بـري يـحـذّر مـن “حـرب أهـلـيـة” خـوفًـا مـن تـصـويـت الـمـغـتـربـيـن*

*بـري يـحـذّر مـن “حـرب أهـلـيـة” خـوفًـا مـن تـصـويـت الـمـغـتـربـيـن*

لم يمرّ مرور الكرام موقف الرئيس برّي الذي اعتبر فيه إعطاء الحق للمغتربين بالتصويت للنواب الـ 128 بمثابة “حرب أهلية وعزل للشيعة”.

 

فقد اعتبرت أوساط سياسية عبر “نداء الوطن” موقف بري هذا، رسالة إلى رئيسي الجمهورية والحكومة…

 

لأن رئيس الحكومة يعدّ جدول أعمال مجلس الوزراء ويطلع عليه رئيس الجمهورية.

 

وبالتالي فقد رأى بري ولمس أن الأمور ذاهبة باتجاه وضع مشروع القانون المتعلّق بإلغاء المادة 112 على جدول أعمال مجلس الوزراء.

 

وفي حال تمّ وضعه سيتمّ إقراره والتصويت عليه، ثم يحال إلى مجلس النواب حيث الرئيس بري ملزم بطرحه على الهيئة العامة.

 

وإذا ما طرح المشروع على الهيئة العامة ستصوّت الأكثرية في البرلمان على هذا المشروع…

 

لجهة إلغاء المادة 112 وتمكين المغتربين من التصويت للنواب الـ 128 وهذا ما لا يريده.

 

وقالت هذه الأوساط: لم يكن بري ليتخذ هذا الموقف لو لم يشعر بالخطر من تصويت المغتربين الذي سيقلب النتائج.

 

ولدى “الثنائي” مخاوف كبرى من تصويت المغتربين ويريد إلغاءه بأي ثمن.

 

وفي المقابل، فإن القوى النيابية التي تريد إلغاء المادة 112 تذهب إلى مزيد من الضغط فتدعم الحكومة في مشروع القانون…

 

وفي اتجاه الضغط على بري من أجل أن يضع اقتراح القانون المعجل المكرّر على جدول أعمال أول جلسة تشريعية

بعد إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري أنّ «إسرائيل» أجهضت مقترحاً أميركياً للحلّ…

*صـحـيـفـة الـبـنـاء:*

 

مـعـلـومـات

 

– بعد إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري أنّ «إسرائيل» أجهضت مقترحاً أميركياً للحلّ…

 

لم يعرض الأميركيون أيّ جديد باستثناء الإصرار بدعوة لبنان للتفاوض المباشر مع «إسرائيل» للتوصل إلى حلّ.

 

مـصـادر

 

– إرباك يسود أركان الدولة اللبنانية حيال كيفية التعامل مع الضغوط الأميركية الكبيرة على لبنان بموازاة التصعيد العسكري الإسرائيلي.

 

– لم يصل كلام رسمي من مسؤولين أميركيين أو أوروبيين أو عرب بأن “إسرائيل” ستشنّ حرباً واسعة على لبنان.

 

بل رسائل تحذير من أن “إسرائيل” ستصعّد عسكرياً باستهداف أماكن وأهداف جديدة لحزب الله وبيئته…

 

بحال لم تلتزم الحكومة اللبنانية بقراراتها بنزع سلاح الحزب وبسط سيطرتها على كامل أراضيها.

 

أوسـاط عـسـكـريـة وسـيـاسـيـة

 

“إسرائيل” تدّعي أنها تضرب أهدافاً عسكرية لحزب الله، بل هي تتقصّد استهداف ما تدّعيه أنه مراكز عسكرية داخل مناطق مأهولة بالسكان لترهيب المواطنين والضغط على بيئة المقاومة…

 

وبالتالي على قرار الثنائي حركة أمل وحزب الله الذي يرفض التفاوض المباشر مع “إسرائيل” والتنازل عن الحقوق السيادية والوطنية.

 

– هل استهداف الآليات في المصيلح وقبلها قتل المهندسين واستهداف عائلة في بنت جبيل هو ضد أهداف عسكرية؟

الـمـفـاوضـات سـقـطـت قـبـل أن تـبـدأ… نـتـنـيـاهو يُـفـشـل مُـبـادرة بـراك فـي سـاعـات*

*الـمـفـاوضـات سـقـطـت قـبـل أن تـبـدأ… نـتـنـيـاهو يُـفـشـل مُـبـادرة بـراك فـي سـاعـات*

 

صـحـيـفـة الـديـار

 

زوبعة الاتصالات غير المباشرة انتهت بساعات، وإحدى حلقات المسلسل الاميركي الطويل بدأت…

 

عندما تلقى الرؤساء الثلاثة رسائل من المندوب الاميركي توم برّاك، تتضمن استعداد واشنطن رعاية مفاوضات غير مباشرة بين لبنان و«اسرائيل»

 

شرط اعلان الحكومة اللبنانية موافقتها على ذلك، على ان تقوم الولايات المتحدة بإقناع «اسرائيل» بالأمر، وقد يشكل ذلك مدخلا لوقف التوترات في الجنوب.

 

وحسب المعلومات، تحرك الرؤساء فورا، فزار رئيس الحكومة نواف سلام بعبدا، وانتقل بعدها الى عين التينة لمناقشة ما ورد في رسالة براك، واعلان الموقف الرسمي بالقبول بالمفاوضات غير المباشرة،

 

لكن المفاجاة التي حصلت، انه بالتزامن مع وصول سلام الى مدخل عين التينة…

 

تلقى المستشار الاعلامي للرئيس بري علي حمدان اتصالا من توم براك ابلغه فيه، ان نتنياهو رفض العرض الاميركي القائم على المفاوضات غير المباشرة…

 

مصرا على المفاوضات المباشرة عبر مدنيين وليس عسكريين، وعدم التراجع او الانسحاب من المنطقة العازلة بعمق ٥ كيلومترات.

 

وانتهى اقتراح براك خلال ساعات، وقبل بدء  اجتماع بري – سلام.

صحيفة “معاريف” العبرية: انتقادات عامة واسعة النطاق لأداء سلاح الجو الإسرائيلي في السابع من أكتوبر في قطاع غزة

صحيفة “معاريف” العبرية: انتقادات عامة واسعة النطاق لأداء سلاح الجو الإسرائيلي في السابع من أكتوبر في قطاع غزة. وقد استفاد الجيش الإسرائيلي، وضمنه سلاح الجو، من دروس صباح السابع من أكتوبر، ووضع خططًا دفاعية مُحدّثة. ويهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من قدرات سلاح الجو لتعطيل خطط العدو للتوغل في عمق الجبهة الداخلية الإسرائيلية، على جميع الحدود: الشمالية والشرقية والجنوبية، في الدقائق الأولى من أي هجوم مباغت.

صحيفة “معاريف” العبرية: حدد الجيش الإسرائيلي مسبقًا المحاور والتقاطعات في المنطقة الحدودية، وكذلك داخل أراضي “إسرائيل

صحيفة “معاريف” العبرية: حدد الجيش الإسرائيلي مسبقًا المحاور والتقاطعات في المنطقة الحدودية، وكذلك داخل أراضي “إسرائيل”، والتي ستُوجَّه إليها طائرات سلاح الجو. وبالتنسيق مع الوحدات الإقليمية، سيتم إخلاء هذه التقاطعات والتقاطعات من حركة الجيش الإسرائيلي والمدنيين. وسيقصف سلاح الجو هذه النقاط بقنابل تزن الواحدة منها طنًا واحدًا، بهدف تدمير مسارات حركة قوات العدو.

صحيفة “معاريف” العبرية: خلال التمرين الذي أُجري هذا الأسبوع على الحدود الشمالية

صحيفة “معاريف” العبرية: خلال التمرين الذي أُجري هذا الأسبوع على الحدود الشمالية ، تم اختبار التعاون بين القوات البرية للفرقة 91 وسلاح الجو في احتواء هجوم مفاجئ على الجليل. خلال التمرين، أجرت الفرقة وقوات سلاح الجو عدة تمارين لاختبار قدرات مقاتلات سلاح الجو. لم يتم إسقاط أي أسلحة خلال التمرين، ولكن تم اختبار كامل نظام عمليات الفرقة وقوات سلاح الجو.

موقع “والاه” العبري: التقدير الحالي هو أن جزءًا من نشاط حماس يشمل جمع المعلومات الاستخبارية عن القوات الإسرائيلية في قطاع غزة. وفي ضوء هذه التقارير، تواصل حماس نشر إعلانات لتجنيد عناصر للجناح العسكري

موقع “والاه” العبري: التقدير الحالي هو أن جزءًا من نشاط حماس يشمل جمع المعلومات الاستخبارية عن القوات الإسرائيلية في قطاع غزة. وفي ضوء هذه التقارير، تواصل حماس نشر إعلانات لتجنيد عناصر للجناح العسكري

النائب حسن عز الدين من دير قانون النهر: العدو الإسرائيلي سبب التوتر وعدم الاستقرار في لبنان والمنطقة ‏وواجب اللبنانيين التكاتف في مواجهة التهديدات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

النائب حسن عز الدين من دير قانون النهر: العدو الإسرائيلي سبب التوتر وعدم الاستقرار في لبنان والمنطقة ‏وواجب اللبنانيين التكاتف في مواجهة التهديدات

 

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أن لبنان يمرّ بتحديات وتهديدات متواصلة بسبب استمرار ‏العدوان الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة توحّد اللبنانيين في مواجهة هذه الأخطار التي تطال كل مكونات الوطن‎.‎

 

جاء كلام عز الدين خلال مشاركته في الاحتفال التكريمي الذي أقامته مديرية العمل البلدي في منطقة جبل عامل ‏الأولى في قاعة بلدية دير قانون النهر، تكريماً لعدد من رؤساء البلديات الذين أنهوا ولايتهم مع الانتخابات البلدية ‏الأخيرة في قضاء صور‎.‎

 

وقال عز الدين: يمر البلد بتحديات وبتهديدات.والعدو الصهيوني مستمرّ في عدوانه، ويرفض كل مقترح يتعارض ‏مع استمراره وبقائه محتلا في لبنان .وهذا ما جعله يرفض مقترحا أميركيا، وهذا يؤكد أن وجود هذا العدو هو ‏سبب عدم الاستقرار وكل التوتر ليس في لبنان فحسب، بل في المنطقة بأكملها، لأن هذا الوجود هو وجود ‏عدواني، وهو وجود يهدد الآخرين ويتوعدهم ويمارس الاعتداءات والإجرام. وقد رأينا ما حصل في غزة من إبادة ‏جماعية وضرب للبنى التحتية،كمافي لبنان يمارس الاعتداءات اليومية والقتل المتنقل من قرية إلى قرية، فقلّما يمرّ ‏يوم دون أن تغتال مسيّرات العدو مواطنين أو تدمر منشأة اقتصادية أو منشأة تتعلق بالبنى التحتية المدنية أيضاً‎.‎

 

وأضاف: هذا يضع جميع اللبنانيين أمام استحقاق عدواني خارجي داهم، وهذا يتطلب من اللبنانيين أن يقفوا إلى ‏جانب بعضهم البعض، سواء على مستوى الناس، أو الشعب، أو القوى السياسية، أو على مستوى الرئاسات ‏والحكومة التي عليها أن تصمد امام الضغوطات و تقوم بمسؤولياتها وواجباتها الوطنية، ومواجهة هذه التهديدات ‏التي يمارسها على استقلال لبنان وسيادته وأرضه وثرواته وكل مكوناته‎.‎

 

وتابع عز الدين: هذا يقتضي أن يكون هناك مزيد من التماسك بين اللبنانيين، مزيد من التفاهم، لأن التفاهم الوطني ‏احد اوجه القوة كما أن قدرات لبنان التي يمتلكها هي أحد أوجه هذه المقاومة والتماسك، وكذلك القوى الأمنية ‏والجيش اللبناني الوطني. هؤلاء جميعاً، مع موقف سياسي موحدرافض لكل هذه الاعتداءات والانتهاكات للسيادة، ‏يقوّون موقف لبنان أمام كل هذه الصعوبات وامام كل التحديات و الهجمات الإسرائيلية‎.‎

 

وأشار إلى أن الأميركي ليس شريكاً فحسب، بل هو الذي يخطط ويمارس ويحاول عندما يعجز الإسرائيلي عن ‏تحقيق أهدافه العسكرية والأمنية أو بالعدوان والقتل والإجرام، يأتي الأميركي ليستثمر هذا العدوان ويحصل على ‏مكاسب سياسية لم يستطع الإسرائيلي تحقيقها في الميدان. هذا الواقع يفرض على جميع اللبنانيين أن يتكاتفوا ‏ويحرموا هذا العدو من أن ينال بالسياسة ما عجز عن نيله بالميدان، وهذا ما دأبت المقاومة على ممارسته في ‏دفاعها عن لبنان وسيادته وأهله وناسه‎.‎

 

وأكد عز الدين أن هذه المقاومة ستبقى موجودة ومستمرة، تمارس دورها وحقها، وهذا الشعب الذي يتعرض لما ‏يتعرض له، في ظلّ عجز الجيش والقوى الأخرى عن تقديم شيء على مستوى الدفاع، من حقه أن يدافع عن ‏نفسه، وهذا أبسط حقوق البشر، ولا يحتاج إلى إذن من أحد، لا من حكومة، ولا من دولة، ولا من امم متحدة، ولا ‏من مجلس أوأي جهة. فالله سبحانه وتعالى فطر البشرية على ان تدافع عن ذاتها ووجودها، وعندما يتعرض ‏الوجود للخطر، يهبّ الجميع للدفاع عن الشعب والأرض والكرامة‎.‎

 

وفي ختام كلمته، قال النائب عز الدين: نجدد الشكر لكم جميعاً، ونتمنى لمن يخلفكم في هذه المواقع الاستمرار ‏والنجاح، لأن هذه القرى والمدن، ومن خلال البلديات، تقوم بما قد تعجز عنه الدولة. فازدهار الجنوب وطرقه وكل ‏ما فيه هو نتيجة هذا العمل البلدي. والحقيقة أن البلديات هي أول سلطة محلية سياسية مارست الديمقراطية، حتى ‏قبل المجالس النيابية، ولذلك فهي أعرق بالممارسة الديمقراطية من المجالس النيابية.‏

 

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الخميس 23-10-2025‏

‏1 جمادي الأولى – 1447 هـ

‎ ‎

النائب حسن عز الدين: العدوان مستمر والمقاومة ثابتة على نهجها وصمودها ‏

 

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أنّ حزب الله اتخذ قرار المشاركة في دعم الشعب الفلسطيني، ‏نصرةً لهم ولقضيتهم، ودفاعًا عن الوطن. فعندما رأت قيادة حزب الله أن إسناد أهل غزّة في معركتهم واجبٌ وضرورة، ‏أدركت أن من مسؤوليتها الوقوف إلى جانبهم والمشاركة في دعمهم.‏

 

وأوضح أنّ دعم حزب الله لغزّة هو انتصارٌ للمظلوم الذي يدافع عن أرضه، وفي الوقت نفسه هو دفاعٌ استباقيّ عن ‏لبنان، لأنّ هذا العدوّ لو تُرك لينتصر على غزّة وأهلها، لكان هدفه التالي والأخطر هو لبنان.‏

 

وجاء كلام النائب حسن عز الدين خلال الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد مفقود الأثر حسين محمد مطوط في ‏بلدة الغازية، بمشاركة شخصيات وفعاليات وحشد من الأهالي.‏

 

وأشار عز الدين إلى أنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن واعترف بأنّه بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من ‏تاريخ 17 أيلول – أي في بداية تشرين الثاني – كان سيبدأ حربه الواسعة على لبنان، موضحًا أنّ تفجير “البايجر” كان ‏سيقع أثناء هجوم جيش العدوّ برًّا، أي أنّ المجاهدين الذين استُهدفوا بذلك التفجير كانوا سيكونون على الجبهة في حالة ‏جهوزية، وأكثرهم من القادة الميدانيين والمجاهدين والاستشهاديين. وأضاف أنّه لو خيضت تلك المعركة حينها ونجح ‏ذلك التفجير، فلا أحد يعلم إلى أيّ مدى كان نتنياهو سيتمادى في عدوانه.‏

 

ومن هنا، رأى عز الدين أنّ ما جرى كافٍ للردّ على كلّ من يدّعي أو يضلّل الرأي العام بالقول إنّ حزب الله لو لم ‏يشارك لكان وفّر على لبنان الخسائر، مؤكدًا أنّ المقاومة لم تقاتل عبثًا، بل انطلاقًا من واجبٍ وطنيٍّ وشرعيٍّ وأخلاقيٍّ ‏وإنسانيٍّ تجاه فلسطين، وإسنادًا لأهل غزّة، ودفاعًا استباقيًّا عن لبنان وأرضه وثرواته وكرامته وعزّته.‏

 

ولفت إلى أنّ وتيرة الاعتداءات الإسرائيليّة المتصاعدة تؤكد أنّ العدوّ لم يلتزم بوقف إطلاق النار ولا بوقف عملياته ‏العدائية، ولم يُعر أيّ اهتمام للجنة التي يرأسها الأميركيّ ومعه الفرنسيّ، ولا لأيّ ميثاق أو عهد أو اتفاق أو تفاهم يوقّعه ‏مع الآخرين.‏

 

وبيّن أنّ الاتفاق النووي الذي كان بإشراف خمس دول كبرى – لها حقّ الفيتو في مجلس الأمن – إضافة إلى دولةٍ ‏أخرى، قد ألغاه ترامب بقرارٍ فرديّ، ما يثبت أنّ الإدارة الأميركية لا تحترم المواثيق الدولية ولا الاتفاقات الموقّعة.‏

 

وتابع عز الدين قائلاً إنّ وتيرة الاعتداءات تتزايد من جديد، والهدف منها واضح وصريح، فالعدوّ الصهيونيّ ليس ‏شريكًا للأميركيّ، بل الأميركيّ هو من يخطّط ويبرمج ويحدّد الأهداف، ويأمر الإسرائيليّ بالتنفيذ، والدليل على ذلك أنّ ‏الحرب في غزّة توقّفت حين قرّر ترامب ذلك.‏

 

وأشار إلى أن الضغوطات الميدانية والغارات الجوية سواء في البقاع أو في الجنوب اتّسعت لتشمل أهدافًا مدنية ‏واقتصادية بعد أن استُنزفت الأهداف العسكرية، وذلك بهدف الضغط على المجتمع والشعب اللبناني ليبتعد عن المقاومة.‏

 

وأضاف أنّ العدوّ يسعى من وراء ذلك إلى منع إعادة الإعمار والبناء، سواء في القرى المقاومة أو المناطق التي أصابها ‏العدوان، في محاولةٍ لإضعاف الإرادة وإشاعة الخوف والقلق. إلا أنّ أبناء هذه الأرض ما زالوا مستعدّين للصمود ‏والتضحية وإعادة البناء بكلّ ما يستطيعون، رغم الضغوط العسكرية والسياسية والإعلامية التي تُمارس عليهم، ورغم ‏الحملات الممنهجة التي تستهدف معنويات الناس بغية انهيارهم من الداخل، ليسهل على العدوّ تحقيق أهدافه.‏

وشدد عز الدين على أنّ ممارسات العدوّ، مهما تصاعدت في المستقبل، لن تؤثّر على قرار حزب الله ولا على قرار ‏المقاومة في الصمود والثبات والتجذّر في هذه الأرض، لأنّها أرض الآباء والأجداد، فيها الذاكرة والتراث، وجبل عامل ‏كان على الدوام عصيًّا على الاستعمار والذلّ والهوان.‏

 

وأعرب عن أسفه لوجود بعض اللبنانيين الذين يشاركون في الحملة الإعلامية والسياسية ضدّ المقاومة، إمّا عن جهلٍ أو ‏عن عمدٍ وسابق تصوّرٍ وتصميم، متخذين مواقف تتماهى مع مواقف العدوّ، في حين أنّ الواجب الوطني يقتضي أن ‏يتوحّد اللبنانيون في وجه أيّ عدوان خارجيّ.‏

 

وختم عز الدين مؤكدًا أنّه في الدول التي تتعرّض لاحتلالٍ أو عدوان، يتوحّد أبناء الوطن رغم اختلافاتهم السياسية في ‏مواجهة العدوّ، لكنّ لبنان ما زال يفتقد الحسّ الوطني الجامع، مما يجعله خاصرةً رخوة لأطماع الأعداء، داعيًا إلى ‏الوعي والوحدة والثبات في مواجهة كلّ تهديد يستهدف الوطن والمقاومة.‏

 

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

السبت : 25-10- 2025‏

‏3 جمادى الأولى 1447 ه