سماحة الشيخ نعيم قاسم شيفرات وعلى هؤلاء فكها.. ان كان في ما خص عقل وشكل وقدرات المقاومة بوجه اي إعتداء او حرب إسرائيلية على لبنان او بما يُحاك في الداخل اللبناني..

 

وختم يعقوب: هذه المقاومة ولِدت لتبقى وتستمر ولن يستطيع أحد تغيير الحقائق مهما حاول البعض منكم التشويش والتشويه والتهويل.. بأحلامكم.. “حتى بهاي ما رح تقدروا”..

يوميات معركة أولي البأس… اليوم الخامس والثلاثون

سلسلة “أُولي البأس”… ليست مجرد عرضٍ للأحداث، بل هي وثيقة تاريخية، عبر حلقات يومية، تسطّر بطولات رجالٍ كتبوا بدمهم وصمودهم فصولًا ساطعة من تاريخ المقاومة.

“أُولي البأس”… حكاية الذين لم يُهزَموا، بل صنعوا بدمائهم ذاكرة المجد والخلود التي ستبقى حيّة.

 

اليوم الخامس والثلاثون / الأحد 27 تشرينَ الأوَّلِ 2024

 

في إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليّ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِه، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميّةُ يومَ الأحد، الواقعِ فيه السابعَ والعشرينَ من تشرينَ الأوّل 2024، تسعًا وعشرينَ عمليّةً عسكريّةً، استهدفت في معظمِها مستوطناتٍ، مواقعَ، ثكناتٍ، وتجمّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيّة – الفلسطينيّة، مستخدمةً الصواريخَ والقذائفَ المدفعيّة.

 

وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرّيّة، وأثناءَ تحرّكِ قوّةِ مشاةٍ إسرائيليّةٍ معاديةٍ في محيطِ بلدةِ حولا، استهدفَها مجاهدو المقاومةِ بصاروخٍ موجَّهٍ، وأوقعوا أفرادَها بين قتيلٍ وجريح. وبعدَ رصدٍ لتجمّعاتِ العدوِّ في محيطِ بلداتِ عيترون، كفركلا، حولا، والضهيرة، استهدفَها المجاهدون بصلياتٍ صاروخيّةٍ وقذائفَ مدفعيّةٍ، محقّقين إصاباتٍ مباشرة.

 

كما قصفت القوّةُ الصاروخيّةُ في المقاومة عددًا من القواعدِ العسكريّةِ والمستوطناتِ والمدنِ في شمالِ فلسطينَ المحتلّة بصلياتٍ صاروخيّة، منها:

 

مستوطنةُ “كرميئيل”.

قاعدةُ “زوفولون” للصناعاتِ العسكريّة شمالي مدينةِ حيفا المحتلّة.

مستوطنةُ “أييليت هشاحر”.

وفي السياقِ نفسه، شنّت القوّةُ الجويّةُ في المقاومة هجماتٍ بأسرابٍ من المسيّراتِ الانقضاضيّة، استهدفت:

 

شركةَ “يوديفات” للصناعاتِ العسكريّة في منطقةِ “بارليف” الصناعيّة جنوبي شرقِ عكّا المحتلّة.

تجمّعًا لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ باحةِ المدخلِ الشمالي لموقعِ المرج.

مستوطناتِ “كفريوفال”، “سعسع”، “زرعيت”، و”شوميراه”.

كما تصدّى مجاهدو المقاومةِ في وحدةِ الدفاعِ الجوي، بصواريخِ أرض – جو، لطائرةِ استطلاعٍ إسرائيليّةٍ من نوع “هرمز 900” في أجواءِ البقاعِ الغربي، وأجبروها على مغادرةِ الأجواء.

 

في المقابل، أكّدت إذاعةُ الجيشِ الإسرائيليّ أنّ حزبَ الله استهدف بدقّة، بواسطةِ مسيّرةٍ انقضاضيّة، مصنعًا لتجميعِ مكوّناتِ الطيران داخلَ المنطقةِ الصناعيّة شرقَ عكّا المحتلّة، فيما فتحَ الجيشُ تحقيقًا في سببِ عدمِ تفعيلِ صفّاراتِ الإنذار أثناءَ الهجوم.

 

واعترفَ المتحدّثُ باسمِ الجيشِ الإسرائيليّ بمقتلِ ضابطٍ وثلاثةِ جنودٍ، وإصابةِ ستّةٍ وعشرينَ آخرين، بينها إصاباتٌ خطيرة، وذلك نتيجةَ المعاركِ العنيفةِ مع حزبِ الله جنوبيَّ لبنان.

 

كما سُجِّلَ إطلاقُ صفّاراتِ الإنذار أربعًا وعشرينَ مرّةً في مختلفِ مناطقِ شمالِ فلسطينَ المحتلّة، وتَركّزت في مستوطناتِ إصبعِ الجليل، الجليلِ الأعلى، والخطِّ الساحلي من رأسِ الناقورة حتى عكّا المحتلّة.

ورشة عمل حول قيادة التحول الرقمي التربوي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في بلدة الدوير

نظّمت التعبئة التربوية في بلدة الدوير، بالتعاون مع تجمع المعلمين، ورشة عمل بعنوان “قيادة التحول الرقمي التربوي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي”، وذلك في قاعة متوسطة الدوير الرسمية، بحضور حشد من الكوادر التعليمية والهيئات التربوية وعدد من طلاب الجامعات المهتمين بالمجال الرقمي والتكنولوجي.

 

استهدفت الورشة تسليط الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، وطرحت عرضاً شاملاً لمجموعة من البرامج والتطبيقات الذكية، مع شرح مفصل لوظائف كل أداة وكيفية استخدامها في التعليم والإدارة والتخطيط التربوي. وقد شكّلت الجلسة مساحة تفاعلية بين المشاركين، حيث تبادلوا الخبرات والأفكار حول سبل دمج التكنولوجيا الحديثة في المناهج الدراسية وأساليب التعليم.

 

وخلال الورشة، ألقى الدكتور محمد عطوي كلمة شكر فيها القيمين على النشاط والمحاضر ومتوسطة الدوير الرسمية على حسن الاستقبال والتنظيم، مؤكداً أهمية هذه الورش التدريبية في رفع كفاءة المعلمين وإعدادهم لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في المجال التربوي. كما أشار إلى أن هذه المبادرة ستكون لسلسلة من الدورات المتخصصة التي ستُقام لاحقاً في مناطق عدة.

 

وفي ختام الورشة، تم توزيع إفادات مشاركة على الحضور تقديراً لتفاعلهم ومشاركتهم الفاعلة، تلا ذلك التقاط صورة تذكارية جمعت المحاضرين والمشاركين، في أجواء من الحماس والإصرار على متابعة مسار التطوير والابتكار في الميدان التربوي.

حاروف تودّع قائد..ها… موكب مهيب يشيّع الش.هيد أبو جهاد كركي إلى مثواه الأخير

شيّعت بلدة حاروف في قضاء النبطية، جثمان الشهيد القائد عبّاس حسن كركي المعروف بـ أبو جهاد، الذي ارتقى متأثّرًا بإصاباته جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارته على طريق تول – مفترق حاروف قبل يومين.

 

التشييع تحوّل إلى تظاهرة وفاءٍ جماهيرية غصّت بها شوارع البلدة، وسط حضورٍ حاشد من الأهالي، ورفاق السلاح، وممثّلين عن الأحزاب والقوى السياسية، إلى جانب شخصيات دينية واجتماعية وبلدية.

 

المراسم والتفاصيل

 

انطلق موكب التشييع من أمام منزل العائلة، حيث سُجّي الجثمان الطاهر ملفوفًا بالعلم المقاوم، تتقدّمه فرق الكشافة وحملة الأكاليل والرايات، فيما دوّى هتاف الحشود بالتكبيرات والشعارات المؤكّدة على نهج المقاومة والثبات.

سار الموكب على وقع الأناشيد الحسينية واللطم، يتقدّمه حملة الصور واللافتات التي تُكرّم سيرة الشهيد وتستذكر مواقفه في الميدان.

 

عند وصول الجثمان إلى باحة البلدة المركزية، أُقيمت صلاة الجنازة بإمامة أحد العلماء من أبناء المنطقة، الذي ألقى كلمة تأبينية استعرض فيها سيرة الشهيد، مشيدًا بثباته وشجاعته، ومؤكّدًا أن “دماءه لن تذهب هدرًا، بل ستزهر نصرًا وكرامة لكل الجنوب”.

بعد الصلاة، حُمل النعش على الأكفّ وسط زغاريد النساء ودموع الأمهات، وجابت المسيرة شوارع البلدة قبل أن يُوارى الشهيد في جبانة حاروف إلى جوار رفاقه الذين سبقوه على درب الجهاد.

وخُتِم التشييع بقراءة الفاتحة عن روحه، وإطلاق قسم الولاء الذي ردّده المشيّعون بصوتٍ واحدٍ: “لن نحيد عن الدرب الذي سار عليه الشهداء”.

 

مشاعر الأهالي ورفاق الدرب

 

عمّ الحزن والاعتزاز وجوه المشاركين، فالكبير والصغير حمل صورة الشهيد الذي عرفوه قائدًا متواضعًا وحنونًا، لا يغيب عن الميدان ولا عن الناس.

رفاقه تحدثوا عنه بدموعٍ وكبرياء، مؤكدين أنه “كان حاضراً في كل المواقع الأمامية، وأن استشهاده لن يزيدهم إلا إصراراً على مواصلة الطريق”.

الختام

 

انتهى التشييع على وقع وعودٍ بالثبات، ورسائل واضحة بأنّ الجنوب لا يضعف برحيل القادة، بل يشتدّ عزماً بصمودهم في الذاكرة.

رحل أبو جهاد كركي جسدًا، لكنه بقي رمزًا لقضيةٍ تتجدّد مع كل شهيدٍ يسقط دفاعًا عن الأرض والكرامة.

 

الهجوم على محفوظ مرفوض، لجنة المواقع الإلكترونية تكشف الحقائق: سلام يؤمّن الحماية السياسية للمجلس الوطني ومحفوظ انتُخب بإجماع وطني

*الهجوم على محفوظ مرفوض، لجنة المواقع الإلكترونية تكشف الحقائق: سلام يؤمّن الحماية السياسية للمجلس الوطني ومحفوظ انتُخب بإجماع وطني*

 

 

*بيان صادر عن لجنة المواقع الإلكترونية في لبنان*

 

*تستنكر لجنة المواقع الإلكترونية في لبنان*، ومعها مختلف *المواقع الإخبارية*، ما نُسب إلى موقع *“الكلمة أونلاين”* للناشر *الصحافي سيمون أبو فاضل*، بعد نشره خبراً يفيد بأن محيطين برئيس الحكومة *نواف سلام* يتّجهون لطرح ضرورة تعيين رئيس جديد للمجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع “ليواكب المرحلة المقبلة بأداء مختلف”، مبرّراً ذلك بأنّ تعيين الرئيس الحالي عبد الهادي محفوظ جاء نتيجة تقاطع بين النظام السوري وحزب الله.

 

*وتشير اللجنة* إلى أنّ هذا الكلام يأتي استكمالاً لحملة غير مقبولة كان قد سبقه إليها نقيب المحامين الذي أساء بالقول لزوجة محفوظ: “زوجك من زمن الاحتلال السوري.”

 

ويُذكر أنّ زيارة زوجة محفوظ إلى نقيب المحامين لم تكن سياسية الطابع، بل جاءت بسبب مراجعتها لموضوع التأمين الصحي، بعد أن امتنعت شركة التأمين «غلوب مد» عن السماح بإجراء فحوصات ضرورية على خلفية حادثٍ صحيّ طارئ، فراجعت النقيب لمعالجة المسألة، فكان هذا جوابه المؤسف.

وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الكلام تضمّن مغالطات فادحة، إذ إنّ من *دعم ترشّح عبد الهادي محفوظ في انتخابات عام 2004 كانوا شخصيات وطنية بارزة، من بينهم الرئيس أمين الجميّل، والوزير بطرس حرب، والنائب الشهيد جبران تويني، والوزير الراحل جورج إفرام، إلى جانب الرئيس حسين الحسيني وعدد من النواب المسيحيين، ما يعكس الإجماع الوطني الذي أحاط بترشّحه في حينه.*

 

والواقع، لمن يحاول تجاهل الحقائق، أنّ من دعم ترشّح عبد الهادي محفوظ عام 2004 كانوا شخصيات سياسية ووطنية بارزة من مختلف الاتجاهات، رغم اعتراض المخابرات السورية حينذاك على ترشّحه. وقد خاض محفوظ المعركة دفاعًا عن كرامته وفاز *بفارق 14 صوتًا*.

 

*وللتذكير*، فإنّ حزب الكتائب اللبنانية الذي ينتمي إليه اليوم نقيب المحامين كان من بين الجهات التي منحت أصواتها لمحفوظ في تلك الانتخابات، في موقفٍ عكس آنذاك روح الانفتاح والتقاطع الوطني، بعيدًا عن أي اصطفافات أو حساسيات سياسية.

 

*وفي هذا الإطار*، وبعد كلام نقيب المحامين واتهامه الجائر، تواصل رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ مع رئيس الجمهورية الأسبق إميل الجميّل، وأطلعه على ما صدر عن النقيب الذي يمثّل حزب الكتائب في نقابة المحامين، فاستغرب الرئيس الجميّل هذا الكلام ورفض الإساءة التي وُجّهت إلى محفوظ.

 

*وتؤكد اللجنة* أنّ اللقاء الأخير الذي جمع *رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ بدولة رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام*، كان لقاءً إيجابيًا ومثمرًا بكل المقاييس، حيث عرض محفوظ الواقع الإعلامي اللبناني والتحديات التي أدت إلى تراجع موقع الإعلام بعد أن كان في طليعة الإعلام العربي، كما قدم وثيقة تفصيلية حول المواقع الإلكترونية الحاصلة على “علم وخبر” من المجلس وانتشارها في مختلف المحافظات.

 

*وقد ثمّن محفوظ خلال اللقاء تكليف المجلس بمتابعة حسابات الاستثمار للمؤسسات المرئية والمسموعة، فيما أكّد دولة الرئيس نواف سلام* التزامه بتأمين الحماية السياسية والقانونية للتوصيات التي يصدرها المجلس بالتنسيق مع وزارة الإعلام، مشددًا على ضرورة التزام المعايير المهنية والأخلاقية، وعلى أهمية الخبر الصحيح والموضوعية والشفافية في العمل الإعلامي.

 

*وتلفت اللجنة إلى أنّ هذا اللقاء يعكس العلاقة المتينة والتعاون البنّاء بين المجلس الوطني للإعلام ورئاسة الحكومة، وحرص دولة الرئيس على دعم الإعلام المسؤول وتحصين دوره الوطني في بناء الدولة وتعزيز الإصلاح، الأمر الذي يؤكد أن الحملات المغرضة لا تمتّ إلى الواقع بصلة، وأنّ الدولة تتجه إلى مزيد من التنظيم والدعم للمؤسسات الإعلامية الجادّة والملتزمة بالقانون*