أخبار عاجلة

9 أشهر و 14 يوماً مرّت على ولادة حكومة نوّاف سلام، ووعوده لا تزال حبرًا على ورق.

فبيان الحكومة الوزاري الذي ألزمها “بالإسراع في إعادة إعمار ما دمره الـ.ـعـ.ـدوان الإســـ..ـرائيلي وإزالة الأضرار”…

 

بقي حتى الآن بلا تنفيذ، بل حتى دون بوادر للبدء بالخطوات الأولى باتجاه الإعمار.

‏‏

 

إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: اشتباه بمحاولة دهس ضابط شرطة عند مفترق إلعازار في غوش عتصيون

إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: اشتباه بمحاولة دهس ضابط شرطة عند مفترق إلعازار في غوش عتصيون. لم تُسجّل إصابات في الحادث. التفاصيل قيد التحقيق.

القيادي في حماس غازي حمد:

القيادي في حماس غازي حمد:

– الاحتلال منع دخول كثير من المساعدات بحجة أنها مزدوجة الاستخدام.

– هناك قيود كثيرة في ملف إدخال المساعدات وتلاعب في ملف إدخال الوقود والغاز.

– الاحتلال ما زال يخفي معلومات بشأن الأسرى والمفقودين.

– الخروقات لا ينبغي أن تستمر ولا أن تفهم أنها نقطة ضعف.

– نحمل دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل الخروقات والتلاعب بالاتفاق لإفشاله.

لِحامِلات أمانةِ «التجمُّع الفاطميّ»

بِسمِ الله الرحمٰن الرَّحيم

 

لِحامِلات أمانةِ «التجمُّع الفاطميّ»

لم يكُن تجمُّعًا عاديًّا، أتَيتُنَّ مِن كلِّ صَوبٍ وَردةً، تجذَّرَت في أصلِ خِلقتِها التُّرابيّة، وَتطلَّعَت إلى نورِ الحقِّ، فَشَذا أريجُها ما بينَ أرضٍ وَسماء، في مَشهدٍ أشبهَ بِالحَكايا.

لا يَفيكُنَّ ألفُ شُكر، ولا يَقربُ مِن مقامِكنَّ عظيمُ امتِنان.

ولكن، لِلشرَفِ والكَرامةِ أُنثى؛

لكلِّ فتاةٍ وَامرأةٍ حملَت عُمرَها وصَبرَها وَجِهادَها وَبذلَها وَصورةَ فَقيدِها في قلبِها وعَلى صدرِها وبينَ كَفَّيها وفوق أكتافِها، ولم تَنحَني،

لِكُلِّ مَن لَبَّت نداءَ الواجِبِ كما كلّ مرّة،

لكلِّ مَن حالَ بينَها وبينَ الحُضورِ حائل وَهي تتشوَّقُ لِتلبيةِ النّداء،

اِهنَئي، لقد رسمتِ المشهدَ الأكمل، وَخطَّيتِ سَطرًا جَديدًا في حِكايةِ الأملِ وَالصمودِ والتحدّي،

فَكنتِ على قَدر الرِّهان، فاطميّةً بالقولِ والفِعل.

 

العدو لا يفهم إلا ميزان القوّة

هبه مطر

بمجرد ان يرى الاعداء منك تخوفا او تباطؤا في الجهاد او امكانية سقوط يجهزون عليك بالكامل، يعني اعداؤنا ليسوا من قبيل اذا تركناهم تركونا. انهوا الحالة الجهادية من حياتنا، بمجرد ان نسقط كحالة جهادية في لبنان، اسرائيل ترى من لبنان مسرحا ومرتعا لها تستطيع ان تصل الى أي منطقة

السيد عباس الموسوي ( رضوان الله عليه )

 

تعبّر مقولة الشهيد السيد عباس الموسوي (رضوان الله عليه) عن قاعدةٍ ثابتة في سلوك العدو الصهيوني عبر التاريخ: هذا العدو لا يتعامل مع الضعف بوصفه فرصةً للسلام، بل يراه مدخلًا للهيمنة والاعتداء. فمجرد أن يلمس تراجعًا في الجهوزية، أو وهنًا في الإرادة، أو شكًّا في خيار المقاومة، يبدأ بالتقدّم خطوةً بعد خطوة، حتى يصل إلى كسر المعادلة بالكامل.

 

في الواقع اللبناني، أثبتت التجربة أن إسرائيل لم تكن يومًا في موقع “الدفاع”. منذ الاجتياحات، إلى الاحتلال، إلى الاعتداءات المتكررة، كانت دائمًا تبحث عن لحظة الفراغ: فراغ القوة، فراغ الردع، أو فراغ القرار. لذلك، فإن “الحالة الجهادية” التي يتحدث عنها السيد الموسوي لا تعني فقط السلاح، بل تعني حالة وعي دائم، وجهوزية، وإيمان بأن هذا البلد لا يُحمى إلا بالقوة التي تمنع العدو من التفكير بالعدوان.

 

الواقع يقول إن كل مرحلة ضعف عربي أو لبناني قابلها تمدّد إسرائيلي، وكل مرحلة توازن وردع قابلها تراجع وحسابات دقيقة لدى العدو. حين غابت المقاومة سابقًا، وصل الاحتلال إلى بيروت، وحين وُجدت معادلة الردع، بات العدو يحسب ألف حساب لأي خطوة. وهذا ينسجم تمامًا مع جوهر المقولة: العدو لا يتركك إن تركته، بل يلاحقك حتى وأنت تتراجع.

 

من هنا، فإن الثبات ليس خيارًا عاطفيًا أو شعارًا، بل ضرورة وجودية. فبقاء الحالة الجهادية حيّة يعني بقاء لبنان خارج منطق الاستباحة، وخارج كونه “ساحة مفتوحة”. أما إسقاط هذه الحالة، فمعناه تحويل البلد إلى مسرحٍ بلا حراسة، وحدودٍ بلا حماية، وقرارٍ مرتهن لإرادة العدو.

إن ما حذّر منه السيد عباس الموسوي لم يكن تنبؤًا نظريًا، بل قراءة دقيقة لطبيعة الصراع. فالتراخي لا يصنع أمانًا، بل يغري العدوان، والثبات لا يستجلب الحرب، بل يمنعها. وبين هذين الخيارين، يتحدد مصير الأوطان.

 

 

ما سمعوا المُهرجة أورتاغوس”؟.. يعقوب يُحذّر هؤلاء

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن النضال في سبيل الوطن واجب مقدس وليس خيار او ارتهان للخارج كما يدّعي البعض في الداخل.

 

واضاف يعقوب في حديث صحفي: هذه المقاومة دافعت عن لبنان كل لبنان.. حررت الأرض والأسرى على رأسهم عميد الأسرى القنطار.

 

لا يمكن الاستمرار بمثل هذا التعاطي السياسي السخيف مع المقاومة وبيئتها خصوصا بموضوع الموفدين والتهليل لمن شارك ويشارك في قتلنا واعني هنا امريكا..

 

“ما سمعوا المُهرجة أورتاغوس”؟ تطالب بقصف تشييع السيد..

 

كان من الأجدر على المعنيين منعها من دخول لبنان.

 

وتابع: هناك اطماع اسرائيلية متواصلة واضحة وعلينا التنبه من اي فتنة تُحرّك في الداخل.

 

وعن الانتخابات اشار يعقوب إلى أن البعض يحاول تأجيل الانتخابات النيابية لحسابات مشبوهة منها الضغط على أهلنا وعلى المقاومة وقلب التوازن والمعادلة في المجلس النيابي وهذا وهم لن ينالوه.. حذاري اللعب بالنار.

 

وختم يعقوب: المقاومة التزمت وقدمت كل الضمانات لحكومة عاجزة عن فعل شيء حتى الساعة.. من ملف الأسرى إلى تحرير النقاط المحتلة وصولا منع الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية..

 

لن يستمر الوضع كما هو عليه وبالتالي المقاومة لديها التوقيت والتاريخ في الزمان والمكان لتغيير الواقع لما هو مصلحة للبنان.

عهد لا ينكسر على طريق الحق / هبه مطر

سنمضي على الدرب الذي اختاره الأحرار، دربٌ عُمِّد بالصبر، وسُقِيَ بالدمع، وخُطَّ بآثار الذين آمنوا أنّ الحق لا يُورَّث، بل يُصان بالتضحيات. نمضي وقلوبنا عامرة باليقين، لا تُربكنا تقلّبات الزمان، ولا تُثنينا قسوة الطريق، لأنّ في أعماقنا وعدًا لا يخيب، وعهدًا لا ينكسر.

 

سنمضي غير آبهين بزحام الخوف، ولا بضجيج التهديد، فكم من قِلّةٍ صبرت فصنعت تاريخًا، وكم من محنةٍ مرّت فأنجبت فجرًا. نحمل أرواحنا أمانة، ونقدّمها حيث يجب، لا تهوّرًا ولا ضعفًا، بل وعيًا بأنّ للكرامة ثمنًا، وللثبات كلفة، وللحق رجالًا ونساءً لا يساومون.

 

سنمضي، لأنّ التراجع خيانة للذاكرة، ولأنّ الوقوف في منتصف الطريق ضياع. نمضي بخطى ثابتة، وعيونٍ شاخصة نحو السماء، نستمدّ من الدعاء قوّة، ومن الصبر عزيمة، ومن الإيمان سكينة لا تهتز. فإذا اشتدّ الظلام، تذكّرنا أنّ الفجر يولد من رحم الليل، وأنّ الطريق إلى الله لا يُقاس بالمسافات، بل بالصدق.

 

سنمضي، لا نبحث عن مجدٍ زائل، ولا نطلب ثناءً عابرًا، بل نرجو رضًا يملأ القلوب طمأنينة، وجنّةً عرضها السماوات والأرض، وعد الله لعباده الصادقين. وعلى هذا الرجاء نحيا، وبهذا العهد نثبت، وإليه نمضي… حتى نلقى الله وهو عنّا راضٍ 🌹

إنّ افتخاري هو أنني تعبوي.. هويةٌ لا تُساوَم.. تصوير فاطمة البتول علي السيد

حين قال الإمام الخميني قدس سره كلمته الخالدة، لم تكن شعارًا عابرًا، بل إعلان هوية، وخيار طريق، ونهج حياة. واليوم، تترجم التعبئة التربوية هذا الافتخار فعلًا حيًا نابضًا في ميادين التربية، حيث يُبنى الإنسان المقاوم قبل أي شيء آخر.

 

بـ 5602 متعبئًا ومتعبئة، تقف التعبئة التربوية شاهدًا على اتساع دائرة الوعي والالتزام، وعلى أن خيار الانتماء ليس ظرفيًا ولا موسميًا، بل قناعة راسخة تُصاغ بالعقيدة، وتُربّى بالوعي، وتُحمى بالموقف.

 

التعبئة التربوية ليست إطارًا تنظيميًا فحسب، بل:

 

جبهة تربوية في مواجهة الغزو الفكري.

 

حصنًا للقيم والأخلاق في زمن التشويه.

 

مساحة لصناعة الأجيال التي تعرف بوصلتها وتثبت على خيارها.

 

 

من المدرسة إلى الجامعة، ومن الصف إلى الساحة، تُربّي التعبئة التربوية عقلًا ناقدًا، وروحًا مؤمنة، ونفسًا لا تساوم على الحق. فهي تؤمن أن المعركة على الوعي لا تقل خطرًا عن أي معركة أخرى، وأن التربية هي السلاح الأعمق أثرًا والأطول مدى.

 

إن هذا الحضور الواسع هو رسالة واضحة:

أن مشروع الإمام الخميني قدس سره ما زال حيًا، وأن التربية المقاومة قادرة على صناعة المستقبل، وأن الافتخار بالتعبئة ليس قولًا… بل التزام ومسؤولية واستعداد دائم.

 

نحن تعبويون… لأننا نؤمن أن بناء الإنسان هو أعظم أشكال المقاومة.

أبناء السيد حسن: على العهد باقون وسلاحنا درع مقاومتنا

هبه مطر / الواقع برس

في ظل التحديات والضغوط، يثبت أبناء السيد حسن أنهم على العهد باقون، حاملين إرث المقاومة وروح الشهداء. لا نترك السلاح لأنه رمز كرامتنا ودرع دفاعنا عن الأرض والحق، ولا نخذل الشيخ نعيم، شيخ المقاومة وقائد نهجها الثابت.

 

الوفاء للمبادئ، الصمود في وجه التهديدات، والإصرار على حماية الهوية والمقاومة، كلها قيم تتجسد في كل خطوة من خطوات أبناء هذا الطريق. فالمقاومة ليست مجرد خيار، بل هي عقيدة، ومهما حاول الأعداء، ستبقى العزيمة أقوى من كل المؤامرات.

 

نحن هنا لنؤكد أن السلاح باقٍ، والوفاء ثابت، والمسيرة مستمرة، من أجل الأرض، الشرف، والمبادئ التي لا تتغير.