أخبار عاجلة

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: قرر قائد سلاح الجو اللواء تومر بار إعادة 15

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية:

قرر قائد سلاح الجو اللواء تومر بار إعادة 15 ضابط احتياط جرى تعليق خدمتهم بعد أن وقعوا على رسالة تدعو إلى إنهاء الحرب وإعادة الأسرى.

حركة المقاومة الإسلامية- حماس:

حركة المقاومة الإسلامية- حماس:

 

– يوافق اليوم السابع عشر من ديسمبر الذكرى الثالثة والثلاثين لإبعاد الاحتلال الصهيوني 415 من قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى منطقة “مرج الزهور” في جنوب لبنان، بعد حملة شرسة شنها الاحتلال عقب أسر كتائب القسام الجندي الصهيوني الرقيب أول نسيم توليدانو.

 

– نجح المبعدون بعد عام واحد في وأد سياسة الإبعاد وانتصرت إرادتهم بالعودة إلى أرض الوطن كخطوة على طريق العودة والتحرير إلى كل فلسطين.

القناة 12 العبرية: أزمة نقص الأفراد في الجيش الإسرائيلي

القناة 12 العبرية:

 

أزمة نقص الأفراد في الجيش الإسرائيلي: وجّه رئيس الأركان إيال زامير رسالة تحذيرية غير معتادة هذا الأسبوع إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس. وكتب زامير في الرسالة: “أزمة نقص الأفراد خطيرة، يجب حلّ التشريعات المطلوبة بحلول الأول من يناير”.

 

هذه رسالة استثنائية لم تُكتب بشكل روتيني، وتأتي في ظل تقاعد مئات الموظفين الدائمين عقب صدور تشريعات تتعلق بشروط خدمتهم.

 

كتب رئيس الأركان زامير: “في الوضع الراهن، ثمة خطر جسيم. ثمة ضرر بالغ يلحق بالكوادر الدائمة وحافزها للخدمة”. وطلب رئيس الأركان من رئيس الوزراء ووزير الحرب “التدخل في الأمر وإغلاق الملف حتى لا نخسر كوادر دائمة ذات كفاءة عالية”.

القناة 14 العبرية: العثور على إصابة في محطة وقود قرب حاجز مستوطنة بيتار عيليت جراء عملية إطلاق النار.

القناة 14 العبرية: العثور على إصابة في محطة وقود قرب حاجز مستوطنة بيتار عيليت جراء عملية إطلاق النار.

إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: بعد ورود بلاغ عن إطلاق نار قرب نقطة تفتيش “بيتار”، تبين أن قواتنا هي من أطلقت النار في الهواء.

إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: بعد ورود بلاغ عن إطلاق نار قرب نقطة تفتيش “بيتار”، تبين أن قواتنا هي من أطلقت النار في الهواء.

قوات الاحتلال تُداهم عددًا من المنازل في قرية كفر مالك، شمال شرق رام الله.

قوات الاحتلال تُداهم عددًا من المنازل في قرية كفر مالك، شمال شرق رام الله.

نحن أولاد السيد حسن، أولاد فكرٍ لا ينكسر

هبه مطر / الواقع برس

في زمنٍ يحاول فيه العالم كسر الإرادات قبل كسر الأجساد، يقف هذا الشعب ليقول كلمته بوضوح لا لبس فيه:

نحن لسنا جماعة يمكن إخضاعها بالضغط، ولا بيئة يمكن تفكيكها بالتهديد، ولا قضية يمكن مقايضتها بالحصار.

 

بيوتنا لم تكن يومًا مجرد جدران، بل كانت خطوط دفاع عن الكرامة.

وأموالنا لم تكن غاية، بل وسيلة في معركة الوعي والحق.

وأولادنا لم نربّهم على الخوف، بل على معنى العزّة، والانتماء، والبصيرة.

 

فليعلم العالم بأسره أن هذا الخيار ليس ظرفيًا ولا عاطفيًا،

بل هو قرار راسخ نابع من وعيٍ عميق وتجربةٍ طويلة وتضحياتٍ قدّمت،

وأن كل محاولات الضغط، والاعتداء، والظلم،

لن تغيّر من قناعتنا شيئًا، ولن تدفعنا إلى التراجع قيد أنملة.

 

لقد أثبتت السنوات أن من يساوم على كرامته طلبًا للأمان،

لا ينال لا كرامة ولا أمان.

وأن من يخرج المجاهد من منزله خوفًا على الحجر،

يخسر المعنى قبل أن يخسر المكان،

ويُلبس نفسه ثوب الذل والعار ولو توهّم غير ذلك.

 

نحن أبناء مدرسةٍ لم تعلّمنا ردّ الفعل، بل وضوح الموقف،

ولم تزرع فينا الغضب الأعمى، بل الوعي والثبات،

مدرسةٍ علّمتنا أن الصمت أمام الظلم مشاركة فيه،

وأن الثبات موقف،

وأن الانحياز للحق ثمنه غالٍ… لكنه أشرف من حياةٍ بلا كرامة.

 

نحن أولاد السيد حسن،

أولاد فكرٍ لا ينكسر،

وأبناء ثباتٍ لا تهزّه العواصف،

تربّينا على أن الكرامة قرار،

وأن الوعي سلاح،

وأن الطريق مهما طال لا يُترك في منتصفه.

 

نحن أبناء العهد الذي لا يُنكث،

وأبناء الوضوح في زمن الالتفاف،

وأبناء مدرسةٍ صنعت إنسانًا يعرف لماذا يقف،

ولمَن يقف،

وكيف يبقى ثابتًا مهما اجتمعوا على كسر هذه الإرادة.

 

عندما أرحل / الاعلامية مريم دولابي

عندما أرحل

أذكروني كٌل صباح وعشية

أذكروني كُل مارأيتم

عيون باسمة أو باكية

أذكروني كُل ساعة ودقيقة وثانية

أذكروني عند الغروب أو شمسٌ ساطعة

أذكروني كُل ما مررتم قرب بحراً نهراً مياهٌ عذبةٌ جارية

أذكروني في الصورة والصوت وفي التغطية

أذكروني كل ما شاهدتم أم تبكي لله شاكية

أذكروني اليوم وغداً وفي الأيام الآتية

أذكروني في مجالس الحسين نور عيني الغالية

أذكروني في الصيف والشتاء والثلوج الدانية

عذراً من كلمة أذكروني لكي أبقى في قلوبكم باقية باقية باقية .

✍🏻الاعلامية مريم دولابي

وصيتي لكل أحبتي 💓

الإعلام بلا ضمير: وصمة لا خبر

*إلى جميع المنصات الإخبارية التي نشرت فيديو استهداف الشخص في بلدة جدرا، وهو ملقى أشلاء على الأرض…*
*كيف كان إحساسكم وأنتم تبثون هذا المشهد القاسي؟*
*هل فكرتم أن لهذا الإنسان أهل، أم، إخوة، أولاد؟*
أين هي *المسؤولية الإعلامية والأخلاقية*؟
*نشر مشاهد الجثث والأشلاء ليس “سبقًا صحفيًا”، بل جريمة إنسانية بحق الكرامة والمجتمع.*

عندما يسقط الإعلام أخلاقيًا: الشهداء والاشلاء ليست سبقًا صحفيًا

هبه مطر / الواقع برس

إلى كل منصة إخبارية بلا ضمير،

إلى من قرّر أن يحوّل جثة إنسان إلى مادة عرض،

وأن يبثّ الأشلاء على الشاشات وكأنها مشهد عابر في نشرة عادية…

أيُّ إنسانٍ أنتم؟

وأيُّ مهنةٍ هذه التي تسوّغ لكم انتهاك كرامة الموتى باسم “الخبر”؟

هل توقّف أحدكم لثانية واحدة ليسأل نفسه:

أن لهذا الجسد أمًا قد ترى ابنها ممزقًا على الهواء؟

أن لهذا المشهد أولادًا سيكبرون وهم يحملون صورة أبيهم المهانة؟

أن لهذا الإنسان اسمًا وتاريخًا وكرامة، لا مجرد “لقطة”؟

ما فعلتموه ليس نقلًا للواقع، بل تعرية للوحشية.

ليس سبقًا صحفيًا، بل سقوط أخلاقي مدوٍّ.

وليس حرية إعلام، بل تواطؤ مع القسوة وتطبيع مع الإجرام.

الإعلام الذي يدوس كرامة الإنسان

ويغذّي الصدمة والرعب

ويحوّل الألم إلى مادة استهلاك

هو إعلام شريك في الجريمة، لا شاهد عليها.

كفى متاجرة بالدم.

كفى امتهانًا للموت.

فالكرامة الإنسانية ليست خيارًا تحريريًا،

بل واجب لا يسقط… حتى في أقسى اللحظات.